Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحضارة الأمازيغية: أنثروبولوجيا الإنسان، التاريخ، الكتابة، الديانات والثقافة

Rate this book
هذا الكتاب هو مجموعة أبحاث حول حضارة الأمازيغيين وثقافتهم المتنوعة على جميع الأصعدة والمستويات. ومحاورة تتعلق بالإنسان الأمازيغي أصلا ونشأة واستقرار وتاريخا. كما استكشفنا أصوله الجينيالوجية والوراثية، واستجلينا مكونات حضارته ماديا ومعنويا، بالتوقف عند حياته السياسية، والإجتماعية، والإقتصادية، والثقافية، والدينية، والعلمية، والأدبية، والفنية، مع رصد عاداته، وتقاليده ولغته، وكتابته، وعمرانه...

366 pages, Paperback

First published January 1, 2015

8 people are currently reading
200 people want to read

About the author

جميل حمداوي

19 books16 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
15 (42%)
4 stars
2 (5%)
3 stars
10 (28%)
2 stars
2 (5%)
1 star
6 (17%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Nadia.
1,554 reviews551 followers
February 17, 2025
كتاب يؤرخ للحضارة الأمازيغية في شمال إفريقيا على مستويات : الاثنوغرافية و الانثربولوحية و الدينية مكتوب بلغة مبسطة قربت البحث للقارئ العادي الغير متخصص.
عمل جيد في مجمله رغم وجود بعض التكرار في مقاطعه.
Profile Image for Larbi Gouzal.
233 reviews227 followers
January 2, 2016
أول الغيث قطرة كما يقولون، وقد بدأت المنشورات التي تهتم بالأمازيغ تلقى النور وتأخذ طريقها إلى الطبع بعد دسترة الأمازيغية إبان الحراك المغربي، وبعد أن تم إقبراها لعقود منذ فجر الإستقلال من الحماية الفرنسية.
الكتاب عبارة عن أبحاث تم جمعها بين دفتي كتاب يتناول في عمومه ماكانت عليه الحضارة أو الثقافة الأمازيغية أي أنه يتناول في مجمله العصور القديمة قبل دخول الإسلام، ونخص بالذكر عصور ماقبل التاريخ (العصور الحجرية، والبرونزية والحديدية) ثم دخول الفينيقيين والرومان ثم الوندال؛ ولايتناول إلا قليلا مساهمة البربر في الحضارة الإسلامية إلا من بعيد ربما لأن هذا الموضوع قتل بحثا وكتابة.
****
ملاحظات على الكتاب:
بداية الكاتب لم يورد أي تعريف أو تمهيد لمفهوم الحضارة! قد يبدو التعريف بدهيا، لكن ماهي الحضارة، مامفهومها، وما خصائصها؟ مالفرق بينها وبين الثقافة؟
كثرة تكرار الفقرات، فالكتاب بما هو عبارة عن بحوث، يقتبس بعضها من البعض الآخر فقرات وربما صفحات مايجعله يقع في التكرار في بعض الأحيان، ويفقد الكتاب اتساقه.
يشير في الصفحة 17 إلى كون الإسلام عمل على نشر الدين الجديد على أساس العدالة الإجتماعية الفضلى، لهذا اعتنقه البربر بعد اكتشافهم لحلاوته، رغم أنهم ثاروا أكثر من 12 مرة كما ينقل الكاتب عن ابن خلدون. والكاتب لاينقل لنا أي مصدر فعلي بل يعتمد على حدسه الخاص، والواقع أن الكاتب يتجنب الحديث الغزو التعسفي لبني أمية في نشر الإسلام في الشمال الإفريقي، وهو باب يضعه مباشرة في مواجهة الإسلام؛ رغم أن الإسلام المحمدي بعيد كل البعد عن أفعال بني أمية العسكرية.(يتكرر إيراد الحديث في ص 43. ) ويتكرر إيراد أحاديث أخرى لم يقم الكاتب بالتأكد من سندها ومتنها وضعت على مايبدو إلى دمج الأمازيغ في إنجازات المسلمين.
صفحة 29 في حديثه عن أصول البربر ذكر حديثا للرسول(ص) نقلا عن باحث آخر هو محمد الشطيبي، والحديث المذكر غير صحيح.
صفحة 35 يعمم الكاتب بعض عرضه لكل نظريات الأصول إلى أن أصل الأمازيغ مكان واحد وهو شبه الجزيرة العربية، وهو رأي ينتهي إليه دون أن يوضح السبب الذي حذا به إلى هذا الرأي بشكل موضوعي خصوصا أنه يختم بأنه "الرأي الأقرب للصواب".
الباحث جميل حمداوي في مكان آخر يشير إلى كون آدم نزل في المشرق؟ لكن أي مشرق يقصد بالظبط؟ بالتاكيد مشرق شمال افريقيا، لكن أين؟ مصر، القرن الإفريقي؟ الجزيرة العربية؟ فارس؟ الصين؟... والغريب أنه لم يورد أي مصدر لهذا القول، فقد قرأت بحثا آخر منذ سنوات يقول أن أصل الإنسان الأول هو افريقيا قرب القرن الإفريقي. ثم هذا الخلط بين الدين والعلوم الدنيوية غير مقبول في فلسفة العلم، ولامعنى لوضع حدود للبحث أو الإستنتاج والإستقراء اعتمادا على تفاسير دينية مادامت هذه الأخيرة قابلة للتأويل دائما. لكن الباحث عند حديثه عن نشأة الإنسان ابتداء من صفحة 78 ومابعدها، يستعين بنظرية التطور لتفسير ظهور إلإنسان، فلا نفهم إن كان يقصد بالإنسان الأول آدم أم ماذا بالظبط، ثم يعود كالعادة ص 95 للحديث عن الأصول المشرقية للإنسان القفصي بناء على دلائل الثقافة الدينية.
ص 149 يتحدث عن مواصلة "قيس بن زهير البلوي" لفتواحاته في (المغرب العربي)، والواقع أني لا أرى معنى لهذا الإسم مادام الكاتب يناقش العصر الوسيط إبان الفتوحات الأموية، وهذا التسمية أصلا لم تطلق على الشمال إلافريقي بشكل رسمي إلا منذ أقل من ثلاث عقود؛ وهي تسمية إقصائية لكل المكونات الثقافية والعرقية لشمال إفريقيا.
توقفت عن تدوين باقي الملاحظات لكن اقتباسات الكاتب الكثيرة من بحوث الآخرين، بغيت الإستدلال والتوكيد سلاح ذو حدين، فهو أحيانا يضفي المصداقية من حيث وجود مصدر معتمد، لكنه يطرح إشكالية مصداقية المصدر نفسه مدى تثبته من المعلومة التي يوردها؛ وهي من أهم مؤاخذات المؤرخ المغربي "عبد الله العروي" على المؤرخين الكولونياليين، وهم عينهم الذي يستدل بهم الباحث في عديد اقتباساته.
14 reviews
June 14, 2022
الانتهاكات الصارخة بحق البحث العلمي التي قام بارتكابها المؤلف -غفر الله له- لا تحصى ولا تغتفر.
جل الأبواب شحيحة المصادر والإحالات، وإن وجدت، فليست حتى بمصادر ثانوية.
مبحث المقاومة الأمازيغية كتب بطريقة انشائية رومانسية -لا تليق بمتخصص- تعوزها المصادر ومشبعة بالتكرار في بعض تراجم قادة المقاومة.
كما أن المؤلف يعيد سرد الإستشهادات التي سبق أن سردها في الأبواب السابقة، وهذا من الحشو الذي لا مغزى منه، فقد كان بامكانه الإحالة الى الفصل السابق.
ومن المؤسف أنه يورد أراءه الذاتية قبل أن يفرغ من تحرير المسألة -المراد بحثها- تحريرا موضوعياً، وهذا يدل على أنه إذا اجتمع الهوى مع شح المصادر أنتجا لنا بحثا متحيزاً تعوزه الأمانة في النقل.
يصل المؤلف لإستنتاجات في نهاية بعض الفصول -كفصل أصل الأمازيغ- ويقول بأن الرأي الفلاني هو ما نعتمده، بلا أي إيضاح أو تبيين لصحة الدعوى.
ومن الأمور الصادمة، استدلاله في فصل اللغة الأمازيغية بمقالة موجودة على موقع ويكيبيديا العربي، الذي يُحَرّر من قبل عامة الناس، عالمها وجاهلها، وهذا شيء مؤسف حقاً.
أقولها وبكل أسف …. كانت قراءة مخيبة للأمل.
Profile Image for Hamdi Hassan.
205 reviews14 followers
October 5, 2020
في المجمل الكتاب ممتع وخصوصا بالنسبة الي شخص قليل العلم ب الأمازيغية مثلي ولكن يعاب علي الكاتب كثرة التكرار ل اسم القديس اغسطين ويوبا الثاني وتكرار نفس الكلام نفس الأفكار نفس المضمون في كل فصل حتي وان اختلفت العناوين وكذلك الاصرار علي علي الصاق الأمازيغية بكل من سكن شمال أفريقيا و ولد في شمال أفريقيا حتي وان كان لا يتحدث الامازيغية.
2 reviews
Want to read
May 6, 2017
الرسوم الصخرية
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.