الرواية حوارية اجتماعية، تجمع الحس الشاعري، والصورة المستوحاة من البيئة الإماراتية حيث إن الأب بفلسفته الحياتية أخذ الابن إلى عالمٍ آخر، فاستطاع احتواءه ولملمة مشاعره بعد وفاة والدته. تدور أحداث الرواية في مدينة العين من منطقة زاخر وطريق الوقن مروراً بالعراد وفوق قمم جبل حفيت.
لا اعرف لماذا قرر المؤلف ان يكتب روايه - واضح انه شاعر جيد، فانا لم اقرأ له من قبل، لكن القليل الي موجود في الروايه يدل على ذلك - ربما ليثبت انه مثقف و قادر على الكتابه -
لكن الكلام الي في الروايه اشبه بخربشات آخر الليل، عندما يمسك الشخص القلم و يكتب ما في قلبه دون هدف و لا مغزى - عندما لا يهم المعنى و لا ترتيب الافكار - عندما تكتب لنفسك و لا يهم ان يفهم الاخرين.
لكن واضح انه لم يكتب الكلام لنفسه!
او يمكن انا ما اتذوق و ما افهم الكلام الجميل.
و الكلام جميل فعلا - وفي صفحة بالذات حبيته جدا و كان رائع لدرجة زعلت انه في هذي الروايه و ليس في كتاب شعر او خواطر حتى نستمتع فيه اكثر.
الروايه ليست بروايه، وانما محاوله في كتابة روايه، ما فيها ما يكفي ان يصنفها روايه، احداثها قليلة جدا و ما فيها ترابط، فيها اشياء ظلت معلقه و لم افهم سبب ذكرها اذا كانت ستسقط بدون ان تشرح، و الشخصيات ما فيها اي عمق و ما تتعرف عليها بشكل واضح، و بعدين في شخصيات تقوم بعمل اجرامي، بدون اي مبررات و بدون اي سبب و يظهرون في الروايه و يختفون فجأه و نحن لم نفهم الموضوع.
وبعدين في شي اسمه - مدقق او مراجع- وظيفته ان يقرأ النص و ينبه الكاتب باشياء ربما غفل عنها-
انا اشوف ان هذا النص لا يصلح روايه و محتاج تدقيق و مراجعه.
وان المؤلف شاعر جيد و متمكن من اللغه، و عنده اسلوب جميل اذا استخدمه في النوع الادبي المناسب.
وان يمكن الاقي هجوم من المعجبين بالشاعر على هذا الريفيو.
الرواية كانت بذرة جيدة لكن مع الاستمرار بالقراءة خاب أملي للأسف الرواية اجتماعية، من تراكيب البيئة الإماراتية، بين الأب والابن الذي توفت والدته تدور أحداث الرواية في مدينة العين من منطقة زاخر وطريق الوقن مروراً بالعراد وفوق قمم جبل حفيت. يقول الرواي أن يهدف أهدف من الرواية أن أبين أهمية أن يصادق الأب ابنه، بدلا من البحث على أصدقاء قد يعودون عليه بالضرر ولا أظن أن هذه الرواية وصلتني بما يكفي
أكثر ما أعجبني في هذه الرواية، هو ذكر الوطن و مدى تمسك أبناء الإمارات بحب الوطن و قادته. كما أعجبني فيها أيضًا قصة الحب التي عاشها حمد و كيف تصرف الأشيب فيها و نجّى ابنه من الوقوع في خطأ و هو غافل عنه.
ملاحظاتي على الرواية: كنت أتمنى لو أنها كانت أطوّل، و أن الأحداث بها تشويق و إثارة أكثر حتى تجذب القارئ و تجعله يشعر بأنَّ الرواية هذه تختلف عن الروايات التقليدية.
رواية عادية، خلصتها ف يومين تقريبا، للأسف خاب ظني ف الرواية، كنت اتوقعها أحسن لأنه الكاتب هزاع المنصوري انسان مثقف وكلامه حلو ومايرمس ف أي شي. ما فهمت شو المغزى أو الرساله من هالرواية، وين المشكله ووين الحل؟ أصلا وين القصة؟ أحداث عادية مالها علاقة ببعض، تحدث ثم تنتهي القصة. أتمنى أنه روايته الثانيه "حقيبة السامسونيت/السامسونايت" تكون أفضل
مملة لأبعد الحدود .. أسلوب الكاتب مستفز و يضييع .. شوي أحس اني فاهمة القصة و شوي احس كأني يالسه أقرا قصة ثانيه .. السرد و الوصف أكثر من القصة نفسها !!!