نبذة المؤلف: حين كنا نحرّم تصوير وجه المرأة لم نكن نعلم أن الواقع والضرورة سيفرضان تصويرها لبطاقة الهوية الوطنية أو للتسجيل في الجامعة، اكتشفنا أمام هذه الصدمة أن لدينا ستة ملايين مواطنة بلا أي إثبات.
اليوم صار الغطاء راية سياسية، وشاهداً ميدانياً على إنتشار أو إنحسار هذا التيار السياسي أو ذاك؛ ولأن غطاء الوجه يجد أصوله في التراث فقد حاولت أن أبحث في هذا التراث عن تلك الأصول، ورأيت أن أفضل مكان للبحث هو كتب التفسير التي تصدت للآيات ذات الصلة بلباس المرأة وحشمة مظهرها فأسستْ للآراء الفقهية المتعلقة بالنقاب.
لست بعلامة، ولست ممن تفقهوا بالدين، ولكن لطالما شعرت بأن تغطيتي بهذا الشكل ليس أمرًا سويًا ولطالما قوبلت بأن هذا من هوى النفس ولابد من مجابهته للفوز بالآخرة.. ورغم كل ماتنعت به الأنثى في بلادنا من نقص عقل ودين وضعف إلا أنها الشخص الذي يتحمل أكبر قدر من المحن والابتلاءات بينما يعيش الرجل دنيته وآخرته كما يريد ويشتهي حسب العادات والعرف والدين
أقنعني الكاتب بقدر مافهمت من نصوصه، فهمت كيف يحسم الفقهاء أمورًا لم تحسمها الآيات، كيف يربطون قطعة قماش صغيرة بالطهر والفضيلة وكيف أصبح الرجال يدافعون عنها لأنها وافقت هواهم في إحكام قبضتهم على نسائهم اللاتي هن أقل درجة منهن حتى أصبحن من ممتلكاتهم.. كيف أصبح الاهتمام بالمظاهر سببًا في اضمحلال المضمون وغياب الضمير والأخلاق والرقيب الذاتي، كيف أصبح الدين العظيم قشورًا بلا لب لأغلب الناس.. كيف نعسر على أنفسنا مايسره الله علينا
قد لا أكون قادرة على تغيير مجتمعي وعاداته، لكن يكفيني أنني واعية بأن الله لم يكتب علي كل هذا هكذا سيرتاح قلبي بأني لم أخلق لأكون ملك أحد أو طوع أمر أحد، لم أخلق لتتم تغطيتي وإغلاق الحجرات علي حتى الموت، أن أعيش لأموت بين جدران لأنني خلقت أنثى فقط..
نزلت هذه الآية بعد اقتراح عمر ابن الخطاب ,عندما قال لرسول الله,إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر,فلو امرتهن ان يتحجبن. يقول الكاتب قد يكون سبباً مقبولاً لمعنى الذي كان سبب للنزول الآية لولا الجمله الأخيرة .يتحجبن أين ؟ هل هن جالسات على جوانب الطريق ليأمرهن بالاحتجاب إنهم في بيوتهن والرجال هم الذين يدخلون عليهن ,فكيف يأمرهن أن يتحجبن ؟ أين يذهبن ليتحجبن ؟ حتى يستقيم المعنى يجب تغيره عبارة عمر هكذا (فلو حجبتهن)أي لو أمرت الرجال بالامتناع عن الدخول عليهن إلا بإذن .
فالمعنى الذي كان للحجاب في ذالك العصر ,وهو عدم الدخول إلى بيوت إلا بإذن ولا علاقة له بلبس النساء ولا بتغطية وجوههن.
بحسب رأي الكاتب إن الآية لا تضرب الحجاب على النساء وإنما تضربه على الرجال!
:) الكتاب جميل ولو ان الموضوع اشبعوه من ناحية الحديث عنه والكتب المؤلفه خصيصا له الكاتب هنا مايخلي ولاحاجه متعلقه بالحجاب وادلته واحاديثهم الا ذكرها جميل طرحه الا انه يعيبه بعض التكرار .. حجته اراها قوية
يقول الكاتب ان النقاب او الغطاء الشرعي الكامل لااا يمنع اي اذى وفتنه هاذا اذا مازادهم راييت حججه مقنعه لاني جربت الواقعين واقدر احكم من تجربتي الخاصه واستغرب حقيقة من الكلام الفارغ الذي يتقوله بعض المشايخ باان الغطاء او النقاب ستر وحماية وصيانه .. كلام غير واقعي .. كلام لايحمل اي ادلة قوية شيء لايطاق حقيقة مسألة الخداع هذه .. اراها خدعة لانهم يوهمون غيرهم ب اقوال خالية من التدقيق بل بكل سطحية يرا المسالة مسالة مكلفة من طرف واحد يركزون علي هالطرف ويلومونه .. الطرف هو المرأه طبعا شيء مزعج
قرأت هذا الكتاب منذ شهر تقريباً إلا أنني لازلت أفكر في تلك الحقيقة الصدمة التي ذكرها الكاتب في مقدمته: "٦ ملايين مواطنة سعودية بلا أي اثبات، أية واحدة منهن يمكن أن تكون الأخرى" و أيضاً الكثير من الأهل يمنعون بناتهم من اكمال تعليمهن و ذلك لأن الجامعات ستطلب صورة شخصية لاتمام عملية التسجيل فيها والسبب في كل ذلك الجنون فتوى تحرم تصوير وجه المرأة !!! في هذا الكتاب، ينتهج الكاتب مبدأ التفكير المنطقي لاغياً مبدأ سمعنا وأطعنا الذي فُرض علينا لإلغاء العقل ويطرح أسئلة "بالشراكة مع القارئ" وشروحات و تحليلات لآراء متضاربة قديمة و حديثة لشيوخ أفتوا في موضوع غطاء الوجه (النقاب أو الخمار وليس الحجاب العادي الذي لا يغطي الوجه والمتعارف عليه في أغلب الدول العربية والاسلامية باستثناء دول الخليج وأفغانستان!!) وكانت مراجعه الرئيسية القرآن الكريم واللغة العربية .. الكاتب يعرض الأدلة -من خلال التعمق في تفسير الآيتين اللتين فرض فيهما الحجاب في سورتي الأحزاب والنور- عن عدم وجوب تغطية وجه المرأة وإلا كيف فرض الله على المرأة كشف وجهها في الحج والعمرة ؟ وفي الحج والعمرة اختلاط لابد منه ؟ أيضاً تضارب آراء الشيوخ في هذا الموضوع وقيام بعض الشيوخ المعتدلين بسحب فتاويهم القائلة بعدم وجوب تغطية الوجه بسبب ضغوطات من "أطراف معينة" يطرح علامات استفهامات كثيرة .. في باب "نظرة على الفتاوي" يذكر الكاتب إحدى الفتاوي الغريبة والتي تقول بأن دخول الامتحان ليس ضرورة تبيح خلع النقاب ولبس النقاب واجب ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق !! وكانت هذه الفتوى رداً على طالبة مصرية تشكو من منع النقاب في جامعتها ومن رغبة والدها في أن تخلع النقاب .. أورد أيضاً قصصاً لسعوديات يلتزمن بالنقاب رغماً عنهن فقط لأجل شرف العائلة و الفضيلة والحفاظ على رجولة رجال العائلة !! مع اعتراف الكاتب بأن النساء المنقبات في مجتمعه حين يخرجن خارج المملكة يخلعن النقاب و يفضلن الإلتقاء بأجانب على الإلتقاء بأبناء الوطن في الخارج "ستراً للفضيحة" .. فرنسا التي منعت النقاب و سوريا أيضاً التي أصدرت قراراً يمنع دخول الطالبات المنقبات للحرم الجامعي ومصر التي حظرت النقاب في جامعاتها وغيرها من الدول التي سلكت نفس الطريق .. كلها أدركت أن في النقاب سلباً لأبسط حقوق المرأة في أن تعيش حياة طبيعية دون أن تحتاج لمن يعبر عنها و يتكلم باسمها .. الموضوع مستهلك و مكرر ولكن كثرة الحديث عنه لا تعني اتخاذ خطوات عملية لحل المشكلة، والدليل على ذلك: أن الموت اختناقاً بسبب حريق حدث في احدى مدارس البنات أهون لدى المجتمع السعودي من أي يقوم فريق الدفاع المدني "المكون من الرجال" بكسر أبواب المدرسة وانقاذ الفتيات و رؤية وجوههن بلا غطاء والعياذ بالله !! حقائق كثيرة مطروحة في هذا الكتاب .. في القرن الذي وصل فيه الإنسان الحر والمعتمد على عقله و تفكيره و حريته إلى أسمى درجات المعرفة والعلم، لا زلنا نحن العرب نستهلك الكثير من الورق ونلوث البيئة فقط كي نطرح قضية غطاء الوجه !!!
كتاب جميل جدا ... يناقش وبكل هدوء تضارب اقوال المفسرين فتاره يحرمون كشف الوجه والتاره يجوز كشفه..وكيف انتقوا مفتينا الاقوال التي تتماشا مع تيارات او توجه خاص ، حتى اصبح الغطاء علامه سياسيه لتفوق تيار ضد اخر....ويعرض الكاتب الخطاء الذي وقع فيه المفسرين حيث انهم عند نزول الايه تهافتوا نحو سبب النزول وتناسوا كليا فصاحة اللغة العربية وبلاغة القران الكريم.
حين كان للمرأة وجودها في الحياة وتملك وجها مكشوفا يعرفها الناس به كانت النظرات الشرعية كثيرة ..... أما اليوم حين خرجت المرأة من الحياة العامة وغطت وجهها صارت النظرة الشرعية الوحيدة المباحة هي نظرة الخاطب التي يرى فيها "مواضع اللحم" وخصوبه الجسد. النظرة من أجل الجنس هي وحدها التي بقية "شرعية" !
الكتاب يهدف الى قراءة النصوص والتفاسير لموضوع تغطية الوجه بشكل مخلتف عن ما تم في تاريخنا الإسلامي
أن كنت من أنصار وجوب تغطية وجه المرأة، فهذا الكتاب سيعمل على غربلة كل معلوماتك ومسلماتك السابقة، وسينجح - أن قرأته باحثاً لا متعصباً - في إقناعك بالعكس لانه سيبدأ معك حيث انت ويأخذك رويداً إلى ما يريد إيصاله. أما أن كنت ممن تناصر الفضيلة بالمناداة بتغطية وجه المرأة رغم إيمانك بعدم وجوبها، فسيغير هذا الكتاب بعض المفاهيم لديك. وأما أن كنت تعتقد كما اعتقد انا، فستعرف عند قرائتك للكتاب الشعور الذي عشته خلال قرائتي.
وجدت تحديد موقف الكاتب منذ البداية إشكالا و مع ذلك أراه يكثر من الاستفهام الإنكاري بدلا من التعليق الصريح على النقاط التي يطرحها الاستفهام الإنكاري لا يجب أن يعتبر أو يدًعى أنه "تساؤلا" أو أنه "عرض مجرد ليحكم القارئ" بل هو عرض لرأي الكاتب في صيغة سؤال
كتاب ثقيل ومزعج بالرغم من أنه لم يتحيد لفريق ولم يتشدد لرأي. بل تدارس الموضوع بناء على أقوال علماء كلا الفريقين. أصابني الإزعاج والضيق حين بدت مسألة تغطية الوجه للمرأة السعودية عن غيرها من نساء العالمين فريضة تقدح في سلامة عقيدتها وعقيدة ولي أمرها إن لم تنفذ. في حين أعطيت الفسحة إلى غيرها من النساء المسلمات. عملية التضييق التي ابتدعت خشية الوقوع في محظورات جعلت كما قال الكاتب نجد أنفسنا أمام ٦ ملايين مواطنة لا تحمل أي هوية شخصية، فتصبح أمام العالم نكرة لا يمكن تعريفها. وفي نفس الوقت يستعرض الكتاب تراجع كثير من الفتاوى المغلظة تعيد الحديث عن الفسحة بالدين حتى أصبحت قضية غطاء وجه المرأة السعودية المسلمة ورقة رابحة تستخدم لتحقيق مصالح وأغراض أخرى.
قضية غطاء الوجه أخذت حيزًا كبيرًا من المؤلفات لم نجد لها نظير عن وجوب غض البصر وتحريم إيذاء المسلمات قولاً وفعلاً. فخرجت القضية تماما عن كونها تعاليم دينية إلى وصاية ذكورية بحتة.
نقطة إيجابية فتحها الكتاب في تساؤله عن من يحرم على المرأة المسلمة الحرة كشف وجهها في حين يجبر الأمة كشفه وكشف عورات جسدها. هذا التمييز الطبقي يرى فيه الكاتب افتراءًا على دين المساواة . فالحشمة في رأيه حق مستحق لكل امرأة حرة كانت أم أمه
الكتاب جيد في استقراءه لآيات الحجاب وعرض حجج الفريقين. لكنه مزعج حين تتعرى أمام حقيقة التنطع الذي سيقت إليه المرأة السعودية عن غيرها ما كان سوى سلطة ذكورية تهدف إلى تهميش دور النساء
الجزء الأول و الأطول من الكتاب يناقش الكاتب فيه حكم غطاء الوجه, عن طريق مراجعة الأدلة و تفاسيرها و الأقوال المتضاربة عليها.. الجزء هذا كان جيد لكنه طويل, مفيد كمرجع لمن هو مهتم بتفاصيل هذه القضية.. بعدها يتحدث عن كذا موضوع ذو علاقة: رؤية المخطوبة, قوة الضمير... إلخ. بالنسبة لي أهم نقطة تكلم عنها بشكل واضح (وسأستخدمها كحجّة لاحقا) أنه بغض النظر عن أحكام الحجاب, مشايخ هذا العصر اولوه أكثر من مكانته.. فهو في نظرهم أولى من علاقة البنت مع أمها مثلا (فتوى تجيز معصية الأم إذا طالبت بنزع ابنتها لغطاء الوجه) كما أن فيها انتقاص لشعوب عربية مسلمة كثيرة لا ترى غطاء الوجه جزءا من الحجاب الشرعي أصلا.. فالفكرة كلها في انعدام مبدأ "فقه الأولويات" لديهم.. هل غطاء الوجه فعلا مهم للدرجة التي يصورها هؤلاء المشايخ؟؟ شي أخر, بالنسبة لي, أن اراء بعض المشايخ "القائلين بالإلزام" كان فيها من الانتقاص و الازدراء مايمنع عن سماع أي شيء يصدر عنهم أصلا تساؤله " أليس الغطا شئنا رجاليا؟" مطابق للواقع تماما.. مناهج التعليم التي تتجاهل كل الحقائق المذكورة في هذا الكتاب.. وتعتمد ندريس اراء متحجرة على أنها الحق الوحيد والرأي الملزم "ما أجمع عليه (العلماء)" للأسف ليست مقنعة لأي أحد
أورد الكاتب الأدلة التي يُستدل بها على غطاء الوجه من القرآن الكريم في سورتي الأحزاب والنور و أورد أيضاً تفسيرات المتقدمين و أسباب النزول المتعقلة بهذه الآيات، وكذلك فتاوى بعض المشائخ المتأخرين و ركّز المؤلف على التفسير اللغوي المستمد من اللغة العربية و النظر مباشرة إلى الآيات حيث أن المفسرين يضعون جل اهتمامهم في الآثار والمرويات التي قد تتنافض فيما بينها و ينسون الأصل وقد لفت نظري لبعض الأمور الهامة !! عموماً كتاب جيّد لمن أراد أن يطلع على آراء الفقهاء قديماً وحديثاً ، لكن كان بالإمكان أن يُصاغ بشكل أفضل!
يقوم الكاتب بجمع الأدلة التي انزلت بالحجاب و المسائل المتعلقة بها و تفسيرها من الأئمة المختلفين الذين أستند عليها الغير و يرفقها بالنقد المبسط و لكن في نهاية الكتاب يعبر عن رأيه أكثر لم يساعدني على توضيح الأصل على قدر ما وضح الإختلاف بالآراء و الثغرات صدمتني بعض العبارات حقيقةً ... المشكلة متأصلة بالجذور لدرجة أنه لا يتجرأ أحد بإعادة النظر فيها .. ..
من كمال خلق الله ان اوجد العاقل والغبي! ما اجمل كلام العاقل الذي يدرك ان كائن مافوق الرقبه يجب تشغيله والاستفاده منه .. يطرح السيد احمد هنا القضيه الاساسيه لدى عدد من المسلمين ..حكم تغطية الوجه ويوضح رأيه عبر النقل: من خلال ذكر كل التفاسير التي شرحت ايات من سورتي النور والاحزاب وتوضيح المقصود بالادناء من الجلابيب وانه اللباس الساتر للبدن وليس للوجه ومن ثم عبر العقل: فكيف لعاقل ان يرى وجوب النقاب امام الاجانب ثم السماح للخاطبه بان تكشف وجهها وربما اجزاء من جسدها في ما يتم التعارف عليه سعوديا بالنظره الشرعيه؟ لان الزواج هنا هو عقد ولا بد للعاقد ان يرى موضع عقده وخصوبته !!! كيف لعاقل ان يرى وجوب النقاب وهو محرم وضعه في اهم محفل ديني الحج ؟؟ كيف لعاقل ان يحكم باجبارية على قضيه فيها خلافات شتى ؟!! يعرج الكاتب ايضا على قضايا مهمة مثل غض البصر وانه ليس المقصود الاغماء كما يفعل البعض بل ببساطه النظر دون شهوة حتى لو لخمسين نظره! وايضا على تعاريف الزينه ومايبدو منها للمحارم وغيرهم ..
والان في ظل منع النقاب يخرج علينا من يتهمنا باننا نكره الدين ويقول سيبقى النقاب شوكه في حلقكن وكأننا لسنا مسلمين !! وينسى ان النقاب مسوغ لملايين المشاكل بالاضافه الى ان القضيه ان ترتدي ماتريد وتسمح لي بارتداء ما اريد دون ان تحكم علي من كشفي لوجهي اني فاسقه كما يقول رجال الهيئه !! أحيي عقل الكاتب وجرأته ..
طرح متزن .. وتأمل القرآن مقرونا بفهم اللغة ودلالات الآيات وماترمي اليه - يورد المؤلف مختلف الأحاديث ويناقش اختلاف الروايات بنسق ممتع للقارئ - استمتعت باستخدامه لأدوات اللغة والمعاجم في تحليل الآيات والأحاديث وفهمها - . . أنصح بمطالعة الكتاب بغض النظر عن الإتفاق أو الإختلاف مع مايرد فيه من نقاشات
كتاب جيد ، يناقش قضية تشبع منها مجتمعنا اينما اشباع حتى أصبح ذكر هذه المسألة فقط يصيبني بالملل و أجدني أتجنب الانصات بالكامل و طالما كنت أؤمن أن الحجاب مسألة بين العبد و ربه "سواء للمرأة أو للرجل " و متصلة بضمير العبد و خوفه من الله ، هي مهمة نعم لكن بالشكل الذي نراه اليوم ؟!!!هل أصبحنا على قدر من التدين و معرفة الدين أكثر من الصحابة و التابعين ومن بعدهم ؟ فلم اسمع يوما أنهم كانوا يصبون اهتمامهم على مسألة "الحجاب اي كان " كل هذا القدر من الاهمية و يربطونه بالعفة و الطهر و ..الخ ، و أرى ان الحجاب اليوم أصبح برتبط بالعرف و التقاليد اكثر من الدين بكثير جدا وكم نرى حولنا من رجال نادرا مانراهم يذهبون للمسجد ثم يأمر نسائهأ ن تستر بدنها بالكامل فهل هذا تدين ؟؟!! لا فهو يبعدنا عن جوهر الحجاب كليا و التقرب من الله به بل ان البعض اصبح يراه كالقيود الحديدية التي تقيد المرأة "وهم كثيرون جدا" ! . كنت اتوقع من الكاتب بعض التحيز و لا اخفي انني بدأت بالقراءة بهدف الفضول لاأاكثر ولاأقل ولكني وجدت نفسي تنجذب و تفكر و تقيم وهذا ما لم اتوقعه ، عرض الادلة و اقوال العلماء بحيادية تامة و جميلة . اقنعني و لم يقنعني في نفس الوقت ولكن مع الفصول الاخيرة هززت رأسي موافقة على كل كلمة كتبت .الكاتب يشكر جزيل الشكر على حياديته و جهده و انا اشكره له ايصال رسالة غير مباشر قالت لي : فكر و ابحث و أقرأ و قيم بنفسك ولا تسلم عقلك لما يقال من حولك فقط .
نجمتان لأسلوبه الجيد في "برمجة " عقل القارئ ليتضامن مع أدلته التي اكتفى فقط بالتعليق عليها اتفقت في البداية مع ما ذكره من مشاكل "اجتماعية" متعلقة بتغطية الوجه ، ابتداء ً من ابنته التائهة ، والتي أعتقد أنه حاول أن يعكس تجربة ابنته بما يتوافق مع أفكاره وتوجهاته . الكتاب متسلسل بشكل ممتاز ، وأورد أدلة - وإن إن كنت سأعلق عليها لاحقاً- متناسبة وبشكل منطقي لتدعيم أرائه . انتقاداتي : ابتدا الكاتب مباشرة بنقد مباشر وغير مباشر ليس فقط لعلماء الامة وإنما " المفسرين " كالطبري وابن تيمية ! من أنت منهم ؟!! كان عليه الفصل ما بين الأصول " دينياً" والآثار المترتبة " اجتماعيا تغطية الوجه لا يعني تغطية الاسم كما ذكر ، وأن تذكر إشكالك أو إشكال ابنتك أو المجتمع السعودي المتأزم من الهيئة فهذا ليس محور كافي لكتابة كتاب يحمل في عنوانه " الغطاء بدعة " ولم يذكر إذا ما كان الكشف أيضاً لربما " بدعة أخرى " الكتاب يحتوي على العديد من التناقضات ، حيث يذكر الكاتب في مقاطع عديدة بأن الغطاء طمس للهوية ، يذكر الحل ثم يعود مجدداً لطرح تساؤل للأزمة !! " مسألة أنه لا يصح الانسياق لمذهب معين فقط لإباحتة الشيء الفلاني ، فهذا صحيح وعلى الإجماع .. أكتفي بهذا القدر ، فالكتاب بحاجة لكتاب آخر ، ليس لذكر الرأي الآخر، فأنا شخصيا أرى رأي العلماء الذي تجاهله تماماً وهو كما قال " العوام على مذهب علمائهم " ، بل للرد على التناقضات والحجج والأساليب المغلوطة في الكتاب
لن أتطرق إلى الأحكام الشرعية فيما يتعلق بغطاء الوجه والحجاب حيث أن الحديث في هذا الموضوع لا ينتهي. سأتحدث فقط عن ما لفت انتباهي في الكتاب وهو إلقاء الضوء على نظرة المجتمع للحجاب وغطاء الوجه وكيف أنه يتم إطلاق الأحكام المسبقة على المرأة من طريقة ارتدائها لحجابها وهذا فيه اجحاف شديد في حقها. أشعر بالألم حينما يكون جل هم الناس هو كيفية ارتداء الحجاب وقد تنعت بأسوء الألقاب إذا ما كان حجابها يوافق طريقة معينة. المرأة هي نصف المجتمع ويتوجب التركيز على إعطائها حقوقها التي كرمها بها الإسلام قبل أن تطمس هويتها ويصبح كل هم البشر هو كيفية ارتدائها للحجاب وأنها حبائل الشيطان وأن كشفها عن وجهها هو فساد الأمة. ألسنا أحق الناس في الحرص على صلاح الأمة بأخلاقنا وسلوكياتنا قبل أن يصب كامل التركيز على أن حجاب المرأة هو السبب؟
الكاتب يدرس آيتي الحجاب في سورتي الأحزاب (ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما) والنور ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن . .) وآراء السلف والخلف في الموضوع. بعد ذلك يتطرق لعدة مواضيع متعلقة بالبحث كالنظرة الشرعية, وتلميح الرجال للنساء الأرامل والمطلقات طلاقا بائنا برغبتهم في الزواج منهن أثناء العدة, والفتنة هل هي في الوجه ؟ الكتاب ممتع.
كاتب يجاهد ويقاتل ويحوم و يتشقلب حرفيا لإثبات ان كشف المرأة لوجهها عمل غير محرم ! ليس وحده .. وليس الكتاب الأول ولن يكون الأخير الذي يخوض معارك استنزاف معارك تستنزف فيها الطاقات والكلمات والوقت والعقول والتفكير والأوراق والأقلام لإثبات حق بدائي بسيط من حقوق أي انسان في هذا العالم البائس
جهد جبار واسلوب طرح مثالي للموضوع..اخذت نجمة من الدرجة الكاملة لغاية في نفسي!! أتمنى رؤية كتب اخرى تبحث في مواضيع اخرى لكن بنفس الاسلوب الدقيق وغير الممل. أشكرك من اعماق القلب
كتاب يناقش قضية الحجاب والخلاف القائم عليها بعقلانية واتزان ، يخاطب العقل بالحجة و يبين تضاد وتناقض بعض الاقوال بطريقة خفيفة وسهلة الفهم بعيد عن التعمق الفقهي والافتاء .
شكراً لك أحمد السيد عطيف... لعل هذا الكتاب -وإن لم يتطرق بعيداً عمّا يتعلق بالحجاب- جعلني أدرك أشياء كثيرة لم أدركها يوماً، أشياء تعدو عن كونها مرتبطة بفتوى معنية أو موضوع محدد، أشياء أعمق من ذلك... كيف نُلقن ما يُراد لنا أن نُلقن فقط... كيف تُتجاهل آراء على حساب آراء... كم نحن مقصرون بحق معرفة ديننا، نسمع من هنا وهنا ولا نبحث بأنفسنا... كم هو يسر وسلس ديننا، نحن وباختلاف الحجج نضيق بل ونغلق على أنفسنا أبوباً تركها الله لنا مفتوحة...
في هذا الكتاب طرح رائع للمؤلف (أحسست وكأنه يتحدث بلساني في كثير من المواضع) جمع فيه أقوال الطرفين القائلين بوجوب تغطية الوجه ، والقائلين بإباحة كشفه -وهو ما يراه المؤلف الأصل- وعرض بمَ استدل كل طرف على أقواله، مورداً المراجع بدقة وتفان، وراح يناقش كل الآراء بحجة المنطق والعقل واللغة بأسلوب عقلاني جداً، جامعاً ما ورد في المعاجم وكتب التفسير وأقوال السلف والعلماء المتأخرين، تاركاً للقارئ التفكر والحكم بالعقل والمنطق والحجة اللغوية.
شدني عنوان الكتاب لأقرأه، رغم أني شعرت بلهجة تهجمية تهاله، لكن وبإيراد معنى "بدعة" من قاموس المصطلحات الفقهية أرى من حق الكاتب استخدام اللفظ الذي اختاره بكل طلاقة بدعة:هي كل محدث جديد على غير مثال سابق المعجم: مصطلحات فقهية
كنت ولازلت اعتقد ان "الحجاب" عبادة فرضها الله على فئة معينة انا لا ادخل ضمنها، وأن الله فرض كذلك غض البصر على الجميع فتعبدت به قدر الطاقة "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها…". أما قضية الخلاف في الحجاب فلم ابحث فيها كثيرا ولم أختر فيها رأيا(عكس قضية الموسيقى مثلا…)؛ لأنها لم تفرض عليَّ ولا أنا بصاحب فتوى. لكنني كنت مشحونا بذلك الرأي الذي كان مفروضا علينا طول سنين الدراسة. هذا الكتاب يعرض الموضوع من الزاوية الأخرى، يفند الآراء كلها، يشرح الأدلة بوضوح، ثم يطرح رأيا مختلفا. الكتاب يستحق القراءة حتما خصوصا ان كنت تعاني من "الخصوصية السعودية" في عقلك… ولا أعلم ان كان يباع في السعودية!