• حينَ يتحوَّل البشرُ إلى دُمًى فى يدِ الأحْداثِ والظروف. • حينَ تقفُ الإمكاناتُ حائطَ صدٍّ بينَ الإنسانِ ورغباتِه, وتتعارضُ أهدافُه مع قدراتِه. • حينَ يجدُ الإنسانُ نفسَه محرومًا مِن تحقيق طمُوحاتِه. فيلعَنُ حظَّه وينْزوِي عَن العَالم. هُنا... يظهرُ آدمُ من خلال لعبة على شبكة الانترنت ويبْدُو وكأنَّه المُخلِّص لمَا تُعانِيه الشَّخصيَّاتُ الخمْسُ فِى الرواية مِن مَشاكِلَ. ولكن هل هذه حقيقة آدم بالفعل؟ .. هَذا مَا ستكْشفُ عنْهُ أحْداث الرُّواية
Having been raised in a family of physicians and surrounded by scholars and scientists it was instilled in me at an early age to think and investigate before adopting a thought. I owe my multifaceted approach to those who nurtured questioning in me. I have been blessed with a world that is constantly supporting my inquisitive nature and pushing me to even further points. Although my initial education was engineering it did not bind me to remain solely in the field, but acted as facilitation for my graphic work and lately my film production. We all have a responsibility to pass what knowledge we acquire and that is all I hope to attain. A chance to share what I have learned, and learn as I go along the way.
تخرجت من: كلية الهندسة، جامعة القاهرة ، قسم العمارة. عملت فى الجامعة الأمريكة قسم الخدمات الهندسة كمدرس جرافكس من بداية التسعينيات حتى الآن فى مطلع هذا القرن، قمت بانتاج حلقات للأطفال.. وكانت بعنوان المسافر الصغير، قمت بكتابة السكريبت ، وتلحين الأغاني، وأعمال الجرافكس والمونتاج. عُرضت هذه الأعمال فى مهرجانات عالمية فى شتى دول العالم ، على سبيل المثال : حلقة (العصفورة قالت لي) عرضت في مهرجان البيت فيلم والمهرجان رقم السادس والأربعون "ليبزيجر" فى ألمانيا، كما عرضت فى مهرجان الإسلامي الأول فى لوس أنجلوس. وحلقة (قطرة السعادة) عرضت في مهرجان فجر الذي أقيم فى أصفهان بإيران، وفيمينال ومهرجان ليبزيجر بألماينا، والمهرجان العالمي العاشر للرسوم المتحركة فى هيروشيما اليابان، ومهرجان أنيمادريد العالمي بأسبانيا. وحلقة (النيل صديقي) عرض فى مهرجان بلانيت إن فوكس بكندا وأنيمادريد بأسبانيا. ثم قمت بعد ذلك بإنتاج أفلام وثائقية: فيلم : هل تؤمن: Do you believe? هل تؤمن حائز على الجائزة الذهبية فى مهرجان "Everglades International film festival" بجنوب أفريقيا عام 2007 وتم عرضه فى "Sitges" بأسبانيا فى مهرجان ميديميد 2007 وتم ترشيحه فى مهرجان سوانزى ببريطانيا فى منتصف 2008 ، الفيلم أيضا عرض داخليا فى كل من: 1. ساقية الصاوى فى شهر يوليو 2007 2. مكتبة الإسكندرية فى شهر مارس 2008 3. نقابة الصحفيين مارس 2008 والفيلم يعتبر الأول من نوعه حيث إنه على مدار ساعتين يجيب على أسئلة المتشككين فى وجود الله و يخاطب القلب والعقل ، ويربط قلوب الناس ربطا رقيقا ببديع السماوات والأرض وهذا الفيلم يعتبر نوع جديد من الافلام الدينية يدعو إلى التأمل والتدبر، ويعرض أراء بعض كبار رجال الدين مثل فضيلة الشيخ على جمعة ، والقس أنطونيوس ميخائيل ، والدكتور زغلول النجار ، والدكتور حسان حتحوت وغيرهم ، كما يعرض أراء بعض اساتذة الجامعة والفلاسفة وغيرهم من كل من مصر وأمريكا وكندا وتركيا. وقد حصل الفيلم على موافقة الأزهر، وقد كتبت عنه كل من جريدة روزليوسف ، والمصرى اليوم والدستور كما كان موضوع مناقشة فى برنامج "القاهرة اليوم" مع عمرو أديب على قناة أوربت و "90 دقيقة" على قناة المحوروالنايل تى فى. https://www.youtube.com/watch?v=_IGMj... https://www.youtube.com/watch?v=lkowD...
الفيلم التالي: ماذا بعد: Beyond Life يناقش الفيلم مصدقية البعث بعد الموت ، ويتم هذا من خلال مقابلات مع علماء فى مختلف المجالات ممزوجة مع الدراما. نعيش مع بطلة الدراما فى رحلتها إلى المجهول ، ونتعرض إلى جميع الأسئلة والمخاوف التى تجرى فى أذهان ركاب عالقون فى قطار ستائره محكمة الإغلاق ، وهم يجهلون تماما عما قد يكون بالخارج، الفيلم يحاول الإجابة على بعض الأسئلة المعاصرة وخاصة الناتجة عن تطور العلم و كذلك بعض الأسئلة العالقة فى أذهان البشر منذ فجر التاريخ.و قد تم إختيار ضيوف الفيلم من بلاد مختلفة مثل إنجلترا و تركياو كندا و هولندا و أمريكا ومصر يحث الفيلم المشاهدين لننظرإلى حياتهم بنظرة أعمق ومقابلة الغيب كواقع و بتفاؤل غير مسبوق. مدة الفيلم ساعة و27 دقيقة والفيلم باللغة الإنجليزية ومترجم إلى العربية، تم أنتاج الفيلم فى أكتوبر 2010 وهو الآن يعرض على شبكة الإنترنت من خلال الشركة الأمريكية جيام.. وقد عرض الفيلم في كل من: - ساقية الصاوي - مكتبة الأسكندرية - الأوبرا - رماتان – طه حسين - مهرجان العالمي سيتجز بأسبانيا - مهرجان ثيسالونيكي باليونان https://www.youtube.com/watch?v=UdQTr... https://www.youtube.com/watch?v=SNWGe... http://doc.aljazeera.net/followup/201... ثم اتجهت إلى كتابة الأعمال الأدبية : القضية لا تزال مفتوحة: نشرته أطلس عام 2013 فى هذا العمل أبحث عن ردود على تساؤلات وافتراءات ملحدي هذا العصر، مستعينة بعلما
رواية " لعبة آدم " أول ما يتبادر لذهنك عندما ترى العنوان والكاتبة أنثى هو أن موضوع الرواية حتما سيكون الصراع الأبدي بين الذكر والأنثى وكان هذا سبب تأجيل قرائتها بالفعل وكانت الدهشة من نصيبي عند البدء فيها حقا الفكرة رزق والكاتبة " سلمى حسب الله " قد أنعم الله عليها بهذه الفكرة الرائعة عدة أشخاص من طبقات متفاوتة يقعون ضحية لعبة اليكترونية اسمها " لعبة آدم " والتي تتدخل في مصائرهم بشكل عجيب فكيف سيكون ذلك وما هي المصائر بعد الانغماس فيها ؟ رواية حبكتها أكثر من رائعة خفيفة الاسلوب وسلسلة جدا رغم صفحاتها الـ 272 إلا أني انتهيت منها في جلسة واحدة مشوقة يعيبها فقط عامية الحوار وعدم الاهتمام بالوصف وقلة الصور البلاغية أرشحها وبقوة
رواية بتفكرك بحاجة أغلبنا بننساها لو علمتم الغيب لأخترتم الواقع أحنا بننسي دايما أن ربنا عز وجل أعلم منا ومن أختيارتنا ودايما بنبص علي الحاجة اللي مقدرناش نحصل عليها وممكن تكون الحاجة دي فيها الشر لينا وعمرها ما هتجيب لنا السعادة الرواية دي بقي بتفكرنا بكل دا و بتفكرنا نحمد ربنا علي نعمه التي لا تعد ولا تحصي
خمس اشخاص كل منهم يعنى من كارثه فى حياتهم وكل منهم يتمنى ان يعود الزمن للخلف لكى يتغير ذلك الحدث حتى يقترح عليهم احد الاصدقاء الاشتراك فى لعبة ادم التى تغير حياتهم جزريا الاحداث سريعه بدون ملل والنهاية حلوه جدا واسلوب الكاتب سهل وبسيط الغلاف حلو والعنوان متوافق مع الاحداث الفكرة عن الرزق والرضاء ملحوظه الكتاب كنت عاوز اقرائه من حوالى ثلاث سنوان لحد ما جت الفرصه وماخيبش ظنى
لقد استطاعت المؤلفة بذكاء ان تلعب بتيمة القضاء والقدر وتوظفها في الاتجاه الصحيح مصائر البشر مرتبطة ارتباط وثيق وهذا ما يجعل اي تغيير في حدث لأي شخص يغير أحداث في حياة الآخرين.. شكرا للفكرة وشكرا للطاقة الإيجابية التي أعطتها هذه الرواية إلي...