Jump to ratings and reviews
Rate this book

ثلاثون عامًا في الحرملك

Rate this book
تفتح «ملك هانم» أبواب الحرملك العثمانيّ لتروي سيرة ثلاثين عامًا تقلّبت فيها بين مجد القصور وذلّ السجون. لم تكن حياتها إلى جوار زوجها، الصدر الأعظم، رحلة في دهاليز السياسة زمن «التنظيمات»، وإنّما كانت مسارًا إنسانيًّا حافلًا بالتقلّبات؛ من سفارات أوروبا وبريق النفوذ، إلى السّقوط المفاجئ، وتجريدها من مالها وجواهرها، وسجنها ونفيها إلى أقاصي الأناضول. وفي قلب هذه المأساة تتجلى قصة ابنتها عايشة، الطّفلة التي انتُزعت من حضن أمها، فذاقت قسوة الظلم وزواجًا قسريًّا كاد يبدّد حياتها، قبل أن تخوض مع أمّها رحلة فرار محفوفة بالأخطار سعيًا للحرية. هذا العمل شهادة تؤرخ أسرار الجواري خلف القضبان الذهبية وصور السلاطين في لحظات ضعفهم وبذخهم، تتجاوز الوقائع السياسية إلى صراع امرأة من أجل الكرامة واستعادة ابنتها في عالم تعصف به الدسائس والمؤامرات.

350 pages, Paperback

First published January 1, 2005

Loading...
Loading...

About the author

Melek Hanim

4 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (18%)
4 stars
3 (18%)
3 stars
5 (31%)
2 stars
4 (25%)
1 star
1 (6%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Salma.
404 reviews1,360 followers
February 28, 2017
ثلاثون عاما في الحريم! ه

ملك هانم _أو خانم كما نقولها في لهجتنا_ كانت زوجة القبرصلي محمد أمين باشا الذي تولى منصب الصدر الأعظم _رئيس الوزراء_ في الدولة العثمانية في منتصف القرن التاسع عشر لثلاث مرات... و هذا المنصب هو أعلى منصب في الدولة العثمانية تحت السلطان مباشرة...ه

Kıbrıslı Mehmed Emin Pasha
ه ه
نشرت مذكراتها بعنوان (ثلاثون عاما في الحريم) في بريطانيا عام 1872 و ذلك بعد وفاة زوجها بعام، و بعد مرور ست سنوات على فرارها من الدولة العثمانية!ه
تبدأ مذكراتها في الحديث عن أصلها فهي ولدت لأسرة كاثوليكية تعيش في تركيا لأب فرنسي و أم مختلطة بين أرمنية و يونانية... و من الواضح أن اسمها لم يكن ملك حينها، و لكنها لم تخبرنا عن اسمها... تعرفت على محمد أمين باشا حين كان كلاهما في أوروبا في إحدى الحفلات، فتزوجها في تركيا، و هكذا ابتدأت حياتها في الحريم و صارت ملك هانم...ه
ثم انتقلت في الحديث عن الحياة النسوية العثمانية من الطبقة الحاكمة داخل الحريم، و دورها كزوجة سياسي كان يرتفع في مناصبه و يقلد حكم أماكن متعددة مثل القدس و بلغراد، إلى أن وصل أخيرا إلى أعلى منصب و هو الصدر الأعظم.
و في ذات حفلة كانت أقامتها في قصرها الكبير بمناسبة حفظ ابنتها لبعض آيات القرآن الكريم كما هو متبع من عادة العثمانيين، وقعت جريمة قتل في حمامها... فقد عثر على أحد مخصييها مقتولا... و من هنا تغيرت قصة حياتها مئة و ثمانين درجة و سقط نجم حظها... فقد اتهمت بقتله _ظلما كما ذكرت_ و كشف الستار عن محاولتها لشراء طفل بدل ابنها الذي كان يحتضر، فطلقها زوجها _مع أنها تقول أن الأمر كان بموافقته_ و استولى على أملاكها و نفيت إلى قرية نائية في قونية و أخبروا ابنتها بأنها ماتت و تزوج من امرأة أخرى... و عاشت في منفاها سنوات إلى أن استطاعت الهرب و العودة إلى القسطنطينية... ثم إن ابنتها التي كانت تركتها قد زوجها والدها من ابن زوجته الجديدة، و صارا و أمه يضطهدانها، و حين علمت بأن أمها ما زالت حية هربت إليها محتمية، كل هذا أثر في سمعة الباشا في أوساط الدولة، مما جعل الباشا و زوجته يغضبان و يتسببان بنفيهما إلى قونية، فتهربان من منفاهما، فيدبر الباشا أمرا للتخلص منهما... فتعلم بمخططه و تفر و ابنتها إلى انكلترا...ه


The Kibrisli Yalisi قصر القبرصلي الذي وقعت فيه الجريمة

المذكرات طويلة و مليئة بالتفاصيل و الإسهاب الشديد و الوصف بدقة لكل شيء، ابتداء من عالم الحريم و الأزياء و العادات و طقوس الاحتفالات بالمناسبات المختلفة و الأطعمة... فمثلا وردت طريقة حفظ اللحم و التي أخبرتني أمي أنها كانت تسمى (آورمة): ه
"يقلى و يملح اللحم... ثم يوضع في وعاء كبير مغطى حتى أعلاه بالدهن الذي يمنع عنه الهواء." ص177

و كثير من النمائم الغرائبية عن ما يجري في بيوتات رجال الدولة... مثلا كيف قطعت الأميرة نازلي ابنة محمد علي باشا رأس جاريتها التي مال إليها زوجها و طبخته و قدمته له، أو كيف كانت تتخلص من عشاقها بقتلهم...ه
و لا تنسى أي تفصيل عن أنواع الهدايا التي قدمت لها عبر السنين و من قدمها و أثمانها، بل و حتى الهدايا التي قدمت لابنتها في عرسها... و لكثرة ما ثرثرت بهذه الأمور شعرت و كأني في أحد "الاستقبالات" التي كنت أذهب مع أمي إليها...ه
في المذكرات يظهر مدى تحكم و نفوذ الحريم على الحياة السياسية للدولة العثمانية، فهن يقصين و يثبت من يشأن، و من أراد الوصول لشيء في الدولة فالمفتاح عبر استرضاء زوجة الباشا هذه أو أخت السلطان تلك... كما يظهر مدى توحش و تهتك ذاك العالم و بذخه بالإضافة إلى جعبة الدسائس بين النسوة التي لا تنفذ... و الفساد الذي كان ينخر في الدولة و أركانها... و النفاق في المظاهر الدينية، و ضعف القضاء و هزاله... الخ
و حقيقة أن ملك كانت امرأة شديدة الدهاء، فقد ساهمت في ارتفاع نجم زوجها و توليه لمناصب هامة من خلال علاقاتها، و أنقذته في عدة مواقف سياسية كادت تودي بهما... بل تعلنها صراحة أنها كانت تتحكم به، في معرض سخريتها من سخريته من سذاجة النساء...ه

لغة المذكرات مباشرة، خالية من العواطف و تقريرية، و طافحة بالحقد للأتراك والمسلمين و دينهم، و دعونا من العرب فمن الواضح أنها لا تراهم بشرا أصلا، بحيث لا تفوت فرصة للانتقاص من كل هذا إلا اقتنصتها، في مقابل مغازلة العرق الأوربي المتحضر _على حد تعبيرها_ و الذي بطبيعة الحال هو المخاطب بكتابها هذا... كما أنها تشي عن امرأة جشعة انتهازية متضخمة الأنا... لا، بالحقيقة هي لا تشي بل تصرح... بحيث أنك لا تملك إلا أن تكرهها و تفقد أدنى حس بالتعاطف لمحنتها... و أعترف بأني شمت بها، و شعرت أن بعضا من عدالة الله قد نزلت بها، و لعذاب الآخرة أشد لو كانت تعلم... ه
و لكن هل اتعظت؟ أبدا...ه
فهي لا تخجل من التصريح بالرشوات التي كانت تأخذها و لا بالاحتيال التي قامت به و لا بالأتاوات، و لا بالظلم التي أوقعته على رعايها من العرب حين كان زوجها يتولى ولاية القدس، بل تعتبر هذا أمرا عاديا، مبررة لقارئها الأوربي بأن الأمور تسير هكذا في الشرق... و بينما كانت هي تجمع الأموال كان زوجها يرتكب المجازر بحق بعض الثائرين... بحيث أنهما استدعيا أخيرا من قبل الباب العالي بسبب كثرة الشكاوى حولهما، هو عن توحشه في تعامله مع العرب و هي عن جشعها تجاه النقود و الهدايا... كل هذا تخبرنا به من دون أدنى حس بالندم و كأنه أمر طبيعي...ه

تتحدث عن الدولة العثمانية بصيغة "أولئك"، مبعدة نفسها عنهم... و كأنها الآخر، و كأنها متجردة، مجرد متفرج من برجه العاجي، و كأنها قارئها الأوربي المتحضر... و لكنها ليست الآخر و ليست متفرجا، فالدولة العثمانية كانت مريضة و منقوعة بالفساد بأمثالها... فهي كانت جزءا صانعا للوضع الذي تسفهه و تحتقره، جزءا فاعلا من الجور الذي تنتقده... فإذن ينبغي أن يشملها ذاك الانتقاص و الاحتقار و التسفيه الذي تريد أن توصله للقارئ...ه
كانت قد ملكت النفوذ و السلطة بأعلى مرتبة... فما الذي فعلته بتلك الفرصة سوى أنها كرست كل هذا الذي تعيبه، و حاق بها لاحقا و دفعت ثمنه؟

و أكثر ما كان يحز في نفسها، هي ثروتها التي استولى عليها زوجها، نادبة و شاكية طوال الوقت من جور المسلمين و نفاقهم فهم يثبتون الحقوق للمرأة نظريا و يسلبونها عمليا... طبعا من دون أن تتذكر أنها حين تزوجت الباشا لم تكن تملك شيئا و أن هذه الثروة جمعتها من استغلال منصب زوجها، بما أن زوجها كان ممنوعا عليه استلام الهدايا حسب القانون، فكانت هي من تتلقى الهدايا و الرشاوى...ه
طوال الوقت أتذكر قول الله تعالى: احشروا الذين ظلموا و أزواجهم... ه
فقول الله تعالى لا يتعارض مع قاعدة أنه لا تزر وازرة وزر أخرى، و إنما من ارتضت حياة زوجها الظالم و استثمرتها ظالمة مثله تستحق أن تحشر معه:ه
"أمرته فورا بالإمساك بهم، كما هو المعتاد في هذه الحالات... و أرسلوا للمنفى حالا، و ما كان يسمح لهم بالعودة حتى تخضع نفوسهم تماما. و من الممكن أن يكون من بينهم أبرياء... في الشرق لا يـُتطلع إلى ذلك التفريق اللطيف بين البريء و المذنب، فكلاهما يعتقلان و ينزل بهما العقاب." ص102

و أكثر ما كرهتها حين قالت عن العربيات أنهن قبيحات و قذرات _في معرض شفقتها على ضابط لم يجد أي امرأة يتزوجها في القدس إلا العربيات فزوجته من ربيبتها الشركسية الحسناء_، حين قالت هذا قررت سحب لقب خانم منها _هذا اللقب الذي يعجبني بأن أدعى به في أحيان كثيرة_ فهي لا تستحقه
أقول حتى لو أني كرهت ملك زفت هذه و لو أن المذكرات مكتوبة بلغة حاقدة، لكنها تستحق القراءة فهي مليئة بالمعلومات التاريخية و التفاصيل و الأحداث المشوقة:ه
"لقد قلده حكومة دمشق، و كان هذا مخططا ذكيا ليفضي إلى دماره النهائي، فدمشق كانت من أكثر مناطق الحكم المثيرة للمشاكل في الإمبراطورية بسبب سكانها المختلطين، فالعرب و اليونان و الأتراك و المسلمون و المسيحيون و اليهود كلهم جنبا إلى جنب، و هذا هو منشأ الصعوبات المستمرة." ص168 - 169
و ستضع القارئ في عالم الحريم بشكل واقعي جدا... في عالم كريه و فاسد و متوحش... أهلا و سهلا بك على كوكب الأرض... و الكتاب نموذج جيد لاقتراحه على الواهمين بأن النساء لو حكمن الأرض فسيكون وضعها أحسن...ه

أخيرا أقول، أنه بعد قراءتي للكتاب، عاودت الاستماع لأغنية (حريم) لسارة برايتمان... فنسيت كل ما كنت قرأته، و اكتشفت أن أي قراءة واقعية من هذا النوع لن تؤثر على فكرة الحلم الشرقي في المخيلة بهالة السحر و الغرائبية التي تحيط بها... لأنها لطالما كانت مجرد فكرة... مهربا من الواقع... حكاية خرافية... سرابا... لكنه سراب لذيذ... في أحايين...ه

Harem - Sarah Brightman

ملاحظة: النسخة التي قرأتها نسخة الكترونية عتيقة أشبه بمخطوط، و قد وضع قارئ مجهول علامة عند كل انتقاد للأتراك أو المسلمين، بحيث أني كلما شاهدت العلامة علمت أن ها هنا انتقاد ما، و ليست الطبعة الحديثة التي وضعت غلافها الجميل لتركية ترتدي اليشمق...ه



قرئ في كانون الأول 2013
كتب في كانون الثاني 2014


----
الريفيو السابق
مسيرة طويلة و منهكة، و مع أني كرهت ملك هذه، و لكن سيرتها تستحق القراءة
يوضع في رف الكتب التي تنتظر مراجعة
169 reviews11 followers
August 8, 2019
If we expecting this book to tell us a lot of detail regarding harem then be a bit disappointed. The author might riding on people curiosity at that time of harem life in Oriental to titled this book as such. This book is the story of her life as a European being married to Turkish leader which rise to become Prime MInister. First part of the book deals with the author happier times. She being quite honest to share with readers that she accumulated a lot of wealth by receiving favors by giving favors; which was helped by her servant. The other half was about the murder incident done by her servant that dragged her life to dominoes effect of misfortunes.

For an oriental wife, she enjoyed a lot more freedom from her counterparts and not restricted to the confinement of harem like others. That's why i stated earlier this book is not mostly about harem but her life. Yet i gave this book 5 stars for the her life story itself and the adventures. Its a rare collection.m
Profile Image for Nicko D.
296 reviews91 followers
February 1, 2016
Моля ви не издавайте такива неща!
Това не е книга, липсва всякакъв стил и история. Понякога просто съм speechless пред неописуемия извор на бездарие. Нулата й е много!
Под всяка глава е онагледено в три реда за какво ще се точат локуми в следващите 30 страници. Например:
ГЛАВА VII "Нашето заминаване за Йерусалим; жителите на
този град. - Моето решение относно подаръците и рушветите. - Великден. - Гръцкият заговор.- Замесвам се в спекулации със зърно";
ГЛАВА IX
"Предприемам пътешествие с цел да посетя друзите бедуините; приемът, който те ми дават.- След завръщането ми от Йерусалим успявам да потуша арабския бунт. - Намирам съпруг за черкезката девойка, която съм възпитавала; брачната церемония"

WTF ?!? Прочетете само тези спойлери под главите и не си губете времето за останалото, аз вече го направих.

Да не говорим за обобщенията, които, ако не друго, ме развеселиха:
"Евреите, както навсякъде, бяха доста многобройни и в Йерусалим. Икономът в нашият дом бе евреин; той притежаваше поразителна изобретателност да се сдобива с пари от чужди джобове."

МОЛЯ? Ами какви да са в Израел, бе, тъпа джанъм, ако не евреи?!

"Населението на града бе предимно от араби. Тези хора, лъжливи и крадливи по природа, имаха и нечистоплътни навици."
"По-голяма част от населението са арабите, народ доста неспокоен, без образование, което се отразява и върху тяхното поведение, и освен всичко това са хитреци, крадци и разбойници. Често те се надумват помежду си и по четиридесет или петдесет
души заминават извън града, за да извършват грабежи, като нападат пътешествениците, опустошават цели села и извършват безчинства от различен характер.
Турците се отвращават от арабите, те ги възприемат като долни хора; вместо да си плащат скромно данъците, те го правят само след бой с пръчка по ходилата. Щом се позамогнат малко, арабите взимат по три или по четири жени; и най-бедният от тях има поне две. Животът на тези жени е доста окаян, тъй като арабите не само че са много ревниви,
но заедно с това са много своенравни, в резултат на което жените им често биват подлагани на жестоки побои, за което разбира се, допринася и това, че и трите или четирите съпернички заедно с всичките си деца живеят заедно с един мъж, в една
стая, и вечно се карат като кучета."

"Вдовецът с възторг приел моето предложение, още повече, че в Йерусалим той би могъл да си намери жена само между арабските жени, които са доста нечистоплътни."

Позор за погубеното ми време!
Profile Image for Кремена Михайлова.
637 reviews215 followers
April 2, 2013
Винаги съм била любопитна да науча повече за Османската империя – особено за териториите й извън България. Този разказ „от извора” беше подходящ – по-различно е от типичното историческо четиво. От името на една жена от онези времена е още по-впечатляващо. Разбира се и там сред аристокрацията е кипял живот, донякъде наподобяващ западния по стремежа за власи и имане, но спецификата на религията и манталитета определя и огромните различия.

На моменти беше прекалено мелодраматично и досадно с подробните описания на семейни и политически интриги, но не съжалявам, че прочетох книгата (въпреки непоносимото бъкане от грешки).
Displaying 1 - 4 of 4 reviews