كتاب مذكرات يحكي عن واقع أليم وثقافة مليئة بالعنصرية ومفارقات تجتاح جيل بعد جيل. حماقات يرتكبها المربي والمعلم الفاضل الذي يخلو من الفضيلة والتربية فضلاً عن التعليم. مراهقون مشردون بين فوضى الحلم والمستحيل يرسمون نهاية لمستقبلم محصورة بين هوية الفشل وملامحه. لتحميل الكتاب : http://www.mediafire.com/file/dghcd0k...
صغيرة الحجم تقع في 96 صفحة لا أخفيكم سرا فقد أبهرني اسلوب السرد واللغة الثرية التي امتلكت الكاتبة بناصيتها وشكلتها كيفما شاءت سر انبهاري أن عمر الكاتبة لا يتجاوز السادسة عشر ربيعا ! تذكرت ما خطه قلمي بعمر الخامسة عشر .. وابتسمت إعجابا وفخرا بياسمين وأنا أقارن ركاكة اسلوبي بروعة ما خطه قلمها
عندما شرعت في القراءة لم أتوقع أن ألمس في اسلوبها تلك الحرفية وذلك النضج في صناعة التشبيهات والسرد الذي يميل إلى الكتابات الساخرة
لكنني ورغم ذلك لم أعتبرها رواية .. هي أقرب إلى مذكرات يومية صغيرة الحجم غاب عنها التشويق لغياب حبكة متقنة تحوي عقدة وصراع قوي ينتهي بحل .. غابت الألغاز أو الصدمات أو ما يجعلني كقارئة أتعجب من خط سير الأحداث وأتلهف لمتابعته رسم الشخصيات لم يكن عميقا .. لم تتغول داخل شخوص روايتها لتبث الروح فيهم تحتاج الكاتبة لقراءة الكثير من الأعمال الروائية بنهم لتتعلم كيف تصنع عمل قوي بارع .. لتفتح لخيالها آفاق جديدة وهي قادرة على ذلك لأنها تمتلك أهم مقومات الكتابة .. اللغة والإسلوب والرؤية .. كثير من الكاتبات المبتدئات يمتلكن الخيال .. لكن ينقصهن أهم ركن لنجاح الرواية .. وأنت تمتلكيه يا ياسمين لا تحتاجين فقط سوى إلى المزيد من القراءة للأعمال الروائية .. ولكتب فن كتابة الرواية .. حتى تستطيعين بناء عمل تجمعين فيه بين قوة الحبكة والفكرة والإسلوب
صدقا فخورة بك جدا يا ياسمين وكعمل أول فهو بداية موفقة جدا لك وفي انتظار عملك القادم وأثق أنك ستبهريني به :)
الروايه فيها حس لغوى عالى فعلا و نادرا ما تلاقى حد ف المجتمع المصرى عنده القوة فى اللغه بالشكل دا .. قصة الروايه مهمه و مشاكلها واقعيه بس كانت محتاجه احداث اكتر و لينك مابينها يربط كله ببعضه فى إتجاه هدف معين .. و انا شايف ان شخصية لميس كانت محتاجه نوع من انواع التركيز خصوصا بعد ما تابت لانها تعتبر اشهر شخصيه متفشية فى المدارس ....................... كتقييم عام الروايه رائعه و فاقت كتاب كثر اهلكوا مرارتنا و احماضنا الأمينيه من فرط ما كتبوه من غثاء سواء فكرى او ادبى .. استمرى ان شاء الله يكون ليكى اسم محترم جدا ف الوسط الادبى
خطَّت هذا الكتاب يدٌ لم تبلغ سوى سبعة عشر عاما فقط !
أتى على هيئة مذكرات، تحكي عن مرحلة من مراحل العمر لها طابعها الخاص، ومشاهدها التي تؤثر على قسط كبير من حياة المرء بعد ذلك، هي "المرحلة الثانوية".. بلغة فصحى تسير بخطوات واثقة، وأسلوب جيد ينبئان بموهبة رائعة، وقلم نقي بديع. . :)
انهيتها للتو ، ذكرتني بتلك الأيام وأثارت في نفسي كره التعليم النظامي أكثر مما أكره اسلوبك الادبي رائع ، والتشبيهات غاية في الاناقة والابداع لم تتوغلي كثيراً في ابعادالاحداث والشخصيات لذا غاب عنها عنصر التشويق لكنها بداية رائعة وموفقة جداً ، ياسمين انتِ موهبة ومميزة فقط عليكِ ان تثقلي تلك الموهبة بالقراءة الكثيرة وان تنفتحي علي كتابات لكتاب اكثر واكثر ولا تحصري نفسك في اتجاه معين انصحكِ بأعمال الرافعي والمنفلوطي والعقاد ونجيب محفوظ وطه حسين وبعد سنوات قليلة _بإذن الله_ سنقرأ لكِ وعنكِ الكثير (less)
حقيقي مش مصدقة ان بنت في سن ياسمين تكتب بالأسلوب الرائع دا :) اختيار موضوع الكتاب كان موفق جدًا وللأسف دا غيض من فيض والواقع في غاية السوء وكل يوم بتأكد ان التعليم المنزلي هو الحل
كتيب جميل، عندما يأتي من فتاة تجاوزت سن المراهقة بقليل فهو بمثابة إنذار هام لأولياء الأمور والمجتمع ككل. كقصة يعيبها الاكتفاء بالإشارة إلى الأحداث بديلا عن وضعها في سياق روائي.
هذه المذكرات ليس جمالها مقتصراً على جمال أسلوبها و حسب ! و لكنه في روعة وعي و مفاهيم فطرية صحيحة في قلب طالبة بالمرحلة الثانوية .. روعتها في كونك لمست بالتأكيد جزء من حياتك بين طياتها .. و غربتك التي عشتها في وقت ما و ذكرتك بها هذه الرواية .. كانت رائعة بحق ، و الأروع السن الصغيرة للكاتبة الكبيرة بعقلها .. ألا سلمت يمناك يا ياسمين :)
ولعل هذا الاقتباس مما آثار إعجابي كثيراً :
" في خضم الفوضى و تبدل القيم و المبادئ صار التمسك بتعاليم دينك و شئ من حسن الخلق و عفة النفس تخلفاً! ، إن كان هذا معنى التخلف حقاً هذه الأيام .. فاللهم أحينا متخلفين و أمتنا على التخلف و احشرنا مع المتخلفين! "
اللهم آمين فلا أجمل من أن تكون مع موكب من تخلفوا عن فتن و شهوات هذا الزمن ..
أبهرتني اللغة فعليًا ، واستمتعت بالعمل كلغة أكثر مما استمتعت بالأحداث التي قصّتها الكاتبة أو المغزى . الكتاب هو أقرب إلى خواطر ويوميّات منه إلى رواية ، وما أراحني تأكيد الكاتبة أكثر من مرة أنه كتاب . أفكاره واضحة ونوقشت كثيرا لكنها متفشية ومنتشرة وتحتاج لإعادة تذكير بها ، ولكن تمنين لو أن الخطاب وحبكة المواقف كانت أعمق قليلًا . كبداية جيّدة جدًا ، وأتمنى للكاتبة المزيد .
رواية رائعة...تشعر من تقرأها بأنها بطله القصة... تناقش الرواية مشاكل اجتماعية خطيرة واهمها غياب الرقابة والقدوة الحسنه... اسلوب الكاتبه رائع ماشاء الله وتطويعها للغه أخّاذ..
- الكتاب عبارة عن "لقطات" سريعة.. أسلوب السرد هذا كان من الممكن أن يكون نقطة في صالح الكتاب، لكن الاختصار كان اختصارًا مخلًا. - ربما أسوأ ما في الكتاب أنه ينتهج أسلوبًا مباشرًا في طرح الأفكار، تشعر وكأن الموقف يحدث فقط لتأتي الحكمة والفائدة في النهاية! - مع أنّ الإعجاب بلغة الكتاب كان هو القاسم المشترك بين غالب المراجعات التي قرأتُها للكتاب، لكن الكتاب لم يعجبني أبدًا من هذه الناحية! اللغة في الكتاب تتفاوت.. بجانب التشبيهات المبتكرة هناك بعض التشبيهات المتكلّفة وهناك أيضًا تشبيهات وعبارات مكررة ومحفوظة! - الكتاب مليء بالأخطاء الإملائية والنحوية! آمل أن يكونوا قد تداركوا هذا في الطبعة الثانية. - ليس في الكتاب أحداث يمكن أن نعتبرها "استثنائية".. ربما في موقف أو اثنين ك��ن في الأحداث أو النهاية شيئًا غير متوقع. - برغم كل هذا..الكتاب جميل وممتع! لم أتساءل عن الصفحات المتبقية طوال قراءاتي للكتاب، الكتاب يمكن أن يوصف بأي شيء إلا أن يكون مملًا! مرةً أخرى الكتاب ممتع وخفيف على النفس.
أولى تانى كتاب يعرذض بعض مشاكل المجتمع فمن أولى تانى تأتى البداية الفاة التى تحافظ على دينها على قيمها على حياءها ماهى سوى معقدة متخلفة فى نظر هذا المجتمع العقيم الذى تبدل فيه الخير بالشر والغريب أصبح عادى يعرض مشكلة اﻷنتحار اﻷدمان .... والقدوة التى أصبحت مغنى و ممثل هؤلاء هم قدوة المراهقين فالمهرجين هم قدوة شباب المستقبل واسفاه يعرض مشكلة الحب والهيام الذى لا تخلو منع مدرسة ثانوى والمعلم ذلك المربى درجة أولى ودوره فى المجتمع الذى أخذ بالتلاشى والضعف فضعف المجتمع وأخييرا جاءت الكاتبة تصف بصورة رائعة مشاعرى بصورة لم استطع وصفها عندما تحدثت عن الصداقة وسوء اختيار الصديق الذى يلقى بنا الى خسران الذات والضياع السرد والوصف جميل ابدعت الكاتبة
مذكرات طالبة ثانوي تقوم ياسمين بسرد احداث يومها في مدرستها وتنقل قضيتين وهما : التعليم ومدى الاهمال والمستوى التعليمي السيء الذي تعانيه منه المدارس ووجود التحرش والمعاكسات والرقص والمخدرات الخ وتطرقت الكاتبة الى اختلاف القيم والاخلاق لدى الجيل الحالي واللامباة ومشاكل الاسرة التي تؤثر بالسلب على اولادهم في النهاية الكتاب عبارة عن مذكرات قيمتها بثلاث نجمات نظرا لانها التجربة الاولى للكاتبة كما وان لغتها جيدة واسلوب السرد جيد جدا اتمنى التوفيق وفي المرة القادمة يكون افضل
تلك رواية جميله تبعث بالامل والحياة فى النفس بأن هناك من يكتب تلك الكلمات وتجول فى نفسه تلك الافكار الفطريه الدينيه الصادقه ما اروع مقدمة الروايه وكلماتها التى تبعث رسالة واضحه فى كل موقف وأشد روعا وجمالا هو الخاتمه التى اظن أنى سأقرأها مرات ومرات أسأل الله التوفيق لصاحبة الروايه وان يرحم والدها ويعينها على مصاعبالحياة و الجامعه
ما شاء الله أن يخط القلم هذا الكلام وصاحبته في مثل هذا السن فهذا حقا رائع .. الرواية ينقصها الحبكة الدرامية كما أفصحت المراجعات السابقة.. بالنسبة لي أكثر ما كان يثير تساؤلي هو ذلكم البيت الذي أتت منه "ليليان" فالكاتبة تجاهلته بشكل ملحوظ ، مع أنها قد عرجت على المحيط الأسري لمعظم أبطال مذكراتها ، ربما تقصد الكاتبة بذلك الإشارة لشئ معين ، لكني لم أفهمه .
برافو عليكي يا ياسمين .. :) .. أسلوبك أنضج من سنك بكتير أوي .. كان نفسي تكون أطول من كدة و فيها تفاصيل أكتر بس عموماً كتجربة نشر أولى فهي ما شاء الله ممتازة .. لغتك قوية و تعبيراتك رقيقة إن شاء الله العمل الجاي يكون أطول .. بالتوفيق يا عزيزتي
أسلوبك في الكتابه جميله جدا واللغه بتاعتك نادره الآن بينا استمتعت جداً بقراءة الرواية او المذكرات زي ما تحبي تسميها =D وبانتظار القادم ،، آي حاجة عليها اسم ياسمين مراد هقرأها وانا مغمضه بجد استمتعت جدا بقراءتها وزعلت لم خلصت بالتوفيق يا ياسمين
أسلوب الكاتبة ممتاز جدا، يمكن الحبكة؟، محتاجة تفاصيل أكتر ومسارات أخرى، لكن كمجمل بداية ممتازة. أنا على ثقة إنه بإذن الله هيكون لياسمين مؤلفات قوية في المستقبل
ثلاث نجوم و لولا الحصيلة اللغوية الممتازة لدى الكاتبة لكنت أعطيته فقط نجمتين على الغلاف الممتاز و حُسن التنسيق الداخلى للكتاب ليس أكثر ، فبالرغم من الحصيلة اللغوية الكبيرة و التي لا يستطيع أحد أن ينكرها و مستوى الكاتبة لغويا بالمجمل و لكن الأسلوب كان _معذرة_ مستفز جدا ،، التهكم الزائد عن اللازم يضفي اشمئزازًا لدى القارئ أثناء قرأنه _ بالبلدي : لأ لأ مش معقول كدا أبدا >_<_ فبالتالي لم استمتع به ، أعلم أن الهدف من الكتاب ليس الامتاع و لكن تسليط الضوء على الجوانب المظلمة الكثيرة في فترة المراهقة لدى الشباب _ المصري خاصة _ و لكن أيضا ليس بهذا الأسلوب أبدًا فمن الممكن _ و هذا الواقع _ أن يكون كتابًا يعرض أسوأ ما في مساوئ المجتمع ولكن تكون مستمتع بالقراءة ومهتم أنك تكمله لآخره ليس فقط لأنك لا تفضل أن تترك كتابًأ بعدما شرعت في قراءته ، ثم التشبيهات فيه أنا أطلق عليها متكلفة بمعنى أصح " مأفورة " .. هذا فقط ما لدي لذلك منحته ثلاث نجوم قلت أن نجمة للغلاف و نجمة لـحُسن التنسيق الداخلى و النجمة الأخيرة للكاتبة ايضًا :) فهذه التجربة الجريئة في هذا السن المبكر ينم عن مشروع كاتب ضخم سينافس جهابذة الأدب في المستقبل بإذن الله و بإذنه أيضًا الآتي أفضل :) ... ملحوظة : تلك الحصيلة اللغوية التي أنشدت بها آنًفا شعرت في أول الأمر كأنها استعراض عضلي من الكاتبة و لكن سرعان ما تلاشى و حَسنتُ الظن وبموضوعية قلت لعل الكاتبة تريد أن تحيي بعض الكلمات باستعمالها لها ولذلك لم تستخدم ما يؤدي المعنى من مرادفاتها سهلة الفهم و الادراك و هدفها إفادة القارئ بما لديها و أنا فعليا استفدت و أرجو أن يكون حُسن ظني في محله :) ...تم
بداية لا أعتبرها رواية ربما هى عبارة عن بعض الخواطر التى تعبر عنها فتاة فى مقتبل عمرها ...فهى أقرب لمذكرات تجسد ماتراه الفتاه ويمس الآخرين فى المجتمع بشكل ما الأفكار المطروحه مألوفه لم أستشعر أى جديد ولكن ربما أجادت استخدام بعض التعبيرات ككاتبة مبتدئه وهذا أول عمل لها فتعتبر بداية جيده أتمنى أن تحاول القراءة كثيرا فى مختلف الجوانب وأن تثقل موهبتها بشكل أفضل وأتمنى لها التوفيق فى أعمالها القادمة