Jump to ratings and reviews
Rate this book

إبراهيم: معجزة قفزة الايمان

Rate this book
سلسة الكلاسيكيات المسيحية

230 pages, Paperback

First published October 1, 1982

21 people are currently reading
113 people want to read

About the author

F.B. Meyer

252 books101 followers
Frederick Brotherton Meyer

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
37 (50%)
4 stars
21 (28%)
3 stars
10 (13%)
2 stars
3 (4%)
1 star
2 (2%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for Nermine Hosni.
59 reviews50 followers
May 2, 2015
ابراهيم
صحيح ان النعيم والبركة الالهية التي تنتظرنا سوف تكون اكثر من تعويض لنا عن التضحيات التي قد نقوم بها وقد تجذبنا افاق المستقبل للتقدم للامام ، لكن علي الرغم من ذلك عندما يأتي الامر الي هذه النقطة نجد لدينا حزناً ما بإنكسار اخر رابطة ، عندما يأتي الوداع الاخير وحيث نلقي النظرة الاخيرة علي بيتنا الزائل وسنين السعادة الغابرة . وهذا هو غربيال الله الذي يفصل بوضوح القمح عن القش

لكن ما ينطبق علي السمات الطبيعية للنفس ينطبق علي وجه الخصوص علي الايمان . فطالما اننا نعيش بهدوء وراحة وسط بيئتنا غير المزعجة والمحببة الينا يكون الايمان نائماً كقوة خاملة غير مطورة داخلنا كخيط او بذرة او فكرة لكن عندما يتم اخراجنا من كل هذه البيئة المحيطة بنا حيث لا يكون لدينا سوي الله لكي نتطلع اليه عندها ينمو الايمان فجأه ليصبح حبلاً غليظاً ، شجرة بلوط ، مبدأ رئيسياً في الحياة

قد لا يكون من الضروري بالنسبة لنا ان نترك الوطن والاصدقاء لكن سيكون علينا ان نسحب اعمق اعتماد لقلبنا من كل دعائم ومساندات ارضية ، اذا كنا نريد ان نتعلم كيف نثق ببساطة وبالكامل في الاه الابدي ربما يقوم هو بإبعادنا عن الشواطئ التي كنا نركن اليها لكي تتمكن السفينة من الانزلاق داخل امواج المحيط

ان ما يوهب بصورة متفوقة للقليلين يقصد به ان يمكّنهم من مساعدة ومباركة البقية بصورة افضل " اباركك وتكون بركة "

لكن ابراهيم كان يجيب بهدوء : " لقد تكلم الله ، لقد وعد الله ، سوف يفعل الله ما هو افضل لي علي الاطلاق اكثر مما قال من قبل " وفي الليل بينما يتمشي جيئة وذهاباً تحت النجوم ، ربما كان يميل في بعض الاحيان للتراجع والاستسلام في يأس لكن عندها يأتي ذلك الوعد اليقيني الي ذاكرته مرة اخري فيعدّ نفسه للطاعة " بالايمان ابراهيم لما دعي اطاع ان يخرج الي المكان الذي كان عتيداً ان يأخذه ميراثاً "

يضع مخلصنا عينيه علي مستقبلنا ويري من بعيد العدو الذي يجمع قواته لكي يهاجمنا او يضع خططه لكي يخدعنا ويوقع اقدامنا ان قلبه ليس اقل اهتماماً بنا ، في ظروف مشابهه من اهتمامه ببطرس في الساعة المظلمة لتجربته عندما صلي لأجله حتي لا يفني ايمانه وغسل قدميه بإجلال لا يوصف وهكذا يحدث كثيراً ان وقت التجارب الخاصة يؤدي الي اشراق الحضور الالهي والي اعلان لوعد غير مسبوق

لا يحتاج الهنا الي شخصيات نبيلة كأساس لنحت اعماله الفنية الرائعة فهو يستطيع ان يقيم لنفسه ابناء من الحجارة

كانت تبدو في البداية انها مشكلة لكن الله قم بطريقة عجيبة بتحويلها وقلبها لجذب ابنه ليصبح اكثر قرباً منه ولفصل المعدن الي مدي ابعد عن الشوائب التي كانت عالقة به لفترة طويلة للغاية حتي تلك اللحظة كنا نُخبَر مراراً وتكراراً بأن لوط ذهب معه الا ان هذه العبارة لن ترد مرة اخري

هل لديك الله ؟ لانه اذا كان لك سيكون لديك كل الحب والحياة وكل العذوبة والحنان وكل ما يمكن ان يُشبع القلب ويبهج العقل . كل الامور الرائعة تكمن فيه كما تكمن كل الالوان في ضياء شعاع الشمس في انتظار ان تنكشف . ان يكون الله لك معناه ان يكون لديك الكل حتي لو كنت محروماً ومجرداً من كل شئ ، ان تكون محروماً من الله هذا معناه انك محروم من كل شئ حتي لو كان لديك كل شئ اخر

استطاع ابراهيم ان يخبر الله بكل ما كان في قلبه ، يمكننا في كثير من الاحيان ان نقول كلمات تحت جنح الظلام لا نجرؤ ان ننطق بها في حدقة النهار وفي تلك الساعة الهادئة من الليل سكب ابراهيم في اذن الله حزن قلبه المرير. ربما كان يتوق منذ فترة طويلة ان يقول شيئاً مثل ذلك لكن لم تواته الفرصة

هكذا نحن كثيراً ما نسئ فهم الله ونفسر تأجيلاته بإعتبارها رفض .. وهكذا يظل يتأخر ويتواني حتي الآن فهذا هو سر فن تهذيب الارواح البشرية لتصل الي افضل طبع ممكن لها

يجتاز بعض البشر عبر الحياة بدون كثير من التجارب . لأن طبيعتهم تكون زهيدة وقليلة الاهمية وغير قادرة علي تحمل الكثير او علي الاستفادة من التهذيب القاسي الذي بالنسبة لآخرين هو امر مطلوب بشدة وسوف ينتج تعويضاً وثمراً غنياً بعد ان يكتمل عمله ، لن يدع الله اياً منا يجرب اكثر مما يستطيع ان يحتمل لكن عندما تكون بين يديه طبيعه مثل طبيعة ابراهيم التي يكون لديها القدرة علي تحقيق نتائج اسمي ، يجب ألا نندهش اذا استمرت التجارب لفترة طويلة حتي آخر حدود الاحتمال تقريباً ، كان علي ابي الآباء ان ينتظر خمسة عشر عاماً اخري مما يشكل في الاجمال خمس وعشرين عاماً ما بين الوعد وحتي تحقيقه بميلاد اسحق

لذلك يجب ان نكون حذرين الي اقصي حد قبل ان نتصرف بموجب اقتراحات من اناس ليسوا في مثل تقدمنا في الحياة الروحية فما يمكن ان يبدو سليماً بالنسبة لهم قد يكون خطأ جسيماٍ بالنسبة لنا ويجب ان نكون حذرين بصفة خاصة في نقد ووتقييم اية اقتراحات تنسجم تماماً مع اتجاهات حياة الذات فينا واذا اغواك سراً .. انرأة حضنك او صاحبك الذي مثل نفسك فلا ترض منه ولا تسمع ولا تشفق عينك عليه ولا ترق له

مثل هذه الفترات من الصمت كانت دائماً تمتحن قلوب قديسي الله

بعض الناس تكون لديهم دائماً توقعات لظهورات الهيه لإعلانات خاصة لأصوات سمائية ، فإذا حُجبت عنهم هذه الامور تكاد قلوبهم ان تنكسر وتميل حياتهم الي التوتر المستمر بعد ان اختبروا نوعاً من الادلة المذهلة علي قرب الله ومحبته ، لكن هذه الحمي الانفعالية الشديدة مؤذية وخاطئة وبالتأكيد تكون هذه الاظهارات مفرحة ولكن المقصود بها ان تكون مثل المفاجأت المبهجة وليست قاعدة للحياة المسيحية ، هذه الظهورات قد تُحجب ليست نتيجة خطية واضحة بل لكي تمتحن حياته الداخلية ولكي تعلمه ضرورة ان تكون حياته مبنية علي الايمان وليس علي مشاعر مهما كانت مفرحة او علي اختبارات مهما كانت سماوية

لا تدع شيئاً في القلب او الحياة غير مفتوح لفحص عينه الشفوقه المقدسة

اننا نُترك منتظرين الي ان يموت كل رجاء بشري وطبيعي من قلوبنا . حتي يكون الله هو الكل في الكل

يجب ان تكون الحياة حديثاً واحداً طويلاً بيننا وبين الله لا يجب ان يمر يوم دون ان نتكلم علي الاقل عما حدث فيه مع ربنا الصبور المحب فندخل امام كرسي اعترافه ونريح قلوبنا من احزانها وكل مرارتها اثناء روايتنا له عن كل شئ

واذا فقط اتضعنا بما يكفي وهدأنا وصمتنا بما يكفي فأننا سنسمع نبرات صوته العذبة والمدهشة والرقيقة الخافتة تفتح امامنا اعماقاً لم ترها عين ولم تسمع بها اذن ولكنه قد اعدها لاولئك الذين يحبونه وينتظرونه


لا تنظر الي ايمانك او مشاعرك بل انظر الي كلمة الوعد وفوق كل شئ انظر الي الذي يعد

فبمجرد ان نؤمن فبحسب ايماننا يكون لنا ، لا بل يتجاوز بوفرة اكثر جداً من كل ما طلبنا او افتكرنا

فإذا كنا نعيش بقرب الله ستُكشف لنا الكثير من الامور التي تكون مخفية عن الحكماء والفهماء

ايتها النفس السعيدة .. عندما يجعلك الله تضحكين عنهدا يهرب الحزن والصراخ الي الابد مثلما تنقشع الظلمة امام الفجر

لكن الله لا يرسل لنا اية تجربة سواء عظيمة او صغيرة دون ان يعدنا لها اولاً ، لذلك فالتجارب هي تصويت الله بالثقة فينا

فنحن لا يمكننا ابداً ان نقيس محبتنا بواسطة المشاعر ، الاختبار الوحيد الحققي هو كم والي اي مدي نحن مستعدون ان نفعل لأجل الشخص الذي نزعم اننا نحبه

رغم انه قد يطلب منك في البداية ان تقدم له اسحاقك فهذا فقط لكب تأخذ مكانتك الحقيقية وتعلن للعالم اختيارك لأنه سوف يرد لك محبوبك مرة اخري من فوق المذبح الذي قدمته اليه

عندما نعطي الله افضل واغلي ما لدينا ونمرر عطايانا عبر النار ونحن نسلمها لإرادته سيردها لنا الله مرة اخري مثل الذهب المصفي النقي ، مضاعفة كما حدث مع ممتلكات ايوب

لن يُري الانقاذ الا عندما نأتي الي حبل التضحية لا يقدم لنا الله انقاذاً الا عندما نصل الي اقصي نقطة احتياجنا ، عندما يكون اسحاقنا علي المذبح والسكين علي وشك ان تهبط عليه عندها يتدخل ملاك الله للانقاذ

الامور الصغيرة ليست صغيرة جداً بالنسبة للشخص الذي يحصي شعور رؤوسنا . فنحن لا نستطيع ان نتحمل قضاء يوم واحد دون ان نطلب منه ان يرسل لنا معونة النجاح سيكون من الجيد بالنسبة لنا اذ نقف بجانب البئر في الصباح او في المساء ان نسلم للرب طريقنا ونثق انه سيجري وهو الذي سيُنجحه
Profile Image for Ken Peters.
296 reviews1 follower
December 28, 2024
This book is a treasure. I thoroughly enjoyed reading an old hardcover first edition, printed in 1894, that I found in a used book store some years ago. F.B. Meyer's nineteenth century writing style is downright poetic at times as he uses metaphors and imagery that enliven the reader's imagination. And each brief chapter was written with such a practical approach that one can't avoid seeing how relevant Abraham's story is to us today.
Profile Image for Sarah M.  Adly.
185 reviews
April 30, 2016
وانت بتقرأ كتاب ده...أقرأ الكتاب المقدس من تكوين 12 لتكوين 25 و استمتع برحلة عميقة في حياة رجل الإيمان إبراهيم بشكل مختلف.
Profile Image for Mariam Dawood.
58 reviews23 followers
July 22, 2018
اذا كنا نريد ان نتعلم كيف نثق ببساطة وبالكامل فى الاله الابدى ربما هو يقوم الان بابعادنا عن الشواطئ التى كنا نركن اليها لكى تتمكن السفينة من الانزلاق داخل امواج المحيط
طالما يتعلق الطائر بالعش فانه لن يعرف ترف الطيران وطالما ان الصبى المرتعش يتمسك بالبقاء على الشاطئ فانه لن يتعلم نشوة مصارعة امواج المحيط
لم يكن من الممكن لابرام ان يصبح ابراهيم ابا المؤمنين والنموذج الجبار للايمان لو كان استمر فى العيش فى اور كلا كان لابد له ان يترك موطنه السعيد ويرتحل الى المجهول الذى لم يجربه من قبل حتى يعلو فى نفسه الايمان الى كل درجاته المجيدة.
قد لا يكون من الضرورى بالنسبة لنا ان نترك الوطن والاصدقاء لكن سيكون علينا ان نسحب اعمق اعتماد لقلبنا من كل دعائم ومساندات ارضية.
يبدو ان الله يستطيع ان ينمى اى محصول يختاره عندما تكون تربة القلب والحياة خاضعة ومسلمة بالكامل له
Profile Image for David Campton.
1,232 reviews34 followers
October 31, 2019
An Ambassador reprint of this vaunted book by Meyer, the late 19th early 20th century English Baptist pastor, evangelist and social activist. Whilst engagingly written it is dated and sadly shows no sense of understanding that Abraham needs to be understood first in his Jewish context, being full of the Christological typology that is typical of this era of exposition. A useful read in concert with more detailed exegeses or as a straightforward devotional but nothing more.
Profile Image for Sean Harding.
5,783 reviews33 followers
June 15, 2024
Meyer Mission #19
Another of Meyer's biography tying the life of the person to lessons of faith, this time it was Abraham. And there were some good moments and points.
I particularly liked his idea of death being "gathered to his people" we will be with the people of God in death, celebrating and worshipping the lord together.
Profile Image for Nancy.
Author 2 books31 followers
June 16, 2019
Abraham

F B Meyer has written a masterly work on the life of Abraham, who was the Semitic father of the Jewish people and the Spiritual father of all gentiles who believe in the Lord Jesus
Christ.
A fascinating view of a life story that resonates in every
Christian’s heart.
Profile Image for Sarah.
601 reviews
February 19, 2015
Since I teach through the life of Abraham in my Genesis course, and enjoyed Meyer's portrait of Joseph, I thought I'd read this one before I got to Genesis 12.
It is good, not great, solid [with some quotable gems] but not stellar. I enjoyed his exposition on Hebrews much more than this one. Perhaps I was looking for more "new insights" for my teaching than most would be, so take that into account when looking at the 4 stars.
If you have never read anything else of Meyer's, you're in for a treat, however. I've read oodles of commentaries on Genesis and these character portraits seem to never stray from solid historical context, while still pointing the reader constantly to Jesus and the gospel.
Profile Image for Carolyn Dawson.
Author 1 book2 followers
January 21, 2015
This book gives excellent insight into the life and character of Abraham. Meyer truly had a deep understanding of the relationship between Abraham and his 'friend'. He goes through each stage of Abraham's journey, breaking it down into manageable portions to show how we can apply the same principles of obedience to our lives. It conveys the rich relationship that we can have with our God and Father as we follow his will for our lives. It is a challenging read and thought provoking; everyone who reads it will get something from it, guaranteed.
2 reviews2 followers
August 13, 2016
الكتاب ده أثر في جداً. وخلاني أفكر ازاي الله ممكن يعمل مع إنسان لغاية ما يغريه ويشكل فيه. وازاي الإنسان المتمسك بإيمانه في وسط عواصف الحياة ممكن الله يباركه لهذه الدرجة.
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.