بمزيج من السلاسة والشجن، أعادني الكاتب إلى مصر الجديدة وذكريات سنوات الدراسة بها وبأسلوب راق، نقلني لأعيش بها مالم أعشه يوماً، لأتنفس هواءها وأعيش بشوارعها وأبحث معه ومع أبطال روايته عن هويتنا التي أضاعها الزمن. بالنسبة لي.. ازددت عشقاً لمصر الجديدة .. فقط .. أرجو ألا يفكر القارئ في الخروج من مصر الجديدة. - الناشر
رواية اجتماعية مختلفة.. تخرج عن الاطار التقليدي لقصة الحب بين شاب وفتاة أو بين زميلي عمل قصة تنقلنا بين أرجاء حي مصر الجديدة، لنراها بعيون أبنائها ونبحث معهم على ما أضاعته الأيام بداخلنا هي رحلة للبحث عن صديق قديم، وعن حي قديم مازال موجوداً.. لكن أتراه ما زال حياً بداخلنا؟ السرد والحوار كانا متوازيين في الرواية دون خلل تقريباً أغلب الوقت أنصح بقراءتها لأنها تستحق بالفعل بالتوفيق د. اسلام وفي انتظار الجديد دائما
د.إسلام رجعتني اقرأ بعد زمن رجعتني استمتع برؤية فيلم مصور وهو في الأصل مكتوب جعلتني انفصل عن العالم الصاخب وفرط التفكير والتدبير في كل شئ أخذتني في رحلة رائعه في اجمل واقرب الاحياء الي قلبي مصر الجديدة 🌝🌝 ايه الابداع ده والوصف والخيال بتكتب الكلام انك عيشته فعلا مش مجرد خيال كاتب أو روائي ... ازاي وصلت للابداع بالشكل المفصل ده ... خلتني ابتسم وأبكي وانعزل حتي استقطع وقت حتى اعيش مع نفسي جزء كبير من الصفاء الذهني ...
لاغيت مواعيد ومشاوير فقط عشان اقرأ.... وصفت كل شخصيات في حياتنا خلتني افكر اكون مين فيهم؟ وكل ما افتكر اني الشخصية اللي اختارتها اكتشف أنه فيه مني ملامح شخصية تانية ....
عمري ما هسيب مصر الجديدة أن شاء الله لاني متعلقة بها بالفعل لكن الرواية فعلا كانت بتوصف مصر الجديدة في هيئة عُمر وأشخاص وحياة ...
علي فكرة أنا بنفس عاطفة فارس دموعي بتنزل لما يتغير اللي حواليا حتي لو ده تغير مشروع ... 🥺 بخاف أفقد حياة كلها امان وللاسف فقدت ناس غاليين علي قلبي 💔 ...
بس رجعت لي تاني اني اقدر الاقي في القراه راحة البال 🌝 فرحانه انها جت في وقت استجمام وراحه جعلتني افصل من ضغط التفكير
جعلتنا أخشي انا اكون مثل المضحي المجهول مثل يحي واخشي أن أتوقف عند حقبة زمنيه مثل فارس .. 😀 اعتقد اننا جميعا نبحث عن شخص مثل نزار 😇
بالتوفيق في انتظار ما هو اروع ولا تتوقف عن الكتابة جمهورك في الانتظار
** ان ما نصنعه نحن بأيدينا سيظل دوما هو الاحسن والاجود والاشهي ..فكل طعام وشراب مهما تساوت المقادير والمعايير ونسبة كل عنصر ..إلا انه يختلف صنعه من شخص الي الاخر..يبقي دوما شئ ما يعطي للطعام والشراب نكهة ومذاقا متميزا وفريدا
** نحن جميعا نحتاج لبعضنا البعض كي يعوض ما ينقصنا لكي تستمر الحياة
** ان حقيقة علاقتنا بالاخرين قائمة إما علي المصالح المتبادلة او علي وجود هوايات ورغبات مشاركة ..والزمن القائم علي استمرار هذه العلاقات متوقف علي مدي استمرارية هذه المصالح او مدي تعلقنا بهذه الرغبات
** لما تكون في مشكلة وما تلاقيش حد وافف جنبك ولو بكلمة يواسيك بيها ويطبطب عليك أكيد هيكون شمتان فيك
** لا تتبرم بالثلج المتراكم علي عتبة جارك قبل ما تزيل الثلج المتراكم علي عتبتك أولا
الخروج من مصرالجديدة رواية جميلة كتبت لتقرأ مرتين الفكرة : والفكرتان الرئيستان فى الرواية مختلفتان حقيقة . الأولى : وهى موهبة التذوق وتأثير روح الطاهى وإحساسه بالمطهو له على ما يصنعه أو ما يطلق عليه البعض "النَفَس" فى الطعام (على طريقة إعلان زبادى جهينه معمول بحب ) . وفى روايتنا مطهو بود ، بلا مبالاة ، بضيق .. إلخ عاكساً إحساس المتذوق بالصانع. الثانية : الصداقة من طرف واحد حيث يستغل بعض الأصدقاء كامل علاقة الصداقة مع صديقهم دون أن يهتم أحدهم بأن يكون هو الآخر صديقاً له. قوة البناء اللغوى للعبارة : وهذه فى رأى الشخصى مشكلة كل الكتاب الجدد و ليس واحدا بعينه و هى أيضا أصعب خطوة فى الكتابة على الإطلاق لأنها تتطلب انفصال الكاتب عن عمله بعض الوقت للتخلص من أسر ارتباطه وانبهاره ككاتب بعمله ثم المراجعة الدقيقة لكل عبارة عدة مرات حتى يتخلص من كل الزوائد و الروابط التى لا تضيف للعبارة مثل كان و حيثما ولأن و... وما إلى ذلك ويقدم ويؤخر فى كلمات الجملة حتى تنتج عبارة فى أرشق حالتها و أعذبها دون إخلال بقوتها وسلاستها وهذا ما جعل عبارات لكبار الكتاب محفوظة بعينها فى أذهان القراء ومنسوبة لأصحابها على مر السنين البعد المكانى : ولأن المكان فى الرواية جزء أساسى فى تكوينها فكنت أتمنى لو أسهب الكاتب قليلا فى وصفه فمثلى كغير قاهرية أعرف من المسلسلات و الأفلام والروايات كل أسماء الأماكن التى ذكرت فى الرواية وتمنيت لوجاء وصفها أكثر تفصيلا لأتخيلها أوضح بحكم أننى لم أزرها (هذا على عكس من يعرفون المكان جيدا بالتأكيد سيكون إحساسهم بالرواية مختلفا ) .مثال : قصة الفضيلة التى عربها المنفلوطى و تدور أحداثها فى جزيرة مدغشقر أمعن الكاتب فى وصف المكان حتى كأنك ترى جباله وسهوله و هضابه وأكواخه و بحره .. أتمنى أيضا فى الطبعة القادمة إن شاء الله أن تزود بخريطة توضيحية لمصر الجديدة و بعض الصور لأشهر الأماكن كصورة قصر البارون الموجودة فى الطبعة الأولى . ملحوظة: لا أنكر أن الثلث الأخير استهوانى أكثر لغلبة الفصحى عليه وللقلة الحوار الذى طغى على الرواية . كما أن المفاجأة فى حقيقة شخصية "يحيى " جاءت شائقة جدا وغير متوقعة . الفصل الثالث : حوار نزار ولغته توقعت منها أن تكون أعلى لأنك فرضت فى البداية أنه صحفى تختلط عاميته بالفصحى. كما أن تحليله للشخصيات لم يضف عليها أى جديد لأن كل ما قاله كان بالنسبة لى ككقارئ مفهوما تماما من حكى فارس ووصف الراوى و حوار الشخصيات وفى رأى الشخصى كان الأولى القفز مباشرة بالحوار عن شخصية فارس ثم يحيى ففى ذلك دخول فى لب الموضوع من ناحية و مزيد من المفاجأة لفارس من ناحية أخرى الطبيبات : الطبيبات الثلاث فى القصة لم تمارسن المهنة تقريبا ( ايموشن بيعيط باعتبارى طبيبة " يا عمرنا اللى ضاع يا ولاد " ) .. المهم منطقى ألا تمارس نورا المهنة ففى حياتها حادثة فاصلة أما أسماء فلديها زوج معترض على عملها من الأساس و تختار لها تخصص نسا وتوليد مع مناوبة فى عيادة غير منطقى على الإطلاق (تخصص النساء والتوليد تخصص جراحى صعب جدا والطبيب لكى يناوب فى عيادة يلزمه على الأقل عشر سنوات "مرمطة" فى المستشفيات وللأسف معظم الطبيبات الناجحات فى هذا التخصص إما مطلقات أو عوانس إلا من رحم ربى ممن رزقن بأزواج تفهموا طبيعة عملهن وساعدوهن عليه ) .. أكثر منطقية أنها اكتفت من الدراسة بالبقاء كممارس عام و حاصلة على إجازة من العمل الحكومى و تناوب فى مستوصف أو مركز طبى أو عيادة باطنة عامة كى لا تنسى ما تعلمته أو كيفما يروق لك . أما عزة ففى ظل ضغوط البيت والأولاد و زوج مشغول منطقى أن تكتفى بدبلومة مع التحفظ على تخصص المخ والأعصاب و لكن التسمية بها لبس حتى بين الأطباء أنفسهم بسبب لافتات العيادات ( تخصص جراحة المخ والأعصاب تخصص جراحى دقيق نادرا جدا جدا ما تجد فيه امرأة حتى فى الجامعة فما بالك بوزارة الصحة أما تخصص الأمراض العصبية والنفسية فتخصص باطنى تلجأ إليه كثير من الفتيات كمهرب من أزمة اختيار التخصص ) مع الإشارة إلى اكتفاء عزة بالعمل الحكومى دون العيادة فشخصية عنيدة مثل عزة صعب جدا أن تقبع فى المنزل دون عمل تحت أى ظرف ( ما لا يدرك كله لا يترك كله ) .. وهذه فى النهاية مجرد اقتراحات شخصية من واقع المهنة . أسئلة : 1- أين منال ؟ استنبطت ضمنا أنها زوجة بيتوتية هادئة لم تملأ الفراغ الذى تركه أصدقاء زوجها فى حياته .. لكن من هى بخلاف أنها بنت خالته ؟ 2- ما هو الدرس الخصوصى الذى جمع أصدقاء فى كليات شتى ؟ ولوكان قاصرا على طلبة الطب فما الداعى لحضور الباقيين ؟ (هذه النقطة لم أفهمها حقيقة) من الأمانة أن أذكر أن د.إسلام أجاب عن هذا السؤال فى حفل التوقيع بأن مكان الدرس هو ما جمعهم وليس الدرس نفسه ختام : وأتمنى أن تكون هذه الرواية بداية موفقة لروائى جاد إن شاء الله
هذه الرواية غير تقليدية وحقيقة جداً تحدث في مجتمعنا الشرقي كثيراً وهي من الروايات القريبة إلى قلبي حيث أن الكاتب هنا تلاعب بمشاعرنا كقراء ووضعنا في نفس مكان البطل في القصه وهو البطل المفقود الذي أكثر أصحابه لا يعترفون بأنه هو أكثر صاحب لهم بسبب أنه ساندهم في مشاكل شخصية ويعلم عنهم الكثير فليس دائماً الذي بالصورة هم الأصدقاء كلهم فهناك شخص ما صور الصورة تم نسيانه فأحياناً من يصنع الشئ لا يكون في الصورة لكنه أهم واحد فيهم أعجبني الأسلوب السلس للدكتور إسلام عيسى في تجسيد الشخصيات والتعامل معها بشكل راقي وبحرفيه عاليه واهتمامه بالتفاصيل كان رائع لقد قرأت هذه الرواية مرتين لاني كلما أصابني شعور بالحنين إلى أصدقائي القدامى فهذه الرواية تذكرني بها أود أن أشكرك يا دكتور إسلام على هذا الكتاب