Jump to ratings and reviews
Rate this book

أعلام العرب #66

ابن زيدون

Rate this book

254 pages, Unknown Binding

Published January 1, 1967

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for عنان.
111 reviews9 followers
February 19, 2026
”سأقنع منك بِلَحظِ البَصَر
وأرضى بِتسليمك المُختَصَر

ولا أتخطى التماس المُنى
ولا أتعدى اختلاس النظر

أصونك من لَحَظَاتِ الظنون
وأعليك عن خطرات الفِكَرْ

وأحذرُ مِن لَحَظاتِ الرقيب
وَقَد يُستدامُ الهَوَى بِالحَذَر!“

إن كان أبو الطيب هو من فتح لي أبواب ”مملكة الشعر“ كما يسميها الأستاذ عبد المعطي حجازي، فإن ابن زيدون هو أول من استقبلني فيها، وأراني منها جانبها الأندلسي البهيج، آنسني بهجائه المر في ضاديته هازئا بنفوري من الهجاء ليقول: والله لو كان ما آتي به أقذع الهجاء لصغته أحسن مصاغ حتى لتغرمين به على رغمك!
ثم بكيت معه حبه اليائس في نونيته، وكدت لرقة ألمه أنسى ما جناه هو على هذا الحب، وأقنعني حجاجه الواهي في ”لئن قصر اليأس منك الأمل“، ولما رأيت وحشته طالت قرونا اتخذته سمير ليالي العيد، ولاءم تباؤسه تباؤسي، وجعلنا نترنم بـ”هل تذكرون غريبا عاده شجن؟“!
ابن زيدون ليس شاعرًا أقرؤه بعين النقد، ولا عاشقًا أنظر إليه بعين التعاطف، ولا وزيرًا سفيرًا أسيرًا أفتش عن تاريخه في بلاط هذا وذاك، وإنما هو صديق عزيز، ورائد مخضرم في صالوني الأدبي المُقام في رأسي، بل إنه من المؤسسين، وكنت أقرأ بحث الدكتور عبد العظيم فأجد كل المتعة في تقليب أمثال هذه الأخبار، كما يطيب للواحد تقليب ألبومات صور أصدقائه وذكرياتهم، وأفدت منه كثيرا فيما يخص ابن زيدون وغيره، ناهيك بالمقدمة البديعة عن حضارة الأندلس.
إخالني لا أنقم على الكتاب إلا المبالغة في بعض المواضع، في تحليل نفسية ولادة أو تقرير جبرية ابن زيدون مثلًا، واستطرادات تأسيسية يضيق بها الباحث والقارئ المتعجل أحيانا.

«وخير ما نختم به... أن نستعيد بيان ابن حيان حيث يقول في ختام ترجمته له: ”فقد تولى من أبي الوليد كهل لن يخلف الدهر مثله جمالا وبيانا وبراعة ولسانا وظرفا...“».
Profile Image for أحمد.
Author 1 book412 followers
November 16, 2015

سلسلة أعلام العرب حقًا تحتوي على فرائد في الترجمة، وهذا منها، فمؤلف هذه الترجمة شديد الشغف بابن زيدون وعصره، ولم أعرف بالمؤلف قبل هذا الكتاب، ولكن من خلاله عرفت أنه قبل وضعه لهذه الدراسة الجديدة قام بتحقيق ديوان ابن زيدون مع رسائله ونشرها في طبعة ما زالت ذائعة الصيت حتى الآن، ثم أن له دراسة أخرى حول ابن زيدون في خمسمائة صفحة غير هذه الدراسة، وكذلك افتتن بشخصية ولّادة فوضع حولها مسرحية شعرية


والسؤال: هل كان لديه الجديد ليقوله هنا؟، والإجابة: نعم!، نعم!، نعم!، فلا ريب إنه طالع الديوان مرارًا وأنعم النظر فيه متأنيًا وباحثًا عن الحوادث والوقائع التي نظم قصائده فيها، وبحث عن آثار ابن زيدون في المخطوطات القديمة مرارًا كذلك، حتى إنه بعد أن بذل جهده في تحقيق الديوان وإخراجه للنشر، وجد أثناء إعداده لهذه الدراسة الجديدة أبياتًا مجهولة جديدة وجدها منسوبة لابن زيدون في إحدى المخطوطات، فأثبتها هنا


ومن حسنات الكتاب الكثير المثير من حياة ابن زيدون، ومحاولات منطقية كثيرة لردم المناطق المجهولة من حياته من خلال استقراء شعره، وأبرز هذه الفترات بالتأكيد الفترة التي سُجن فيها في قرطبة، (قيل إنه كان يخطط لانقلاب على العرش!)، وأسباب انفصاله عن ولاّدة، وإن كان فصل ولاّدة هنا وتحليل شخصيتها عجيب جدًا، فولاّدة لديه على أرجح الحالات مصابة بمرض السادية الجنسية، ومرض حسد الذكورة، (ولدى بعض الباحثين الآخرين فهي مصابة بشذوذ جنسي) بينما ابن عبدوس منافِس ابن زيدون في الاقتراب منها فقد رآه المؤلف مصابًا بالماسوشية، التي هي الطاعة التامة لكل نزوات ونزعات الشخص المحبوب


أقصد، أحسست أنه بالغ قليلاً في الاستعانة بمعجم أمراض علم النفس هنا، ولا أنكر بالتأكيد أنه كان يسوق الشواهد التي تدعم رأيه بمهارة من سير تلك الشخصيات، ولكنه كثرة هذه الأمراض النفسية التي ذكرها جعلته غير واثقًا مما يريد قوله، وأردفها بأسباب كثيرة تقليدية، كأنها فقدت ثروتها التي ورثتها عن أبيها فاضطرت إلى الإنزواء، أو كأن الألسن لاكت سيرتها وطافت حولها الشبهات فآثرت الانسحاب من الحياة العامة ورفضت الزواج حتى لا يظن القادحون أنه نتيجة حب عنيف، وهذا مما ترفضه التقاليد العربية المتوارثة مثلاً، أو غيرها من الأسباب الأخرى التي أوردها المؤلف، الذي أنهى فصل ولادة بقوله:

هذه كلها فروض قائمة على مجرد الظنون، ونعود فنقول مع القائلين: "نموت وفي أنفسنا شيء من ولّادة"، ولكل قارئ في ضوء ما ذكرناه أن يختار لنفسه الرأي الذي يستريح إليه في شأن هذه الفتاة الشاعرة الساحرة الموهوبة ذات الأصل الكريم والمجد الخالد


أعجبت بالكتاب من أجل هذا الشغف الواضح، ومن أجل محاولة مؤلفه لتقديم الجديد دومًا في كل صفحة حتى لو كانت مجرد استطرادات علمية وفلسفية واستعراض لمذاهب أدبية مختلفة ومحاولة تطبيقها على ابن زيدون، وهذا كله مما لا يعدّ شيئًا أمام ابن زيدون الذي أقامه حيًا من بين هذه الصفحات


يا اِبنَ زَيدونَ مَرحَبا .. قَد أَطَلتَ التَغَيُّبا

Displaying 1 - 2 of 2 reviews