لم ينشر وائل عبد التفاح ديوانه الأول "كسالى" إلى على شبكة الإ،ترنت في أ,ائل الألفية الثالثة، ليتخلص منه بعد مرور عشر سنوات من كتابته و إعادة كتابته... وفي 2009، كان ديوان "الغرام" خطوة لإزاحة أثقال من مجرى الكتابة... وبدا "تانجو الأفيال" في البداية مشروعا لإعادة تدوير الكسل والكسالى، لكنه ذهب إلى عالم أوسع متمعا بصحبة كسولة، مستريحا في إيقاع خارج النشاط العادي الذي يلعب فيه ع الصحافة....وإذ يخطو مع الأفيال إلى عامه الخمسين، مازال الكسل علاقة حسية بالكتابة و الزمن.
لم ينشر وائل عبد الفتاح ديوانه الأول “ كسالى “ إلا على شبكة الإنترنت في أوائل الألفية الثالثة، ليتخلص منه بعد مرور عشر سنوات من كتابته وإعادة كتابته…و في 2009، كان ديوان “الغرام“ خطوة لازاحة اثقال من مجرى الكتابة…وبدا “تانجو الافيال “ في البداية مشروعا لإعادة تدوير الكسل والكسالى، لكنه ذهب الي عالم أوسع مستمتعاً بصحبة كسولة، مستريحاً في إيقاع خارج النشاط العادي الذي يلعب فيه مع الصحافة….وإذ يخطو مع الأفيال إلى عامه الخمسين، مازال الكسل علاقة حسية بالكتابة والزمن.
كثيرا ما تظن أنك محيط بإيقاعات التانجو .. بدقاته الحادة والناعمة وانقلاباته المفاجئة والمتوقعة .. أو تظن أنك قرأت وشاهدت ما يكفي عن الأفيال .. لكن في ديوان تانجو الأفيال يفاجئك وائل عبد الفتاح دائما ومنذ بداية القصائد بما لا تعرفه ولا تتوقعه من إيقاعات وأحوال .. عالم مثير تتماهى فيه الذات مع موسيقاها / موسيقى الحياة ومع سمات بعينها يتم تمثلها من عالم الأفيال وغيرها من الحيوانات في مزيج غريب ومثير وكاشف في الوقت نفسه .. ومع تقلبات النصوص وغموضها المثير يهدأ الإيقاع قرب النهاية مع نص استعادي من ديوان الكسالى (عندما تحطم الميتافور) ثم نص سردي بامتياز تختتم به قصائد الديوان (مارجريتا) أشبه بقفلة تانجو حريفة وحادة .. ديوان ممتع ومتميز فعلا