حياته الأولى: ولد المك في أمدرمان ونشأ بها. تعلم في كتّأب ود المصطفى، ثم مدرسة ارقو الأولية، ثم مدرسة الفاشر الأولية متننقلا مع والده الذي كان يعمل بالقضاء. ظهر تفوقه في سنوات دراسته الأولى فاختير ليكون ضمن طلاب المرحلة المتوسطة لكن معارضة والدته حالت دون ذلك. التحق بمدرسة المسالمة الأولية بمسقط رأسه بعد أن انتقل والده للعمل بمحكمة مروى الشرعية.انتقل بعدها إلى مدرسة أمدرمان الأميرية عام 1947. بدأ حبه للقراءه في سنواته الأولى بالمدرسه اعانته في ذلك مكتبة والده التي كانت تحوى ألوانا من كتب الفقه والشريعة الإسلامية.بدأت محاولاته في الكتابة مبكراً في المرحلة الوسطى فكانت لديه مجلة نصف شهريه بعنوان (قسمتى كدا).كما بدأت شخصيته في التكون في تلك الفترة فكان اهتمامه بأغاني الحقيبة لامثال كرومه وسرور وغيرهم.التحق بمدرسة وادى الثانوية 1951 ثم التحق بجامعه الخرطوم كلية الآداب عام 1955[. وتخرج فيها بمرتبة الشرف عام 1961. وحصل على ماجستير الإدارة العامة من جامعة كاليفورنيا الجنوبية 1966. المؤتمرات: مؤتمر الشعر العالمي العاشر في مدينة استروقا بيوغسلافيا عام 1971 مهرجان السنما الدولي السابع في مدينة موسكو 1971 مهرجان تكريم الأدباء السعوديين حمد الجاسر أحمد السباعى عبد الله بن خميس مدينة الريض عام 1983 سمنار الكتاب العالمي ‘جامعة كامبردج بإنجلترا 1990 المؤلفات: البرجوازية الصغيرة: قصص قصيرة مع صلاح احمد إبراهيم عام 1958 في القرية: قصص قصيرة القمر جالس في فناء داره: قصص قصيرة 1973 وهل أبصر أعمى المعرة: مقالات 1974 مختارات من الأدب السودانى 1974/1982/1990 مدينة من تراب: نثر شعرى 1974 ديوان الشاعر عبد الله البنا {تحقيق} 1976 ديوان الشاعر خليل فرح {تحقيق} 1978 الصعود إلى أسفل المدينة: قصص قصيرة 1988 مقالات كثيرة متنوعة نشرت في مجلات الدوحة وروزاليوسف وصباح الخير والفيصل والصحف السودانية حمى الدريس قصص قصيرة 1989 برامج إذاعية وتليفزيونية كثيرة المنشورات باللغة الإنجليزية: مدينة من تراب ترجمة الفاتح محجوب القضية: قصة قصيرة نشرت بالعدد رقم 49 من مجلة القصة العالمية التي تنشر بأمريكا إحدى وأربعون مئذنة: قصة قصيرة نشرت بالعدد رقم 62 من مجلة القصة القصيرة التي تنشر في أمريكا كرسى القماش: قصة قصيرة نشرت بالعدد 88 من مجلة القصة العالمية التي تنشر في أمريكا ترجمات إلى اللغة العربية: نماذج من الادب الزنجى الامريكى 1971: قصص وأشعار ومقالات مع مقدمة تعريفية. تشمل المختارات أعمالا أدبية بداية بعام 1890 وحتى 1960 الأرض الآثمة لباترك فان رنزبرج: ترجمة بالاشتراك مع صلاح احمد إبراهيم 1972 المختارات من أساطير الهنود الامركيين وحكاياتهم: ظهرت أجزاء منه في الصحف الفيلم: كتب وسجل التعليق على فيلم "طرائق الإيمان"، وهو الفيلم السادس من حلقات المسلسل التليفزيونى "العرب" الذي ظهر في القناة الرابعة بالتليفزيون البريطانى 1983 وماذال يعرض وقد عرضته قناة الكيبل الخاصة بجامعة مدينة نيو يورك عام 1988-1989 قصص قصيرة: 1- طريق الخلاص الطويل من تأليف ف-سكوت فيتز جرالد نشرت بالعدد 94 من مجلة الفيصل يناير 1985 2-{أسطورة} لروبرت فوكس 3-{ الجلوس } ه فرانسيس 4- {استبيان إلى رودلف غوردون }جاك ماثيوز 5- { الربوة الصخرية } شارلس باكستر 6- {من حكايات ألصين القديمة} خمس حكم في خمس قصص قصيرات جدا 7- {من حكايات الصين القديمة} حكاية البقرة والخنزير والديك الرومى 8- {زينب السكر الأحمر } جمال محمد أحمد الشعر: 1- خمس قصائد لقارثيا لوركا 2-اسطر من الشعر المقدونى -من اساطير الهنود الأمريكيين 4-الجدرى هدية الرجل الأبيض 5- كيف جاء الموت إلى العالم 6-بين الجاموس والإنسان أسطورة 7- عبور البحر 8-ربة الأرض 9- ام لكل الناس 10-برج بابل 11- الثعلب 12-قوم الأرض الصفراء 13-الصخرة الملتهبة 14-أسطورتان عن خلق العالم 15-وجبة عشاءغريبة 16-ملكة القبيلة 17-كيوتى واكتومى والجبل 18-كيوتى والتاجر الأبيض 19-الجاموس في عالمنا 20 -كيف وجد الباعوض في عالمنا 21- أنثى السنجاب 22-وأسطورة ثالثة من قبيلة التيوا وفاته: توفي المك في مدينة نيومكسيكو الأمريكية سنة 1992.
حسنا .. الانتشاء الفكري .. اللذة الروحية .. أظن أن هذين التعبيرين قد يعكسان انطباعي عن هذا الكتاب .. من أين أبدأ .. أمن المقدمة الدسمة لعلي المك التي تجعلك متضارب اﻷحاسيس بين عدم رغبتك في انتهائها و بين شهيتك لترى ما قدمت له ؟! أم ترى بما اختير من مقالات أقل ما يقال أنها أشعرتني بالفخر كون أن كتابها سودانيون .. أي روح صارمة مشفقة تختبئ خلف أحرف أحمد يوسف هاشم ؟؟ أي رفق و ترو و حكمة يكتنف قلم محمد عشيري صديق ؟؟ أي ثقافة و بلاغة تعتري محمد أحمد محجوب في كتاباته نثرا و أي حس مرهف و نظرة عميقة تعتريه شعرا ؟؟ أي فقه سياسي و قلم صارم يكتب به منصور خالد ؟؟ أي وطنية كانت مداد أقلام هؤلاء و غيرهم ممن زينت سطورهم صفحات الكتاب ؟! أم ترى أبدأ بالشعر !! فلطالما كان المحبب إلى نفسي .. أبكاني صلاح أحمد ابراهيم في قصيدته ( الحاجة ) .. بلغت روحي عنان السماء مع التجاني يوسف بشير و قصيدته ( الصوفي المعذب ) .. أحببت ( مليط ) عند محمد سعيد العباسي .. بعثر دواخلي إدريس جماع في قصيدته ( شاعر الوجدان ) .. و كل ما ورد في هذا الباب عزف على وتر برقة و قوة في آن !! قد يكون لحداثة تجربتي مع القصة القصيرة دورا في عدم قدرتي على تقييم هذا الباب و لأجله لم أعط الكتاب خمس نجمات و احتفظت بواحدة .. و لكن مما لا شك فيه أنه لم يسبق لي أن التهمت كتابا كما فعلت معه .. و رغم أن الثوب أدبي .. و لكن طرق باب الفلسفة .. و أعطى مساحة من التأمل للتاريخ .. و بين طياته تأمل في صنع الله .. و لكنه صدقا ينضح بالوطنية في سودانيته الصارخة و حضورها الطاغي .. أعجبني حد النخاع !!!
للكاتب عرفات محمد عبد الله التي نشرت في العدد 17، من مجلة النهضة في 24 يناير 1932 م. المقالة تتناول الغاية من خلق الإنسان وهي تمجيد الله سبحانة وتعالى في عبادته وطاعته وابتغاء مرضاته، وأن المجد والماجد والمجيد هي من أسماء الله الحسنى، وإن الإنسان هو المخلوق الرئيسي في هذا الكون، وينقل عن علماء التطوّر بأن الإنسان هو الدرجة العّليا التي بلغتها عملية التطوّر.ويقول إن المسلمون والمسيحيون والإسرائيليون يقولون -إطلاقاً وبلا قيد- إن الإنسان إنما وجد في هذه الحياة الدنيا لكونها مرحلة في طريقه إلى حياة الخلود.
مقالة : الترف الكاذب للكاتب :
أحمد يوسف هاشم، المقالة نشرت في العدد 17، من مجلة النهضة في 24 يناير 1932م . يرى إن للأمة السودانية لها من المرافق الحيوية والاستعداد الفطري قلما يوجد في الامم الأخرى، لكن رغم ذلك إلا إنها في الحضيض العمراني والاجتماعي والمالي، ويقول ماهو السر الذي حرم السودانيين التقدم؟، يقول البعض بأنه راجع الي طبيعة البلاد الجوية وحرارة الطقس الذي يفقد الانسان كثيراً من نشاطه وعقله، لكن هنالك امم لها نفس العوامل الجوية لكنها متقدمة،والبعض يتزرّع بالثورات الاهلية، يرى إنه ربما تكون هذه أسباب لكنها ليست الوحيدة، لكن سبب أقوى مفعولاً من هذين العاملين وهو الظهور الكاذب أو الترف الكاذب وهو صفة طبيعية في السودانيين وهي عنوانان يعرف بهما الأجانب السودانيين ويري إنها خصلة شرقية أو عربية على وجه الخصوص ويقصد بذلك إن السودانيين ينفقون كل دخلهم الذي حصلوا عليه من العمل والاغتراب في أشياء إجتماعية من أجل المظهر فقط، ولا يضير أحدهم أن يعود إلى دياره خالي الوفاض بعد ان يشتري بكل حصيلته اشياء لا تعدو كونها فقط من أجل الترف الكاذب، '''ويسرد قصة واقعية في المقالة لشخص إلتقاه في مصر، يقول : إن هذا الرجل ظلّ يعمل في التجارة متنقلاً بين الشام والحبشة والعراق، وكلما يحصل على مبالغ في بلدٍ يقوم بصرفها بذخاً وترفاً كاذباً وعندما يجد نفسه فقيراً يذهب لبلدٍ آخر ويفعل نفش الشيء حتي حط رحاله ذليلاً في مصر، واصبح يستجدى أُنسان كان بإمكانه أن يمتلكهم لولا الترف الكاذب '''ويري إن الحل هو التخفيف من غلواء هذا الظهور الكاذب، والتفكير المنطقي للحياة بعيداً عن الكذب على الذات وهذا ما يقودنا للتقدّم.
مقالة : ماذا وراء الأُفق؟:
للكاتب محمد عشري الصديق، يقول إن الانسان المسؤؤل يقف في كل مرحلة من مراحل عمره ويراجعها وينظر بإتجاه الماضي فاذا وجد نفسه ناجحاً وربح صفقة الحياة فحتماً سيبتسم إبتسامة تنم عن الرضى والارتياح‘ أو قد يصاب بالوجوم والانقباض والتقزُّز إذا ما راى فترات الظلام الدامس والعمل الضائع هباء ويتذكر الفرص التي انتهت وهو لم يستفد منها، البعض الخاسر يراجع نفسه ويصلح أدواته وينازل الحياة مرّة آخرى، لانه يجب أن تقول (نعم) للحياة بالعمل، لان الحياة جبارة لا تعرف الرحمة فلا بد من الاخذ بسننها ومناهجها وإلا داستك وسحقت احلامك، والفرصة فيها كالطفل عند الولادة إذا احسنت تربيته وتعليمة سيكون ناجحاً ومفيداً وإلا سيكون العكس كذلك فرصة الحياة إذا ربيتها وقومتها ستفلح وإلا ستتحسّر. يرى إن العادات والتقاليد والسلوك القديم عند السودانيين هي من اسهمت في أن نكون الأمة السودانية خارج الأمم الناهضة، فكل عظماؤنا هم عظماء الفتك والحروب والتدمير، ليس لنا لا فيلسوف ولا أديب ولا عالم، وليس للسلم انتصارات عندنا كما للحرب، علينا أن نعمل من أجل السودان ونحترم تاريخه بما فيه من عيوب، وهي مقالة تنقد تاريخ السودان القديم وتنقد فيه التقاليد التي تؤثر على التقدم، ويدعو فيها الشباب إلى المسك بعصاة التعمير والتغيير.
مقالة : في الخرطوم خواطر وذكريات محذونة:
للكاتب معاوية محمد نور ، هي مقالة سردية أقرب للقصة وفيها يكتب عن الجلوس فى شاطئ النيل الأزرق مستمتعاً بروعة مشهد الخرطوم بحري على يمينه ومدينة أم درمان على شماله وأمامه جزيرة توتي، ومقرن النيلين، يجلس يناجي سكون الأمواج على سطح النيل ويشببها بمادة الزئبق والأمواج فيه لا تشهد العنف أو الاندفاق الظاهر لان العالم غافٍ وللعالم حرمه عندها، وعندما تتحرّك السفن لا تكسر صمت الماء بل تعطي الشكل جمالاً، وما يخيّل للرائي بأنها سفينة تعبر نهراً، وإنما كأنها قلم يرسم خطّاً على صفحة، أو كانها شهاب يشقّ عنان السماء في إتِّئاد وسرعة.
مقالة : مُثُل عُليا للحياة السودانية المقبلة:
للأديب والشاعر والسياسي السوداني محمد أحمد المحجوب، المقالة نُشرت لأوّل مرّة بمجلة الفجر المجلد الاوّل، العدد الثاني عشر في 16 نوفمبر 1934 ويتحدث عن العوامل التي اتّحدت لتعمل على إنهيار الامة السودانية وهي غياب التعليم وعدم الإهتمام بلأدب قائلاً " إن أمّة أضطربَ فيها سبيل الأدب، فلا فرق بين العارف والجاهل...." وكذلك جهل المرأة وعدم الإهتمام بتعليمها مما أثرّ على ضعف مساهمة الأسرة في بناء الأمة،تحدث عن الكهول والشيوخ المهتمين واللاهين بأعباء الكبر وتكاليف العيش والمجالس والمنتديات لا هم لها غير غير النميمة واكل لحم الناس، والفتيان يشغلهم التفكير في خصوصياتهم،ولكن رغم من ذلك فإن لهذا الشعب فضائله التي توارثها والتي لولاها ما أحتمل عقابيل تلك الادوار دون أن يفنى، فالمثل العليا للحياة الاجتماعية هي إذا تعلمت المرأة وتعلم الشباب بأن الواجبات قبل الحقوق ونبذوا التفرقة والعنصرية والجهوية وتكون لهم تنظيماتهم، أما عن السياسة يقول "لم ياتِ الأوان لنتحدث عنها ما دامت مقدمتها من تعليم وحياة أدبية واجتماعية ناقصة، وما دمت انا مكتوف اليدين وحبيس اللسان".
مقالة : بين مصر والسودان في سبيل التعارف الأدبي:
للشاعر السوداني التجاني يوسف بشير، نُشرت المقالة لاوّل مرّة في مجلة الفجر، المجلد الاول العدد 16 في فبراير 1935 وضّمت في كتاب (التجاني يوسف بشير السفر الاول: الاشار النثرية والذي حرره محمد عبد الحي وآخرون وطُبع عام 1978. يقول إن العلاقة بين مصر و السودان استأثرت بها السياسة، لكن يجب أن يخرج الادب من مظان السياسة ومضيق السلطة، ويجب أن توثق روابط العلائق الادبية الصحيحة بعيداً عن السياسة وينبغي على الشباب المصري أن يعي الأدب السوداني والدوريات الأدبية والثقافية التي تصدر في السودان، وكذلك على الشباب السوداني أن يفصل بين السياسة والأدب، فالسياسة يمكن أن توتر العلاقات أحياناً، لكن يبغى الادب متواصلاً بعيداً عنها.
مقالة : من مذكرات أغبش
للكاتب عبد الله رجب مؤسس جريدة الصراحة السودانية وكان رئيساً لتحريرها، نشرت المقالة في جريدة الصراحة في يوم 2 يوليو 1954م ، المقالة عبارة عن قصة يحكي الكاتب فيها رحلته من الخرطوم إلى سنار معه زملائه يحملون توصية من مفتش المركز الإنجليزي في الخرطوم إلى نائب قائد المهندسيين الملكيين في فترة الإستعمار البريطاني للسودان، ومنها أرسلوا للروصيرص ثم إلى أثيوبيا، ونتيجة لخلاف بينه وبين قيادات العمل هناك تمّ سجنه وإرجاعه إلى الخرطوم.
مقالة : العرب في شرق أفريقيا:
للدبلوماسي والأديب السوداني جمال محمد أحمد ، المقالة هي مقدمة للترجمة العربية التي قام بها الكاتب لكتاب بازل ديفدسون إفريقيا تحت أضواء جديدة ، ونشرته دار الثقافة في بيروت عام 1961، للعرب تاريخ طويل وممتد في إفريقيا . الرحالة الإغريقي مؤلف كتاب الكشاف البحري في القرن الاول الميلادي تعجب من كثرة السفن العربية والإختلاط والتزواج بين العرب والافارقة على الساحل الشرقي للقارة الإفريقية ويشيد بقدرة العرب على العيش معهم ولا يجد الخصام سبيلاً بينهم، والعرب يعرفون لغات الساحل التي تفتح لهم آفاقاً للتجارة ويمارسون كل عادات القبائل هناك، وتجارتهم في استمرار بين الساحل الإفريقي وشبة الجزيرة العربية، وان العرب تدفقوا للساحل بعد وفاة الرسول عندما اضطرب الحال بين العرب ووصلوا إلى إفريقيا طلباً للسلامة والأمن، وامتدً سلطان العرب على الساحل الإفريقي قبالة الجزيرة العربية في القرن العاشر ،ووصلوا دار السلام وظلّ عرشهم عليها حتى القرن السادس عشر، واجتاحت الساحل موجة اخرى من العرب بعد أن هاجم المغول بلاد الإسلام واستقروا مع أهليهم في الشاطي حتى تفوق عليهم البرتغاليين بالسلاح وأخرجوهم في عام 1521 ، وعادَ العرب مرّة أخرى وأخرجوا البرتغاليين في القرن الثامن عشر وظل العرب يحكمون في الساحل من زنجبار بقيادة العماني السلطان سعيد، وبينما هو في حكمة على زنجبار بدأت أمريكا أوروبا تعود مرّة أخرى، جاءت أمريكا عام 1837 وبريطانيا عام 1841 و فرنسا عام 1844 ، وعندما وجد السلطان سعيد نفسه في زنجبار محاطاً بكل الحلقات قال: " لست إلا عصفورة في مخالب صقر''
مقالة : من مذكراتي:
للكاتب السوداني أحمد الطيب أحمد، المقالة قصة بلغة بسيطة عن الحياة في قرية الكتاب؛ عن أًناسها وحكاياتهم.
مقالة : دولة من؟ وبلاد من؟
للسياسي والكاتب السوداني منصور خالد ،المقال من كتاب (حوار مع الصفوة) للكاتب نفسه، الذي صدر عن دار التالف والترجمة والنشر، جامعة الخرطوم عام 1974 المبادئ السياسية ليست فقط شعارات وإنما هي أسلوب حياة وينبغي أن تخاطب ما يمس حياة الناس حتى لا تصبح ترف فكري وجدل عقيم، والشعارات التي لا تتماشى مع سلوك وعمل الحكام دائما ينقلب عليها الشعب ويقابلها بردات الفعل، إن أكبر الأزمات التي يعاني منها العالم الثالث هي إنعدام المسؤلية الاخلاقية في عناصر الصفوة، ببساطة إن الصفوة التي لا تتحلى بالأخلاق هي التي تهدر موارد البلد، في العام 1965 إن المبالغ التي استخدمت في استيراد المشروبات والتبغ أضعاف التي استخدمت في إستيراد الاليات الزراعية، ومعظم الواردات يستخدمها فقط 10% من الشعب،وإن الصفوة في السودان عندما جاء الحكم الوطني كلها اتجهت للمدينة واهملت الريف واصبحت تتعامل معه كقواعد انتخابية فقط، وأًهمل المزارعون الذين يسهمون في الدخل القومي.
مقالة : الشرب من كوب حبشي
لمؤلف الكتاب علي المك ،المقالة من كتاب (وهل ابصر الأعمى المعرة)، الصادر عن الدار السودانية 1974 مقالة سردية خيالية معظم أحداثها في الحُلم.
المقالات كلها رديئة ، إلا مقالة معاوية نور، لم تعجبني من القصائد سوى قصيدة العباسي (مليط). أما القصص الجديرة بالقراءة قصة الطيب صالح وقصة علي المك _ على علاتها _ أما البقية مضيعة للوقت لا جمال للفكرة ولا براعة في الأسلوب. رحم الله علي المك، خذله ذوقه الأدبي.
هو كتاب جيد نتعرف من خلاله على نوعية لم نكن نالفها من قبل وهى الادب السودانى على مستوى القصة و المقالة والشعر , كتاب كبار فى اوطانهم ولا نعرفهم للاسف وهو أدب وصل هذا العام الى القائمة القصيرة للبوكر العربية برواية الكاتب حمور زيادرة عشق الدروايش فى النهاية استفدت من الكتاب كثيرا
لجيلي ذكريات لا تنسى مع هذا الكتاب، هذه النصوص هي من إختيار علي المك في وقت معين وبالتالي ربما القارئ يدرك عمومية العنوان ، ومع ذلك كما قلت كان هذا الكتاب عتبتنا التي تعرفنا فيها على بعض المبدعين السودانيين الذين ذاع صيتهم بعد استقلال السودان وحتى نهاية الستينات ومنتصف السبعينات وبالتالي بدأنا نطارد إنتاجهم ونتعلم منهم