حينما رجعت إلى عمارة 4 لم أكن أعلم أنني سأكتشف حقيقة ما حدث لمن اختفوا في بئر السلم، أو ما كان يدور في الدور السابع.. لسنوات ظلت حكاياتهم تثير حماسنا و... خوفنا! لم أحسب كذلك أني برجوعي سأعرف ما كان يفعله أبي في شقة (عم إبراهيم)؛ ذلك العجوز المخيف.... لا، ولا تخيلت أن يدفعني (أبو سلامة ) – بواب العمارة– إلى نصفها المظلم المهجور، حيث كنا نسمع خلف أبواب الشقق أصواتًا غاضبة مجهولة ، كيف و( أبو سلامة ) كان قد فارق الحياة قبل عودتي بقليل! هناك أمور مخيفة تحدث في عمارة 4، لكنني لم أدرك أنني سأصير يومًا جزءًا منها ..
انا مش حقدر اكون منصف اكتر من كده , هيا نجمة واحدة كفاية اوى رواية محبطة جدا , احداث رواية ملهاش ترتيب و متيتفهمش اصلا , او ممكن تكون احداث متركبة بالعافية لتسمى رواية حبكة اى كلام , حتى المعلومات التاريخية لو من وحى خيال المولف فهى ضعيفة جدا و لو حقيقية فهى فيها اخطاء رواية ملهاش معالم و اجبرت نفسى انى اخلصها على امل ان تتحسن او افهم حاجة فى نهايتها بس كما توقعت نهاية ضعيفة جدا جدا و ملهاش معنى من اسوا ما قرات :(
اعجبتني الفكرة .. طريقة كتابة الرواية باسلوب الرواة المتعددين دائما ما تستحوذ على تفكيري و انتباهي .. فقط مشكلتي مع ستار الحجر ان الرابط في الجزء الاول من الرواية لم يكن واضح او محدد المعالم بشكل كاف لي كقارئ .. لم اشعر بما يجذبني نحو استكمال القصة بشكل كاف .. عكس الجزء الثاني من الرواية الذي جعلني لا اتركها من يدي حتى انتهي منها لاعرف ما حدث في عمارة 4 اعجبني جدا لغة الكاتب و تشبيهاته والتي تطورت بشكل كبير عن اخر اعماله .. اعجبني رسمه للشخصيات بشكل عابر يخدم فقط الفكرة العامة للعمل .. العمل بشكل عام جيد جدا .. وخاصة ايقاع وتتابع الاحداث في الجزء الثاني بالتوفيق للكاتب والاخ محمد فاروق
هل سمعت عن الفورتيكس أو خطوط اللاي ؟ Ley lines ماذا عن الروسي الغريب ياجودا ؟ Genrikh Yagoda هل تعرف شيئًا عن الأرض المجوفة ؟ Hollow Earth كل هذا وأكثر، مما وقف عنده العلم حائرًا، فلم يؤمن بالصوفية أو الكرامات، لم يأبه للمخلوقات غير القابلة للفحص المختبري، ومنح كل هذه الأمور اسمًا أو مصطلح عمومي، حتى يتخلص من حيرته بصددها.. مصطلح أشباه العلوم: Pseudoscience ستجدونه وسط هذا الغموض الممتع، الذي يكتنف ستر هذه البنايات، خاصة البناية الرابعة، بطابقها السابع، وبئر سلمها، وخزان مياهها، ونفق ما بين مثيلاتها.. إنها مجموعة عقارات حقيقية، نصبت في حي (مدينة نصر)، وعاش بها الكاتب، لينقل تجربة فريدة، تجمع بين المعايشة والفانتازيا والخيال العلمي، والميتافيزيقا.. ذلك العلم الرهيب الذي يلقب بما بعد الطبيعة Metaphysics حافة العلم.. التي انغمس فيها كتاب الخيال العلمي والفانتازيا ليقدموا لنا الروائع، بل وارتقى بها العمالقة ليقدموا أدبًا رفيعًا، مثل باولو كويلهو التي تصنف روايته (الخيميائي) كرواية ميتافيزيقية، طبقًا لنصفها الفلسفي. وفي (ستار الحجر) - وشهادتي مجروحة كالعادة - يقدم لنا (فاروق) وجبة تمزج بين التاريخي والفانتازي والخيال العلمي والديني ومخاوف الطفولة، في تركيبة خاصة كالسبيكة النفيسة، ومقارنة بأنها من أعمال البدايات - كتبت قبل روايته الأشهر سيكتوريوم - فأنا أمام دزينة من الأفكار القوية كالقنابل، وأسلوب في طوره للانصهار التام، والتكون النهائي لمستوى أعلى وأفضل.. من بلغاريا القرن العاشر لروسيا القرن التاسع عشر لمصر القرن العشرين نحيا وسط عالم عجيب، مخيف، بارد، غامض، مدوخ.. يأخذك لدوامات من الألغاز، التي تتبلور في نهاية المطاف، حتى تصل لسدرة المنتهى، أو في حالتنا شجرة الزقوم السوداء، أصل البلاء، التي بدأ فيها وعندها سحر أسود في جنوب صعيد مصر. يمكن تصنيف الرواية كرواية ميتافيزيقية ، أو رواية رؤى: Visionary & Metaphysical Fiction لكن أسلوبها الجديد، يجعلني أضيفها في نطاق ضمن 34 نطاق فانتازي شديد التميز، اسمه الفانتازيا الخوارقية أو Paranormal Fantasy محمد فاروق كاتب واسع الاطلاع، وأتوقع أنه سيتطور بشكل شديد التسارع. تحياتي يا صديقي.
ريفيو ستار الحجر للكاتب Mohamed Farouk الصادرة عن دار الرواق بداية هذا العمل الثاني الذي أقرأه للكاتب اﻷول كان سيكتوريوم -فانتازيا- والتي استمتعت بها وأصبحت ضمن قائمة ترشيحاتي، اليوم معي ستار الحجر -رعب- والتي بالمناسبة تم ضمها لقائمتي للترشيحات، ولكن دعونا نتحدث عنها قليلًا استخدم الكاتب تيمة مركبة أو باﻷصح دمج عدة تيمات في تيمة واحدة بئر السلم واﻷدوار المحددة المرعبة والعمارة المسكونة والمخلوقات المستحوذة الجان والمردة واﻷعلى منهم والدجال وجزيرته والتجارب المرعبة علي مخ الانسان أرى بعضكم يسألني وكيف ذلك أجيبه أقرأ ستار الحجر أو أسأل المليجي استخدم الكاتب طريقة تربك القارئ وهي تعدد الرواة مع أختلاف قصصهم وأماكنهم وأزمانهم وجنسياتهم وأن كنت لا أحبها ألا أنها موظفة بشكل جيد ﻷن العمل كرعب يحتمل ذلك. يمزج الكاتب بين تدينه ومعلوماته وثقافته مع اللغة البسيطة وأن شابها القليل من التركيبات العامية الغير مبتذلة ليعطينا حبكة وقصة لم نرها من قبل. أحببتها فقرأتها في أقل من اربع ساعات متلهفة ﻷعرف إلى أين يخطفني المليجي الذي كشف الستار عن نهاية تميز المليجي أو بصمته الخاصة التي أحبها. التقييم العام الغلاف مميز ومعبر لعبدالرحمن الصواف تنسيق واخراج وطباعة ممتازة تصحيح لغوي يحتاج لتحرير لغوي لبعض العبارات القليلة وأخيرًا أنتظر الجزء الثاني من سيكتوريوم يا محمد فقد طال انتظاره
حكايات العمارة رقم ٤ بأحداثها المثيرة الغامضة تُحكى من زوايا مختلفة لسكان العمارة؛ الحكاية الأولي تستحق أربع نجوم وهي متقنة الكتابة جذابة الفكرة. الثانية والثالثة سيئتان وتتعثران في ضبابية العبارات والأفكار ولا تستحقان سوى نجمتين إكرامًا لطزاجة الفكرة القصة الرابعة وهي أطول قصة في الكتاب والتي كان من الأفضل أن يقوم الكتاب كله عليها ويجعل باقي القصص كمجرد حكايات جانبية لو أراد بدلا من إقحامهم الغير مبرر فلا تستحق غيرنجمتين هي الأخرى ...ذلك لأن كثرة تقطيع الفصول والمشاهد لا يزال يضعف من البناء الدرامي وانسياب الأحداث مثلما فعل في روايته السابقة (سيكتوريوم) وهو أسلوب يليق بالسيناريو السينمائي أكثر من الكتابة الأدبية. توجد أجزاء مبهمة في الكتابة وكذلك في الأحداث ويستمر غموضها حتى النهاية دون تفسير؛ استعارة الكاتب مشهد ما رآه ابن فضلان في بلغاريا حرفيا من كتابه سيكتوريوم استعارة في غير محلها حتى لو كان مرجعه حدث تاريخي يقول انه موثق، فلا يجوز أبدا لكاتب أن يلجأ لإسلوب ال copy/ paste في رواياته وبإمكانه إعادة صياغة نفس الجمل بصورة أخرى نفس الضعف ينعكس علي تكراره لفكرة الڤورتكس والبوابات، فما كان فكرة جديدة في رواية يصبح تكرار غث في الرواية التي تليها
عارف ايه أحلي و أحسن حاجة في الرواية دي ؟؟ أنها Stick to the point. يعني من الاخر... بدون مط و لك و حشو كتير... كان ممكن الكاتب يخليها 400 صفحة ... لكن هو فضل انها تكون 210 صفحة مركزة.. جدا رواية عجيبة الحقيقة... راهنت عليها انها هتكون من الروايات المتميزة لكاتب متميز ... مبسوط اني كنت صح لخبطة و لف و دوران كتير ... لكن كنت مبسوط ان فيه ناس بدأت تجه للون جديد ف الرواية المصرية شخصية حمزة البسيوني حقيقية... و ياجودا كمان... و لسه هدور علي كام حاجة تانية في الرواية اتمني ان أ. محمد يفصحلنا عن مصادره اللي راجعها و جاب المعلومات دي منها.. النهاية لرواية زي دي مش قوية... كنت محتاج حاجة أقوي شوية مع كمان الخطأ اللي علي الغلاف أربع نجوم و كنت أتمناها خمسة عزيزي أز محمد ... أشكرك علي الرواية دي
لا يزال الكاتب مستمرًا فى ترويض تلك التركيبة المتناقضة التى اختارها ما بين: غرائبيات رعب+ تصوف+ تاريخ+ خيال علمى لو هناك مجال. القصة مشوقة جدًا، وبرعت فى تنقلها الرشيق عبر الزمان والمكان، عيبها الوحيد فى النهاية التى قرأتها فى المسودة، واتمنى أن تكون قد تغيرت فى البروفة الأخيرة للكتاب. لكن مجملًا، من أميز الأعمال التى قراتها فى 2015، وتعلمت منها
الحقيقة تلك الرواية لم تكن موفقة كسابقتها , تداخل القصص بتلك الطريقة أعطاها شئ من عدم الفهم , الرواية محتاجة تركيز وكمية المعلومات الى فيها كتير جدا ,اللغة كانت مبهمة فى بعض الأجزاء ,النهاية غير مرضية على الأطلاق ,الأسلوب الصوفى المعتاد ونقاط الفورتيكس كسابقتها , يجب عليك أن تجد مجال يقام عليه رواية غير الفورتيكس والبوابات ,الحقيقة سيكتوريم أفضل بكثير ومازلت مستنى الجزء التانى
الكتاب كان ف الاول مش مشوق وبعد كده تحمست ليه اوى فى مذكرات يوجودا ودى كانت اكتر حاجه عجبتنى ف الكتاب ودورت عليه وعجبنى فكره ان الكاتب حط ف الكتاب حاجه مش معروفه زى يوجودا وخلانى ادور عليها وابقى حابه اعرف اكتر عنه وعن الجرائم الى عملها وعجبنى دوره اوى بالرغم من انه ماكنش مذكور قبل كده ف اى كتاب غير قليل اوى بس بعد كده احداث ونهايته الكتاب ماكنتش متحمسه ليهم شويه كنت حاسه ان لو نهايه اقوى من كده كان ممكن تبقى احلى
I have to start by saying that this novel is promising and promising of a successful career for the author .. The positive points to start with is the grasping writing technique which is beautifully executed .. secondly is the clever chapterisation of the book besides the twists are plenty and on point To the other points that need tweaking .. I didn't know what they feared and that didn't aid in horrifying me . I would have loved more description especially concerning what they were fighting.. the characters were somehow flat for me .. I needed them more 3D .. Overall a good job
بعد قرائتي لرواية السيكتوريم لم اتوقع ان يتطور الكاتب بهذا الشكل الرواية قمة في الروعة والتشويق الرواة المتعددين اسلوب في قمة التشويق والتعدد في الشخصيات والربط بينهم في اخر الرواية كان مميز جدا الاحداث مشوقة عشقت الرواية واخيراً بعد سنوات وبعد روايات كاتبنا المبدع احمد خالد توفيق استطيع القول اني قرأت رواية رعب مشوقة الكاتب مبدع فعلاً ومتميز جداً
رواية محبطة جدا.. حاولت اخلصها للاخر لعلى وعسى انها تبقى حلو ولكن ضاع الوقت على الفاضى انا مش فاهم ليه الالغاز المستمره طول الوقت لدرجة انى ما قهمتش الررايه لكثر الالغازبها الى جانب عدم الترتيب فى الاحداث... الى جانب النهاية غير مرضية على الأطلاق انا شايف انها ممكن تبقى روايه حلو ولو ترتبها مختلف الى كشف الالغاز..... الغلاف غريب مش فاهمه
رواية رائعة , احداثها متسلسلة ولكن بطريقة فكرية , ترتيب الاحداث في هذا الكتاب هو عمل القارء وليس الكاتب. الكتاب يبدا باحداث العمارة 4 , ثم ننتقل الى القصص الاخرى التي لها ترابط مع العمارة 4 . سبب اعطائي لها هذا التقييم هو بسبب عدم الرد على بعض الاسئلة المهمة التي كان يجب توضيحها . بداية موفقة للكاتب محمد فاروق .
تطور كبير في الاسلوب عن رواية سيكتوريوم أحيي عليه الكاتب بداية القصة كانت موفقة جدا ووضعتني في حالة من الترقب والتوتر استطاع الكاتب خلق حالة من التوتر والغموض ولكن بمجرد ان عرفت ان القصة لها علاقة بالفورتيكس ورواية سيكترويوم انقشع الاحساس بالغرابة وبدأ احساس بالألفة ولعل سببه هو قرائتي لسيكتوريوم الشيء الاخر هو صعوبة المواصلة مع رابط القصة بسبب الفقرات المتقطعة والتي تنتقل من راوي لاخر
ولكني ارى ان قلم الكاتب يتطور بشكل رائع واتشوق بفضول لقراءة رواياته التالية والتي اعتقد انها ستكون ايضا في عوالم سيكتوريوم أيضا بالتوفيق ومن نجاح لآخر باذن الله
فكرة جيدة للغاية...حبكة مشوقة و استناد لأحداث واقعية غريبة بالفعل...ولكن للاسف بعض الغموض الزائد عن الحد فى وصف الحقيقة و تفكك السرد فى احيان كثيرة قلل من التقييم النهائى للرواية...لكنها بالنهاية رواية جيده حقاً و تستحق القراءة