الرواية جميلة جدا واسلوبها راقى ف الكلام والاسلوب سهل وسلس لكن يعيب على الكاتب اعادة الكلام والاحداث اكثر من مرة على لسان الابطال يمكن ان يتم اعادة نفس الاحداث على لسان اكثر من بطل وهذا يصيب القارئ بالملل ويؤدى الى زيادة الاحداث بما ليس له داعى لكن ف المجمل الرواية احداثها شيقة وتطل الينا باحداث الفساد المنتشر من الستينات الى الالفية حيث الاحداث تنتهى حتى عام 2009 قبل اندلاع ثورة يناير اتمنى قراءة المزيد من روايات هذا الكاتب الرائع
كان يمكن أن تُكتَب هذه الرواية في ربع عدد صفحاتها المتجاوز أربعمائة صفحة... فهناك تكرار كثير جدا ... هناك صفحات بأكملها يمكن حذفها بالكامل من دون أن يؤثر ذلك على بنية الرواية على الإطلاق ... الأمر الآخر، أن الرواية اعتمدت أسلوب تعدد الأصوات ... مع ذلك، فأنا لم أقرأ سوى صوت واحد هو صوت المؤلف نفسه ... نفس الكلام .. نفس الأفكار نفس الأسلوب .. نفس الروح .. كريم البارودي يتحدث كمصطفى وداليا مثل مهجة ...الصوتان الوحيدان اللذان كانا مختلفان هما صوت مسعود البنهاوي وحميدة البنهاوي .. مع ذلك ، لم يفرد لهما الكلاتب مساحة سوى صفحات قليلة للغاية ... رغم أن صورتيهما كانت من أكثر الصور التي وُفِق الكاتب في رسمها..
الشخصيات في معظمها سطحية ... لم يحاول التوغل في سبر أغوارها ... بل سخرها جميعا لهدفه الأوحد ... الكلام نفسه يعاد مرارا وتكرار على امتداد صفحات الرواية ... حتى تحولت الرواية من قصة إلى بيان سياسي معارض لسياسة السادات وشجب الانفتاح وسنينه والحاكم الظالم الذي أخرج بسياسته العفاريت من جحورها لتقفز على الناس وتسيرهم حسب هواها لايمل المؤلف تكرار هذه الثيمات ...
رواية جيدة فى مجملها .. تعبر عن وجهة النظر فى الفساد الحادث بعد عصر الانفتاح وفى عصر مبارك .. متميز فيها استخدام أساليب كثيرة للتوصيف مع استخدام تشبيهات جيدة جدا تخدم الهدف .. وتتميز ايضا باسلوب السرد عن لسان اغلب الشخصيات المؤثرة .. يعيبها كثرة التوصيفات والمط والتطويل الذى يسبب الملل مع تحول كل الشخصيات التى تسرد التفاصيل الى ابواق متشابهة لخدمة وجهة نظر الكاتب الكارهة للتغيير السياسى والاقتصادى ما بعد حرب اكتوبر والتى اتفق معه فيها بنسبة كبيرة لكن اختلف مع هذا الأسلوب البكائى الجنائزى المقترب من الولولة .. كما يعيبها عدم دقة التفاصيل الزمنية والمكانية .. اتمنى ان يتحسن مستوى الرواية القادمة لنفس الكاتب رغم شكى المفرط فى ذلك
الرواية في مجملها جميلة ، فكرة ان كرة القدم بيتم استغلالها لأغراض سياسية بحتة ولتحريك الجماهير في اتجاهات محددة مسبقاً لخدمة ذوي المصالح والنفوذ ، الرواية واقعية للأسف وممكن تعيش أحداثها أو تكون عيشتها بالفعل ، عاجبني ترتيب الأحداث والانتقال من مشهد للتاني وطريقة السرد على لسان الشخصيات ، عاجبني اختيار الأسماء بصراحة لكوني بنسى الأسماء بسرعة ، شخصية طارق الناعم اول مرة في حياتي اتوتر وأقلق وأنفعل لما قريت حاجة كان كلام طارق الناعم. فكرة مجنونة بصراحة هي ان احداث الرواية بالكامل مترتبة ومرسومة وفاضل بس الناس تنفذ وإنما برضة فكرة قابلة للتحقيق.
حين تصبح الحياة عبثا ويضيق على رقاب الناس خناقها ربما يضعف الشريف فينزلق لكن حين تأتى السلطة والشهرة يتحول الفاسد الى واعظ يصدق اوهامه ويقدم للناس دروساً فى الشرف .== ملخص لهذه الرواية الشيقة
حين تصبح الحياة عبثا ويضيق على رقاب الناس خناقها ربما يضعف الشريف فينزلق لكن حين تأتى السلطة والشهرة يتحول الفاسد الى واعظ يصدق اوهامه ويقدم للناس دروساً فى الشرف