دينا عماد تكتب القصص من عمر 7سنوات وتكتب الشعر والخواطر والرباعيات ونشر لها بعض الخواطر فى الاهرام المسائى عام 1997و 1998 احترفت اعداد الكلمات المتقاطعة منذ عام 2009 فصدر لها كتب فى الكلمات المتقاطعة وتعمل معدة الكلمات المتقاطعة بجريدة الوفد ومحررة باب محدش واخد منها حاجة بمجلة البوسطجى ومبتكرة شخصية ام حدؤة بالمجلة ومذيعة براديو وسيط اف ام
رواية مبهرة قدايه الانسان ممكن يتظلم ويتقهر و ف الاخر ربنا ينصره؟؟ قد ايه الانسان ممكن يجرى ورا حلم السعادة لدرجة انه يفقد راحة باله الى ف ايده فعلاً و ف الاخر ميبقاش سعيد زى مكان فاكر؟؟ قد ايه الحلال حلو وسكته واضحة؟؟ عالية...جميلة ورقيقة ومظلومة على طول الخط...بس ربنا عدل ونصرها ف الاخر طه...بنى ادم واضح بس جرى ورا حلم الابوة لحد م طال ولاده وخسر سعادته مع عالية...بس تصرفه ف الاخر كان نموذجى وجميل مها...والله عذرتها ماهى كمان طفولتها منيلة بستين نيلة كان لازم تطلع يا مكسورة جدا يا شخصية غبية بلبطريقة دى...بس شربت من نفس الكاس وذاقت مرارة الظلم نرمين...حتة حمارة ولا بتتعلم ولا هتتعلم نرجس...رغم انها رخمة بس عجبنى انها حقانية مع عالية الرواية جميلة باخراج فنى متميز روعة كالعادة مع دينا عماد 4 نجوم باقتدار
بالرغم من أنني لا أحب الروايات باللغة العامية إلا أنني أعجبت بهاته حقيقة أحيانا أحسست بالملل لكن ما أعجبني في دنيا أنها كانت توصل رسالة مخفية طوال الرواية من خلال شخصية عالية وهي التوكل على الله ومن توكل على الله فهو حسبه أحسنت دنيا
منتهي القهر و الظلم و الوجع و الحوجة لبني ادم ايا كان هو مين...قضية مهمة تناولتها الكاتبة..الفكرة الي استخلصتها ان السعادة مش ولاد و بس طه لما خلف مرتحش..منتهي الانانية منه البهدلة الي بهدلها لعالية باسم انه بيحبها..منتهي السلبية من عالية..كانت هتبقي نهاية منطقية بالنسبالي لو كانوا اتطلقوا..نهاية الحاج متولي دي معجبتنيش و مخذلة جدا بالنسبالي..
لا.. نعم تلك هى الإجابة.، "لا يشفع الحب " أكيد لا يشفع، انا لم أرى فى تلك الرواية غير المهانة لا كبرياء و لا كرامه.... لم أجد اى شىء يشفع لتلك النجمه.. غير الصبر و التوكل على الله و ما أعظم ذلك. . إلا أن يكون الحب سببا لكل ذلك الذل. فلا و ألف لا.. من قال ان الحب لا يعرف الكبرياء قد ارتكب خطأ جسيما.. فكيف للمرء أن يسمح لنفسه بأن يكون بذلك الرخس.. من أجل ماذا.....!!!!
"انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب" صدق الله العظيم الرواية رائعة. كل اللي كان في بالي وانا باقرأها "فاظفر بذات الدين تربت يداك" و "استعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة إلا على الخاشعين" و "من يتق الله يجعل له مخرجا"
أكثر من رائعة. جزاكِ الله خير عليها فعلا اللهم إجعلنا من المتقين
معجبنيش أبدا ضعف عالية دا مش حب دا ذل وكان ممكن تروح تقعزد عن هدير وتشوف شغل بعدين تستقل بنفسها أحسن من الذل دا وكمان مثاليتها الزيادة وحشة وطه أناني جدا مش بيفكر غير في نفسه فأكيد لما اتحط في الاختيار كان هيختار ولاده مهما كان بيحب عالية حسيت ان الجزء دا مش واقعي بالمرة
إذا كان السؤال هل يشفع الحب؟ فإجابتي عمّا يشفع الحب؟ عن التنازل عن الحقوق وإهدار الكرامة واستنزاف المشاعر؟ إن كان كذلك ؛ فلا ، لا يشفع الحب . الرواية واقعية كعادة روايات دينا عماد ، لكنها هنا واقعية حد الوجع . فيما أذكر هذه أكثر رواية عجبتني ليها . أمثال عالية يثيرون شفقتي وحَنَقي معًا ، لا أعلم كيف يستطيع إنسان أن يستدعي القوة التي تجعله يتنازل عن حقوقه بهذا التدرج إلى أن ينتهي وقد خسر كل شئ؟ أتساءل حقًا من أين يستمدون قوتهم ليجرحوا أنفسهم بأنفسهم !؟ شئ غريب ؛ لكن واقعي ومؤلم . مقدرتش أشوف الرواية من زاوية إنها اتظلمت وفي الآخر رجعلها حقها ، لأن في نظري الظلم ال وقع عليها كان أقل بكتير جدًا من الظلم ال فرضته على نفسها بنفسها . الموقف الأخير لمّا فاض بيها وقررت أخيرًا تاخد قرار صح هو أصوب حاجة حصلت في الرواية كلها . جميلة جدًا وبتمنى أقرأ حاجة زيها تاني .
عجبني جدًا القصة بأكملها والأشخاص كلهم ،توقعت النهاية دي ولكن مش بالحكمة دي طبعًا وده لسبب ان معظم شخصيات القصة كانوا بيستفزوني وخصوصًا نرجس ونرمين اللي هما اصلًا مفروض يكونوا معاه وجمب ابنهم وخايفين علي مصلحته و راحته ،وشخصية عليا دي اي شاب يتمناها والله باحترامها وحنيتها وماكنتش تستاهل غير النهاية دي فعلًا ،في المجمل ،القصة جميلة
أنا بحب قصص دينا عماد اللي كنت بقرأها على المدونة واللي شبه القصة دي بردو اللي هي القصص اللي تنفع مسلسلات أكتر من إنها تبقى في كتاب لوحدها القصة دي بصراحة رفعتلي الضغط في مواقف كتير فيها شخصية البطلة عليا كانت مملة وسلبية بطريقة مش معقولة مفيش براءة بالمنظر الممل ده الحقيقة خالص حاليًا فيه واقعية في مواقف معينة وخصوصًا مواقف حماتها
رواية فى المجمل حلو بس استفزنى جدا الخضوع التام لعالية لكل مجريات حياتها بدون موقف ضد اى شخصية و الاستسلام لكل الناس اللى حواليها مفيش حد مهما كانت ظروفه يفضل بيكتم كل مشاعره كده لازم يحصل انفجار بس الرواية ممتعة
تعود الينا الكاتبه دينا عماد برواية جديده تحاكي واقعنا المرير . طه و عاليه هم ابطالنا لهذه الروايه الجميله تحكي الروايه عن طه الذي احب عاليه بصدق و تزوج بها لكن بعد مرور 5 سنين اكتشفوا ان عاليه عقيم تحاول عاليه اقناع طه بالزواج مره اخرى بطلب من نرجس والدة طه التي تكره عاليه تنجح عاليه في اقناع طه في الزواج ويتزوج صديقه اخته نرمين التي هي الاخرى تكره عاليه وتستطيع مها الانجاب وتحاول الاستفراد بطه لها وحدها لكن في الاخير يعود طه الى عاليه ويثبت انه يحب عاليه حبا جما وان الحب لا يتغير لا بمال ولا بنون
القصة حلوة وعصرية بس اللغة لا ترقي بمستوى الرواية ونهاية القصة فبركة ..انا عندى كانت تسيبها مفتوحة احسن عشان تليق باسم القصة هل يشفع الحب وتسيب التقييم للقارئ بالرد ..انما هى حطيت رد ونهاية وكمان غير منطقى بالنهاية
هل يشفع الحب اجابه السؤال ده صعبه لكن بيشفع الصبرو واجره دايما عند الخالق العادل ،لكن الصعب احساس اليتم والعجز وقله الحيله والسند ده القهر بجد اجزاء كتير عيطت فيها لكن فعلا الجزء الى مكنتش عارفه ترةح فين خلانى انفتح عياك ،دينا عماد دايما مبدعه ببساطه الا انى اتفق مع ناس كتير ان عندك مشكله فى المراجعه اللغويه لكن احساسك عالى جدا وصفك للحوار اكنوا بيحصل ادامى بجد متخيله الشخصيات وانفاعلهم اكنى عايشه معاهم
للدرجة دى بيكون فيه اخلاص بالحب . كرم ربنا كبير اوى وحقا " من يتق الله يجعل له مخرجا ". خليك دايما بروحك الطيبة واياك تظلم من ظلمك. الله قادر على تغيير النفوس وبيده وحده مقلب القلوب والهداية. التحلى بالصبر والاستعانة بالله هو اهم التغلب على الصعاب. خلى عندك دايما امل بالرزق ولو طال الزمن والمؤشرات فى غير الصالح رواية اكثر من رائعة استمتعت بها كثيرا واستفدت منها كثيرا قريبة من الواقع
بالرغم من اني بحب اسلوب الكاتبه جدا و بتعجبني روايتها..... الا ان الي حد ما الروايه دي حسيتها وهميه بدرجه كبيره جدا.... مفيش رجل شرقي زي شخصيه طه ال في الروايه.... طبعا شخصيه طه في الروايه كانت ظاهره انو انسان متردد و مش بياخد قرارات من نفسه بحس دايما ان في حد ممشيه.... روايه مقبوله الي حد ما.
دينا مفيش كلام علي جمال اسلوبك وبساطته وانك من افضل كتاب العامية بالنسبالي - قصة الرواية تحفة - وصلتي كل حاحة صح ... مثال اصحاب السوء .... خوف الام علي ابنها (لدرجة تدمير حياته - ) نقف بقي عند الحب !!! ده مش حب ده ذل واهانة وقلة كرامة - لو بالرخص ده يبقي لا ...... لا يشفع - شكرا دينا <3 -