الكتاب ضمَّ أبياتٍ شتى جمعها المؤلف مذ بدأ الاهتمام بالأدب والشعر ثم عزم على إخراجها في هذا الكتاب بعد أن قسمه تبعًا للقوافي حسب ترتيب الحروف الهجائية، وغالب الأبيات الواردة مما كَثُر ذكرها وتواردها على ألسنة الناس وهي مما يُسمى بـ(الشواهد الشعرية)، وهو كتابٌ ماتع نافع..
ومن رام حفظ شيءٍ من الشواهد فسيجد بغيته في الشوارد!