شهدت مصر خلال الحرب العالمية الثانية أزمتين سياستين كبيرتين، كانت الأولى حادثة 4 فبراير 1942، وكانت الثانية أزمة الكتاب الأسود في العام التالي، وبينما كان للأزمة الأولى حظ موفور من الدراسات التاريخية، كانت الثانية قليلة الحظ، فقد كان ما نشر عنها نشرًا علميًا حتى الآن كتابات قليلة ومتناثرة
مؤرخ مصري معاصر، رأس قسم التاريخ الحديث في كلية الأداب بجامعة عين شمس، له صفحة خاصة في جريدة الأهرام بعنوان الأهرام ديوان الحياة المعاصرة وله العديد من المؤلفات والكتب كما انه عضو لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة، وعضو مجلس الشوري، والمجلس الأعلي للصحافة.
حصل على ليسانس الآداب قسم تاريخ من كلية الآداب بجامعة عين شمس سنة 1955 ثم ماجستير التاريخ الحديث من جامعة عين شمس سنة 1963 ودكتوراه التاريخ الحديث من جامعة عين شمس سنة 1967.
فقدت ذاكرة مصر أحد أشهر مؤرخيها المعاصرين برحيل المؤرخ الكبير الدكتور يونان رزق في السابعة من صباح الثلاثاء 15 يناير 2008 بعد صراع طويل مع قلبه المريض. وشيعت جنازتة من كنيسة السيدة العذراء بمدينة نصر، وأقيم العزاء بالكنيسة نفسها مساء. جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام 1995 جائزة مبارك في العلوم الاجتماعية عام 2004
لم أحب حزب الوفد يومًا ولم أر في استحواذه وحرصه الدؤوب على الوزارة ونسبة الأغليبية إلا الانقسام والتهميش والإبعاد للآخرين من خارج الوفد مهما كانت كفاءتهم، ولم أصدق أثناء قراءة التاريخ أن ثمّة وزارة أغلبية قد تعارض الملك أو الرئيس هذه المعارضة السافرة الطفولية وعلى طول الخط أو أن رئيس وزراء مثل النحّاس يفعل هذه الأفاعيل ضد الملك فاروق، ولغايات وأهداف حزبية لا تنظر لمصلحة عليا للوطن مهما كانت، ولكن هذه الفقرة من ذلك الكتاب أضافت سببًا جديدًا وأحببت قراءتها:
ضجّة، ورئيس المجلس يطالب بعدم اثبات ما قاله فكري أباظة في المضبطة
ويستطرد فكري أباظة: لقد عاصرت الحياة النيابية منذ نشأتها فلم يحصل كما حصل في مثل هذا العهد في أن تعلنوا من فوق هذه المنصة العالية عن سياسة معينة تؤدي إلى إعلان خلاف قائم بين ملك البلاد الشرعي ورئيس وزرائه
وتحدث مشادة ومقاطعة من رئيس المجلس، ويواصل فكري أباظة كلامه، إلى أن يصرخ فيه رئيس المجلس أن: أخرج!، أخرج!
فكري أباظة: أنا خارج من نفسي، وحذار حذار يا حضرات النوّاب أنكم تلعبون بالنار .. أنكم ستعلمون النتيجة وأنا أحذركم!