Jump to ratings and reviews
Rate this book

دور السلطان عبد الحميد الثاني في تسهيل السيطرة الصهيونية على فلسطين

Rate this book
يهدف هذا الكتاب إلى الكشف عن مواقف السلطان عبدالحميد الثاني من نشاط الحركة الصهيونية في السلطنة العثمانية وسعيها الدؤوب لشراء الأراضي وبناء المستوطنات في فلسطين، وعن طريقة تعاطيه الفعلي مع هذا الملف، ومدى جديته وصرامته في منع التمدد الاستيطاني في فلسطين ومدى قدرته على حماية الأرض والمقدسات هناك.
ويُنقض هذا الكتاب المسلمة التاريخية التي تقول أن السلطان عبدالحميد الثاني كان شديد الحرص على منع قيام كيان صهيوني في فلسطين، مظهرًا أن المواقف العلنية حول هذا الأمر آنذاك كانت تعكس حرصه على صورته أكثر مما تعكس موقفًا جديًا ضد المشروع الصهيوني في فلسطين.

255 pages

First published March 1, 2014

14 people are currently reading
172 people want to read

About the author

فدوى نصيرات

2 books6 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (27%)
4 stars
8 (18%)
3 stars
11 (25%)
2 stars
5 (11%)
1 star
8 (18%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for Ayman Saeed.
34 reviews38 followers
April 22, 2015
أنهيت للتو كتاب الدكتورة فدوى نصيرات "دور السلطان عبدالحميد الثاني في تسهيل السيطرة الصهيونية على فلسطين (1876-1909)"

والكتاب يقع في 255 ورقة من القطع المتوسط
وثمنه 12 دولارا "أو ما يعادلها"
من إصدار مركز دراسات الوحدة العربية "طبعا"

تقييمي للكتاب
يخوض الكتاب في منطقة شائكة جدا في وعي الإسلاميين خصوصا وعموم المسلمين بشكل أعم وهو البحث في السؤال "من الذي تسبب في ضياع فلسطين" ؟
هذه النقطة التي يخوض فيها كل إنسان بحسب خلفيته الثقافية مستخدما نفس الأدلة تقريبا للوصول بمطاطية عجيبة لنتائج مختلفة ولا أعتقد أنه وحتى اللحظة وضعت دراسة محايدة تصوغ الجواب عن السؤال وتحدد المسئولية والتبعية وتوزع الإتهامات بشكل صحيح
أقول ذلك واضعا في حسباني الكتاب قيد النقد


* تقدم لك فدوى نصيرات الكتاب في صيغة "بحث أكاديمي" نمطي وهي إذ تفعل ذلك عامدة تحاول إعطاء بحثها رائحة الحيادية العلمية البحثية والأكاديمية ولو من حيث الشكل
إلا أن هذا المسلك أتى بنتيجة عكسية نوعا ما
مثلا قدمت الكاتبة كتابها بمقدمة طويلة عرضت فيها "نتيجة البحث" وهي إذ تفعل ذلك نزعت في عيني عن نفسها رداء التجرد إن الكاتبة وضع النتائج وسارت نحوها بشكل حثيث
كما أن هذا الأسلوب في الكتابة يقتل التشويق قتلا وهو لغير المتخصصين الأكاديميين يمثل إعداما للكتاب بمعنى أنك مالم تكن هاويا محبا للتفاصيل أو مجبرا بحكم العمل على إتمام الكتاب كاملا فلن تكمله ولم تفعل وقد قضت الكاتبة في الصفحات الأولى من الكتاب على نهايته؟
* تكاد الكاتبة تعزو كل حرف من كتابها لكاتب آخر وتدلل على كل نتيجة بإقتباس من مصدر مختلف
بحيث أنك يمكنك بسهولة أن تقول أن نسبة 80 من الكتاب عبارة عن إقتباسات من كتب أخرى صاغتها الكاتبة بأسلوبها هي أو حتى لم تكترث فنسختها من مصادرها الأصلية بالحرف واضعة إياها بين علامتي تنصيص
هذا المسلك الذي كان الهدف منه بث الثقة في كتابنا اليوم لدى القارئ وإشعاره أن النتيجة التي توصلت لها المؤلفة أو الباحثة ليست وليدة تحاملها هي على آل عثمان ولكن نتيجة بحث وجهود باحثين مختلفين من مختلف الإتجاهات والحقب واللغات والأديان
* لغة الكاتب برغم كون البحث مشوق والعنوان مشوق أيضا خلت من أي عامل جذب والكاتبة أسلوبها غير سلس بالمرة يشبه كتابات هيكل اللولبية


* الكتاب معروض من وجهة نظر قومية بحتة ولا تشير فيه الكاتبة إلى جهود المسلمين أو الوعي التاريخي لهم بالقضية وإنما تشير إلى الوعي "العربي" وتكثر من الإقتباسات من كلام "الآباء" و "أبناء الجالية القبطية بمصر" في حديثها عن دور الشارع فتنفخ جدا في هذا الدور مقابل حديثها الخافت الباهت عن دور عبد الحميد نفسه

*********

تحامل الكاتبة على شخصية عبد الحميد تحامل غير عادي بل وعصبي في بعض الأحيان

وهنا نقطة إن كاتب هذه الكلمات يعد عبد الحميد بن عبد المجيد المسئول الأول والأخير عن كل المهازل التي شهدتها الأمة في المائة سنة الأخيرة وأهمها بالطبع سقوط فلسطين كلقمة سائغة في يد يهود ...
إلا أن تفسيرات الكاتبة لبعض الأمور العابرة متحفزة
وتحليلاتها مضطربة
وإستنتاجتها بها الكثير من الشطط

الأمر الثاني أن وثيقة أبو الشامات (وهو أحد أبرز قيادات الفرقة الصوفية في زمانه) لقى من الكاتبة منذ البداية كل تشكيك وتسخيف وكانت إعتراضات الكاتبة على الوثيقة طفولية تشبه بالضبط إعتراضات العلمانيين عندنا على أي شئ لا يعجبهم
والوثيقة على ما فيها من تصورات خزعبلاتية إلا أنها برغم كل شئ لا تخلو من إنتقاد وجيه قدمته الكتبة إنتقاد وجيه ومفيد وهو أنها ما هي إلا محاولة يائسة من عبد الحميد لتبرئة نفسه أمام مقصلة التاريخ الإسلامية الحادة التي ولا شك سوف تقطع رقبته وأسلافه في يوم من الأيام ...

إن مسئولية عبد الحميد عن ضياع القدس مسئولية لا تقبل النقاش
من ثلاثة أوجه
أولا الوجه الأول والذي أغفلته الكاتبة بسبب حقدها الفكري وهو مسئوليته كخليفة للمسلمين عن "كل" شئ يحدث للمسلمين مهما بلغت تفاهته وشئ فادح كإمتلاء القدس بالمستعمرين اليهود لا يمكن فعلا تصور كونه مر تحت أنفه مالم يكن أبلها مغفلا والرجل لم يكن كذلك
الأمر الثاني والذي أغفلته الكاتبة أيضا مسئولية عبد الحميد وأسلافه الخونة عن تضييع دين الأمة بسبب تعاملاتهم الربوية ونظام "الإمتيازات" الذي كان له أكبر الأثر في تحويل فلسطين إلى مستعمرة صهيونية من خلال ضغوط السفراء وديانة الباب العالي المرتشي هذا فضلا عن تعيينه شخصيات غير مؤهلة أو عزله لبعض أصحاب الغيرة تحت ضغط الديانة
الوجه الثالث الذي ذكرته الكاتبة هو أسلوبه الدبلوماسي التفاوضي المرواغ الماكر في قضية لم تكن تقبل المساومة أساسا فحتى لو قلنا أن عبد الحميد كان يستخدم فلسطين كجزرة لليهود إما لمعرفة مخططاتهم كما تزعم كتابات المتساهلين أو كورقة للمساومة لصالحه ككتابات المتحاملين فلا شك أنه لم يكن يحل له أصلا لا بحكم الشرع ولا بحكم السياسة المادية التصرف على هذا النحو وإستخدامها ككارت رهان "وهذا أمر يكاد يكون مسلم به بين الباحثين لهذا الشأن"


إنه النتيجة التي إنتهت لها الكاتبة وهو كون عبد الحميد قد ساهم بشكل مباشر في ضياع القدس نتيجة حتمية لأي شخص خلط قدرا من دراسة الشريعة بدراسة التاريخ وخرج من عباءات العاطفة التي تتعامل مع آل عثمان بإعتبارهم الأب الغائب والخطاب الإخونجي المشهور بتعاطفه مع الترك "قديما وحديثا"

إلا أن تحامل الكاتبة وعصبيتها أفقد الكتاب كل قيمة في الواقع

أعطيه 2 من 5 ولا أنصح به
Profile Image for Majd.
288 reviews35 followers
July 28, 2022
لفتني عنوان الكتاب حيث انه يخالف كل ما هو معروف عن شخص السلطان عبد الحميد في موقفه من فلسطين، قد يختلف تقييمك لاداء السلطان عبد الحميد بين ثناء او مذمة بين من يتهمه بالاستبداد والدموية وبين تمجيده كحامي حمى فلسطين والمسلمين ولكن لم ار احدا يتهمه ببيع الارض كما اتهمه هذا البحث.
.
فكرة البحث تعتمد على جلب المصادر والاحداث الحقيقية التي لم يختلف على صحتها وتقوم الكاتبة باعادة قراءة وتفسير هذه الاحداث بما يخدم وجهة النظر المتمثلة في ان السلطان عبد الحميد باع الارض، فمثلا تذكر ان السلطان عبد الحميد فاوض هيرتزل ست مرات ورفض تسليم فلسطين لليهود وتتساءل لو كان السلطان جادا في موقفه الرافض لماذا استمر في المفاوضات؟
.
ومثال اخر تذكر ان السلطان كان يأمل بان يحصل على مساعدة مالية من رأس المال اليهودي املا في انقاذ الدولة من الانهيار ولهذا استمرت المفاوضات.
.
وقعت الكاتبة في اخطاء منهجية كارثية من شأنها تهدم البحث من اساسه، ورغم انني لست متخصص في التاريخ ولست باحث الا ان الاخطاء الموجودة في الكتاب لا تتطلب منك الا ان تكون تمتلك خلفية تاريخية عن هذه الفترة، ومن هذه الاخطاء:
.
١. اغفال او تجاهل فكرة ان الصهيونية في ذلك الوقت فكرة وليدة ولم تنضج وتتشكل بالشكل الذي نراه اليوم، لذلك نرى ان الكلام عن استقبال السلطان عبد الحميد لهيرتزل كأنه دليل على موافقة على تسليم فلسطين.
.
٢. الحديث عن اليهود المهاجرين للدولة العثمانية باعتبارهم صهاينة رغم انه من المعروف ان الفكرة الصهيونية كانت مرفوضة من قطاع كبير من اليهود، ونتج عن هذه النظرة القاصرة عدم استيعاب ان النظرة لليهود قبل قيام الكيان الصهيوني في بدايات القرن العشرين كانت نظرة ايجابية باعتبارهم اكثر طاعة وولاء من النصارى الانفصاليين من الارمن والبلقان، فكان التعويل على اليهود كيد ممدودة لانقاذ الدولة العثمانية ليس بالغريب او المستنكر.
.
٣. تدعي الكاتبة ان نسبة اليهود ارتفعت في عهد السلطان عبد الحميد من ٥٪ الى ١١٪، ورغم انها حريصة على ذكر مصدر كل معلومة الا ان هذه الاحصائية بالتحديد لم تذكر لها مصدر وحين بحثت عن الامر وجدت معلومة لم يتسن لي التأكد منها ان الدولة العثمانية توقفت عن الاحصاء اكثر من ٢٠٠ سنة، لذلك اي كلام عن احصاء سكاني هو تقديري
.

٤. تحميل النصوص والاحداث اكثر مما تحتمل، فمثلا تأتي لنا يحادثة وقعت عام ١٨٩١ حيث قام الفلسطينيين برفع شكوى بسبب تزايد عدد اليهود في ارضهم وهو تصرف طبيعي من اشخاص تكاثر الغرباء عندهم وشعروا بالخوف، ولكن الكاتبة تفسر هذا التصرف انه وعي الفلسطينيين المبكر في الصهيونية رغم ان كتاب هيرتزل عن الدولة اليهودية نشر عان ١٨٩٦ وانعقد اول مؤتمر صهيوني بعد الكتاب بسنة واحدة، فكيف يعي الفلسطيني الصهيونية قبل ان يفصح الاب الروحي افكاره في الكتاب وهي الافكار التي اتسمت بعدم الوضوح في الرؤية في كثير من الامور لكونها فكرة جديدة اساسا.
.
مشكلة هذه النوعية من الكتب تخدع الشخص الجاهل بالاحداث وحين يقرأها يمتلك معلومة مشوهة المعالم، واحيانا معرفة نصف الحقيقة اسوأ من الجهل الكامل لانها توهم صاحبها انه لا يحتاج للفهم والتعلم بعد ان امتلك المعلومة.
2 reviews4 followers
Read
February 25, 2015
التاريخ لا يحتمل الاستنتاجات وهذا ما تقوم به الكاتبه
تشوية تاريخ ذلك الرجل العظيم لم يكن القصد منه النيل من تلك القامة العظيمة في التاريخ الإسلامي وتزوير التاريخ وسرد الأكاذيب والإفتراءات عن تلك الحقبة التاريخية وعن السلطان عبد الحميد يرحمه الله والذي سردته الكاتبه
كان الهدف منه النيل من رموز الإسلام واستخداممها لمصطلح الإسلامويين يوضح الحقد على الإسلام مما دفعها إلى سرد الأباطيل وإنكار للوقائع التاريخية والتي ذكرها المؤرخون

لا يستحق القراءه ولا التقييم
Profile Image for Said AlMaskery.
320 reviews66 followers
May 25, 2020
هذا الكتاب يعيد قراءة التاريخ، لا على ضوء الشعارات الرنانة، بل على نتائج الأفعال.

عرف السلطان عبدالحميد الثاني في العقل الجمعي المسلم على أنه فقد عرشه بسبب مواقفه حول السيطرة الصهيونية على فلسطين، وما تزال كلماته تتردد بأنه لن يضيع شبرا من فلسطين وأنه مستعد أن يدفع حياته ثمنا للحفاظ على هويتها الإسلامية.

بعد هذ�� الخطاب تحديدا، التقى السلطان بهرتزل، أحد مؤسسي الحركة الصهيونية، ستة مرات كان فيها يتفاوض معه على الثمن! بل وخلال فترة حكمه زادت عدد المستعمرات اليهودية ثلاثة أضعاف بأموال من عائلة روتشيلد وغيرهم من أثرياء اليهود. فهل الاعتبار يكون بالكلمات أم بالأفعال؟

توثق الباحثة الأسباب التي تدعوها للاعتقاد بأن السلطان عبدالحميد لم يكن يعارض من حيث المبدأ استيلاء الصهاينة على فلسطين، ولكنه كان يقايض الثمن وذلك لخلو الخزينة العثمانية آنذاك. وكان يعتقد بأن بإمكان هرتزل استجلاب المال اليهودي الى الدولة العثمانية.

الكتاب بحث محكم ويتناول كل الآرآء التي تدافع عن السلطان، وما يعطي هذا البحث وزنه هو أن الباحثة ليس لديها انتصار لأديلوجيا محددة، بل حاولت استنطاق التاريخ من الوثائق والحقائق التي تحققت على الأرض.

هذا الكتاب وأمثاله يعيننا على فهم كيف ضاعت فلسطين، وكذلك يمهد الطريق لمعرفة كيف تسترد. ولن ترجع فلسطين بعواطفنا الجياشة، بل من خلال استراتيجية طويلة الأمد والعمل وصبر طويل مع تغيير مرحلي محلي وعالمي، وعدم استعجال النصر لأنه آت في كل الأحوال.
1 review2 followers
April 6, 2022
كتاب تافه
أبعد ما يكون عن الموضوعية والمنهجية العلمية في كتابة التاريخ
الاسلوب السردي جداً ممل وبائس وتعيس ،
جل الكتاب إقتباسات من هنا وهناك وهي إقتباسات موظفة خصيصاً لكي تخدم الغاية والهدف المنشود لموقف الكاتبة المبيت مسبقاً من الدولة العثمانية والسلطان عبد الحميد،
لا أنصح به
Profile Image for Gamal Mohamed.
307 reviews37 followers
May 26, 2021
الحقيقة أن هذا الكتاب صدمني كلياً فقد نسف جميع المسلمات التي تربينا عليها من أن السلطان عبدالحميد الثاني رفض بيع فلسطين للصهيونية وأنه تم خلعه من السلطنة بسبب ذلك
ما يقوله لنا هذا البحث هو أن السلطان عبدالحميد الثاني فعلاً رفض بيع فلسطين للصهاينة "بشكل فرمانى" فى المرة الأولى التى قابل فيها تيودور هرتزل لكن الصادم فى هذا البحث أن هرتزل والسلطان عبدالحميد الثانى استمرت بينهما المفاوضات لمدة ست سنوات فإن كان السلطان عبدالحميد الثاني قد رفض بيع فلسطين للصهيونية فى أول مرة تم عرض الأمر عليه فلماذا استمرت مفاوضاته واتصالاته ولقاءاته بهرتزل؟!!!
ولماذا تضاعف عدد اليهود فى فلسطين أثناء فترة حكم عبدالحميد الثانى ثلاث مرات فى ستة عشر سنة فقط وأصبحوا يشكلون نسبة 11% من سكان فلسطين بعد أن كانوا يشكلون 5% فقط ؟!!
لماذا أصدر قراراً بمنع هجرة اليهود إلى فلسطين وأصدر فرمانات تحدد إقامة الحجاج اليهود فى فلسطين بشهر ثم زاد المدة بعد ضغط الدول الأوربية لتكون ثلاثة أشهر ؟!!
لماذا لم يكن حازماً وهو يري موجات الهجرة والاستيطان اليهودية لدرجة أن بلغ عدد المستوطنات الصهيونية فى عهده لـ 68 مستوطنة بالرغم من شكاوى أهالى فلسطين وكتابات وتحذيرات الصحف لهذا الأمر ؟!!
فى النهاية سيظل عبدالحميد الثاني هو المسئول الأول أمامنا كونه ولى أمر البلاد وخليفة المسلمين فى ذلك الوقت عن ضياع فلسطين واستيلاء اليهود عليها إما بضعفه أو تساهله فى التعامل مع هذا الأمر ..
Profile Image for Mona Alsabouni.
123 reviews36 followers
March 18, 2020
للحقيقة الكتاب غني جداً جداً بالمعلومات والوثائق والأحداث التي تمنعك من إنهائه دفعة واحدة.
وفيه من التحليل المنطقي ما جعلني أقف عند العديد من الفقرات أصفق لعقل الكاتبة ومنطقها.
سأقوم بقراءة الكتب المضادة لمحاولة أخذ صورة أوضح عن هذه الفترة التاريخية.
أنصح جميع المهتمين بقراءته.
Profile Image for محمود القريوتي.
28 reviews
June 1, 2019
اذا كان في صفر لاعطيتك السلطان عبد الحميد تفادى يملكه لكي يحفظ فلسطين ولا شك أن جهوده في خدمة الإسلام واضحة وأنه بنى مدارس في فلسطين وانشأ السكة الحديدية الى أن تأتي انت وتقولي أنه سهل الهجرة اليهودية
102 reviews3 followers
February 21, 2026
كتاب رائع وثوري، كُتِب باحترافية تأريخية عالية وموثّق بامتياز. يقلب كثيراً من المفاهيم المغلوطة رأساً على عقب، ويثبت مسؤولية السلطان عبد الحميد الثاني أولاً وأخيراً عن ضياع فلسطين، رغم كل ما يشاع عنه بأنه حامي القدس الشريف.
Profile Image for هيثم.
129 reviews4 followers
February 12, 2021
البحث يضع الامور فى نصابها الصحيح المنطقى
ويتلخص فى جملة واحدة
عبد الحميد الثانى هو مؤسس دولة اسرائيل الفعلى وليس تيودور هرتزل
Profile Image for Fahad ~ فهد.
2 reviews1 follower
February 7, 2024
بشكل عام الكتاب في ظاهرة بحث علمي، إلا أن التصورات المسبقة لدى المؤلفة هي الظاهرة في الكتاب، ولا يمكن اعتبار الكتاب مرجعاً لتلك الحقبة
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.