كطبيب نفساني خبير في علاج حالات مرضية متعددة يقدم الدكتور حسين هاشمي خلاصة تجربته وخبرته عبر استعراض الحالات التي مرت عليها، ويرصد من خلالها حالات مرضاه، إذ نستعرض على سبيل المثال شخصية الطفلة (ترانه) التي أخضعها لاختبار الشخصية الخاص بالأطفال والناشئة دون السادسة عشرة من العمر والذي يحدد جميع خصائص شخصياتهم وقد توصل من خلال ذلك إلى أنها مصابة بحالة تدعى “هوس شد الشعر” وهي حالة بفرزها الاكتئاب. وكان سبب اكتئابها يعود إلى طلاق أبويها كما يعرض لحالة الزوجة التي لاحظت تأخر زوجها في العودة إلى الدار مساءً كما تنبهت إلى تغير سلوكه، إلى أن اكتشفت أن وراء هذه التغيرات سيدة أخرى، حتى شدت الرجال إلى مسقط رأسها تاركة زوجها وداره وبعد أن تخلت عنه السيدة الأخرى عثر عليها في أحد الأيام جثة هامدة في إحدى الطرق وعلى بعد عدة أمتار منه سيارة سوداء منقلبة، ومن خلال تحليل شخصية الزوجة توصل الدكتور هاشمي إلى أنها ربما أساءت أداء دورها في حياتها الأسرية، وقد دفعت صراحة السيدة (الوقورة جداً) زوجها لقضاء جل أوقاته خارج الدار.
يجذب انتباهي دائماً الكتب التي تتناول النفس البشرية بنوع من العمق وتحاول اكتشاف خباياها، والكتاب الحالي يقدم تجربة واقعية لعدد من الحالات التي تعامل معها طبيب أيراني، بعضها بسيط وبعضها معقد وغريب للغاية الكتاب جيد إلى حد ما، لم يعجبني استافضة الكاتب في شرح الحالة المرضية، دون الاستفاضة في شرح اسلوب العلاج الذي اتبعه، وهو ما قلل بالتأكيد من متعة قراءة العمل، وكأن الكاتب أراد الاحتفاظ باسرار مهنته بعيداً عن فضول القارئ، أو نقد القارئ المتخصص، فما يهم القارئ في النهاية هو كيفية التعامل مع الحالة لا وصفها
كتاب جميل... يبين عمق النفس البشرية و هشاشتها وكيف كان الكاتب (وهو طبيب نفساني ) يسبر أغوار نفوس مرضاه ويستمع إلى جميع أطراف القضية ويقوم بتحليل شخصياتهم استنادا لأقوالهم وحركاتهم أثناء الجلسة. يتمتع الكاتب بحكمة ولبابة ومهارة خارقة في فهم وتحليل شخصيات مرضاه اثار اعجابي. اخرج عن الموضوع تقول لي امي أنني ومادمت على قيد الحياة لن اسمح لك بالتفكير حتى في اختيار الطب النفسي كتخصص فليس من السهل التعمق في جوانب النفس البشرية .. اولئك الذين حاولوا سبر اغوار النفس انتهى بهم الامر عرضة لازمات نفسية والاكتئاب...وربما الانتحار. حسنا من الممتع قراءة هذا الكتاب والقاء نظرة على مختلف شرائح المجتمع ومعاناتهم.. ولكن من المؤسف ان هذا الاختصاص غير مزدهر في وطني ولا يلقى اي اهمية .
يقول المثل الشعبي الجزائري : " فايتك بليلة .. فايتك بحيلة " أي أن كل يوم يمر عليك يحمل لك حيلة جديدة تساعدك على الاستمرار و مواصلة الطريق . كما يقول مثل آخر : " عيش تشوف " فكل يوم تعيشه يسلط لك النور على أشياء لم تكن تدركها أو تدرك وجودها . و التجارب المنبثقة من الأحداث التي تعترض الإنسان خلال مسيرته أو المشاكل التي تواجهه تزيد خبرته في الحياة ، تطور حيلته و توسع مجال رؤيته . الناقص في الموضوع أننا لن نحيا ما يكفينا من العمر لنتعرض لكافة المشاكل أو نعيش الأحداث المفعمة بالتجارب لكننا إذ ننهل من تجارب الآخرين و خبراتهم نوازن المعادلة و نكملها . أما عن الأساليب المؤدية إلى ذلك فهي كثيرة متعددة أهمها القراءة ، وليست كل قراءة تنتهي بك إلى هدفك : الاستفادة من تجارب الآخرين ، لكن هذا الكتاب على الأقل سيكون ضمن قائمة أفضل الكتب التي تزيد من خبرتك في هذه الحياة . أول ما سيتبادر إلى ذهنك بعد قراءة العنوان : يوميات طبيب نفساني ، أنك مع كل ورقة تقلبها ستجول في أروقة المستشفيات و مراكز الأمراض العقلية و تقرأ من نوادر المجانين ما لم تقرأه يوما في حياتك . و لكنك مخطئ للأسف ، و تأسفي هذا نابع من كون ساحة الحياة و المستشفى مكان واحد يختلف في شيء واحد : المرضى الذين يتجولون في المكان الثاني بلغوا درجة متطورة من المرض أما عن المرضى الذين يقطنون بالمكان الأول فجلهم لا يدركون حقيقة مرضهم و النسبة الباقية منهم لم يبلغوا تلك الدرجة المعقدة التي تستلزم إخضاعهم للرقابة ، أي أن الحياة ما هي إلا مستشفى كبير للأمراض العقلية . نعود إلى موضوعنا : الكتاب يتناول أربعين حالة و حالة من بين تلك التي زارته في عيادته ، كل حالة تمثل قصة فريدة و خبرة مفيدة و حيلة جديدة ، كل واحدة منها تزيد من رصيد عمرك أياما و شهورا . و الجميل في الكتاب أن الدكتور يختم كل قصة بنصيحة يقدمها للقارئ . و حين تطوي آخر صفحة ستدرك عمق نظر الكاتب و حكمته و حنكته و تتمنى أن يهبك الله بعضا منها خاصة إن كنت طبيبا ، إلى جانب تلك الأمنية التي ترافق كل كتاب كان جليسك لأيام و أيام و استحق النجمات الخمس : يا ليته لم ينته !
رواية أحببتها كثيراً و استمتعت بقراءة كل صفحة منها. من العنوان تستوحي الرواية محتواها فتعرض يوميات طبيب نفسي إيراني مع مرضاه الذين يعانون من مختلف أنواع الحالات النفسية التي تتراوح بين الفصام و الإكتئاب و الهوس و الوساوس بأنواعها المختلفة، يصف فيها حالة المريض و كيف يمكنه معالجته.
أسلوب الكاتب في عرض المعلومات المتعلقة بالأمراض النفسية في إطار قصصي أثار إعجابي بشدة، لكن وصفه للعراقيين بالأعداء في إحدى قصصه غير مبرر إذ أن التعميم على شعب كامل غير دقيق. بشكل عام تعرض الرواية معلومات مفيدة و دروساً هامة في الحياة و أنصح الجميع بقراءتها.
طبيب نفسى وذكريات مرضاه وامراضهم حيث لم يعد الطب النفسى خاصا بالمجانين كما كان يظن البعض بل هى اسقام تعترى العديد منا نتيجه ضغوط الحياه وزماتها كما نصاب باى مرض جسمى والطب النفسى حيث الحكمه فى مواجهه الحياه وعقبات انفسنا ختاما الانسان جسد ونفس واختص الطب النفسى وحده بالنفس لذلك احسبه اهم فروع الطب
أعجبني ، أنصح بقراءته الكتاب يقع في 432 صفحة ، يتكلم فيها الطبيب الإيراني ، في تخصصه وهو علم النفس عن بعض مراجعيه من المرضى ، المشاكل والأوهام التي يواجهونها ، ويعطينا نصائح كي لا نقع في مثل هذه المشاكل ، لا أنصح بقراءته لمن يعانون الوسواس القهري ، الجميل في الكتاب القصص التي تقرؤها وكيف استطاع بفضل الله أن يخرجهم من هذا المأزق .
يحكي الدكتور حسين هاشمي قصصاً قصيرةً يمكن ان تحدث حولنا او معنا في أي بيت وأي وقت, ثم يكتب في نهايتها تحليله النفسي للعقدة والحل, مما يجعل من كتابه (يوميات طبيب نفساني) كتابا تربوياً مهما في مرحلة تكوين الشخصية وبناء الذات.
كيف يمكن أن تكون للكلمات قدرة تعبيرية مؤثرة لهذه الدرجة كتاب بعيد عن الملل والحوارات المكررة ابداع وطريقة حوار راقية واعية ممتعة وُفق فيها الدكتور حسين هاشمي لاختيار القصص وانتقاء الكلمات المؤثرة
عادة مش بقرا الكتب المترجمة لكن بسبب اسم الكاتب معرفتش انه مترجم غير و انا بقراه الترجمة ليست سيئة و لكن كان ممكن تكون احسن بكتيير لو استخدمت مرادفات اكتر مثلا عامة كتاب جيد لكن لا انصح به للقراء الجدد لأنه إلى حد ما طويل فمحتاج حد مهتم ��دا بموضوعه عشان يكمله الكتاب مش كتاب علمي بقدر ما هو كتاب حواديت ناس بيزوروا الدكتور فلو حد مستني منه معلومات دقيقة عن الامراض مش هيلاقي لكن هيلاقي ازاي الطبيب بيتعامل معاهم و ايه العلاج المناسب لكل حالة
الدكتور هاشمى أخصائي علم النفس الإيراني ، يحكي قصص مرضى عيادتة المختلفة اعمارهم و مشاكلهم و طبقاتهم . الكتاب يفتح الذهن لكمية من الأمراض النفسية التي تتطور بحكم ال " العادة " حتى تصبح شيئاً مألوفا .
في القصص الكثير من العبر أيضاً .
أعجبني الكتاب و هو مختلف عن السرد النثري المتعارف عليه للأمراض النفسية و كفى !
د حسين هاشمي .. الطبيب النفسي الإيراني .. كتب عددا من الحالات التي يستقبلها في عيادته لمعرفة العيادات النفسية عن قرب و المشاكل التي تُحل داخلها . يعطي ملخصا بسيطا لكل حالة مع ملخص العلاج أيضا ! لذلك لم يقدم لي الكثير .