هذه الدراسة تستهدف تبيان وتحليل المخاطر الوثنية والنصرانية والشيعية في قنوات الأطفال العربية التي تستقبلها بيوت أهل السنة والجماعة، والمحددة في هذه الدراسة بقناة (إم بي سي ثري)، وقناة (سبيس تون)، وقناة (سي إن كرتون العربية)، وقناة (طه للأطفال). وما نريد التأكيد عليه هو أن المحلل للأطروحات الغربية والشيعية في تلك القنوات سيلمس كثيراً من الخيوط المتشابكة بين الطرفين في معظم القضايا العقدية، فعلى مستوى الخرافات الوثنية سنجد في الأطروحات الإعلامية الغربية فكرة التحول وخرق العادة، وعند الشيعة سنجد الطفل المسردب، وقوة الأضرحة الروحية. وعلى مستوى العبادات سنجد الفساد التعبدي المظلل بالفوضى الكنسية، ويقابله ذلك التهريج الشيعي في التعبد. وحتى على المستوى الإجرامي فالطرح الغربي يكرس للعنف الدموي؛ والشيعي يستثمر ذلك ويسعى لتفريغ طاقة العنف في اتجاه الثأر من قتلة الحسين رضي الله عنه، والانضمام لجيش المهدي ذلك الطفل الوهمي المختفي في السرداب. وبين تلك الخيوط المتشابكة سيل من المخاطر العقدية التي سنتناولها بالشرح والتحليل والمعالجة بين دفتي هذا الكتاب .
يتكلم الكتاب عن مخاطر الأفكار الشيعية والمسيحية والوثنية والعلمانية في القنوات العربية الموجهة الأطفال العرب في بيوت أهل السنة والجماعة بالتحديد (هذا ما ذكره في مقدمة البحث) القنوات التي رصدها البحث هي: إم بي سي 3 , وسبيستون, و سي إن كرتون العربية, وقناة طه للأطفال. قد أتفق مع الكاتب في أن الرقابة التربوية معدومة أغلب القنوات الموجهة للأطفال, وأن بعض الأفكار تروج لتفوق الرجل الأبيض وتطبع من مسألة العري وغيرها. لكن في مجمل الكتاب هناك ذكر لأمور لم يسندها بأي دليل من عينات البحث, كما أن هناك فوبيا واضحة من الديانات والمذاهب الأخرى وشيطنتها. على سبيل المثال, يدعي الكاتب بأن تمثال المسيح مغرق في مشاهد أفلام الكرتون المرصودة وكذلك الصليب, وهو يخاف أن الطفل المسلم العربي السني سيشتري تمثال المسيح ويتعلق به بسبب مشاهدة أفلام الكرتون, لم يذكر البحث أسماء أفلام الكرتون التي تحتوي على تماثيل المسيح والترويج للمسيح, فأفلام الكرتون الكرتون المرصودة لها طابع علماني لا يروج لدين معين مقابل دين آخر (أفلام الكرتون المرصودة تابعة لنيكوليديان و كارتون نيتوركس و ورنر بروس وديزني). أما النتيجة التي توصل إليها وهي أن الطفل سيتعلق بالتمثال ويشتريه, فهي نتيجة أو إدعاء يحتاج إلى إثباته بالأدلة وأن يدرس تأثير ظهور صورة صليب أو المسيح على تغيير الطفل من عقيدته وديانته! ثم لماذا يحاول يناقش وجود الإنحلال الأخلاقي والعري ويجعل خطرها كخطر وجود اسم المسيح أو الصليب أو الديانة المسيحية, ويطالب بفلترة الأخيرة كما تفلتر مشاهد العري؟ ألا يوجد ما بين 22 إلى 33 مليون مسيحي عربي ويشاهد أطفالهم هذه القنوات؟ ألا يخجل معد هذا البحث وهو يتحدث إلى مواطنيه من أبناء بلده مصر من الأقباط عندما يخبرهم أنه يرى بأن صورة المسيح والمسيحية والعري خطرها واحد؟ (أذكر في أيام المنتديات كان هناك جدول منشور لعبارات قد توجد على الملابس ومنها كلمة عاهرة ومرادفاتها بالإضافة إلى كلمات مثل المسيح والكنيسة, كان هناك في المنتدى قبطية ردت بغضب وقالت ماذا ستكون مشاعركم لو أضفت مسجد ومحمد في قائمة تحتوي على كلمات مثل عاهرة وغيرها وأحذر الناس منها؟)ـ
ينتهي الفصل الأول عن ترويج الوثنية والتنصيرية كما يسميها الكاتب.
ثم يشرع في في الفصل الثاني وهو المخاطر العقدية في القنوات العربية الشيعية, وهو ناقش فقط قناة واحدة وهي قناة طه المخصصة للأناشيد. هذا الفصل أخذ كل اهتمام الكاتب تقريباً, يمكنني القول بصراحة واضحة بأن هذا الفصل سخيف, فالقناة موجهة للأطفال الشيعة وليس إلى الأطفال السنة لتغيير مذهبهم! كل ما عليك أن تقوم به هو أن تقوم بحذف القناة من جهازك! فهي في الأخير موجهة للطفل الشيعي! يعاني الباحث من الشيعوفوبيا, فقد تحول هذا الفصل إلى مناقشة عقدية وفقهية وتاريخية في المذهب الشيعي بشكل سطحي وكذلك بعض المعلومات التي لا داعي إلى نقاشها حتى لا يبين مقدار السطحية في البحث , فعلى سبيل المثال عندما سمع في أحد الأناشيد أن زينب بنت علي بن أبي طالب يتم ندائها بأنها بنت رسول الله, توصل إلى نتيجة أن الشيعة يعتقدون بأن علي هو النبي, رغم أن الطفل الشيعي - الذي توجه له القناة دون غيره - يعلم تماماً أن المقصود بأنها حفيدة رسول الله هي وأخويها الحسنين. الكاتب يرى بأن الطفل السني ساذج وأن الأباء السنة مهملين, فهو يتصور بأن الطفل السني سوف يعجب بالشعارات المرددة في القناة ويتبناها، أو يرى العصابة التي يرتديها الأطفال في أحد الأناشيد فيتأثر ويرتديها في المنزل ثم في المدرسة و هكذا! رسالة أوجهها للكاتب: يدرس الطفل الشيعي في المملكة العربية السعودية المناهج الدراسية الدينية على المذهب السني, لمدة 12 سنة ثم سنوات أخرى في التعليم العالي, وغير هذا فهو يشاهد القنوات السنية طوال حياته ويقتني الكتب السنية, ولا يشكل هذا للطفل الشيعي أي عبء عقائدي, ولا يسبب الهلع والخوف من أبائهم بسبب تعرضهم لمذهب مختلف! إن خوفك من تأثر الطفل السني بأي قناة تخالفه مذهبياً , يشير إلى ضعف ثقتك بمن حولك!
سماع أول حلقة من برنامج بره الصندوق لم. أيمن عبدالرحيم مفيد معه كذلك. مراجعة الكتاب تؤجّل، ولكن لنقل أن كل من لديه طفل في بيته يحتاج إلى قراءته والنظر في أفكاره في ما وراء الأمثلة المذكورة، الأفكار الكلية والتركيز عليها وتداعياتها العقدية والفكرية.
أصاب الكاتب العنوان، اختار بالفعل نماذج لبعض قنوات الأطفال العربية المشهورة مبينًا بالأمثلة الواضحة مواطن الخلل العقائدي فيها ومدى تأثير ذلك على الطفل والرسائل التي تهدف تلك القنوات لإيصالها بطرق مباشرة أحيانًا أو غير مباشرة
كان من الممكن أن يكون الكتاب أفضلا وأكثر عمقا لو كان يحتوي على دراسات موثقة. قنوات الأطفال العربية قليلة المحتوى في المادة العقدية والمفاهيم السلوكية المجتمعية الخاصة بالعرب وإن كانت توجد مفاهيم غربية صحيحة يتم الاستدلال عليها. إن كان الكاتب يرى أن المحتوى المسيحي هو الأغلب فبالطبع فصناعه هم من المسيحيين وكل يروج لمفاهيمه فأين الخطأ في ذلك؟ في الدول العربية نحن شركاء في المواطنة، فعوضا عن انتقاد ما يناسب عقيدة من أنتج الكارتون لماذا لم تقترح البديل الصحيح، على مستوى الطفل، بمفاهيم تربوية موثقة علميا ومقبولة إسلاميا ومجتمعيا عوضا عن انتقاد ما يوجد؟ هل الطفل سريع التأثر نعم، فلابد من التأسيس في المنزل وتحمل تساؤلات الأطفال والصبر على ذلك. فريق من المختصين لانتاج كارتون هادف، شيق ويناسب الجميع
كتاب صغير الحجم في قضية كبيرة له تاثير بعيد المدى على المجتماعات الإسلامية من حيث الدين والثقافة والاعتقادات والعادات.
الكتاب يقرأ في جلسة واحد او عددة جلسات محدودة لكنه ينتج ثراؤ معرفي كبير في قضية خطيرة متعلقة بالطفل وتربيته، فياليت الأباء والأمهات يشمرون لقراءة مثل هذه الكتب والأبحاث.
قامت هذه الدراسة بتحليل محتوى العديد من قنوات الأطفال العربية المحسوبة على أهل السنة سواء من حيث الملكية أو الإدارة؛ مثل قناة «أم بي سي ثري»، وقناة «سي إن كرتون»، وقناة سبيس تون»، وبعض برامج الأطفال المتخصصة في قنوات الأطفال والقنوات العامة كبرنامج الأطفال العالمي «عالم سمسم»؛ وفي هذه القنوات تمت مشاهدة حلقات مطولة من برامج و كرتون الأطفال المشهورة والمحبة للأطفال، كما لاحظنا أن من هذه القنوات وبخاصة إم بي سي ثري تقوم بعرض أفلام سينمائية ومسلسلات غربية ترى أنها مناسبة للأطفال والمراهقين، وهي أفلام ومسلسلات عالمية منها الكوميدي ومنها المغامرات، ومنها ما يحوي قصص المخادنة والحب بحسب النظرة الغربية للتعامل بين الجنسين. وتعد «إم بي سي ثري» من أكثر القنوات مشاهدة لدى الأطفال في العالم العربي حيث تشير دراسية محمد حافظ جبر - إلى أن أكثر قنوات الأطفال الفضائية تفضيلا عند المشاهدة لدى الأطفال عينة الدراسة كانت قناة «إم بي سي ثري» تليها قناة سبيس تون» العربية.
هذه الدراسة في غاية الاهمية في جانب غاب الوعي فيه عند كثير من الأباء والأمهات والمربين، جانب تنشأت الطفل على زعزعة العقيدة وخرق نواميس الكون وغرس روح العنف وحب الخرفات والاديان المحرفة والامور التي تتصدم مع العقل والفكر.
وتمتاز الدراسة برصد وتحليل بعض الكرتون او البرامج الممنهج من جهات وحركات وأديان لكسب عقلية الطفل المسلم لفكر او اتجاه معين او ثقافة محددة. ومن البرامج والرسوم المتحركة التي تم تحليلها في الدراسة : برنامج الأطفال عالم سمسم كرتون توم اند جيري (القط والفأر) كرتون سبونج بوب كرتون سلاحف النينجا كرتون السنافر كرتون أولاد الجيران كرتون مات هاتر كرتون عالم غامبول كرتون ليزي تاون كرتون تنانين فرسان قرية بيرك كرتون يحيا أنجلو كرتون فان بوي آند نشام تشام كرتون الوالدان السحريان برنامج العائلة الأقوى برنامج عيش سفاري كرتون سبايدر مان (الرجل العنكبوت) كرتون بات مان (الرجل الوطواط) كرتون المصباح الأخضر.
بتبني الكتاب فكرة من أهم وأخطر القضايا الخاصة بالأطفال والأجيال الناشئة ،ولكن كنت أتوقع من الكتاب التعمق في القضية بشكل أقوي ،حيث إن الكاتب خصص جزء من الكتاب للأفلام الكرتونية العالمية وخصص أكثر من نصف الكتاب لقناة ال��طفال الشيعية (طه) وطريقتها لزرع المعتقدات الشيعية والأبتداع في الطفل المشاهد ، وكنت أتمنى إن يتكلم الكاتب أكثر عن الأعمال العالمية الداعية للإلحاد والشذوذ ،وتلك النوعية من الأفلام أخطر بكثير وأكثر شهرة وسهل الوصول إليها من الأعمال الشيعية ، كان يجب علي الكاتب إن يذكر أعمال بعينها بنظرة تفصيلية مثل أعمال والت ديزني ، ومن هذه الأعمال علي سبيل المثال :
-فيلم "Moana" الذي يدعوا صراحة لعبادة الطبيعة وتعدد الإلهة. -فيلم "the croods" الذي يدعم بشكل صريح نظرية التطور.
فكرة الكتاب إن القنوات العربية للأطفال فيها مشاكل عقدية تلوث المجتمع -النقي جداً- بتاعنا (التركيز على سبيستون وmbc3 و كرتون نت وورك وقناة طه للأطفال).. ومن غير كلام كتير فده نموذج للتفكير الفني والتربوي عند قطاع ما عايش معانا على نفس هذا الكوكب وفي نفس هذا العالم العربي هو مفيش حاجة كتير تتقال غير إن الراجل ده محتاج مصحة نفسية.. فهو يا إما عايش في خيمة أو كان عايش في كهف مثلاً، لأن الكلام ده مستحيل يطلع من بني آدم طبيعي عايش معانا في الألفية الثالثة
للإنصاف هو كانت فكرته ان محتوى برامج الأطفال لازم تتراجع وتنقح قبل عرضها للمجتمع (وأنا أؤيد ده) لكن ما هكذا تورد الإبل!! ايه العبط ده!! يعني مشكلتك إن الابطال الخارقين بيتحولوا؟ وبيستعملوا قدرات خارقة (سحر)؟ واسماءهم مسيحية؟!! أنا كنت مستنيه يقول إن أبطال الديجيتال وبوكيمون بيتبنوا مفهوم التطور وما ينبني عليه من فساد عقيدة وتصور للحياة والخلق بس هو تقريباً الراجل ده ميعرفش الحبكات الأصلية للبرامج وإلا كان زمانه كفر سبيستون خالص أساساً طب هو السؤال فين الانتاج الابداعي العربي (صافي العقيدة نقي الفطرة) اللي ممكن نتابعه؟ في آخر الكتاب بيقول لازم نضغط ونشد حيلنا نعمل برامج للأطفال مفيهاش المصايب دي.. طب هتعمل برنامج لطفل مفيهوش لا ابطال خارقين ولا حاجات خيالية ولا قوى خاصة هينيلوا ايه في البرنامج؟ يعني انا عايز أعرف بيفكر يعمل ايه في البرامج؟ هيجاهدوا وهم صايمين مثلاً؟ بس الجهاد ده من العنف اللي هو زعلان منه كمان.. (لا بيقولك تفجير الكون والكوكب بالأسلحة الفتاكة..!) هيتسابقوا في الخيرات يعني ولا ايه مثلاً؟ هو بالمنظر ده وبالعقلية دي هيطلع من عندنا أي برامج ولا ابداع ولا فن أساسا!
هو معظم الكلام عن الكنايس المسيحية والصليب المسيحي والأسماء المسيحية.. زعلان ان عم جرجس في عالم سمسم كان شخص محترم فالطفل المسلم هيفكر كل شخص اسمه جرجس محترم ويحبه!! معرفش فين الكنايس والمسيح والصلبان اللي بيتكلم عنها دي لأنه مذكرش أي برنامج بتطلع فيها أساساً.. ناهيك إن أساساً سبيستون (معرفش الباقي) غيرت في سيناريو برامج كتير عشان كان فيها صور وعقائد مسيحية وآسيوية.. لكنه مذكرش ده خالص. وده يخليني أحمد ربنا ان سبيستون كانت في سوريا مش في الخليج والله! كان زمان عندنا جيل من المعوقين والمشهوين نفسياً! (بالمناسبة الكاتب من مصر) وأكرر هنا إن سبيستون لها فضل كبير جداً علينا من ناحية التربية والثقافة واللغة والقيم اللي كانت بتقدمها في برامجها، ومحتواها كان رائع جداً وللأسف مفيش أي انتاج عربي طلع معاه أو يستكمل اللي بدأته، وأغلب اللي مكتوب في الكتاب ده ينطبق على MBC3 (اللي للصدفة السعيدة تبقى قناة سعودية تبع بلاد التوحيد والعقيدة) لكن أكاد أحلف إن الراجل ده متابعهاش والحمد لله إنه مجابش سيرتها كتير ده تقريباً الجيل الجديد من أصحابنا بتوع "التلفزيون والدش حرام"
الكتاب كان 100 صفحة وشوية أكثرهم عن قناة طه (الشيعية)، طبعاً قناة طه معترفة انهم شيعة مش بيتآمروا على أهل السنة يعني زي ما بيصور هو.. بس هو ببساطة مشكلته مع الشيعة انهم عايشين لا أكثر يعني لو ينفع يموتوا كلهم ونرتاح (قال ايه الأطفال اللي بتغني صوتها حلو، وطالعين مهندمين، كان لازم يجيبو جرابيع جربانة وعيال مبربرة تغني باين!)
كنت في الحقيقة أنتظر شيئا أفضل مما وجدت!! لكن هنا الكاتب قام بمهاجمة الأفكار الغربية النصرانية والشيعية أكثر من مهاجمة تبعيتنا العمياء أو على الأقل توضيح العمى الذي نعيشه.. شيء بديهي أن يركز الغرب في أعمالهم على حياتهم وإيمانهم واحتفالاتهم، فهي أعمالهم!! كذلك أعمال الشيعة فهي موجهة لأطفالهم من الشيعة، وهنا لا يهمنا خطأ وتطرف الفكر الشيعي أكثر من أنهم اجتهدوا بأعمال موجهة لأبناهم لترسيخ إيمانهم -مهما كان مرفوضا من قبلنا- بقلوبهم وعقولهم!!
المشكل يكمن في عدم وجود عمل جميل وهادف ومقنع، يحمل أفكارنا وإسلامنا وعروبتنا وعقيدتنا برسالة واضحة ونقية لأطفالنا! الأحرى أن توجد توعية شاملة لتحقيق هذا الهدف. أظن أن الفكرة الأهم التي يجب أن تصل لكل العائلات العربية المحافظة الخائفة على أولادها من البعد عن دينهم ومبادئ عقيدتهم هي أنه يجب على الوالدين مراقبة ما يشاهده أولادهما وليس القدح بالقناة الفلانية والعلانية!! فقنوات الأم بي سي واضح توجههم العلماني، قناة كارتون ناتوورك العربية مجرد نسخة عن نظيرتها الغربية، أما سبايستون فقد تكون أرحمهم من هذه الناحية لكن على الأولياء اختيار ما يشاهده أولادهم أولا وأخيراا!! أما قناة طه فهي شيعية موجهة للشيعة ما علينا سوى حذفها! ويوجد قنوات وبرامج كثير ما على الوالدين سوى معرفة ما يفعله اطفالهما بوقتهم أمام التلفاز!!
في كل الأحوال التلفاز سيء وبلا فائدة ترجى منه أصلا! الأحرى ٱيجاد بديل أفيد وإن شاهده الأطفال 45 دقيقة باليوم هو وقت أكثر من الحد الأدنى.. شخصيا أفضلها أن تكون برنامجا وثائقيا عن الحيوانات أو الطبيعة أو ماشابه!!
لكني أفهم أن هذا الكتاب للوالدين المغيبين جسديا وروحيا وشرعيا فهو جيد نوعا ما لتوجيههم رغم أسلوبه الذي أراه منفرا أكثر منه جاذبا!
من أبرز الأفكار التي استعرضها الكاتب: ١. ازدواجية مقارنة الطفل وإدراكه للقضايا الميتافيزيقية (الألوهية و خلق الكون و الجنة و النار و البعث و معجزات الأنبياءو الرسل) بعد أن ترسخ تكذيب القوى و القدرات المنافية للعادة في ذهن الطفل ، فهو لا شعوريًا يقرؤها في ضوء ما تلقاه من صور. يندرج تحت هذه النقطة أيضاً تشوه الأفكار المتعلقة بالسنن الربانية في الكون كتسخير الكون للإنسان و الانتصار على الأعداء بقوة الحب أو الموسيقى الخ ٢. تمييع قضية الولاء و البراء ٣. التطير ٤. أفرد الكاتب فصل كامل للقنوات الشيعية
تعد هذه الرسالة الصغيرة إشارة استغاثة لأحد الثغور التي تهاجم من خلالها عقول الأطفال بل الكبار، الرسالة صغيرة ومتفق مع ما فيها بالجملة، لكن لم يكن الاستدلال على المخاطر الوثنية أو النصرانية مثل الشيعية فالأخيرة أخذت أكثر من نصف الرسالة وكان الاستدلال حاضرا بأكثر من مثال فيها أما الأولتان فلم تأخذا نفس درجة الاهتمام من الكاتب على الرغم من خطورتها الشديدة. كما أن الكتاب يركز على المخاطر العقدية؛ فهو ليس بحثا شاملا، ومثل هذه المسائل (وأنا قد تأثرت بها حتى وقت قريب) تحتاج إلى بحوث متنوعة المجالات، متعمقة في التفاصيل.
كتاب ممتاز. ركز على القنوات الوثنية والشيعية والتنصيرية وأثرها على الأطفال، وكان التركيز الأكثر على قناة طه الشيعية للأطفال وما بها من سموم وما ينتج عن ذلك من ترسيخ أفكارهم في ذهن الطفل المتلقي، خصوصاً إن لم يكن والداه واعيان.
كتاب رائع يفتح العيون على سم خطير من سموم التلفاز وينفع كبداية قراءة في هذا المجال.
كتاب مناسب للآباء والأمهات، ليس بكثير الكم وليس بقليل يؤثر بالفكرة؛ يقدح في الآباء حس المراقبة والرصد لما يراه الأطفال، ولعله يقدح في غيرهم أن يوجد حلا لما يشاهده الأفضل وآمل من الله الفرج من هذه الأزمة
يستعرض الكتاب مجموعة من البرامج المعروضة في القنوات العربية الموجهة للأطفال، ويبين رسائلها الخطيرة والمؤثرة بشكل كبير على عقيدة الطفل وسلوكياته.. وضرورة انتباه أولياء الأمور لهذه الظاهرة. يتميز الكتاب بتتبعه الدقيق للعديد من البرامج، وإجلاء عوارها وإظهار أهدافها الخفية بشكل واضح.
. الكتاب واضح من عنوانه .. قام المؤلف فيه بتحليل مايعرض في قنوات الأطفال وتحليلها ورصد أبرز مخالفاتها العقدية .. . الكتاب مقسّم إلى أربع فصول .. الأول يشرح فيه إشكالية جلوس الأطفال أمام التلفاز .. ثم الفصل الثاني :- المخاطر الوثنية والتنصيرية في قنوات الأطفال .. والفصل الثالث :- المخاطر الشيعية وتأثيرها المباشر والغير مباشر على الأطفال وشكل الاستطلاع تحليل مايعرض على قناة طـه .. ثم ختم المؤلف الكتاب بتوصيات وعلاجات لما يُعرض في قنوات الأطفال . . . الدراسة أعتمدت على تأثير هذه القنوات على المدى البعيد والقريب .. وكيف أن بعض أفلام الكرتون قد تؤثر على عقيدة الطفل بشكل غير مباشر من خلال ضرب أمثلة حيه على بعض أفلام الكارتون المعروضه >>اللي ماعرفت منها ولا أي كرتون 😅💔 الكتاب مهم لكل من يريد أن يفهم عن تأثير الإعلام عالناس وللمربين أيضًا .. . بقي أن نقول أن الكتاب يصنع من الكتب السهله .. وتكمله في جلسة واحدة