What do you think?


خنجر اسرائيل
134 pages, paperback
First published January 1, 1957
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
May 25, 2022
إن العرب لا يقرؤون ، واذا قرؤوا لا يفهمون.
ان يصدر كتاب قبل اكثر من خمسون سنة يتحدث عمانعيشه من هلاك في الوطن العربي الان فهذا ليس بسحر بل ان الصهيونية كان واضحة جدا في اهدافها وكشفت عنها بكل التفاصيل ، لكن العيب فينا نحن العرب.
نعيب الزمان والعيب فينا وما لزمننا عيب سوانا
ان يصدر كتاب قبل اكثر من خمسون سنة يتحدث عمانعيشه من هلاك في الوطن العربي الان فهذا ليس بسحر بل ان الصهيونية كان واضحة جدا في اهدافها وكشفت عنها بكل التفاصيل ، لكن العيب فينا نحن العرب.
نعيب الزمان والعيب فينا وما لزمننا عيب سوانا
December 3, 2023
هذا الكتاب كاشف للحقائق الغائبة عن الأذهان، وشارح للمؤامرة المحاكة من البداية وحتى وقتنا الحالي من قبل قوى الاستعمار الحديثة التي تتوشح بثوب العصرية والتحضر.
December 26, 2025
كتاب جيد لكن هناك ما يحيرني إذا كانت كل المعلومات التي ذكرت هنا معروفة للحكومات والشعوب العربية فلماذا تسير المنطقة كلها الآن كما يطمح الكيان الصهيوني ؟
ما لفت نظري هو اهتمام الكيان بالعراق بدل الأردن فهو يعتبر تدمير العراق أولوية والجيش العراقي رغم بعده وعدم وجود حدود مشتركة مع الأراضي المحتلة إلا انه يعتبر مشكلة أمام تقدم الكيان الإسرائيلي
يبرر الإسرائيليون الحرب على "العرب" (وهم يستعملون كلمة العرب وليست على فلسطين وحدها بل لم تذكر الأراضي المحتلة بتاتا) بان هذه الحرب ضرورية لأسباب هي:
الحصول على المؤن والاراضي لتحقيق حلم اسرائيل بلم الشتات والشمل لأكثل من 3 ملاين يهودي
الهجوم يضعف الدول العربية اي تقويض امن ووحدة الامة الاسلامية
الهجوم كوسيلة للدفاع لأن الاراضي التي احتلوها حتى ذلك الوقت كانت مفتوحة دون حواجز طبيعية
ما لفت نظري ايضا هو طريقتهم في اعتبار اليهود المهاجرين الجدد مجرد دروع لان اغلبهم وصل من اماكن فقيرة مستوى تعليهم سيء ولا يستطيعون افادة الدولة (هذا ما ذكر في الكتاب) فهم سيكونون في الواجهة ويتقدمون مع الجيش من ينجوا منهم سيأخذ الأراضي المسلوبة
كنت لأقيمه 5 نجوم لو أنني في التسعينات لكننا في 2025 (ديسمبر 2025) ومخطط إسرائيل هذا الواضح اصبح بديهيا بل اصبحت كثير من الدول العربية جزء من هذا الكيان بإرادتها بفسادها
ما لفت نظري هو اهتمام الكيان بالعراق بدل الأردن فهو يعتبر تدمير العراق أولوية والجيش العراقي رغم بعده وعدم وجود حدود مشتركة مع الأراضي المحتلة إلا انه يعتبر مشكلة أمام تقدم الكيان الإسرائيلي
يبرر الإسرائيليون الحرب على "العرب" (وهم يستعملون كلمة العرب وليست على فلسطين وحدها بل لم تذكر الأراضي المحتلة بتاتا) بان هذه الحرب ضرورية لأسباب هي:
الحصول على المؤن والاراضي لتحقيق حلم اسرائيل بلم الشتات والشمل لأكثل من 3 ملاين يهودي
الهجوم يضعف الدول العربية اي تقويض امن ووحدة الامة الاسلامية
الهجوم كوسيلة للدفاع لأن الاراضي التي احتلوها حتى ذلك الوقت كانت مفتوحة دون حواجز طبيعية
ما لفت نظري ايضا هو طريقتهم في اعتبار اليهود المهاجرين الجدد مجرد دروع لان اغلبهم وصل من اماكن فقيرة مستوى تعليهم سيء ولا يستطيعون افادة الدولة (هذا ما ذكر في الكتاب) فهم سيكونون في الواجهة ويتقدمون مع الجيش من ينجوا منهم سيأخذ الأراضي المسلوبة
كنت لأقيمه 5 نجوم لو أنني في التسعينات لكننا في 2025 (ديسمبر 2025) ومخطط إسرائيل هذا الواضح اصبح بديهيا بل اصبحت كثير من الدول العربية جزء من هذا الكيان بإرادتها بفسادها
Read
August 19, 2025الكتاب يعرض في قسم كبير منه معالم وتفاصيل خطة عسكرية قد لا تهم الكثيرين.. ويمكن إنهاؤه في جلسة واحدة...
سطور كثيرة ستقف عندها وتقول ما أشبه اليوم بالبارحة..!
"ان أسرائيل التي تتجاهل بإصرار وتعمد الحقائق التاريخية التي تتحكم بالموقف، تحلم بولع وغباء بأن تحرير اسرائيل من الخطر العربي يعني العمل على اقامة دعائم سيادتها على العالم العربي... وتأمل تحقيق ذلك باغتصاب بعض المناطق العربية ذات الاهمية الاستراتيجية وإنشاء دول جديدة في الشرق الأوسط تتألف من الدروز والموارنة والاكراد وغيرهم من الأقليات...."
بالنسبة لي جذبني العنوان والمقدمة ثم وجدت نفسي أنتظر الصفحة الأخيرة....
سطور كثيرة ستقف عندها وتقول ما أشبه اليوم بالبارحة..!
"ان أسرائيل التي تتجاهل بإصرار وتعمد الحقائق التاريخية التي تتحكم بالموقف، تحلم بولع وغباء بأن تحرير اسرائيل من الخطر العربي يعني العمل على اقامة دعائم سيادتها على العالم العربي... وتأمل تحقيق ذلك باغتصاب بعض المناطق العربية ذات الاهمية الاستراتيجية وإنشاء دول جديدة في الشرق الأوسط تتألف من الدروز والموارنة والاكراد وغيرهم من الأقليات...."
بالنسبة لي جذبني العنوان والمقدمة ثم وجدت نفسي أنتظر الصفحة الأخيرة....
August 25, 2025
المُخجل أن تكون الخطة عارية، مبسوطة أمامنا منذ سنوات، ثم نصل إلى ما نحن عليه: خذلانٌ يطوّق الرقاب، تفرّقٌ يأكل الجسد من داخله، غيابٌ عن الفعل كأننا في سباتٍ قصيرٍ على أطراف الهاوية. دمُنا صار رخيصاً، يُسفك بلا حساب، بينما ننتظر دورنا في طابور المذبحة الطويل!
Read
July 25, 2025هذا الكتاب يكشف الغمامة على من لا يرى ولا يستوعب شي.
September 15, 2025
كتاب في غاية الأهمية ويجب على كل مسلم شريف قراءته؛ حيث أنه يفضح بالتفصيل خطط الكيان المحتل بالأدلة الدامغة والتحليل والحوار الواقعي
September 22, 2025
Great book
September 25, 2025
كتاب جميل و يحتوي عن معلومات قيمة و منها مخططات خبيثة صهي#%^^%* انصح للجميع القراءة
October 14, 2025
الكاتب يتحدث وكأنه يعيش بيننا الآن كل كلمة قالها نعيشها اليوم وما لم يحدث بعد ستفعله إسرائيل في المستقبل فالتاريخ لا يُكتب عبثًا، إنه مرآة نرى فيها مصير من ظنّ أنه استثناء.
April 15, 2026
أُستفز جداً حين أقرأ ما يُكتب بأقلام الصهاينة… كيف فكروا… وكتبوا… ثم نفذوا، وبالمقابل كيف يقف العالم العربي متفرجاً، يضرب كفاً بكف.
كنت أسمع جوليا بطرس تغني: “الشعب العربي وين؟”
كنت أسمعها… واليوم فهمتها.
بين يديّ الخطة الاستراتيجية الحربية للجيش الإسرائيلي, والتي تُرجمت بطلب من الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر في الخمسينات.
تكشف الخطة عن نوايا اسرائيل في الشرق الأوسط، وقد تم تطبيقها في حرب العدوان الثلاثي على مصر وحرب 67، واستمر العمل بها لاحقًا حتى يومنا هذا.
أغلبها تدور حول ضم أو فرض الهيمنة على مناطق معينة من الدول المجاورة. وتم تحديد هذه المناطق بدقة، والأهداف الاستراتيجية والاقتصادية من ضم كل منطقة.
وما يحدث في غزة والجولان وجنوب لبنان ليس بعيدًا عن ذلك. تحاول بذلك إسرائيل بناء حصنها المنيع لتصبح القوة الوحيدة المستقرة في الشرق الأوسط.
وتنص الخطة أيضًا على طموحات لتقسيم الدول المجاورة والمحيطة بها إلى دويلات طائفية وإثنية، وذلك تقويضًا لأي شكل من أشكال الوحدة العربية
واليوم، بعد ما يقارب السبعين عاماً من كتابتها، أقرأها…
وأشعر أنني أقرأ واقعي… وواقع قضيتي والمنطقة.
هل هي مهمة؟
نعم، بالطبع مهمة جدًا.
هل تقرؤونها؟
لا.
راقبوا وضعنا الحالي.
راقبوا أين وصلنا.
هي ذات الخطة.
لا داعي لقراءتها… فنحن نعيشها.
كنت أسمع جوليا بطرس تغني: “الشعب العربي وين؟”
كنت أسمعها… واليوم فهمتها.
بين يديّ الخطة الاستراتيجية الحربية للجيش الإسرائيلي, والتي تُرجمت بطلب من الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر في الخمسينات.
تكشف الخطة عن نوايا اسرائيل في الشرق الأوسط، وقد تم تطبيقها في حرب العدوان الثلاثي على مصر وحرب 67، واستمر العمل بها لاحقًا حتى يومنا هذا.
أغلبها تدور حول ضم أو فرض الهيمنة على مناطق معينة من الدول المجاورة. وتم تحديد هذه المناطق بدقة، والأهداف الاستراتيجية والاقتصادية من ضم كل منطقة.
وما يحدث في غزة والجولان وجنوب لبنان ليس بعيدًا عن ذلك. تحاول بذلك إسرائيل بناء حصنها المنيع لتصبح القوة الوحيدة المستقرة في الشرق الأوسط.
وتنص الخطة أيضًا على طموحات لتقسيم الدول المجاورة والمحيطة بها إلى دويلات طائفية وإثنية، وذلك تقويضًا لأي شكل من أشكال الوحدة العربية
واليوم، بعد ما يقارب السبعين عاماً من كتابتها، أقرأها…
وأشعر أنني أقرأ واقعي… وواقع قضيتي والمنطقة.
هل هي مهمة؟
نعم، بالطبع مهمة جدًا.
هل تقرؤونها؟
لا.
راقبوا وضعنا الحالي.
راقبوا أين وصلنا.
هي ذات الخطة.
لا داعي لقراءتها… فنحن نعيشها.
Displaying 1 - 11 of 11 reviews










