عن اشجار الجميز وصوت المؤذن وعود الغاب ومفردات اخرى تدور قصص هذا الكتاب الشائق فنعرف ما الذى يربط بين فأر الحقل وشمس الشتاء البديعة ونرى كيف يمكن للجواد أن يطير ولماذا وكيف انقرضت الدنياصورات وبماذا يشعر عود الغاب بعيدا عن ارضه حتى لو صار نايا بأسلوبه الممتع ولغته المرهفة يصحبنا الكاتب الكبير محمد سلماوى عبر تلك المجموعة القصصية فى تشويق بليغ وعذوبة جذابة ويزين صفحاتها الفنان وليد طاهر بلمسات فرشاته المعبرة.
Mohamed Salmawy is a leading Egyptian intellectual whose writings are widely read throughout the Arab World. He is the former president of the Writers Union of Egypt and the secretary general of the General Union of Arab Writers. A former editor-in-chief of a number of leading publications, including the widely circulated independent news-paper Al-Masry Al-Youm, he is one of Egypt’s most prominent columnists, play wrights and novelists.
Literary works Notable titles include Butterfly Wings, translated by Raphael Cohen, and The Last Station: Naguib Mahfouz Looking Back, translated by Andy Smart. His literary writings have been widely translated, and his novel “Butterfly Wings” (AUC Press, 2014) predicted, when it first appeared in Arabic in 2010, the 2011 Revolution that led to the ouster of President Hosni Mubarak.
Awards He is the recipient of a number of prestigious decorations from France, Italy and Belgium; and his books have received a number of literary awards. Salmawy received the Prestigious Medal of Honor of Palestine from Mahmoud Abbas, the President of Palestinian Authority on 22 November 2017.
مجموعة قصص بسيطة أشبه بقصص الأطفال، كل القصص بلا استثناء هادفة لكن الحبكة القصصية كانت ساذجة للغاية والأسلوب مباشر، لم تعبجني سوى القصة الأخيرة والفكرة الطريفة التي خرج بها الكاتب عن سبب أنقراض الديناصورات
قصص طفولية أبطالها من الأشجار و النباتات و الحيوانات، الأسلوب بسيط و المغزى واضح في كل قصة و يمكن للقارئ اكتشافه من السطور الأولى نجمتان فقط للقصة الأولى شجرة الجميز و التي تعبر عن قسوة تغير الزمن و اختلاف اخلاقيات الناس في مصر عما كانت عليه من قبل
شجرة الجميز.. ثمة شجرة في أحد شوارع المعادي، لكن يبدو أنها في زمن لا يناسبها، شهدت الجنود الإنجليز، شهدت لطف المصريين قبل تحولهم! جاهدت بكل ما أوتيت من قوة حتى لا يتم اقتلاعها حتى هبت الرياح الصلفة من الصحراء متبجحة مصرة على اقتلاع الشجرة الأخيرة، تشبثت بها الأرض وحاولت الشمس افاقتها لكن بلا جدوى، حتى أتى شابا أهوج يقود سيارته بتهور أجهز عليها تماماً. لربما مثلت تلك الشجرة العتيقة عاداتنا وتقاليدنا وربما مثلت القيم التي اختفت من حياتنا تدريجياً حتى بات القبيح مألوفاً والمهذب ضعيفًا والبذئ لطيفاً...
تأثرت بالقصة الأخيرة وبعبرتها التي فهمتها ولكن مش عايزة أحرقها، وبالمختصر الذكاء والمهارة أحياناً بيغلبون أعتى القوى.
انهيت اليوم الجمعة ٧ ابريل ٢٠٢٣ قراءة مجموعة قصصية اسمها رواية شجرة الجميز للكاتب الصحفي محمد سلماوي. المجموعة تشبه قصص الاطفال او كليلة و دمنة فهي كلها ذات اسقاطات علي ظروف سياسية و اجتماعية واقتصادية و صراعات الحياة. الاسلوب كان سهل جدا و بسيط للغاية و الاسقاطات مباشرة و واضحة. افتتح الكاتب المجموعة باول قصة و اسمها شجرة الجميز تلك التي زُرعت في حي المعادي الهادئ و كانت شاهدة لمدة ٥٠ سنة علي التحول الاقتصادي و السياسي و اختلاف البنية الاجتماعية في هذا الحي و في مصر عموما و يقارن الكاتب عن طريق الشجرة بين تبدل الحياة و اختلاف اخلاقيات السكان و ظهور اجيال جديدة لا تمط للاعراف و التقاليد بصلة مع ما كان يحدث في الزمن السابق. فكرة ان النباتات تشعر و تتألم و ترتبط ببعضها البعض و تستطيع التعبير عن نفسها فكرة جذابة و جميلة. في قصة عود الغاب كثير من الافكار منها ايمان عود الغاب بنفسه و تخطيطه لحياته و تطلعه للمستقبل و لكن ينتهي به الحال بخيبة أمل بأن يكون سنيد لنبات اخر. شمس الشتاء قصة تناقش التحولات و دورات الحياة المتعاقبة و تأثيرها علي حياتنا. و في قصة الجواد الذي اراد ان يطير فنبت له جناحين تحفيز علي مطاردة الاحلام للوصول للاهداف. و في قصته عن كيف انقرضت الديناصورات و كيف استطاعت العصافير الضئيلة الحجم انقاذ الغابة و القضاء علي الديناصورات بافساد بيضها قبل ان يفقس و ايقاف نسلها رغم سخرية الحيوانات من الفكرة في البداية و التقليل من شأن العصافير. كتاب ممتع و لطيف قد تقرأه في ساعة او اثنين.
This entire review has been hidden because of spoilers.
المجموعة صغيرة خلصتها تقريباً في اقل من ساعة من أسوء ما قرأت تنفع قصص وحشة للاطفال مش كتاب ادبي حاول انه يبقي فيه روح لطيفة في شخصياته لكنها جات مفتعلة جدً