Jump to ratings and reviews
Rate this book

البابا شنودة: من الرهبنة إلى كرسي البابوية

Rate this book

160 pages, Unknown Binding

Published January 1, 1994

2 people are currently reading
35 people want to read

About the author

محمود فوزي

50 books121 followers
صحفى وإعلامى مصري ولد عام 1958 بحى شبرا بالقاهرة، وتخرج من كلية الحقوق جامعة الأسكندرية.

عمل محمود فوزي وكيل نيابة وقدم استقالته وعمل في مجال الصحافة والاعلام. شغل منصب رئيس تحرير مجلة أكتوبر، قدم محمود فوزي عدة برامج من أشهرها برنامج "حوار على نار هادئة" الذى استضاف فيه كبار الشخصيات المصرية فى مختلف المجالات

صدر للكاتب محمود فوزى أكثر من 107 كتب على مدار 35 عاما منها موسوعة حكام مصر فى أربعة أجزاء، ووصفته صحيفة الفيجارو الفرنسية بأنه أبرز كتاب جيل الوسط السياسيين فى مصر .

حصل محمود فوزي على عدة جوائز من نقابة الصحفيين فى الحوار أعوام 1985، 1987، 194، 1998، 2000 و2001، وأهم جائزة حصل عليها بالنسبة له جائزة علي أمين كأحسن صحفى عام 1987 والتى تسلمها من مصطفى أمين

توفى فى 17 يوليو 2009 عن عمر يناهز 51 عاما إثر نزيف حاد فى المخ.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (57%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
2 (28%)
1 star
1 (14%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book410 followers
November 30, 2015

هو حوار طويل أُجريَ معه في أوائل التسعينيات، وتشعّب لنواح مختلفة ولكنها جميعًا محاور عامة قريبة القاع، ما عدا ما استطرد البابا في الإجابة عنه عفوًا، ثم ما الظن بمقدمة كتابه المحاوِر نفسه بأسلوب التشويق الرخيص إياه مثل: كيف اكتشف البابا شنودة فجأة أنه كان ينام في منزل رئيس المخابرات؟!، وماذا عن ذكرياته أيام فترة الضباط الاحتياط؟!، وكيف كان يدافع عن زملائه أمام قواد الجيش باعتبار أنه كان الشاويش، وكيف تلقى نبأ قيام الثورة؟، وما رأيه في الملك فاروق؟!، هل كان يراه فاسدًا؟!، وألم تعترض أسرته على رهبنته؟!، وهل رُشحت له عروسة من قبل في حياته الدنيوية؟!، وألم يعرف تجربة حب لأي إنسانة في فترة شبابه؟!، وما هي رحلة البابا شنودة منذ ميلاده إلى مرحلة الرهبنة إلى كرسي البابوية؟!، وما هي سيرته بعد أن جلس على كرسي البابوية حتى الآن ..



هذه الأسئلة الهامة وغيرها يجيب عليها البابا شنودة في رحلته الطويلة منذ ميلاده وحتى الآن!



إذن مرحى!، ولكن العزاء في هذه المحاورات أن الطرف الثاني يكون لديه عادة ما يريد قوله على أي حال، فهما مال الصحفي إلى جوانب الإثارة الرخيصة وأسئلتها، فإن المحاوَر الفطن يستطيع دائمًا تجنّب هذه المزالق، فالبابا شنودة هنا كان – كعادته - فكهًا في حديثه عن ذكريات شبابه، وروحانيًا في حديثه عن رؤيته لمعنى الرهبنة، وسياسيًا لبقًا لا يجرح فئةً أو شخصًا عند حديثه في السياسة، وكان فوق ذلك – وهو أكثر ما شدتني قراءته – شاعرًا حقًّا عند حديثه عن حياته مع الشعر ونظمه وقراءاته الأولى فيه، وأحسب أن الشعر والرهبنة لديه ارتبطا معًا، فأكثر شعره كان حنينًا ومناجاة للدير وخلوة النفس فيه، وكان يتدفق بالشعر الذي أخذ يتناقص حينًا بعد حين تبعًا لمسؤوليات مناصبه الدينية المختلفة، ثم لما اُختير أخيرًا لمنصب البابا نضب النبع أو كاد، وانقطعت حياة الرهبنة وانقطع معها الشعر حينًا، ثم يومًا وفي عام 2008 مرّ به طيف حنين إلى حياة الرهبنة والشعر معًا، فقال من قصيدة:


حُرِمْتُ البراري وأجواءها
حُرِمْتُ الجبال حُرِمْتُ المغارة

وعشتُ زحامَ الألوف أُلبِّي
نداء الجميعِ بأدنى إشارة

وصرتُ أزورُ، وصرتُ أُزارُ
أشتّتُ فكري بكلّ زيارة

وأشغل نفسيَ بالمشكلاتِ
وأشغل فكري بجوِّ الإدارة

فأين السكونُ وأين الهدوءُ
وأين الصلاةُ التي بحرارة




..



ولا أين!
Displaying 1 of 1 review