Jump to ratings and reviews
Rate this book

من ثقافة السلطة الى سلطة الثقافة

Rate this book

176 pages

First published January 1, 2015

35 people want to read

About the author

أحمد عبد المعطي حجازي شاعر وناقد مصري، ولد عام 1935 بمدينة تلا محافظة المنوفية بمصر. أسهم في العديد من المؤتمرات الأدبية في كثير من العواصم العربية، ويعد من رواد حركة التجديد في الشعر العربي المعاصر. ترجمت مختارات من قصائده إلى الفرنسية والإنجليزية والروسية والإسبانية والإيطالية والألمانية. حصل على جائزة كفافيس اليونانية المصرية عام 1989، جائزة الشعر الأفريقى، عام 1996 وجائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة، عام 1997

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (5%)
3 stars
5 (27%)
2 stars
6 (33%)
1 star
6 (33%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book408 followers
November 15, 2015


هي مقالات متفرقة تدور في فلك تعريف الثقافة والهوية المصرية وأغلبها مما كان يكتبه في عموده بجريدة الأهرام، وهو متى ما تكلّم فيها عن الأدب المصري وتاريخه أو الروّاد المصريين الأوائل كرفاعة الطهطاوي ومحمد عبده وأحمد لطفي السيد وطه حسين أو مكونات الثقافة المصرية، لآتٍ بالكثير المثير للخواطر والأفكار، فهو لديه حقًا رؤية واضحة يريد توصيلها للقارئ، عن معنى الثقافة الشاملة، وعن الإمكانية المتيسّرة لإحياء دورها الإيجابي من جديد في المجتمع، وعن سمات المجتمع المصري الأصيلة ومنابع حضارته


وحديثه حول هذه النقاط جميل، ولكني أراه يفسده دائمًا عندما يتحدث عن هيمنة الدين على الدولة، وعن هدم النظام العسكري لكل شيء على مدار ستين سنة من حكمه، وعن تسلّط وسيطرة رجال الدين (الأزهر) على كافة فنون الإبداع وحقهم المطلق والأوحد في مصادرتها، وعن رجعية السلفيين والإخوان، ثم أن أحاديثه حول هذه النقاط معروفة ومكررة لأي متابع لمقالاته المختلفة، فهو لا يسأم من تكرارها


وسبب الإفساد إنه يعمد إلى مبدأ الانتقاء، فهو انتقائيّ للغاية، وتكفيه المقولة الواحدة والحادثة الواحدة مهما شذّت ليبني فوقها ما يريد قوله وليدلل بها على فساد المنظومة كلها في كل جزئياتها، مع الكثير من الترحّم على الماضي الخصيب الذي اغتالته ثورة يوليو، وهل لديه حق!، نعم!، ولكنه ينظر من خلال منظار يكبّر الأشياء إلى أضعاف حجمها الحقيقي ويعطيها وزنًا لا تستحق معشاره، وهناك مناظرته الشهيرة مع فضيلة المفتى على جمعة، حينما أصرّ على أن الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية يده غاشمة فوق الإبداع وسبّاقة إلى مصادرة الكتب، وإنها بذلك تعيد فكرة الكهانة في الإسلام، وتحدّث بحماس شديد حول هذه المعاني (وهي معانِ مكررة حتى في مقالات كتابه هذا)، فأجابه فضيلة المفتى في كلام طويل:

القضية أنه لا توجد أى مصادرة في مصر ولكن القضية أنه تصل إلى مجمع البحوث الاسلامية كتب هذه الكتب على صنفين : صنف منها يقول للمجمع : لو سمحت راجع لي هذا الكتاب حتى استدرك الخطأ قبل الطبع فإذا ما وجدوا له أخطاء إملائية أو مطبعيه أو فكريه أو أى شيء أخر يتم تنبيه إليها فيغيرها ويتداركها قبل نزول الكتاب وذلك نوع من أنواع التجويد وكان عينا أخرى راجعت عليه وأظن أن هذا متاح في كل الدنيا أى يتم تصحيحه.

النوع الثاني .. على هيئه شكاوى تأتى من جهات متعددة ربما تكون جهات رقابية أو أمنيه أو من أفراد أو من مؤسسات أو غير ذلك هذه الجهات تبعث لنا شاكيه .. ألحقنا … ألحقنا .. هذا الكتاب يشتم الرسول يشتم ربنا يشتم في القرآن .. إلخ وعندما يقرأ المراجع الكتاب يجد أنه لا يشتم في الرسول ولا في ربنا أو غير ذلك ولكنه ينقل ما قاله غير المؤمنين كذا والرد عيهم كذا ثم يقول هذا الكتاب جائز وليس به شئ من هذا ونجيب بهذه الإجابة للجهات التي أرسلت إلينا.

وهناك كتب نجد أن بها سبا لله ولرسوله.. الخ … فيقول المراجع : أن هذا الكلام خطأ وضد الدين وضد الإسلام.
ولمزيد من الاحتياط ولعدم الإرهاب الفكري وحجتي لا يستقل ذلك المراجع بالرأى وهو على أعيننا ورأسنا وأستاذ في الجامعة ومتدرب على هذا – يذهب هذا إلى مجمع البحوث الاسلامية الذي يوجد به كل التخصصات وبه 33 عضوا من كبار المفكرين في البلد ومن كبار الأطباء والاقتصاديين والقانونيين . وهكذا وكلهم أسماء .. أظن أنك تجلهم وكلنا نجلهم.. فيفندون الحيثيات التي ذكرها المراجع واحدة بعد الأخرى ثم يستقر رأيهم على أنها ليست مانعا للكتاب .. وذلك على الرغم من أن هذا الكتاب متاح في الأسواق ومطبوع منذ سنين.

بعض هذه الكتب تتكلم عن السحر والشعوذة وعقيدة الخرافة وبعضها يتكلم عن أحاديث موضوعه ومدسوسة .. وكذا وكذا وبعضها يتكلم عن سب للصحابة والتاريخ الاسلامى كله .. وكذا .. الخ.

وفى النهاية نقول: أن هذا الكتاب غير مضبوط.. أن هذا الكتاب غير قابل للنشر .. رغم أنه منشور ومباع منه 90 ألف نسخة.

كما أنه ليست هناك قوه تنفيذيه تأخذ رأى المجمع وهذا الكلام يذهب إلى الجهة المرسلة.

أين المصادرة ؟ ما اسم الكتاب الذي صودر ؟! الأزهر لا يقوم إطلاقا بالمصادرة .. الأزهر يوجه الناس إلى المتاح في كل النظم الديمقراطية في العالم التي أباحت حرية الرأى وحرية التعبير بالمقاطعة.

ما فكرة حرية التعبير؟ هي أن فلانا يتكلم بطريقة غير لائقة عن حالتي وكذا في الجريدة فيقول لي أخر: لا تشتريها ولا تقرأها.. هو لم يفرض عليك منهجا دراسيا سوف تمتحن فيه آخر العام .. انه نشر كتابا!!

وننادى جماعه المسلمين الذين يسألوننا بعدم قراءه الكتاب .. لا صادرناه ولا منعناه .. وليست عندنا سلطه قانونيه للمنع إلا في حاجة واحدة فقط وهى المصحف الشريف الخاص بالمسلمين الذين جعلوه أمانه في أعناقنا، فعندما نجد تحريفا به، نقول هذه النسخة لا تطبع ونخبر بذلك المطبعة ونطلب مصادرته لأنه تحريف في كتاب الله وكذلك الأحاديث ولم يحدث – حتى اليوم – شئ في الأحاديث وفى كتاب الله.



فردّ مؤلف هذا الكتاب عليه القول بأن المصادرة حدثت بالفعل على يد رجال مجمع البحوث الإسلامية، ثم استشهد "بحادثة واحدة" سمع أنها حدثت في معرض الكتاب حول مصادرة رجال المجمع لكتاب مؤلف ما من معرض الكتاب، فتدخّل منظّم المناظرة، واتصل برئيس اتحاد الناشرين العرب شخصيًا، الأستاذ المهندس إبراهيم المعلم، وسأله قائلاً:

هل شاهدت يا باشمهندس إبراهيم مجموعة من أعضاء مجمع البحوث الإسلامية قد صادروا كتبا أو أمروا بمصادره كتب؟


فأجاب رئيس إتحاد الناشرين العرب:

لم يحدث أنا لي فتره طويلة جدا في النشر ومن معلوماتي الأكيدة أنه لم يحدث ولم يصادر ولم يمنع كتاب واحد وأن مجمع البحوث الإسلامية ليست له سلطه المصادرة إلا على المصاحف، وكل الناشرين والمطابع سعداء بهذه السلطة لأنها ضمانه لنا جميعا على دقه المصاحف ! أما المصادرة فليست من سلطات مجمع البحوث الاسلاميه ولا رجال الأزهر وعموما فالرقابة تابعه لوزارة الإعلام ولكن الكثيرين لا يعرفون ذلك.


فقال المنظِّم معقبًا على كلامه:
هذه شهادة مهمة جدا وهذا تأكيد على ما قاله فضيلة الإمام وهو أنه : ليس من حق وليس من سلطة مجمع البحوث الإسلامية مصادرة الكتب.




ثم ماذا!، لم يعقّب مؤلف هذا الكتاب على ما قيل، ثم تحوّلت المناظرة إلى نقاط أخرى، وهذا عيب نظام الانتقاء ببساطة، فمتى ما سقطت الواقعة التي تحمل الأمر كله أو لم تثبت أو فُنّدت أو وُضعت في حجمها الحقيقي، سقط البناء بأكمله فوقها!


ولكن رغم هذا، فالكتاب مرة ثانية جميل، وبما أن هذه المقالات نشرت من قبل في الأهرام، ففي الإمكان إذن اقتباس هذه الفقرة الجميلة التي قالها عن باريس:


وأنا لا أريد أن أقارن, فالمقارنة ربما كانت ظالمة, وربما كانت غير موضوعية, وإنما أريد في البداية أن أذكر القارئ بالقرابة التي تربط بين القاهرة وباريس, كل ما جد في القاهرة خلال القرنين الماضيين مستلهم من باريس, إن لم نقل إنه منقول عنها, التعليم المدني, والعلوم الطبيعية, والعلوم الإنسانية, والجامعة, الدستور والبرلمان, المسرح والأوبرا والسينما, المطبعة والصحف والمجلات, الشوارع الكبري بعماراتها المتعددة الطوابق, وأرصفتها المظللة بالبواكي, وميادينها, وتماثيلها, ومحلاتها الكبرى, حتى العباقرة المصريون الذين بنوا لمصر مجدها الثقافي في هذا العصر ـ هؤلاء خرجوا من باريس, باريس هي التي احتضنتهم واكتشفتهم وزودتهم بما في خزائنها من معارف وخبرات.

الطهطاوي الرائد الأول, وعلي مبارك أبو التعليم, ومحمد عبده إمام العصر, وقاسم أمين محرر المرأة, وشوقي أمير الشعراء, وطه حسين عميد الأدب, وهيكل صاحب زينب, وتوفيق الحكيم رائد الأدب المسرحي, وجورج أبيض رائد التمثيل, وعبد الرزاق السنهوري حارس الدستور, ثم جورج حنين زعيم السورياليين المصريين, ومحمد مندور مجدد النقد, ولويس عوض مجدد الشعر, ومصطفي صفوان طبيب النفس الشهير.

وأنا هنا لا أشهد لباريس ولا أجاملها, فلست أظن أن باريس تحتاج لشهادة, وإنما أتحدث عن باريس, وأولي وجهي شطر مصر التي بدأت المسيرة وعلمت الآخرين قبل أن تتعلم منهم, فبوسع من شاء أن يقول عما نقلناه عن الفرنسيين وغيرهم في هذا العصر انها بضاعتنا ردت إلينا, وأحسن من هذا وأصوب أن نقول إن الحضارة ليست ملكية خاصة لأمة أو أمم بالذات, وإنما هي ملكية عامة لكل البشر الذين أسهموا في صنعها كل بنصيب, ولم يكونوا في أي عصر من عصورهم جزرا منعزلة, وانما كانوا دائما متداخلين متواصلين, يحاكون ويبدعون, ويأخذون ويعطون, ويؤثرون ويتأثرون, فالذين يعتقدون أن الأصالة صدور عن الذات وحدها ومقاطعة للآخرين يسيئون الفهم ويبتعدون عن الحقيقة, وإلا فكيف كان يمكن لليابان, والهند, والصين, وماليزيا, وتركيا, والبرازيل, وجنوب إفريقيا أن تكون علي ما هي عليه الآن اذا كانت الأصالة هي العزلة؟!

لا, الأصالة لا تقتضي العزلة, وانما تقتضي أن نستجيب لحاجاتنا الحيوية ونلبيها, سواء بما نملك أو بما نستعيره من الآخرين ونجربه ونتصرف فيه علي النحو الذي يصبح فيه ملائما لنا ملبيا حاجاتنا, فإن لم ننتفع بما لدينا ولم نعرف قيمته فنحن غير أصلاء, وإن لم ننتفع بما لدي الآخرين أو أدرنا ظهورنا لهم فنحن أيضا غير أصلاء, لأننا أهدرنا حقنا في الحياة واخترنا العزلة, وليس وراء العزلة إلا التخلف, وليس وراء التخلف إلا الانقراض الذي يكون في بعض الأحيان جسديا كما حدث للأمم التي بادت واختفت من الوجود, وقد يكون انقراضا معنويا نصاب فيه بالعقم, فنعجز عن المشاركة, ونكف عن التفكير والتدبير والإضافة, ونعيش عالة علي غيرنا.




وصَدَقَ!
Profile Image for Mahmoud El-saedy.
461 reviews29 followers
February 5, 2022
مجموعة مقالات عن الثقافة المصرية انتقد فيها تدخل الأنظمة الشمولية التي حكمت مصر في الثقافة وأن ذلك التدخل أضر بها وانتقص من حريتها في التعبير
اتسم الكتاب بالهجوم علي الأزهر واتهمه بمصادرة الكتب مع أن ذلك لم يحدث وتعصب بشدة لأفكاره عن نظام الحكم حيث أن الديموقراطية في نظره هي الحل لجميع المشاكل القومية وفي نفس الوقت يقع في تناقض عندما يصف الكتلة الانتخابية بالجهل وغياب الثقافة
أثار هذا الكتاب في عقلي أسئلة مهمة وهذا أهم شيء استفدته من الكتاب
هل الأنظمة الديموقراطية حقا ناجحة وهل بمجرد تطبيق الديموقراطية في بلادنا ستجد كل مشاكلنا قد انتهت ؟
هل المفاهيم المستوردة من الثقافة الغربية في نظام الحكم والاقتصاد والقضاء والثقافة تتماشي مع هويتنا وهل هضمنا هذه المف��هيم لنخرج منها بمفاهيم وأفكار خاصة بنا وتعبر عن هويتنا أم لا ؟
ما هو مستقبل الثقافة في بلادنا هل المصريون علي استعداد للاهتمام بالثقافة أم أن ضغوط الحياة وأعبائها الاقتصادية تجعل من الثقافة شيء هامشي ؟
هل الأجيال القادمة قادرة علي الاحتفاظ بهويتها العربية والاسلامية في وسط هذه التغيرات العالمية أم ستطغي الأفكار العلمانية والليبرالية التي تعلي من قيمة
الإنسان وتحط من قيمة الدين وتجعله شيئا روحيا مكانه المسجد أو المعبد فقط ؟

Profile Image for Mahmoud Zaki.
114 reviews5 followers
November 7, 2015
مجموعة مقالات إنشائية ، حول الثقافة ماضيها وحاضرها في مصر ..
Profile Image for Omar Elokr.
53 reviews2 followers
December 25, 2025
هنا يظهر التعجرف المعرفي عند التنويرين الزائفين
كتاب لا أعرف صراحة لماذا من الممكن أن يقرأه أحد
رحم الله المؤلف شاعرا وفقط
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.