زكريا اوزون شخصية قلقة تسعى للظهور فقط كتابه في 194 صفحة و كل الكتاب قائم على التعليق على نصوص الإمام الشافعي والرد عليه ولا يدري المسكين زكريا اوزون بسبب جهله أن كل ما ساقه من أقواله ذكرته قبله المعتزلة وأطالوا الرد والكلام عليه فقضية الترادف بين كلمات العربية التي يقول ان الشافعي ايدها ويعترض عليه هناك قسم ضخم من العلماء وقبل الف سنة يعارض الترادف، ثم ان زكريا اوزون من الواضح جهله فهو يحمل الشافعي اختلاف الشافعين في فهم نصوصه ويرى أن هذا بسبب تناقض الشافعي على الرغم من ان خلاف علماء المذهب الشافعي في قضايا مختلفة عما ذكره، كتاب زكريا في اول 32 الصفحة لم يأت بشيء جديد سوى تسويد وتضخيم للكتاب بما لا فائدة منه فقضية هل يتطور الفقه وهل هو مقدس وهل الشافعي مقدس كل هذه القضايا تكلم فيها أهل العلم منذ قدم وليست اختراع من المؤلف لكن مشكلة عصرنا أن من يقرأ كتابات هاذا التافه ليس لديه حصيلة علمية ولا يعرف عن الشافعي الا اسمه وبتالي كيف سيفهم أن الباحث جني على نفسه وفضح نفسه وأنه جاهل بمرتبة الشرف، ولولا أن دور النشر تسعى للكسب والتكسب بامثال هؤلاء الرويبضات لما وجدت مكتبة ودار نشر تنشر له سطرا واحد بيد أن الناشر جاهل والقارئ جاهل والباحث متعالم والله المستعان