لا أفهم كيف يكون رأيي هو الأول على هذه المجموعة القصصية المتميزة ولا ادري كيف لم تحظ بحقها في الاشادة رغم كونها من أجمل ما قرأت في كل قصة يأخذنا جاسر الى اتجاه ما ليفاجئك بالنهاية وأنك لابد وأن تتنتبه في القصة القادمة كيلا تتسرع في افكارك... لكنك سرعان ما تقع في نفس الفخ ثانية أما الفخ الاكبر فكان جملة تمت بحمد الله التي يوهمك بأنها نهاية العمل لتكتشف في النهاية أن جميع القصص القصيرة تدور في فلك نفس الشخصيات لتصنع رواية كبيرة مكتملة الاركان سعيدة بقراءة المجموعة للغاية، وأتمنى أن يلمع اسم جاسر الأنور أديباً كما هو فنان كوميدي رائع