من الكتبِ المحرضةِ على الكتابةِ، على الرُغمِ أنَّ الأغلبيةَ ممّنْ جرى ذكرُهم في الكتابِ همْ من المغمورينَ ممّنْ ليسَ له كثيرُ ذِكْرٍ، وأغلبُ المقالاتِ سطحيةٌ فقيرةُ اللغةِ، وهذا أمرٌ طبيعي بالطبع باعتبارِها أولى المقالاتِ الجهدُ الكبيرُ الذي بذله القشعميُ هو التتبعُ في بطونِ الصحفِ وقصاصاتِ ما جمَّعه إلى فترةٍ تتجاوزُ ٥٠ عاما، جمعَ وتتبّعَ أولى المقالاتِ لجَمْعٍ غفيرٍ من الكتّابِ، جلُّهم سعوديون فبالتالي الكتابُ موجهٌ للقارئِ السعودي في المقامِ الأولِ ليس هذا التتبعُ مقتصرًا على أولى المقالاتِ فحسب وإنَّما تناولَ كذلك الشعورَ المصاحِبَ لرؤيةِ ذلك العملِ، فهنالك من لا ينامُ ليلَه منتظرًا الصباحَ، وآخرُ يشتري نسخًا كثيرةً ليوزعَها على الأهلِ والأصحابِ، وثالثٌ يظنُّ أنَّ كل من يصادفُه في طريقِه قد اطلعَ على المقالِ فأُعجِبَ به وهلم جرا ٥٠٠ صفحة كثيرةٌ على الكتابِ، ولو اختصرَهن لمائتين مع ذكر الكُتّاب المهمين لكانَ أجملَ
الكتاب عبارة عن تجميع لبدايات بعض الكُتّاب في عالم الكتابة وأخذت هذه الكتابات من مذكراتهم أو السير الشخصية....معظم الكُتّاب غير معروفين...شخصيا قرأت لل الكُتّاب الذين أعرفهم وهم حنا مينا, سعدية مفرح, صنع الله ابراهيم, طه حسين, ماركيز, غازي القصيبي, فدوى طوقان ويوسف إدريس