Jump to ratings and reviews
Rate this book

سعاد حسني: بعيدًا عن الوطن .. ذكريات وحكايات

Rate this book
قالت: وأنا لو مت قبلك عاوزاك لما تسافر مصر تبقى تزور قبري، وتكتب كتاب عني، علشان أنا عارفة مدى صدقك وصراحتك ومش هاتقول غير الحق

203 pages, Unknown Binding

First published December 1, 2003

9 people are currently reading
210 people want to read

About the author

عصام عبد الصمد

1 book5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
22 (52%)
4 stars
8 (19%)
3 stars
7 (16%)
2 stars
2 (4%)
1 star
3 (7%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book408 followers
October 25, 2014


الثلاث سنوات الأخيرة من حياة السندريلا، والبساطة أولًا، والعفوية ثانيًا، والإخلاص ثالثًا، وهن كل ما يحتويه هذا الكتاب، فهو من الكتب التي أجادت التنكّر أيضًا، لإني ظننته كأي كتاب صحافي آخر يتحدّث عن حيوات الفنانين، بالإستعانة بأرشيف المجلات والصور، ولكن الغريب هنا إن الطبيب المؤلف لم يعرف من هي سعاد حسني، كان كل ما يعرفه عنها إنها ممثلة مصرية ذائعة الصيت في العالم العربي، ولم يكن قد شاهد لها أي من أفلامها من قبل عندما قابلها للمرة الأولى في لندن، وكان ضعيف الصلة بالفن في مصر لدرجة إنه كان يجهل تمامًا عما تتحدث عنه من أسماء، لدرجة ظننتها مبالغة مثلا، أو إنه كان يشاكسها فحسب:


قلت: طيّب عبد الحليم وفاتن حمامة وعرفناهم، ولكن يبقى مين بقى محمد عبد الوهاب ده؟

انفجرت سعاد في الضحك وخبطتني على رأسي خبطة جامدة بيدها ومن ساعتها وأنا دايخ

قالت جويس بلغة عربية ركيكة: اعملي معروف متوقعيش الشعرتين اللي على راسه

ضحكت سعاد مرة أخرى ثم قالت: أنت ما تستاهلش أني أتكلم معاك ولا كلمة بعد كده، والله العظيم ما أنا فاتحة بقي بعد كده

قلت: ما هو ده اللي أنا عايزه

استرسلت سعاد في الضحك ثم سكتت حوالي نصف دقيقة، ثم قالت خليك جد بقى شوية وخليني أكمل الحكاية

قلت: الله هو شغل عيال بقى ولا إيه!، أنتي عايزة ترجعي في كلامك، أنتي مش لسه قايلة أنك مش هتفحتي بقك بعد كده

ضحكت سعاد، وتركتها تكمل الحديث ثم قلت لها: أنتي عارفة يا سعاد أنا عايز إيه؟

قالت: أوعى تقول أنا عايز بوسة، لاحسن أديك بالقلم

وضحكت ضحكتها الهستيرية الحلوة التي لا يضحكها في الدنيا كلها إلا سعاد، ونظرت إلى جويس وقالت:
إلحقي يا جويس شوفي جوزك عايز إيه

قلت: بوسة إيه!، إنتي بتقري عليه ليه، هو في حد في الدنيا يطلب بوسة من واحدة قد جدته

قالت: إيه!، هيه جدتك بالوحاشة دي

قلت: في الحقيقة أيوه

قالت: خلينا نتكلم جدّ شوية، أنت كنت عايز إيه مني




إلخ



بسم الله الرحمن الرحيم



لا أعرف حقًا لماذا نقلت هذا الكلام


:D


مع إنه ليس بأجمل ما في الكتاب، ولا يعبّر عنه، وفي نفس الوقت هو دليل ناصع على صدق ما قاله المؤلف في مقدمته للكتاب، عندما قال إنه ليس بأديب ولا كاتب ولا صحفي ولا محترف، وإنما هو طبيب تخدير (على باب الله)، وإن هذه المحاولة منه ما هي إلا تنفيذًا لوصيتها له:


قالت: وأنا لو مت قبلك عاوزاك لما تسافر مصر تبقى تزور قبري، وتكتب كتاب عني، علشان أنا عارفة مدى صدقك وصراحتك ومش هاتقول غير الحق


والمؤلف عرض الكتاب قبل طبعه على مجموعة من الأصدقاء وفيهم ممن هو من أهل الصحافة، فأشاروا عليه أكثر من مرة بالكثير من التعديلات وإعادة الصياغة والترتب والإخراج الصحفي له والقيام بالمراجعة اللغوية، وما إلى ذلك، إلا إنه رفض هذه العروض شاكرًا وقرر طبع الكتاب كما هو دون رتوش .. ودون دار نشر


وكانت أوقاتهم وأحاديثهم هكذا في طابعها العام، وكان يستضيفها كثيرًا في منزله بحضور زوجته وولديه: شريف وسالي، أو يخرجان معًا للتنزه، وكانت الأحداث عادة ما تكون تلقائية ومغرقة في التعليقات الساخرة والضحك الكثير جدًا على أي شيء وكل شيء، والسخرية واللعب على الكلمات، ثم الكثير من الضحك مرة أخرى


كنت مسترسلاً في الحكاية كالعادة، والجميع يضحك ضحكًا هستيريًا، ونظرت إلى سعاد فوجدتها تضحك والدموع تنساب على خديها من شدة الضحك، الله يرحمك على سعاد، كانت ضحكتها أجمل ضحكة



ثم ينهي القصة ويقول:

كانت ليلة جميلة جدًا، كنا جميعًا نضحك من كل قلبنا، لدرجة أن سعاد غيّرت جلستها لأن فكّها الأيمن بدأ يؤلمها من كثرة الضحك، وفي نهاية السهرة أخذناها أنا وزوجتي في سيارتنا لتوصيلها إلى منزلها، وواصلنا الضحك والقفشات، كانت سعاد تحب جدًا هذه الجلسات المسائية الخفيفة وقد أمضت ليالي كثيرة في منزلي كتلك الليلة، وفي السيارة وعدتني سعاد بأنه عندما يتم رفدي من وظيفتي بأنها ستجد لي عمل في التمثيل لأنهم دائمًا وأبدًا محتاجين إلى كومبارس



وقال إنه عند رجوعه للمنزل وجد رسالة على الفاكس تنتظره من سعاد حسني، فإنها لم تصعد إلى شقتها بل عرجت الأول على حجرة حارس البناية التي بها أجهزة التليفون المركزي والفاكس، وقامت بكتابة وإرسال هذه الرسالة إليه:

description



أو تفتتح رسالة أخرى إليه بهذه الكلمة:

description


مثلاً


:D


وفي نقاط كثيرة كثيرة وعلى مدى تسع صفحات كاملة، أوجز المؤلف رأيه في سعاد حسني كما عرفها خلال هذه السنوات الثلاث الأخيرة، ومن هذه النقاط:

- المرض الذي قتلها هو خيبة الأمل

- كريمة جدًا لدرجة الهبل، وتساعد الناس في وقت احتياجها شخصيًا

- حساسة جدًا

- لا تحمل ضغينة من أحد

- لا تكره أحد

- لا تتكلم على أحد

- لا تسيء لأحد

- لا تعرف الغيرة

- تتحمل المتاعب زي الجمل

- لا تستطيع مواجهة الناس

- خايبة

- لا تعرف لغة الانتقام

- الفن دمّر حياتها

- لا تستطيع توجيه اللوم أو الانتقاد لأحد

- لا يوجد عندها ملكة الدفاع عن نفسها أو حتى الاعتراض

- عندها جاذبية وجمال غير عادي

- لم تشعر بنجوميتها أبدًا

- كتومة جدا

- خجولة بشكل غير عادي

- التعامل معها صعب لفرط حساسيتها

- معقدة الأطوار

- موسوسة

- بسيطة جدًا

- عندها حضور وتلقائية

- مزاجية

- قلقة

- متوترة

- أحيانًا متشائمة وتخشى من المستقبل

- طباخة درجة أولى

- من المستحيل الضغط عليها لعمل شيء لا تريد عمله

- قلت لها: إنها مثل السيارة التي تسير بالجاز، تأخذ فترة تسخين طويلة جدًا ولكن بعد ذلك تستطيع أن تعمل طول اليوم بدون ملل أو تعب، ضحكت سعاد ووافقتني



وينهي هذه النقاط ويقول:


اسمها بالكامل: سعاد محمد حسني البابا، من أصول شامية، من مواليد القاهرة في 26 يوليو 1942، توفّت في لندن مساء يوم الخميس 21 يونيو سنة 2001، في تمام الساعة التاسعة وعشر دقائق مساء عن عمر يناهز 59 سنة

لن أقول لها وداعًا، لأنها أسطورة والأساطير لا تموت






ما يهم!، رحمها الله


:D


ويعرض لقضية سقوطها في توسّع وإفاضة، ويميل كثيرًا للرأي الذي يقول إنه حادث عارض، ثم ينهي الكتاب كله بهذه الكلمة العفوية إلى السندريلا:


على كل حال وقبل أن أقفل قلمي وأضعه على مكتبي أحب أن أقول كلمتين


شوفي يا سعاد:


إذا كانت وفاتك قد حدثت بسبب حادث عارض فهذا قضاء الله وقدره وأنتم السابقون ونحن اللاحقون


وإذا كانت الوفاة قد حدثت نتيجة جريمة مدبّرة ومقصودة، أو حتى نتيجة جريمة غير مدبرة وغير مقصودة وقُتلتِ فيها، فلا تحزني لأنك ستكوني مع الأبرار في الجنة إن شاء الله


أما إذا كانت وفاتك نتيجة لانتحارك بسبب مرض الاكتئاب اللعين الذي قد أصبتِ به ولفترات طويلة، فهذا هو قدرك وعليكِ رحمة الله وغفرانه، ولحين نلقاكي في جنة الخلد إن شاء الله، فالسلام عليكي ورحمة الله وبركاته


أخوك المخلص دائمًا
د. عصام عبد الصمد




.



.




ونعم!، تحدث المؤلف عن إعجاب واقتراب سعاد حسني الكبير من ابنته سالي، التي كانت تقدم الدراسات العليا في أكاديمية الفنون المسرحية بلندن


تخصص سالي كان شاق لأن له ثلاثة فروع وهو التمثيل والغناء والرقص، وسبحان الله سعاد كانت تتقن الثلاثة



وقال عن يوم حفل تخرج ابنته سالي:


حضرتْ إلى منزلي في الصباح، كنت أنا في عملي وكانت هذه أول مرة تحضر فيها سعاد مبكرًا، حيث أنها لا تحب أن تخرج في الصباح إطلاقًا لأنها تسهر كثيرً لدرجة أننا كنا نحاول بقدر الإمكان تنظيم مواعيد الأطباء والمستشفيات بعد الظهر وليس في الصباح، كانت تعلم طبعًا أن حفل التخرج في الساعة السادسة مساء، ولكنه أصرت أن تمضي اليوم بأكمله مع سالي، كانت سعاد تحب ابنتي سالي جدًا، كانت تقول لي دائمًا بإنها ترى نفسها وهي صغيرة في سالي، وكانت صورة سالي دائمًا في حقيبة يدها تريها لكل واحد تقابله وتقول له دي بنت الدكتور عصام، دي بنتي وتلميذتي، دي هايبقى لها شأن كبير في التمثيل



ثم وضع صورة لابنته في نهاية هذا الفصل، وكانت الدهشة صادمة، تفغر الأفواه كما يقولون ^_^!، فإنها كانت وكإنها حقًا حقًا: سعاد إن بُعثت مرة ثانية وجاءت على طراز هذا العصر وعلى أسلوبه، أو مثلما يقول شوقي:

ردَّها العصرُ إلى أسلوبهِ

كلُّ عصرٍ بأساليبَ جُددْ





سعاد كانت صادقة

:D

Profile Image for Inas.
390 reviews43 followers
June 16, 2021
حسيت الصدق في حكاياته عنها لكن وفاتها وفاة طبيعية دى فكرة مش مقبولة ابدا ومتقنعش طفل صغير.. إن واحدة تترمى بعد عمارتها ب ٥ متر وتقولى وفاة طبيعية أو إنها متنزلش نقطة دم واحدة بعد ما اترمت... او إنها تنتحر بعد كل العلاج والتجميل ده كله... ونادية يسرى لها يد في الجريمة بشكل قاطع هى والصحفى اللى سجل المذكرات... كتاب مضلل للاسف الشديد... ربنا يرحمك يا سندريلا وحقك عند المولى عز وجل.
Profile Image for m. ..
12 reviews8 followers
March 29, 2024
ما جذبني للكتاب أنه من وجهة نظر شخص لما يعرفها كفنانه، بل كانسانه فقط وهذا أجمل مافيه.

على روحك السلام يا سعاد:(
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.