Jump to ratings and reviews
Rate this book

أبو الطيب المتنبي

Rate this book
يظل الأديب عباس العقاد مدرسة غنية في علمه وأدبه وثقافته. وما برحت المجلة العربية تقتفي أثر ما كتب، لتثري قراءها بكنوز علمه وثقافته. وقد احتفت المجلة العربية بأدبه في أعداد سابقة، بنشر عدد خاص في الذكرى الخمسين لوفاته ومع العدد كتاب (اللغة الشاعرة) للعقاد، كما أعادت نشر كتابه (عبقرية محمد).

واليوم نضع أمام قرائنا مقالات جمعت للأديب العقاد حول الشاعر المتنبي، وهو الآخر رمز شعري، كتب حوله الكثير. وتميز العقاد في سبر أغوار ما لم يقله الآخرون عن المتنبي، بحس العقاد الفني، وغوصه في أعماق أدب المتنبي وسيرة حياته.

162 pages, Paperback

First published January 1, 2015

3 people are currently reading
313 people want to read

About the author

عباس محمود العقاد

197 books7,442 followers
ولد العقاد في أسوان في 29 شوال 1306 هـ - 28 يونيو 1889 وتخرج من المدرسة الإبتدائية سنة 1903. أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق. عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا حيث حصل على الشهادة الإبتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب.

التحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور، وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطرإلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه.

لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة. اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأديب الفذ مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (25%)
4 stars
11 (27%)
3 stars
13 (32%)
2 stars
5 (12%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for يـٰس قرقوم.
345 reviews565 followers
September 10, 2018
لن أكتب كثيرًا عن هذا الكتاب، عكس الوقت الذي استغرقته لأنهيه!
ربما لدسامة الكتاب ورغم قلّة أوراقه..

هو عبارة عن مقالات مجمّعة للعقّاد تحوم حول شخصيّة المتنبّي، نشأته، فلسفته، فنّه، وأبرز ملامح شعره..

لا أنكر أنّه قد أوضح الرؤية لديّ قليلًا عن ما يدور حول شخصيّة المتنبي، إلّا أنّني قد وجدت مواضع مكرّرة كان من الأفضل تقليصها.

عمومًا..
جهد وتحليل يخص العقاد يستحق التقدير، أنصح بالقراءة.
Profile Image for أحمد.
Author 1 book410 followers
August 17, 2015

هذا صعب، أعني قد عقدت النية فيما سبق على الابتعاد عن الكتب التي تتحدث عن المتنبي، وذلك أثر قراءة كتاب أبي فهر الأشهر عنه، أقصد في طبعته الثانية الذائعة الصيت تلك التي ألحق بها جميع ما عثر عليه أبو فهر من تراجم المتنبي في كتب التاريخ، هذا بالإضافة إلى حديثه عن توابع النشر الأول وما جرّه عليه من معارك وخصومات أدبية، مع مقدمته الخصيبة:(رسالة في الطريق إلى ثقافتنا) التي افتتح بها تلك الطبعة الثانية من كتاب المتنبي، فحسبت فيه الكفاية الوافرة


نعم!، وما زال!، ولكن العقاد سبّاق إلى المكرمات فيما يظهر، فقد أبان هنا شخصية المتنبي واضحة لا ريب فيها، وحقّق الكثير مما يحاط به، وعذره على كثير من التصرفات التي وردت عنه، والتفت إلى المتناقضات ورآها لازمة لطبعه الذي فُطر عليه، وأطلق الكثير من الآراء التي لا أحسبها إلا صادقة دون تكلف، وأشار حتى إلى نسبه العلويّ في جملة قصيرة واحدة جازمة، وهي تلك النقطة التي أدار أبو فهر أكثر كتابه حولها في سبيل تأييدها، وكان العقاد نافذًا في كثير من صفحات هذه المقالات المجمّعة، ويأتي في العبارات القصيرة بما تتقاصر دونه المطوّلات والدراسات، وأعجبت بمقالة المقارنة بين فلسفة المتنبي وفلسفة نيتشة، لا سيما عندما قال مفتتحًا:

كم من مرة وقفت على سانحة بارعة أو حكم صارم من سوانح نيتشة وأحكامه لأصغي في نفسي إلى أبيات مثلها للمتنبي تنطلق فجأة من مكامنها في الذاكرة، كأنما قد فُتح لها الباب الذي دخلت منه أول مرة لاستقبال ضيف جديد من فصيلتها



هذا، وذلك جهد طيب من المجلة العربية في تجميع تلك المقالات المتوزّعة بين الكتب والمجلات
Profile Image for Najla Hammad.
167 reviews587 followers
August 9, 2015
مجموعة مقالات متتابعة كتبها العقاد عن المتنبي في مجلة البلاغ. شدني كلامه عن شهرة المتنبي ومنها خبر ابن العميد الذي كان يكره ذكر المتنبي

قال بعض أصحاب ابن العميد "دخلت عليه يوماً فوجدته واجماً، وكانت قد ماتت أخته عن قريب، فظننته واجماً لأجلها، فقلت: لا يُحزن الله الوزير، فما الخبر؟
قال: إنه ليغيظني أمر هذا (المتنبي) واجتهادي في أن أخمل ذكره، وقد ورد عليّ نيف وستون كتاباُ في التعزية ما منها إلا وقد صدّر بقوله:
طوى الجزيرة حتى جاءني نبأ.. فزعت فيه بآمالي إلى الكذبِ
حتى إذا لم يدع لي صدقهُ أملاً.. شرقتُ بالدمع حتى كاد يشرقً بي

فكيف السبيل إلى إخماد ذكره؟
"

وشدّني أيضاً مقارنة العقاد بين فلسفة المتنبي وفلسفة نيتشه واتفاقهما في مسائل كثيرة في الحياة والأخلاق وغيرها
1 review
May 21, 2021
جزاك الله خير
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Ahmed Yousri ataweyya.
730 reviews40 followers
August 20, 2019
العقاد كالعادة عميق و يحتاج لصفاء ذهن و ألا تسرع فى القراءة...
الكتاب لم يجمعه العقاد بنفسه بل هى مجموعة مقالات سبق نشر البعض فى كتب و البعض الآخر كتبه العقاد للمجلات و لم يضعه فى كتاب..
فلسفة المتنبى و الربط بينها و بين نيتشه كان من اهم مقالات الكتاب .
و افراد صفحات عديدة لجمع ما قاله المتنبي من ابيات الحكمة و المثل السائر تجعله كتابا توثيقيا و ليس نقديا فقط .
Profile Image for أســامة معوض.
153 reviews36 followers
July 25, 2016
الكتاب هو في الأصل كان عبارة عن مقالات متفرقة في أكثر من مجلة كانت تصدر في ذلك الوقت وبعضها من كتب العقاد،
ورأت مجلة العربية تجميع هذه المجالات في كتاب واحد لما لها من فائدة كبيرة للقارئ المهتم بالتعرف على شعر المتنبي وفلسفته في شعره،
وهو مجهود تستحق المجلة الشكر عليه..
-----خواطر حول ما جاء في الكتاب-----
في البداية من حسن حظي أن وقع هذا الكتاب بين يديّ ولم اخطط لذلك كما يبدو فكل ما حدث انني قمت بشراء مجلة العربية وغالبًا
ما اشتريها للحصول على الملحق إذا وجدته مفيدًا ومثير للاهتمام والقراءة :)
سعدت بالفعل لانني سأتعرف على شخصية مثل المتنبي وسعدت اكثر لأن اتعرف على المتنبي من وجهة نظر أديب عظيم كالعقاد.
- ولغة العقاد وإن كانت أقرب إلى الأسلوب الأكاديمي كما أظن وهذا يجعلها صعبة إلى حد ما على القارئ المبتدئ لمؤلفات العقاد
إلا أنك بسهولة تستطيع أن تخرج من كتاب كهذا بكثير من الفوائد...
أما أنا فقد خرجت منه وقد تعرفت على المنهجية المتبعة لاستقراء حياة الشاعر من خلال شعره وعرفت "أن لكل شاعر نصيب من الفكر ولكنه دون نصيب الفيلسوف ولكل فيلسوف نصيب من الخيال والعاطفة ولكنه دون نصيب الشاعر" كما قال العقاد.. وعلى أساس ذلك وضح لنا العقاد فلسفة المتنبي الكامنة في شعره...
- وتحقيق العقاد في شأن المتنبي جدير بالاهتمام والقراءة المتمعنة.. فقد فصل العقاد في مسائل مهمة في حياة المتنبي.. بداية من فكر المتنبي إلى مختارات مشهورة من شعره وتحدث في مقالات أخرى عن موضوع نبوة المتنبي وولع المتنبي بالتصغير وعن الأسباب القوية وراء شهرة المتنبي القائمة حتى الآن ثم قام بشرح شبه مستفيض في ثلاث مقالات عن فلسفة المتنبي ومقارنتها بكلًا من فلسفة دارون وفلسفة نيتشه أما المقالات الباقية الأخرى يقوم فيها العقاد بالدلالة على شخصية المتنبي من خلال شعره وكيف أن الشاعر الحق يدل عليه شعره ولا غير... ويتناول في مقالتين أو أكثر قراءة لمقالات أدباء في عصره كتبوا عن المتنبي حيث يقوم بنقد بعض ما جاء فيها من فرضيات من حيث صحتها وخطأها...
Profile Image for Hamza Ali.
130 reviews2 followers
September 19, 2015
مقالات عن نجم وكتبها نجم
أفاد العقاد وأجاد في وصف حياة أبي الطيب وشاعريته وفلسفته
Profile Image for Ayoub Radil.
64 reviews12 followers
July 21, 2015
العقاد كعادته دائما أسطورة في التحليل و النقد
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.