Jump to ratings and reviews
Rate this book

فن الترجمة في الأدب العربي

Rate this book

276 pages, Paperback

Published January 1, 1986

3 people are currently reading
44 people want to read

About the author

محمد عبد الغني حسن

32 books17 followers
عاش في مصر وإنجلترا وبعض الدول العربية والأوربية وزار باريس.

تدرج في مراحل تعليمه من الابتدائية حتى الثانوية قبل أن يلتحق بمدرسة دار العلوم (1928)، ويتخرج فيها (1932).

أوفدته وزارة المعارف إلى جامعة إكستر (إنجلترا) لدراسة التربية وعلم النفس، وبقي فيها أربع سنوات، ثم عاد إلى بلاده (1936) فعمل مدرسًا في مدرسة المنصورة الثانوية، ثم انتقل إلى القاهرة مدرسًا في مدرسة الخديو إسماعيل الثانوية (1938)، ثم مديرًا للإذاعة المدرسية ومدرسًا لمادة النقد بالمعهد العالي للتمثيل (1946)، ومدرسًا في كلية الشرطة (1947 - 1954).

أشرف على الشعبة الأدبية بالجامعة الشعبية (1947 - 1948)، وانتقل إلى وزارة التربية والتعليم مديرًا مساعدًا للشؤون العامة (1954) ثم مفتشًا عامًا للغة العربية بالمدارس الأجنبية.

ترأس تحرير مجلة الناشر المصري، ومجلة بريد الكتاب، وأشرف على قسم النقد في مجلة الكتاب الصادرة عن دار المعارف، وتولى إدارة المطبوعات الحديثة، وإدارة النشر في وزارة الثقافة.

كان عضوًا بالمجمع اللغوي بالقاهرة، وعضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (50%)
4 stars
1 (12%)
3 stars
2 (25%)
2 stars
1 (12%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book409 followers
January 2, 2016

هي أحاديث عن فن الترجمة، لا فيها، ولا يتعرض لها كذلك من ناحية تاريخية إلا في ناحية ضيقة لم يرد لها أن تتوسّع، وإنما هي في الغالب أحاديث وشجون عن طرق وأساليب الترجمة لدى مترجمي الجيل الأول في العصر الحديث، كرفاعة الطهطاوي وسليمان البستاني ومحمد السباعي ويعقوب صروف وغيرهم، وكأحاديث وشجون عن أساليب الترجمة نفسها من ترجمة اللفظ مقابل ترجمة المعنى، وترجمة التلخيص مقابل ترجمة الأداء الكامل، وترجمة مراعاة النسق الأجنبي في الاستعارة والتشبيهات مقابل ترجمة إعلاء النسق العربي بأساليبه البيانية واستعاراته التراثية، وأحادث وشجون عن قضايا ترجمة الشعر والكتب المقدسة وجدوى تكرار ترجمات الكتاب الواحد على يد أكثر من مترجم، فيعجب بالرأي القائل بأن الكتاب العظيم لا تحيط به ترجمة واحدة وأن كل ترجمة له هي بمثابة نافذة جديدة تطلّ عليه من زاوية ما، فلا فوضى هنا يُخاف منها إن تكررت الترجمة مرارًا، فما أكثر الترجمات الإنجليزية والفرنسية والألمانية مثلاً للكوميديا الإلهية مع امتياز كل ترجمة عن الأخرى (وقارن ذلك بتعدد ترجمات رباعيات الخيام في اللغة العربية ورأى بعد المقارنة أن لكل ترجمة مذاق مختلف)، وكأحاديث وشجون عن المعاجم المعيِنة للمترجم، وعن كثير من الألفاظ المعربة التي وضعها شيوخ المترجمين الأوائل، وما نال حظه من الانتشار منها وما وُأد في مهده، وكانت أكثر ترجمة تعجبت منها مع المؤلف هي ترجمة رفاعة الطهطاوي لكلمة:
Grade nationale
أو:
National guard
عندما ترجمها حرفيًا إلى: "الخفر الجنسي"!، وبالتأكيد وإن كان معنى الخَفْرِ: قوات الحراسة، إلا إنها اقتربت جدًا من كلمة: الخَفَر، بمعنى الحياء، وترجمة الكلمة الأجنبية الثانية بلفظة"جنسي" بمعنى "قومي" أو "وطني" ساعد على سبق الظن هذا، كما يقول المؤلف، لذلك حمدنا للزمن إماتة هذه الترجمة المعيبة وإشاعة معنى: الحرس الوطني

ولا أصدّق أن الذي قرأ في اللغة الفرنسية كلمة "بيجامة" فأحب أن يترجمها، فجاء بهذه الترجمة الأنيقة والمستساغة والخفيفة على الألسن والقريبة جدًا من أصل الكلمة الفرنسية، التي هي: "مَنَامة"، فأدخل بهذا هذه اللفظة في المعاجم الحديثة بالمعنى الذي استصلحه لها، أي: الثوب الذي يُنام فيه، وهذا المترجم هو الشيخ أحمد رضا، ولم أصدّق أن هذا المترجم بالذات هو الذي ارتأى أن يترجم كلمة "الجنتلمان" إلى كلمة عربية قديمة، وهي: "البزيع"!، والبزيع في اللغة هو السيد الشريف، والغلام الظريف المليح، وهي تتفق مع المعنى، ولكنها كلمة عربية لم يكتب لها تكوينها الحظ من الانتشار كي تُبعث لترجمة كلمة الجنتلمان الآن، وهو هو الذي آثر أن يترجم كلمة "الشوفير" الفرنسية بكلمة: النجّاش!، وهي يقال فيها مثل ما قيل في الكلمة السابقة!، وهي ترجمة ولدت ميتة كذلك واستعيض عنها فورًا بكلمة: السائق، والحمد لله!!



الكتاب إذن ممتع كأحاديث وشجون متنوعة حول الترجمة، ولكنه ليس عن "فن الترجمة" نفسه قطعًا!
160 reviews35 followers
January 29, 2024
قرأت هذا الكتاب في طبعة أقدم، صادرة عن الدار المصرية للتأليف والترجمة عام 1966.
هناك الكثيرون ممن سيقرأون هذا الكتاب اليوم، سواء المترجمين أو المبتدئين في الترجمة أو المتخصصين بها، سيجدوا معلومات كثيرة معروفة لهم ولا تضيف لهم جديدًا. إلا أنه بالنظر إلى تاريخ نشر هذا الكتاب، فهو كان كتابًا عظيمًا في حينه، حيث قدم تاريخ لحركة الترجمة والمصاعب التي واجهت المترجمين القدامى ومترجمى القرن العشرين، كما ناقش قرارات المجمع اللغوي في قضايا الترجمة التي صدرت عام 1964 - أي قبل صدور الكتاب بعامين فقط. يظل الكتاب مرجعًا للمهتمين بتاريخ حركة الترجمة وصعوباتها وإشكاليتها وكيفية ترجمة المصطلحات والأعلام وغيرها.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.