هي صراع الكرامة و الحب، هكذا بدت لي أو كما صورها الكاتب حينما أوضح أن في الحب عليكَ أن تستغني عن أحد الأمرين الحب أو الكرامة لتنتصر بالأخر أحداثها غير متوقعة على نوحِ كبير، قرأت قبل أن أبدأها أن الإسلامين أو المجتمعات الإسلامية تكون فاشلة في صناعة رواية عالمية أو ذات قيمة وجودية بين الروايات العالمية لأنهم ينحازون بكتابة شخصياتهم نحو المثالية ةيبتعدون عن رسم الشخصيات كما هي بواقعها بسيئاتها ومحاسنها في هذه الوراية كان الأمر مختلف فقد تم تصوير الأحداث و الشخصيات بالطريقة التي تتم بها بالصورة المعتادة مما يدخل القارئ إلى خضم الأحداث و تفاصيها بطريقة غير متوقعة لدرجة أنه سيتفاجئ بخبر وفاة والدة جاد على الرغم من أنه متوقع . كان استخدام الكاتب للغة البيضاء أو العامية في الحوارات الشخصية العائلية أمراً مبالغ به للم يروقني و عندما أستبدلها باللغة الفصحى في حوارات جاد مع نور وسارة أرتفع رتم كثيراً و كان ألأمر أكثر جمالاً بالنسبة لي بالنسبة للأسم كان مفاجئاً لي كثيراً و حاولت البحث عنه منذ الفصل الثالث لكن علمت أن النهاية هي من ستدلني عليه وهذا ماكان حقاً واستوقفني إيضاح الكاتب حول سبب تسميته للرواية بهذا الأسم بطريقة غير مباشرة في نهاية الرواية و أتوقع لو أنه لم يفعل لكان أفضل بالنسبة للرواية لأن أهم النقاط التي تعطي الرواية درجة الكمال هي الغموض وكان الكاتب مثابر بالحفاظ على هذا حتى الفصل الأخير .. وبشكل عام فإن الرواية تستحث وبجدارة الأربع نجمات و كانت تستحق الخامسة لولا الملاحظتين اللتان أردفتهما أنفاً.
أجمل مافي الرواية أنها بقلم صديقي الذي أبدع في تفقيهنا معاني الحب وفلسفاته.