يفخر الكاتب في مقدمة العمل بأن اعماله "كابوسية" وأنه يغرق أحياناً في العاطفية الشديدة التي يحكمها الشطط .. وهو ما نراه بوضوح في النوفيلات التي يحويها العمل الحالي، و التي يغلب عليها الطابع السريالي الغامض، وكأن الكاتب يكتب دون فكرة واضحة أو تخطيط مسبق لأحداث روايته القصيرة ونهايتها، بل يترك نفسه لانفعالاته تظهر على الورق كما هي، لتكون النتيجة النهائية خيوط درامية مفككة وأحداث عبثية تشكل معاناة للقارئ