اكتشفتُ الأدب نصوص مختارة كتاب إلكتروني جديد للتحميل من هنا http://www.mediafire.com/view/yxz6dqz...
شهادة أعتز بها من صديق قارئ نهم ----------------------
"اكتشفت الأدب" مجموعة مقالات مختصرة لصديقي "خالد رفعت" ________________________ من الكتب القلائل التي التهمتها بسرعة، و بادلتها الابتسامات و الضحكات و ربما التصفيقات إعجابا بفطنة صاحبها، و غيرها من الانفعالات التي صيَّرت كاتبها شخصا أجالسة و أحاوره. و قد أعجبت جدا بذكاء خالد و دقة ملاحظته، و وددت لو استمر الكتاب إلى ما لا نهاية، فوالله ما مللته. أشجعك صديقي على المضي قدما في مسيرتك، وأتنبأ لك بالمستقبل الزاهر. و طبعا أنا من المتشوقين لقراءة إبداعاتك. جزاك الله عنا خيرا ! و الله المعين. #فيصل
عندما أمتلئ، عندما أستوحش من الناس ومن نفسي، عندما أخاف أن أضيع مع الضائعين، عندما تلدغني الوحدة لدغتها القاسية، عندما تزدحم عليّ الأسئلة، عندما يتحدّاني أحدهم، عندما ترتفع أو تنخفض كثيرا ثقتي بنفسي.. عندها أفتح نافذة في حاسوبي كأنما أفتح نافذة على روحي.. لأنظر إلى ليل بهيم وحقول سوداء مخيفة، مترامية أطرافها على عتبات الأفق.. فأحمل كشافا بيميني ومسجلا صغيرا بشمالي وربما حشرت بجيبي شيئا أدفع به الخطر عن نفسي، ثم أقفز من النافذة لا ألوي على شيء.. صوت ما يخبرني أن أعود، لكني أنفضه من رأسي بعناد ولا أبالي.. أمشي خلف بقعة الضوء ضاما إليّ جناحي من الرهب، مستكشفا، مغامرا.. أدور حيث يدور الطريق وأقف حيثما وقف بي المسير، وخلال كل ذلك أسجل في مسجّلي كل ما أراه وأحسّه، فأسمع صوتي وأنا أتكلّم غريبا عليّ.. جريئا، حكيما أكثر مما أعرف عن نفسي، وقد أمطّ شفتيّ متعجبا من ذلك.. ثم ربما طالت رحلتي – بعدُ – على هذه الشاكلة وربما انتهت بعد وقت وجيز، لأعود منتعشا بعض الشيء، راضيا بعض الرضى، وربما كانت مغامرة ترتعش لها أوصالي من النشوة.. فأعودُ لبيتي وفي مسجّلي قصة جديدة.. أدخل من النافذة، ثم أغلقها مسرورا.. لتطالعني خلفية حاسبي الملونة..
ظننت حين حملت الكتاب لأقرأه أنه عبارة عن صفحات من الأدب ... الكاتب جمع بعض المعلومات من هنا وهناك وقدمها لنا بصياغة سلسة ولغة عربية سليمة.. أما العنوان فيوحي بعدة معاني عدى ما تجده في الكتاب... الكاتب هو القادر على الاصطفاف في ضفة الحياد ... لا أن يأتي بكتاب موافق لعقيدة أهل السنة والجماعة في مجال الأدب!! الكاتب عليه أن يقرأ أكثر ليس ليحسن أسلوبه بل ليطلع على مختلف الإيديولوجيات والتيارات الفكرية. أما الإكتفاء بتيار واحد فليس سليما لا للعقل ولا للكتابة.
كتاب مختلف عن باقي الكتب المتداولة ، يخرج عن المألوف أحياناً ،يؤكد بعض المتداول . بالمجمل مفيد. ولكن لم افهم العشوائية في إختيار المواضيع وأخيراً يستحق القراءة
الحمد لله رب العالميـــــــــنَ: رائع رائع رائــــع ،،" اكتشفت الأدب" و أنا اكتشفت هذا الأديب الشاب السلفي المميز ما أشد فرحتي ..حقا ما أكبر فرحتي ...والله إنه لخير عظيم أن تجد في خضم هذه الحياة الأدبية (الفاسدة) ة أدييبا ينتهج منهج أهل السنة و الجماعة و يتقيد به في كتاباته وكأنني وجدت نفسي وأنا أقلب صفحات هذا الكتيب الجميل ،، وجدت أفكاري تسرح بين سطوره حقا هذا هو الأدب الذي نريده ،،أدب يعطي للكلمة حقها و للغة الضاد قدرها ،،و للنفس العطشى مرتواها ،و ويراعي للشريعة حدودها و ضوابطها هكذا فليكن الأدب و إلا فلا..هكذا فلتكتبوا وإلا فكفوا .. أسأل الله أن يجزي الكاتب خير الجزاء ،،وأن يوفقه و يسدد خطاه ..ويثبت أقدامه على منهج النبوة
أنهيت الكتاب للتو, وهو القراءة الثانية للكاتب بعد كتابه ''عن الملل'' لا أدري أحسست أن هناك مقالات دخيلة وبعيدة عن عنوان الكتاب فلا علاقة لها بإكتشاف الأدب والتي لا أوافق الكاتب في بعض ما أورده فيها