..ستخوض تجارب غريبة وترتاد عوالم أغرب وتقابل من ينتمون لعالمك ومن لا ينتمون, ستراهم يتلقون العذاب صنوفًا وألوانًا, ولن تجروء على المساعدة, ستغمض عيناك وتتمنى لو فقأتها وهى مقبلة على رؤية ما يشيب له الفانون أمثالك, ستتمنى لو لم تولد وتتمنى لو بإمكانك قتل نفسك ولن تفعل, ستتمنى لو لم يتقابل أبويك, لو لم تأتِ إلى هذه الدنيا التي قادتك إلى عالمنا.. ستندم ولن نغفر.. فلا تلومن إلا نفسك... لأنك أنت من فعلت ذلك بها
- كاتب رواية (سجن الموتى) .. من مواليد القاهرة لعام 1983م, تخرج من كلية الالسن قسم اللغة الالمانية بجامعة عين شمس لعام 2004 - عمل بمجال الترجمة حيث قام بترجمة بعض الأفلام الوثائقية والأبحاث المتنوعة - عمل بمجال التعليم كمدرس للغة الألمانية - والآن يعمل رئيس قسم التخطيط بالموارد البشرية للشركة المصرية للاتصالات - شارك بعام 2013 فى كتابين جماعيين بعنوان - (شيزوفرينيا الحب) - (99+1) - شارك بعام 2014 فى ثلاثة كتب جماعية بعنوان • (سكر بنات) • (خوف) • (3 فاز) واولى أعماله الروائية (رواية سجن الموتى) ثانى أعمالة الروائية رواية (حفلة دم) صدرت عام 2018 عن دار ن للنشر والتوزيع ثالث أعماله الروائية رواية (نداء الشيطان) صدرت عام 2020عن دار ن للنشر والتوزيع
ان كانت هذه الرواية هي اول روايات الكاتب فانني اشفق عليه من القادم ...فقد أبدع في أولي رواياته قصة و حبكة رائعة .....تنشق احداثها وتندرج تحت حملة كثيرا منا يسمعها و يرددها ..."اكرام الميت دفنه" و يغوص الراوي في عالم جديد وان كنت شاهدته في عمل سينمائي بشكل كوميدي وهو "علي جثتي".....لن اطيل في التفاصيل ولكني استمتعت بدراما متكامله رائعة ...مجهود رائع و اتمني لك مزيد من التقدم
من كان أول من قال إكرام الميت دفنه؟ أول سؤال جال بخاطري حالما انتهيت من هذه الرواية الممتازة، عالم لا تعرفه ولا يخطر لك على بال زمنه ضبابي سيمته الأولى هي المجهول وميزته الكبرى هي الخوف وضيفه الدائم هو الملل، لطالما تصورت كيف تكون الحياة بعد الموت ولم أتصور أبدآ ما كتبه أحمد عن الحياة بعد الفقد أو القتل دون أن يصل أحداً ما من الأحياء لجسدك، هل تتعذب روحك في سجن مجهول المعالم أم هل تسعى روحك للوصول إلى ختام مقبول يليق بحياتك، لا أحد يعلم فلم يعد أحد من الموت ليحكي لنا كيف كانت الرحلة وكيف عاد، شخصيات إنسانية تتوغل في أسوء الظروف التي يتعرض لها البشر وبناء درامي محكم وجيد وحبكة مميزة وسرد أكثر من رائع وسلس بحيث لا تشعر بوقتك وانت تقرأ الا وقد قاربت على النهاية، مزج جميل بين الواقعية والفانتازيا مع لمسة فلسفية جيدة وإثارة للعديد من التساؤلات بداخلك وأنت تقرأ وإثارة أكبر لخيالك، نهاية مفتوحة وهذا النوع من النهايات هو ما أحب، أحسنت وأجدت يا أحمد ولن أقبل أقل من هذا منك في الرواية القادمة،،، أنصح بها كثيراً،،
وده تاني ريفيو .. للكاتب الخلوق المبدع أ . أحمد أسامة اولا تلك الرواية التي منذ بدئتها في الصباح الا وانتهيت منها الان تقريبا 6 ساعات وانا اصارع الصفحات كي ينتهي حبس انفاسي لكم ان تتخيلو كم التشويق الذي بها مضمونها راق لي بشده هناك اناس تتعذب ليس لشئ سوى انه مقدر لهم العذاب لا أنكر ان النهاية رغم انها لا تنتهي .. إلا انها كانت على غير ما أتوقع دهشت لذلك اشفقت على منصور بشدة لما عانى منه وزدت اشفاقا على سليم فلم يكن له ذنب سوى ... !! عذرا على استرسالي ولكن تلك هي الاقدار سعيدة لأقلام رائعه ستثبت وجودها في الادب .. وافكار متجدده تطرح على الصفحات لغة راقية وحبكة ممتعة .. ومازلت شهيتي تزداد نحو القراءة في تلك الأيام فانتظرو مني المزيد بالنهايه أتمنى للكاتب الموهوب Ahmed Osama التوفيق والنجاح الدائم تحياتي
الروايه اكتر من رائعه بدءا من الغلاف والاسم المثير مرورا بالاهداء الجميل ليأخذنا الكاتب لنعيش مع ثلاث قصص منفصله مشوقه ثم تترابط بشكل منطقى لتتبين الحقائق وتتكشف الالغاز لنفهم ما هو سجن الموتى ..مسمتعا باللغه الجميله والاسلوب الرائع
"لا تقبع طويلا في سجن الموتى لأنك لا تعرف شروطه و لا تعرف تعليماته فقط كن حذرا للغاية" فكرة الرواية مشوقة و جديدة و أسلوب الكاتب أكثر من رائع رغم أنها أول رواية له الا انها من أفضل ما قرأت في الفترة الأخيرة
كتب اليوم الواحد الكتاب حلو و القصة حلوة نوع من أنواع ال Purgatory في شكل جديد بالرغم ان الأكشن مش أد كدا و لا الحبكة و لا النهاية بس الكتاب الاسلوب و طريقة العرض يشدوا و يعملوا كتاب حلو كعمل أول حاجة كويسة جدا و نستنى التاني :)
سجن الموتى هو العمل الاول للكاتب أحمد أسامة منفردا ، عمل اول اجاد فيه فعلا فلا تشعر انك امام عمل اول ... فكرة جديدة و مختلفه تماما و على الرغم من ان الفكرة قد تصنف ضمن الرعب او الخيال العلمى الا اننى شعرت بواقعيتها اكثر لانها ببساطة تنتمى لعالم موجود على الرغم من اننا لا ندرك جوانبه .. اسلوب السرد امتعنى جدا و جاء الحوار بالفصحى سلسا و ليس مملا على الاطلاق ، الى جانب التنقل بين المشاهد و الفترات الزمنية كان بسيط لا يسبب اى يتوهان .. هناك العديد من الاقتباسات الجميله جدا داخل سطور الرواية و هو ما استغربته داخل روايه تعد من ضمن تصنيف الرعب و الخيال العلمى الا ان اللغه واقعية و الشعرية فى آن واحد كانت ميزة السطور .. نهايه غريبة بعض الشيئ لم اكن اتوقعها و لكنها منطقيه ايضا فببساطه يجب ان يتحمل الجميع نتيجة قراراتهم و لا يوجد فعل دون رد فعل ... غلاف بسيط للمصمم اسامه علام عبر عن سجن الموتى بسلاسة دون اضافات تؤدى الى تشوه المعنى ... ببساطه عمل ممتاز اجبرنى على ان اضع له 5 نجوم يستحقها من وجهة نظرى المتواضعه ... استمتعت جدا بسجن الموتى و فى انتظار العمل القادم للكاتب أحمد أسامة
كأول روايه لكاتب فهي موفقة جدا ...أسلوب سهل وسلس لغه فصحي وبسيطة في نفس الوقت ....التشويق موجود طوال الرواية ...السرد ممتاز وفكره القصه رائعه ...فانتازيا جميله وأعتقد أن الكاتب سيكون من المميزين في كتابات الفانتازيا والخيال ...اتمني له التوفيق والاستمرار
أول عمل اقرأه للكاتب ، شيء رائع جداً قصة مختلفة و مضمون رائع ، اللغة نالت إعجابي حيث لا توجد حوارات بالعاميّة ، أتساءل إن كان سجن الموتى هذا حقيقة ؟ أم من نسج خيال الكاتب ؟ لا أحد يعلم ذلك .
فكرة جميلة و اجتهاد رائع ، الفكرة رجعتنى لذكرى مرعبة مع فيلم نداء من العالم الاخر اللى ما شوفتوش من ٣٠ سنه لمنعة من العرض فى التلفزيون آل علشان مرعب آل ، لحد ما الزمن مر و اعتقد ان عرضة الان بعد درب من دروب الفكاهه نرجع للرواية ، بصراحة روحها هادى و معموله على نار هادية ، الشخصيات باتفاق ف الاول بس يجمعها المؤلف ببراعة شديدة ، تعبت فى بداية القراءة من أسلوب نبيل فاروق فى قطع الحدث عند موقف يظنه هو فقط مثير ، لكن الحمد لله تدارك مؤلفنا الفاضل لهذا الأسلوب و اصبح السرد بعد منتصف الرواية دسم و مشبع مع كل موقف يبدأ و ينتهى بدون قطع لا لزوم له فى انتظار الجزء التانى بشغف
روايه رائعه بكلالمقايييس تشدك من اول كلمه الي نهايتها كل خليه بالجسم تتفاعل معها حتي طريقة التنفس خلايا الدماغ كل شيئ يتحرك يعصف بك كانك داخل إعصار هارفي . لغه عربيه جميله فكرة الروايه رهيبه التسلسل يأخذك بمد وجزر وكأنك امام شاشة عرض سينما من الحجم الضخم لم استطع النوم وان�� انتظر الصباح لاكملها . فعلا تستحق ستة نجوم برافو احمد
لم أقرأ رعب منذ اكثر من سنتين الا من بعض الأعمال البسيطه التي تصنف كرعب ولكنها ابعد مايكون عن هذا، وكان اختياري موفق في الحقيقه لعودتي ثانيه الي هذا النوع من الادب مع هذا العمل. سجن الموتي في رأي ليس عمل يصنف تحت نوع واحد من الأدب بل يحتوي علي اكثر من نوع كالدراما والرعب والجريمه وغيرها .. في المجمل العمل ممتع ولغته جيده وسلسلة والشخصيات واضحه ومميزه،كما أن الاحداث مترابطة الي حد كبير، فبمجرد الانسجام مع النص ستربط كل الأحداث بعضها ببعض وهو اسلوب في الكتابه مقرب لقلبي علي كل حال.
سجن الموتى ما ن سجين الا ويحدوه الامل فى انقضاء مدة حبسه او حتى الهروب يوما ما ولكن فى سجن الموتى فالامل ضيف خفيف لا يطيل البقاء ما هو سجن الموتى ؟ روايه مثيرة وشيقه جدا يطلق عليها لفظ روايه حقا ابطال عديدون مواقف عديده تتحدث عن عالم خيالى ولكن لا نستطيع تصنيفها من ادب الفانتازيا فكل من سيقرأها سيصنفها تصنيف مختلف لغه عربيه فصحى قويه ويظهر فيها ثقافه المبدع مع استعمال فقرات من كتاب الموتى والاشعار فى بدايه كل فصل سرد وافى للروايه بلغه جميله حوار قوى على لسان الابطال مع ذكر تفكيرهم فى حوار مع النفس وصف رائع جدا ينقلنا لعالم اخر حبكه دراميه شديده تحيه من القلب الى مبدعنا وامنيات لا تنتهى بالنجاح والتفوق
من اجمل الروايات التي قراتها وتبقى في ذاكرة تخوض فيها مغامرات كتيرة من سعادة وخوف وقلق من الذي قادم تقرأ احداثها وتريد المزيد والمزيد لكي تعلم ماذا ستكون النهاية ولكن ل النهاية فكانت النهاية بداية جديدة .
***************** الحياه والموت وجهان لذات العملة لكن ماذا لوهناك عالم آخربينهما لاندرى شيئا عنه ليس المقصودبالطبع تلك الحياه البرزخية التى تؤهلنا للدارالآخرة والذى قال عنها رسولنا الكريم عليه الصلاه والسلام إما أن تكون روضة من رياض الجنة أوحفرة من حفرالنار هذا فى حالة إذا كان الجسد دفن وبات لجثته قبرا يؤويه لكن ماذا عن الأجساد التى لم تدفن بعد لأى سببا كان وظلت جثثهم مفقودة أو الذين اقتربوا من حافة الموت نتيجة حادث ما هل تبقى أطيافهم مكبلة سجينة فى عالم آخرلانعلمه الى أن يتم العثور على جثثهم ودفنها وماهوطبيعة هذا المكان وماسرتلك الحياه العدميةالعجيبة ذلك ما حاول أن يكشف عنه الكاتب الشاب "أحمدأسامة" فى عمله الروائى الأول "سجن الموتى" وأخذ يتنقل بنا فى سلاسة ومرونة سردية شيقة مابين إختفاء غامض لطبيب يدعى "سليم" وشخصية "منصورالدوكش " ذلك الذى يحيا لعنة مرعبة ومريرة ورثها أبا عن جد باع نفسه للشيطان وتعاون مع ساحرأفريقى فى استحضاركائنات شيطانية إلى عالمنا ثم بعدذلك تراجع وتاب الى الله بيد أن هذه الكائنات لم تتركه ونال عقابها بأن صار أسيرا فى نومه يتجول بين عوالمهم البشعة ويشاهد مالم يتخيل أن يراه قط ثم يعودالكاتب مرة أخرى إلى قصة سليم وسقوطه فى "سجن الموتى" وهوكما ورد تعريفه فى الرواية مكان يضم الأطياف البشرية التى اقتربت من الموت نتيجة حادث أوماشابه وكل من مات بالفعل ولم يتم دفنه ليبقى عالقا بهذا العالم دون قدرة ذاتية على العودة لعالمه أو مغادرته مالم يجدوا جسده حيا أو جثته إن كان ميتا شريطة أن تدفن حينها يسمع الطيف العالق إسمه إيذانا بمغادرة ذلك العالم قديأخذ الأمر ساعات أوسنين والزمن هناك ضبابى غيرمعلوم والأمل فى العودة لعالمك مرة أخرى معدوم قديسمع الطيف اسمه يوما ما أويبقى عالقا هكذا إلى الأبد هناك التقى سليم بشخصيتان كانتا محور رئيسى للأحداث هما "حسن" و" صفاء" إذ يأخذ على عاتقه مساعدتهم فى عثورذويهم على جثثهم المفقودة كى يغادرا من سجن الموتى . الجميل فى هذه الرواية هو ما وراء الفانتازيا التى تغلفها رؤية عميقة لفلسفة الموت والحياه والعالم الآخر واستند الكاتب الى أبحاث ودراسات بشأن الموت والحيوات الأخرى التى توازيها وهناك معلومة هامة ذكرت داخل العمل وهى حجرالزاوية فى الفكرالفلسفى الذى قاد لفكرة "سجن الموتى" وتم تناولها سابقا فى عددما لا أتذكره من أعداد سلسلة "ماوراء الطبيعة" لرائد أدب الخيال العلمى فى مصر دكتور"أحمدخالدتوفيق" وطورها أيضا الكاتب "شريف ثابت" فى ثلاثية رواية "أنين" والتى وصفها بال"سيال الحيوى" هنا يطرح أحمدأسامةفكرة أن الانسان ليس فقط جسد وروح لكن هناك وسيط بينهما هو طيف أثيرى شفاف بجانب مشاعروشحنات عاطفية وموجات منبعثة من الجسد والرأس هذه الأشياء لاتفنى مثل الجسد وتظل حاضرة لاتنفصل عنه وهذا ما قديفسرلنا الكثيرمن الظواهرالماورائية التى نجهلها مثل" الأسقاط النجمى " الذى يمكنك من الانفصال عن الجسد والطواف كيفما تشاء بطيفك الأثيرى وأيضا مثل الرهبة المجهولة من عالم الموتى سواء المنازل التى ماتوا فيها (خاصة التى جاءت نتيجة قتل اوماشابه) وأيضا سر الرهبة المتعلقة بهواجس ما نشعربه تجاه المقابر برغم أن مابها أموات صاروا رفات كما أن الرواية إرتكزت على العديد من نقاط القوة والتى أبرزها _ التجسيدالقوى للمشاهد الروائية وضع القارى ء فى قلب الأحداث أنت هنا تشاهد ماتقرأه بصورة نقية ثلاثية الأبعاد عالية الجودة _كون أن الكاتب مدقق لغوى جعله يصيغ المشاهدالحوارية بأسلوب أدبى أكثرمن رائع خاصة المشاهدالتى جمعت بين سليم ومنصور _الأنتقاء الجيدللشخصيات وقوة وبراعة بناءها الدرامى المحكم والتعامل الواعى مع تفاصيلها الأنسانية وإن كان "منصور" و"منال" و" سليم" هم أكثرالشخصيات التى تأثرت بها وتفاعلت معها _النهاية جاءت على نحو ثنائى المغزى وتثيرحيرة القارىء إذ أنه لايدرى هل هى معنية بالقصة فقطا فى إشارة إلى وصول سليم مرحلة جديدة ممتدة من صراعه ضد لعنة أبدية وأن نهاية الرواية ماهى الا بداية النهاية ل سليم ؟ أم أنها توحى بجزء آخرمن الرواية والأمر لم ينته بعد ؟ وان كتت شخصيا أتمنى ألا يفعلها الكاتب فكل ما أراد قوله تم بالفعل فى هذا الجزء ولاأرى مبرر لأجزاء أخرى فالأفضل الأبقاء على سجن الموتى كعمل روائى منفرد قائم بذاته وأدى غرضه على الوجه الأكمل أخيرا هى رواية تنبىء بميلاد كاتب من العيارالثقيل وكونه بالأساس أحد القراء المخضرمين أضاف لقلمه الكثير وبلاشك القارىء الجيد يصنع بالضرورة كاتب مبدع .
تقيمي ٣ نجوم ونصف ، الرواية جميلة وان كانت نهايتها مفتوحة بعض الشي فهل يوجد جزء ثاني ... بعض الاحداث مشابها لروايات اخرى مثل منزل الساحر و ومطاردة الكائن الشيطاني وذلك من رواية "عزيف" لعمرو المنوفي ، وكذلك فكرة الموتى المعذبين لعدم دفنهم مشابها لرواية "نصف ميت" لحسن الجندي وان كان سياق الاحداث مختلف كليا ، واخيرا كيف يكون الكاتب هو نفسه المدقق اللغوي لنفسه ؟؟؟؟!!
صراحة لم اتوقع الروايه تكون شيقه جدا كده مش عارفه اذا كنت قرات حاجه بنفس الفكره قبل كده ولا لا لكن ف الحالتين عجبتني جدا عجبني النهايه المفتوحه اتمني جزء تاني بنفس القوه وان كان يبقي افضل واكثر تطورا كمان تستحق القراءه
بداية موفقة فكرة وأسلوبًا ولغة الشئ الذي أخذته على الرواية هو أني لا أفضل هذا النوع من الأدب وهذا لا يعيبها لأنه مجرد اختلاف في الذوق.. ومع ذلك فقد أعجبني التناول