Naguib Mahfouz (Arabic author profile: نجيب محفوظ) was an Egyptian writer who won the 1988 Nobel Prize for Literature. He published over 50 novels, over 350 short stories, dozens of movie scripts, and five plays over a 70-year career. Many of his works have been made into Egyptian and foreign films.
و لماذا تبقين أسيرة لهذا الزواج الفاسد ؟ ولماذا تبقين زوجة لهذا الكائن البغيض ؟ [image error]
أسئلة محرجة تتعرض لها مئات الآلاف من الزوجات العربيات كأن السائل من كوكب آخر الشريدة تجيبك بأناقة الثلاثينات عن سؤال يتعرض له الازواج منذ الازل ..اجاب عنه تولستوي بجملته الشهيرة. ..العائلات السعيدة تتشابه و لكن كل عائلة تعيسة بطريقتها الخاصة💭
💧عرض على اتفاقية ان يأخذ من مالي مقابل ان أخذ حريتي و لكني دوما مستعدة ان اتنازل عن حريتي لمن يهبني قلبه و إخلاصه..كم بحثت و كم ضقت بحريتي اذن لقد انصرمت العشر سنوات في خدع اليمة. .كثيرون تلقفوها بشراهة و جشع كما فعلت انا ..ثم ردوها قهرا بعد شبع إلى : حريتها البغيضة 💧ا بعبقريته المعتادة فتح محفوظ الصندوق الأسود لبطلي القصة في جمل جريئة كاشفة. . في 17صفحة فقط.. و احببت لحظات تيقظ ضمير الشاب بشكل خاص و عبر العقود يظل المجتمع البعيد عن الدين .. المليء بالزيف يشجع على الزواج الصوري و الخطيئة الأبدية ..و يحترم الزوجة حتى و كانت في كنف ديوث
و➰ من الألغاز الكونية هي معرفة العلاقة بين هذه القصة و هذا الفيلم الشهير {الشريدة} فلا شيء يجمعهم إطلاقا الا الزوج الذي اتي بعاهرة لمنزل الزوجية لأسباب مختلفة كالسماء و الارض
و كان لدى فضول حقيقي لمعرفة كيف صنعوا مسلسل 30حلقة كاملة في رمضان عن تلك الاقصوصة!!؟ و اتضح انه لا علاقة له بالقصة على الاطلاق هو فقط مقتبس عن الفيلم و هذا نقدي للمسلسل https://www.goodreads.com/review/show...
جابر سلطان لقد سرقت قلوب كل من شاهدك..صحيح ان شخصيتك لا وجود لها مطلقا في قصة الشريدة لمحفوظ ..الا انك خرجت من عباءة عائلة الناجي و باقي ابطال محفوظ نقدي الادبي لقصة الشريدة هنا https://www.goodreads.com/review/show... قد يجبر المجتمع المراة للقبول بزيجات لا معقولة او للاستمرار في زيجات مستحيل تحملها لكل ذي كرامة لكن في رائعة محفوظ" الشريدة " ناقش معنى إستمرار زيجة لا يقبلها دين او شرع و من هنا جاءت روعة الاقصوصة ..و هو ما لا يتوفر مطلقا مع الثنائي الشعبي جابر و اميرة في مسلسل طريق
بل ان جابر صار بطلا شعبيا و فتى احلام الفتيات ..بجهله و اميته و سوقيته..فهو يمتلك كل ما يجعله" انسانا " نبيلا ا✔الاحساس نعمة ..مثل شعبي صادق ينطبق على جابر الكريم ؛المقدر لالام الاخرين ؛ المتبسط ؛ المتفاني الذي يقبل يد زوجته المحروقة..ليمحو حرجها .. يصحو في صباحية عرسه ليطهو لعروسه ثم يشتري لها سيارة فاخرة كمفاجاة
و✖ في المقابل نجده يغني بصخب ؛ يصدر اصواتا و يلبس مشجر مع مقلم و يأكل بيديه ..اعتقد انه لا مانع لدى نساء الارض لو مسح يديه الملوثة بالطعام في ملابسهن ..فيكفيهن انسانيته و رقي روحه
لقد شاهدت النصف الثاني فقط من المسلسل قبيل زواج البطلين ..و لا تشابه مطلقا بين الثنائي جابر و اميرة و بين بطلي محفوظ في اقصوصته "الشريدة " و هما لم يكونا زوجين اصلا ..و الزوج الحاضر الغائب بينهما لا يمكن ان يحسب بين الرجال ..
هناك تشابه بين الفيلم السبعيناتي و المسلسل مع ترجيح تام لاداء نادين نجيم و عابد فهد ..و لكن لا توجد ولو لمحة من شريدة نجيب محفوظ حتى النهاية
و اتمنى فعلا لو تجرأ اي عمل فني على تجسيد قصة الشريدة الأصلية الشائكة
فالمسلسل جعل من جابر خلاصا لاميرة و جعل من اميرة خلاصا لجابر بعد صراع عنيف و دام ..و تصالح العلم و المال في غفلة من طبائع البشر ..و لم يعد هناك احدا شريدا على الطريق
بينما شريدة محفوظ ظلت على حيرتها و حريتها التي تمقتها للنهاية
لا يهتم مجتمعنا بالمرأة كما يأمرنا الله سبحانه وتعالي، وهذه وجهة نظري الشخصية، لا يهتم أبدا بظروف المرأة أثناء الزواج ولا يهتم أبدا بأي شيء يحدث معها إذا ما فشل هذا الزواج...كل ما يهتم به هو تشويه صورتها وقذف المحصنات بدون أي وجه حق وبدون أتخاذ أي إجراء للمساعدة كما أمرنا الإسلام
نجيب محفوظ يجعلك تصدق أن شخصياته حيه من الممكن أن تكون قد عرفتها أو رأيتها اختياراتنا هي حياتنا التي نعيش فيها فأحيانا نشكو حياتنا كثيرا ولكن ننسى أننا من قد أخترنا الطريق واخترنا البقاء فيه
هي قصة قصيرة .. ضمن مجموعة قصصية ..أعتقد هي أول ما كتب النجيب، بعنوان "همس الجنون" وهي إحدى أجمل قصص المجموعة .. القصة -الشريدة- تتحدث في بضع وريقات عن امرأة صارت شريدة بعد أن وصلت وزوجها إلى طريق مسدود .. وعقدت اتفاق معه بأن تُصبح معلقة "برضاها" بدلاً من أن تكون مطلقة، فتكون سجينة المجتمع .. مقابل أن يحصل منها على المال .. ويتفرغ للبحث عن ملذاته التي كانت سبب انهيار كل شيء .. همها هو البحث عن الحب، وفي اللحظة التي اعتقدت أنها وجدته، فرّ منها لتواصل رحلتها ك"شريدة" .. هذا ملخص بسيط لقصة نجيب محفوظ كما قرأتها، أما ما تم عرضه في الفيلم العربي لمحمود ياسين، ونجلاء فتحي فيحتوي بالتأكيد على الكثير من الإضافات والاختلافات .. كمتطلبات للعمل السينمائي .. الغريب، والذي دفعني لإثبات هذه المراجعة، هو أن مسلسل "طريق" الذي تم إنتاجه هذا العام -رمضان 2018- يتفق بشكل كبير في قصته مع الفيلم .. وقد أثبت في التتر أنه يستند على قصة "الشريدة" لنجيب محفوظ .. وهذا ما دفعني للتساؤل إن كان لقصة نجيب محفوظ إصدارات أخرى أو امتداد معين بخلاف تلك المقتضبة جداً .. والتي تخلو من بعض نقاط الاتفاق الرئيسة بين الفيلم والمسلسل، التي من المفترض أن يكون منبعها هو القصة والتي بالمناسبة، يُمكن أن تُجمل أحداثها في فيلم قصير ..!
قصة عن فتاة تحصل على حريتها المشروعة بأن تدفع لها ثمن مادي لزوجها .. هذه هي المجتمعات العربيه الغبية ، من ابسط حقوقها ان تعيش كما تريد بكرامة وحرية دون ان تدفع شي من اموالها لأحد ليمنحها حق العيش كما تريد ..
القصة هذه المذكورة في كتاب همس الجنون لاتمت بأي صلة لقصة الفلم إلا في الأسم ، لا الأسماء ولا المهن ولا الشخصيات تتفق في شي !!! انا استغرب من ربطها بالفلم ومسلسل طريق !! واتمنى فعلا لو اي احد يملك معلومة عن اسم العمل الفعلي المقتبس منه قصة الفلم أن يوضحه لي مشكورا .. لأنني فعلا اتمنى ان اقرأ هذا العمل كرواية او قصة .
في الواقع لم أرى في الرواية إلا مجرد تبرير سخيف وواهٍ لفعل كبيرة من كبائر الذنوب يجعلنا الكاتب بكل ماأُوتي من قوة نتعاطف معها ولكن هذا لا يُنكر أنه يناقش قضايا مجتمعية رجعية كمعاملة المطلقة وكأنها سجينة للمجتمع . ولكن أكبر خدعة في القصة أن الحرية الكاذبة التي تظنها البطلة إنما هي سجنٌ لضميرها لتبدأ رحلة جلد الذات فلو اعتصمت بالله وتطلقت من الرجل الذي لا يهمه حرمات الله والتجأت لله ولرحمته وملأت قلبها بحبه وحده وخاصة مع توفر المال لإكمال حياتها فماذا تريد بعد؟ في رأيي لم يستطع الكاتب إلباس لغة عظيمة واقتباسات مذهلة بفكرة قديرة ولائقة لهما من القضايا الهامة أيضاً بأن السخط على الحياة قد يدفعك لارتكاب ذنوب لا حصر لها .ففي علم محصور بين حدي سكين إحداهما الزوج العاصي لله والمجتمع المحاكم للمرأة في كل أحوالها تقع النفس في خناق وصراع عنيف لن ينجيها إلا التمسك بالحق فمن اتقى الله سيؤتيه مخرجاً من حيث لم يحتسب .ولكنه الشيطان الذي يُلبس الباطل بلباس مبرر سخيف وسؤال ما بيدي أن أفعل غير ذلك؟ ولكن في النهاية الإنسان مُخير وجميعنا في اختبار دائم مدته الحياة بأكملها فلاتسأل متى سينتهي ؟
قصة جميلة جدا وواقعيه. كل القصة مع زوجها الاول اللي خلا حياتها قطعة من العذاب دا عادي وبنشوفه ف الحقيقة . القصة دخلت حيز الروعه في نهايتها وهنا يستعرض نجيب محفوظ ببراعته في التحكم في الاحداث والعزف كما يشاء وتغيير الايقاع حتى لو في نهاية القصة التي كانت بداية لقصة اخرى وهي قصة يأس زينب هانم. حين ارتمت زينب هانم في احضان حسونة الندل ، حسونة الضعيف الذي يترك من يحب ويذهب الى غيرها. ظنا منه ان من احبته ليست شريفه بالطبع ، كمعظم اشباه الرجال . للمره الاخيرة وكانت تعلق عليه كل امال الحب واخر فرص الاحتواء كانت تحبه وتنتظر منه نظرة عطف ونظرة احتواء هي بمثابة قرار الاستمرار مع بعضهما. ولكن لانها كانت تحبه ف هذا كان كافي لكي ينتهي حسونه الحقير من هذه العلاقة بعد ان توسل اليها هو في بادئ الامر لكي تقع في شباك هي ليست بشباك حب . شباك نزوة حسونه الحقير ليستمتع بها عده ايام خفاف لطاف ظراف . هذه النظره الاخيرة من حسونة والتي رمقها بها حسونه الحقير بعد ان استمتع بها عدة ايام . هذه النظره من حسونه التي اطلقت عنان زينب هانم الي اليأس . بعد ان تخلى عنها حسونه الان فقط اصبحت شريدة. القصة عظمتها في النهاية المبدعة اللي بتوصل معنى معين كما تعودنا من نجيب محفوظ الراقي .
قصة قصيرة عن صورة نمطية في المجتمع لعلاقة زوجية قائمة فقط للحفاظ على المظهر الاجتماعي، وخيانة زوجية بعلم الزوج وموافقته!!! لم أجد أي تشابه بينها وبين الفيلم الذي يعتبر من علامات السينما المصرية إلا مشهد الزوج الذي أحضر معه عشيقته إلى المنزل في وجود زوجته، وهي لم تتعد فقرة في القصة.
القصة مختلفة تمامًا عن مسلسل طريق بحثت كثيرًا عن القصة المشابهة للمسلسل ولكن أتضح لي أن المسلسل مقتبس عن فيلم الشريدة وليس القصة القصيرة كان الأجدر بصناع العمل أن يذكروا ذلك!!