Jump to ratings and reviews
Rate this book

أوراق من قضية العمر الحالم

Rate this book

73 pages, Unknown Binding

Published January 1, 1980

1 person want to read

About the author

ءولد في 28 نوفمبر 1921 بمحافظة الاسكندرية. متزوج وله ثلاثة أولاد. حصل على بكالوريوس علوم عسكرية من الكلية الحربية 1942، ليسانس حقوق من جامعة عين شمس 1954. عمل مدير مجلة التحرير 1952-1953، مدير جريدة المساء 1956-1959. عضو منتدب بشركة الاعلانات الشرقية 1959-1962، عضو منتدب بدار التحرير للطبع والنشر 1962-1963، عضو منتدب بدار الهلال 1964-1965، رئيس مجلس ادارة دار التحرير ورئيس تحرير الجمهورية 1965-1966، عضو منتدب بدار الهلال 1967-1971، رئيس مجلس ادارة مؤسسة دار التحرير ورئيس تحرير الجمهورية 1971-1975، ثم كاتب متفرغ بجريدة الأهرام منذ 1975، عضو بالمجلس الأعلى للثقافة (لجنة الشعر). له نشاط سياسي في حزب مصر الاشتراكي "مصر الفتاة" والاتحاد الاشتراكي العربي. له 7 دواوين شعر منها: رسالة إلى المسيح 1975، قضية العمر الحالم 1981، وله أيضا عدة مؤلفات منها: كلام عنا وعن إسرائيل من 5 يونيو إلى 6 اكتوبر 1973، من مذكرات رئيس تحرير 1976، سلام على النبي وصحابته 1986. حصل على نوط الجدارة الذهبي في حرب فلسطين 1948.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (100%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book408 followers
July 25, 2025


هذا سادس كتاب أحسبني قرأته للمؤلف الكريم، وكان أوّل لقاء لي معه في ديوانه الثاني، المُترَف الطباعة والرسوم والألوان والمشاعر الطازجة، ومن المؤسف أن ألتقي به بعد ثلاثين عامًا من تاريخ ديوانه السابق وهو بهذا الحال، هجر الشعر، وارتضى ركوب بحر الخبب الذي كان آخر محطّات استخفاف الموجة الحداثية الشعرية ببناء الشعر المتراكم قبلها، قبل أن تخلع ربقته ويتسيّدها سلطان النثر، وسلطان النثر يمدّ سلطانه على أرض مستوية مدَّ البصر، ولكن أيّ ظلال للمعنى قد تمتدّ في أرض هكذا؟

قال المؤلف في ديوانه هذا:

جناةٌ نحنُ لكن ربما كنّا ضحايا قلّة الحيلةْ
أحقًا قلّة الحيلة؟
أم الإحباطُ؟ أم خَدَرٌ صنعنا وهمَهُ الغافي وصدّقنا مواويلَهْ؟
تباهينا بماضينا، ألا بُعدًّا لماضينا!
بأهرامٍ لأجدادٍ، وآثارٍ، وأروعَ كَشَفْ
فماذا أبدعَ الأحفادُ؟ هل بتنا كأهلِ الكهفْ؟
لماذا نحنُ غير الخلق .. حاضرُنا سحابةُ صَيْف؟


غير أنه ههنا لا ظلال لشيء، ولا معنى ممتدّ، وقصيدة قد يكفيها قراءة واحدة ثم لن يستزاد أحد شيئًا إن عاد إليها.
وفي المقارنة وضوح، فمعنى الافتخار بحضارة الأجداد، والتساؤل عمّا أنجز جيلنا، هو معنى قديم، قاله شوقي.

قال شوقي:

إِنَّ رَكبَ الحَضارَةِ اِختَرَقَ الأَرضَ
وَشَقَّ السَماءَ ريحًا وَمُزنا
وَصَحِبناهُ كَالغُبارِ فَلا رَجلاً
شَدَدنا وَلا رِكاباً زَمَمنا
دانَ آباؤُنا الزَمانَ مَلِيًّا
وَمَلِيًّا لِحادِثِ الدَهرِ دِنّا
كَم نُباهي بِلَحدِ مَيْتٍ، وَكَم
نَحمِلُ مِن هادِمٍ وَلَم يَبنِ مَنّا
قَد أَنى أَن نَقولَ نَحنُ وَلا نَسمَعُ
أَبناءَنا يَقولونَ كُنّا


فهذه صورة فنّان، حمل همّ أن يبني صورة للمعنى الذي يريد قوله، صوّر تقدّم حضارة العصر كصاروخ يخترق الأرض إلى السماء، وصوّر المتخلفّين عنه من أبناء نفس الغصر، كالغبار الذي يتناثر عن جانبيه، وهذه صورة لن تُنسى، وتستزاد لأن صاحبها راعى بناء الفنّ فيها، ولكن إن مال شوقي إلى صديقه وقال له:

حان الوقت لكي نقول نحن ولا نسمع أبناءنا يقولون كنّا.

فهذا ليس شعرًا، حتى لو قاله أمير الشعراء، ولكنه استحقّ هنا أن يقال أنه شعرًا لأنه جرى التمهيد للوصول إليه برسم صورة جسّدت معناه، ولو كانت القصيدة كلها على منوال هذا البيت المباشر، فقد سقطت كلها، وصارت مثل قول صاحب هذا الديوان السابق:

تباهينا بماضينا، ألا بُعدًّا لماضينا!
بأهرامٍ لأجدادٍ، وآثارٍ، وأروعَ كَشَفْ
فماذا أبدعَ الأحفادُ؟ هل بتنا كأهلِ الكهفْ؟
لماذا نحنُ غير الخلق .. حاضرُنا سحابةُ صَيْف؟


..

وأجمل قصيدة في هذا الديوان، للمفارقة، هي قصيدة رثاء لشاعر راحل، كان أبًا روحيًا لصاحب هذا الديوان، يستمع إلى شعره ويقوّمه، لذلك عندما مات، رثاه بالشعر!

قال مصطفى بهجت بدوي في رثاء محمود غنيم:

يا أخي، يا أبي، ويا مُقبلَ الودِّ
أنيسًا، أهكذا أنت راحلْ؟
يا أخي، يا أبي، لِمَنْ عُدتُ أَروي
نَفَثاتي، وأنتَ أوّلُ كافلْ؟
كنتَ أحنى على قصيديَ منّي
مَن تُرى بعدُ يَستطيبُ؟ يُجاملْ؟
يا أخي، يا أبي، أتأذنُ أنّي
لا أصدُّ القصيدَ .. أمضي، أُحاولْ؟



Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.