يحوى هذا الكتاب مقتطفات من "أشعار مصرية قديمة" سجلت في عدد من البرديات و تعبر عن مراحل مختلفة في التاريخ المصرى القديم . و بالرغم من أن هذه النصوص ترجع إلى آلاف السنين ؛ فإنها تملك قدرة فائقة على اختراق الإحساس كما لو كان حس هذا المبدع القديم هو صدى لوجدان المصرى الحديث.
د. مرفت عبد الناصر.. حاصلة على زمالة الكلية الملكية للأطباء النفسيين والدكتوراة في الطب النفسي من جامعة لندن، بجانب دراسات عليا في الفلسفة وتاريخ الطب وعلم المصريات. شغلت منصب استشاري وأستاذ الطب النفسي في إنجلترا عملت هناك من 1977 إلى 2017 حتى تقاعدها وعودتها لمصر لكي تتفرغ لمشروعها التنموي هرموبولس الجديدة في صعيد مصر. لها مؤلفات إنجليزية مهمة عن دور الثقافة في نشأة المرض النفسي، وباللغة العربية العديد من المقالات في الإدب والنقد والفلسفة وعلم المصريات، ونشر لها باللغة العربية عدد من الكتب، والكثير من مؤلفاتها موجه لثقافة القارئ الصغير. د. مرفت عبد الناصر هي مؤسس هرموبولس الجديدة للتراث والتنمية - تونا الجبل - ملوي - المنيا: www.newhermopolis.org
الكتاب دا بـ 9 جنيه فقط لا غير و أقر ان دا من اقيم الكتب اللي اشتريتها في حياتي من حيث المضمون، و اني انبهرت بكل كلمة و كل صورة ، و حزنت جدا على كل قطعة اثرية رائعة معروضة في متاحف برا مصر و اتحسرت على البلد اللي بتبيع تاريخها وتسلمه تسليم اهالي لدول تانية ، حاسة ان في ظرف كام سنة مش هيفضل عندنا اي قطعة اثرية مش بعيد ينقلوا المعابد بالمرة و نبقى محتاجين نسافر عشان نتفرج على تاريخنا ف دول تانية .
فالأمس هو أوزوريس الغائب الذي لا يغيب والغد صقر يملك السماء ويرقبنا من بعيد مابين الامس و الغد نهار دائم وجود قائم لا نهاية له انني احيا ما بين الأمس والغد وبهذا أعرف البقاء بهذا وحده ادرك الخلود __________________________________________________ إن كتابة البردية افضل من بناء ضخم يستمتع الناس بسطورك ويصبح كل أطفال الارض ابناءك فأنت حبيب وابن الشمس إذا اصبح القلم ابنا لك __________________________________________________ اذا اردت ان تعرف الصديق لا تسأله من أنت أقترب منه وأمتحن قلبه ابحث لنفسك عن بيت صغير وزوجة تحبها من قلبك املأ قلبها بالفرح كي تكون لك حديقة ورود
قرأته في جلسة واحدة ، تأخذنا الكاتبة في جولة سريعة لكنها ممتعة ، لتحدثنا حول ملامح الأدب المصري القديم ، فن الكتابة عند المصريين القدماء ، ومقتطفات مختلفة .من الأدب المصري القديم ************* ما بين الأمس والغد نهار دائم وجود قائم لا نهاية له إنني أحيا ما بين الأمس والغد وبهذا أعرف البقاء بهذا وحده أدرك الخلود ___ (من كتاب الخروج إلي النهار (كتاب الموتي
ها هو الحزن يتمشى في البلاد والفقر عاد في كل مكان ومَن كان لصًا أصبح ذا ثروة عظيمة الغربة عشّشت في قلوب المصريين بعدما ترك الفلاح الأرض وهجرت العصافير الأغصان ماذا جرى لأبناء بناة الأهرام ؟! هل يصدق أحد أنّ مَن بنى الهرم يبحث اليوم عن لقمة عيش ؟! هذه النبوءة الحزينة للحكيم الفرعوني (نفرتي) ، قالها بعد أن عمّ الفساد ، ولم تعد هناك سلطة للقانون ، ومنها أيضًا.. لقد أمسك الهَارْب مَن لا يعرف النغم ومَن لا صوت له يدّعي أنه مُغنٍ .. ما أشبه اليوم بالبارحة في مصر التي تمتلك قدرات هائلة ، حين يسوس أمرها مَن لا يقدّر نعماءها، ويهزأ بعقول أبنائها. النص منقول من كتاب #نقش_البردي
أعطني أذنك وحاول أن تسمعني فالجاهل الحقيقي من يجهل نعمة الاستماع ولا يعرف نوع الكلام هؤلاء يموتون وهم أحياء "تعاليم بتاح حوتب"
تُعتبر محاولة من الكاتبة لنقل مقتطفات من ملامح الأدب المصري القديم والتي لطالما حُفظت ونُقلت وتُرجمت من لفائف البردي إلي اللغة العربية مع الحفاظ علي تبيان روح النص والمعني ، وتوضح كيفية تطور اللغة المصرية القديمة من الهيروغليفية إلي الهيراطيقية ، ومن ثم من الهيراطيقية إلي الديموطيقية وأخيراً من الديموطيقية إلي القبطية في عام 400 ميلادياً.
وتنوعت النصوص المنقوشة من مديح وغزل ونبوءات ، وجاءت في شكل وصايا وتعاليم كانت مأثورة عبر العصور المختلفة ، ومن المؤكد أنها تعكس قدراً كبيراً من أشكال الحياة السياسية والاجتماعية لدى المصري القديم ، ومن أهم تلك الأشكال هو الشكل الأدبي والشعري الإبداعي.
ها هو الحزن يتمشى في البلاد والفقر عاد في كل مكان ومن كان لصاً أصبح ذا ثروة عظيمة الغربة عششت في قلوب المصريين بعدما ترك الفلاح الأرض وهجرت العصافير الأغصان. "النبوءة الحزينة"
*الحقيقة أن أصدارات الهيئة العامة للكتاب من الحاجات المميزة في أي مكتبة لأنها مليئة بكنوز كبيرة من الممكن أن لا يدركها البعض وأنا بشوف أن امتلاكها كنز حقيقي في كل مكتبة ♥️🫶*
(تحكى الأسطورة المصرية القديمة أن مصر كانت تملك يومًا كتاباً يسمى كتاب «تحوت»، كتبه صاحب الحروف وأبو الحكمة والمعرفة «تحوت»، وأن هذا الكتاب إذا قرأه إنسان استطاع أن يعرف ما فى الأرض وما فى أعلى الجبال وما تخبئه البحار والأنهار، وتسترسل الأسطورة لتقول إن هذا الكتاب كان سر عظمة هذا البلد ووراء عجائبه قبل أن يضيع منه وينسى مع السنين والأيام.)
حين اشتريت هذا الكتاب من معرض الكتاب، ظل لفترة طويلة على الرف دون أن ألمسه، لكن يوم أمس لفت نظري، فقررت فتح أولى صفحاته فجذبتني الأسطورة التي تحكي عن كتاب تحوت وآمنت بوجود تلك الأسطورة، وما إن بدأت القراءة حتى وجدت نفسي أنهيه في أقل من نصف ساعة، مصحوبًا بكوب من الشاي بالنعناع. الكتاب بسيط وممتع للغاية، أشبه برحلة صغيرة وسريعة داخل جزء من الأدب المصري القديم، يقدم مقتطفات مختارة من نقوش البردي والتي توضح مدى عبقرية المصري القديم في التعبير عن حياته ومجتمعه، مشاعره وأحلامه، وحتى تأملاته في الحب والحزن والثورة. الكتاب بيعرض جزء صغير جداً بحجم ذرة ملح من كنوز البرديات والنقوش التي تركها أجدادنا لتروي حكاياتهم الخالدة،ما بعطي الكتاب لمسة مميزة حقًا هو تصميمه المزين برسومات وجِداريات من مصر القديمة، وهذا ما جعلني أقع في حبه لعظمة تاريخ مصر وإرثها الثقافي المميز دومًا.
ها هو الحزن يتمشى في البلاد والفقر عاد في كل مكان ومن كان لصا أصبح ذا ثروة عظيمة الغربة عششت في قلوب المصريين بعدما ترك الفلاح الأرض وهجرت العصافير الأغصان ماذا جرى لأبناء بناة الأهرام؟ هل يصدق أحد أن من بنى الهرم يبحث اليوم عن لقمة عيش؟!
كتاب لطيف و يعطي فكرة بسيطة جدا و بدائية عن مصر القديمة لكن مجرد قشور القشور ، كنت اتوقع تعمق اكتر و دخول في التفاصيل الكتاب جيد للذين لم يقأوا حرفا واحدا عن مصر القديمة قبل ذلك و لكن لأي شخص مصري لا يقدم اي معلومة جديدة او ذات قيمة
اللوحات و الرسوم رائعة و تعتبر الميزة الوحيدة في الكتاب
هذا الكتاب هو محاولة لتسليط الضوء على أحد جوانب التاريخ المصري القديم، ألا وهو جانب الإبداع الأدبي خصوصًا الشعر. يحوي الكتاب مقتطفات من أشعار المصري القديم مبرزًا مدى تأثير اختلاف عمله وطبقته الاجتماعية على إبداعه الأدبي. اختُيرت النصوص وتُرجمت بعناية، بحيث نُقلت روح النص وليس كلماته فقط.. فقد وجدتُ فيه نصوصًا قرأتها قبل الآن ولم أفهم مغزاها لسوء الترجمة، أما هنا فشعرت بما يريد نقله الكاتب لنا.
في البداية تبدأ الكاتبة بعرض مبسط لملامح الأدب المصري القديم عبر العصور المصرية الأولى، ثم تتكلم عن تطور الفن الكتابة متناولةً لبعض تلابيب الكتابة الهيروغليفية والقبطية والهيراطيقية والديموطيقية، ثم بعدها يأتي الجزء الأفضل البعيد عن كل هذه المقدمات المملة لتنقل لنا صورًا بديعة عن الآداب المصرية القديمة بترجمة مميزة وتعقيبات مهمة بعد كل نص تحتوي على شرح لكلماته ومكان وجوده وتاريخ اكتشافه ومناسبته.. معظم النصوص أعجبتني كثيرًا خصوصًا هؤلاء: «إلى الصقر.. سيد الفضاء لعلك تنامُ هادئًا في مركب الليل وتستيقظُ باكرًا في مركب النهار إن روحي تُسابقُ لتعانق قُرصَ السماء إنني أعودُ مرة أخرى إلى حضن الأم «نوت» لعلها تجدُ لي مكانًا بين نجومها ولعل النجم الساطع دومًا يحكي بالخير عني، ويُعِدُّ لي عرشًا في السماء إنني أحيا بالعمل الصالح فمِنَ بين السائرين على الأرض مَنْ يحلمُ أن يُحلِّقَ كالبطِّ الطائر دومًا.. إلى أعلى».
«ما بين الأمس والغد نهارٌ دائم وجودٌ قائم لا نهاية له إنني أحيا ما بين الأمس والغد وبهذا أعرف البقاء بهذا وحده أدرك الخلود».
«ظهرت التجاعيد في وجهي وأصابني الكِبَر.. وأصبحت كثير النسيان أنفي يصارع مع الأنفاس نسمات الهواء وعظامي لا تكف عن إخباري بأن الألم يسكن في قيامي وقعودي».
«لقد أمسك بالهارب من لا يعرف النغم ومن لا صوت له يدعي أنه مغنٍّ».