من مواليد بنت جبيل ـ لبنان 1941. يحمل دكتوراه في التاريخ الإسلامي ـ جامعة غرينوبل، فرنسا ـ بتقدير مشرّف جدّاً ـ 1971. دكتوراه دولة في التاريخ الإسلامي ـ جامعة القديس يوسف ـ بتقدير امتياز ـ 1981. أستاذ التاريخ الإسلامي في الجامعة اللبنانية. أستاذ في جامعة بيروت العربية ـ (1977ـ1980). أستاذ في قسم الدراسات العليا في جامعة القديس يوسف سابقاً. أستاذ زائر في جامعة اليرموك (مركز الدراسات الإسلامية ـ كلية الآداب) ـ 1985. أستاذ التاريخ الإسلامي في الجامعة الإسلامية في لبنان. أستاذ (مناهج المؤرخين المسلمين) في المعهد العالي للدراسات الإسلامية سابقاً ـ جمعية المقاصد الإسلامية ـ بيروت. رئيس قسم التاريخ في الجامعة اللبنانية ـ كلية الآداب ـ الفرع الأول سابقاً. أمين سر الجمعية اللبنانية للدراسات والبحوث التاريخية سابقاً. حائز وسام المؤرخ العربي من اتحاد المؤرخين العرب ـ 1993. حائز الجائزة الأولى في مهرجان الإمام علي ـ إيران ـ 2000. حائز درع مؤسسات المركز الإسلامي الثقافي العامة برعاية سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله ـ بيروت 2010. كرّمته رابطة الأساتذة في الجامعة اللبنانية بمناسبة نيله الجائزة الأولى في إيران عن كتابه الإمام علي في رؤية «النهج» و«رواية» التاريخ 2001. حائز شهادة تقدير الحركة الثقافية ـ انطلياس 2011. أمين سر اتحاد الكتاب اللبنانيين سابقاً. نائب الأمين العام للمجلس الثقافي للبنان الجنوبي سابقاً. عضو اتحاد الكتاب العرب ـ دمشق. رئيس لجنة الدكتوراه (الدراسات التاريخية) في كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ الجامعة اللبنانية سابقاً. نائب رئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة (الأونيسكو) سابقاً.. عضو الهيئة الاستشارية لمجلة العلوم الإنسانية ـ كلية الآداب ـ جامعة طهران. ساهم في عدة مؤتمرات وندوات وألقى محاضرات في لبنان وخارجه (بيروت، عمان، اربد، دمشق، حمص، حلب، اللاذقية، الرباط، القاهرة، طرابلس (ليبيا)، طهران، الكويت...).
مؤلفاته: 1 ـ تاريخ العرب السياسي، من فجر الإسلام حتى سقوط بغداد، بالاشتراك مع د. سهيل زكّار. دار الفكر بيروت ـ 1974 2 ـ التوّابون (ط2)، دار التعارف 1975 ـ (ترجم إلى اللغة الفارسية) ـ 1979. 3 ـ الدولة العربية في أسبانية، من الفتح حتى سقوط الخلافة، (ط3)، دار النهضة العربية، بيروت ـ 1986. 4 ـ من دولة عمر إلى دولة عبد الملك، دراسة في تكوّن الاتجاهات السياسية في القرن الأول الهجري، (ط3)، دار النهضة العربية ـ 1991. 5 ـ الحجاز والدولة الإسلامية، دراسة في إشكالية العلاقة مع السلطة المركزية في القرن الأول الهجري، (ط2)، دار النهضة العربية ـ 1995. 6 ـ اتجاهات المعارضة في الكوفة (41ـ71 للهجرة)، دراسة في التكوين الاجتماعي والسياسي، معهد الإنماء العربي، 1987. 7 ـ الأمراء الأمويون الشعراء في الأندلس، دارسة في أدب السلطة، دار النهضة العربية 1987. 8 ـ من الحاضرة إلى الدولة في الإسلام الأول، دار إقرأ ـ بيروت ـ 1986. 9 ـ مؤتمر الجابية، (ط2)، دار النهضة العربية 1996. 10 ـ الأنصار والرسول، إشكالية الهجرة والمعارضة في الدولة الإسلامية الأولى، معهد الإنماء العربي 1989. 11 ـ مسائل المنهج في الكتابة التاريخية العربية، دار المؤرخ العربي 1996. 12 ـ عبد الله بن سبأ، إشكالية النص والدور والأسطورة، دار المؤرخ العربي 1996. 13 ـ تاريخ بلاد الشام، إشكالية الموقع والدور في العصور الإسلامية، (ط2)، شركة المطبوعات 2002. 14 ـ الإمام علي، في رؤية «النهج» و«رواية» التاريخ، (ط2)، دار بيسان 2005 ، ترجم إلى اللغة الفارسية 2001. 15 ـ قرأت أصواتهم في الدّوي، أوراق جنوبية، دار المؤرخ العربي 2000. 16 ـ ثورة الحسين، حدثاً وإشكاليات ـ شركة المطبوعات 2001. 17 ـ الصراع على الشام في عصر الأيوبيين والمماليك، في تحديات الهوية وانقلابية التاريخ ـ دار بيسان 2005. 18 ـ أبحاث في السيطرة العربية والتشيع والحركة المهدية في ظل خلافة بني أمية للمستشرق الهولندي فان فلوتن، (ترجمة عن الفرنسية مع دراسة نقدية)، (ط3)، دار النهضة العربية 1996. 19 ـ رينيه غروسّيه، ملحمة الحروب الصليبية، قدم له وراجعه وشارك في الترجمة (مع سامية زغيب)، دار الهادي 2007. 20 ـ مسائل المنهج في التاريخ الإسلامي ـ إشكاليات ونماذج ـ دار المؤرخ العربي ـ بيروت 2009. 21 ـ إبراهيم بن الأشتر، ـ دار الفارابي ـ بيروت 2012. 22 ـ الفاطمون، الدعوة، الدولة والنظم ـ دار المؤرخ العربي 2012. 23 ـ كتاب الأصفياء ـ معدّ للطبع.
عنوان الكتاب: "تاريخ بلاد الشام"، والعنوان الفرعي: "إشكالية الموقع والدور في العصور الإسلامية"، ولكن يا ليت الوضع كان معكوسًا ليصير الفرعي عنوانًا رئيسًا، فعنوان كبير مثل "تاريخ بلاد الشام" متسع جدًا على كتاب يضم عشر نصوص ما بين مباحث ومحاضرات ودراسات تعرضت للشام في التاريخ الإسلامي، كتبها الباحث المؤلف من قبل وعلى فترات متفرقة، وأشار صديق عليه بجمعها في كتاب
منها مبحث في استعراض الكتابات التاريخية الحديثة التي تناولت بلاد الشام والمقارنة بين مناهجهم في التأريخ، ومبحث في كيف كانت بلاد الشام هي محور الاهتمام عند معاوية وخلال العصر الأموي وخلافة بني مروان، وبعدها مبحث في دور بلاد الشام الهام في اسقاط الخلافة الأموية نفسها ودعم الدعوة العباسية التي قضت على سابقتها شر قضاء، ومبحث عن مدينة القدس التي طال ما ترددت بين أيدي المغيرين عليها في كل العصور لأهميتها البالغة، ولذلك سمّاها المؤلف بالمدينة الوازنة "التي ترجّح التوازن في بلاد الشام لمصلحة الطرف الغالب عليها"، وتلاها بالتأكيد بمبحث عن صلاح الدين الأيوبي البطل الذي قطف ثمار نور الدين الذي (باع) عمره وعبّأ المسلمين من أجل هذه الغاية التي لم يقطف ثمارها إلا صلاح الدين، ذاك الذي أُتيحت له الفرص التي قلما ما أتيحت لهذا الشكل الوافر لقائد آخر، فحتى إن جاء جورجي زيدان وكتب قصته لأتهمناه نحن القرّاء بالمبالغة في دور الصدف في حياة أبطاله كعادته، ولكن زيدان سينفض يديه ويقول اسألوا التاريخ بأنفسكم أنا لم أخترع شيئًا!
والأسلوب جاف .. جاف .. جاف!، وشديد النزوع إلى تحديث الأحداث التاريخية، أي وضعها في قالب التقارير السياسية المعاصرة والمطولة والمثيرة للملل، وكأنها أحداث تجري الآن أو جرت منذ سنوات قليلة وحسب، لينفصل بكتابه عن القدماء، وذلك لأنه نعى من قبل على المؤرخين الجدد استخدامهم لنفس ألفاظ الروايات التاريخية القديمة لحد التماهي معها، وهو ما كان يحاول شخصيًا أن يتجنبه طوال هذه الصفحات، ومتى ما لجأ إلى ذلك كان يضع بين شرطتين هذه الكلمة: - حسب الرواية التاريخية -، والتي تكررت كثيرًا حتى شعرت بأنه كان يبذل مجهودًا ملحوظًا ويحتذر فقط من أجل ألا يستعمل ما استعمله القدماء المعاصرون للأحداث، ليكون بذلك ابن عصره، أو مثلما أراد
وهذا لا شيء، فالكتاب دراسات جيدة وشغف ظاهر ببلاد بالشام