Galal Ahmad Amin (Arabic: جلال أمين) was a professor of economics at the American University in Cairo and an Egyptian economist and commentator.He was critical of the economic and cultural dependency of Egypt upon the West.
Amin was born in Egypt in 1935, the son of judge and academic Ahmad Amin. Hussein Ahmad Amin, an Egyptian writer and diplomat, was his brother.
Amin studied at Cairo University, graduating with an LL.B. in 1955 before studying for diplomas in economics and public law. After receiving a government grant to study in Britain, Amin obtained an M.S. (1961) and a Ph.D. (1964) in economics from London School of Economics. From 1964 to 1974, he taught economics at Ain Shams University, and worked as an economic advisor for the Kuwait Fund for Economic Development from 1969 to 1974. After a year's teaching at UCLA in 1978–1979, Amin joined the faculty of the American University in Cairo.He also contributed a weekly column to the Al-Shorouk newspaper for several years.
رغم ان الكتاب يتحدث عن فترة زمنية سابقة ب30 سنة الا انه يعطينا نبذة تاريخية عن كيف تطورت الديون مع تغيرات الاحوال السياسية وكيف أثر هذا مباشرة علي الاقتصاد المصري ويطرح فكرة ريعية الاقتصاد المصري بعد عهد محمد علي كسبب مباشر لكل ما حدث بعد ذلك
كتاب يرصد حالة الديون الخارجية المصرية منذ عهد محمد على و حتى منتصف الثامنينيات....فى عهد محمد على كان الرجل حريصاً على عدم الوقوع فى فخ القروض الخارجية , لكن حسب رأى الكاتب فإن كل الحكومات التالية وصولاً إلى عصرنا قد إمتزج فيها سوء الإدارة أو بكلمات أخرى سوء الخطط الإقتصادية بالظروف الدولية المحيطة و وجود فائض فى رؤوس الأموال الغربية و تشجيع-أو بالأحرى وسوسة-بالإقتراض ..و كذلك نصح بالدخول فى مشاريع قليلة الجدوى الإقتصادية كلفت البلاد الكثير و لم تجن منها عوائد تذكر و كل هذا فى سبيل تصريف البضائع الأجنبية....و لا يخفى على لبيب دور هذه الديون فى تقييد و توجيه القرارات السياسية المصرية..بلإضافة إلى أنها كانت من أهم أسباب إحتلال الإنجليز لمصر عام 1882....و عندما نقرأ هذه المعلومات نتساءل كذلك عن مقدار ديون الدولة الداخلية فهذه قصة مؤلمة أخرى..هذا الكتاب صغير لكن يستحق القراءة
الكتاب صدر عام ١٩٨٧، ولاحقا تم تضمين فصوله في كتاب "قصة الاقتصاد المصري" لجلال أمين. يسرد جلال أمين قصة مصر الحديثة مع الديون الخارجية بداية بديون الخديوي سعيد، ووصولا لديون سبعينات وثمانينات القرن العشرين. من النقاط المهمة التي أشار إليها الكتاب (والكاتب في كتب أخرى) أن السفه في الاقتراض لا يعود فقط لافتقاد الحاكم للرشد والرؤية، وإنما أيضا لتوفر فوائض مالية لدى الدول والمؤسسات الرأسمالية تبحث عن مقترض، وعندما يتوفر العرض من المؤسسات الدائنة والطلب من الحكومات السفيهة تكتمل أركان المأساة.