يعني مثلا هيا مش زي القمر..هيا بحالات، لو رايقة وواكلة كويس " و دة مهم عشان صحتها العقلية" و نايمة كويس ومش شاغلها حاجة .. هتحس ان وشها هادي و أمورة، هيا شخصيا بتبقى حاسة انها أمورة و دة بيفرق.. لكن لو مش نايمة كويس و مهمومة ،حتى و لو كان الهم دة انها نسيت تشتري رمل القطة، هتحس ان وشها ضلمة و عايز يتغسل!.. بتنقي لبس بيطلع عليها عظيم لو عندها مزاج.. و ساعات بتبقى مبهـــدلةةةة، و نموذج عملي مؤلم للمرأة العاملة المطحونة.. و البنت المصرية المفحوتة.. و كحل سايح بقى و أرايل صغننة طالعة من الايشارب و مقولكش
ايديها كبيرة فحت! و الحكاية دي كانت معقداها من زمان، كانت بتتكسف تحط ايديها على خدها في الصور زي ما البنات بتعمل عشان شكل كف ايديها أكبر من وشها! فالنتيجة مش بتطلع في الصورة انها بنت رقيقة مستنية ابن الحلال، نووو .. تحس ان واحدة بتقولك " آي سي يو مان!" و بتهددك انها هتديك بالبوكس.. دة غير انها شبه ايد ابوها فحت و مش ناعمة يعني، و مش خشنة بردو عشان الظلم وحش.. هيا بس مؤخرا بقت مليانة خرابيش قطة.. و بتبقى ساقعة أوي في الشتا
أما بقى الكوع و الركب و كل الحاجات اللي بيجيبو في الإعلانات بنات منكوشة حزينة بسببها، فحدث و لا حرج.. حضرتك هيا سواقة عجل قديمة.... ايند اوف ستوري!
ساعات كدة بتفكر، ايه اللي يخلي فتى أحلامها" اللي مفيهوش غلطة" يبصلها هيا و يسيب كل المزز التانية "للي مفيهاش بردو غلطة"، ساعات الزقزوقة بتلعب في دماغها و تقولها : فكك من الأحلام و خليكي في الواقع.. قابلي عرسان صالونات و كملي حياتك بقى بدل مانتي واقفة كدة محلك سر!
وبعدين تفكر: يمكن لما يسمعها بتدندن بروقان و هيا بتعمل صينية مسقعة يمكن تدريسها في تاريخ الحروب ضد التتار، يحس انها بنت مميزة فعلا.. أو يمكن لما يتأكد إنها مش هتكون مهتمة بعد 20 سنة جواز مثلا انهم حققوا ايه و لا ساكنين فين، هيا هتكون مهتمة انها لما تراجع نفسها تلاقي مابينهم في كل يوم لحظة ضحك من القلب.. او انها مبطلتش تكون سبب انه يبتسم، حتى و هيا منكوشة أو عيانة أو قميصها مليان بقع طماطم - ويتش هابنز ألوت- أصلها مبتحبش تطبخ بصلصة خالص
البنت دي تقدس الناس اللي متعشقين في بعض، اللي مستعدين يدعموا بعض خلال كل الهسس و بيحترموا تفاهات بعض لأقصى حد.. وبتشد شعرها بشكل شبه يومي و تتساءل:
فين..فين..فيــن؟!!
***
مختارات من مدونة "على بالي" نُشرت في سلسلة "كتابة" بالهيئة العامة لقصور الثقافة.
لحظات قليلة بتعدّي على الواحد بيحس إنه له لازمة في هذه الدنيا، وإن "تغيير العالم" مش مجرد مصطلح مُصطنع في كتب التنمية البشرية.. أغلب اللحظات دي بيكون سببها بالنسبة لي إني ساعدت أحدهم على الونس، أو قلت بداله حاجة مش عارف يقولها.. خرّجته برة العالم الحالي لوهلة غرق فيها في تفاصيل رسمتهاله، وقعدت أحكيها
مش هيا دي الكتابة اللي بيقولوا عليها؟!
ملحوظة: صدر لي "سيدتي حرم بائع الطراطير" عن دار الحياة- 2013
"البنت اللي مليانة ديفوهات" عن الهيئة العامة للكتاب
"البنت دي تقدس الناس اللي متعشقين في بعض، اللي مستعدين يدعموا بعض خلال كل الهسس و بيحترموا تفاهات بعض لأقصى حد.. وبتشد شعرها بشكل شبه يومي و تتساءل: فين.. فيـــن.. فيــــــــــــــــــن؟ البنت دي ساعات لما بتبص في المراية و تشوف كل الديفوهات دفعةً واحدة عينيها بتدمع.. و بتشيل هم كل الحاجات العبيطة اللي مش هتهم حد لو حبها بجد.. بس لما تسأل نفسها "على ايه؟" هيحبها على ايه، ممكن تكتئبلها يومين.. بس تفكر انها لازم تركز في موضوع تاني خااالص" هي ريهام كتبت عن كل البنات؟ ولا إحنا شبه بعض؟ مش عارفة بس اللي أعرفه إن الكتاب سرقني، لدرجة إنه لما حجازي فهم أخيرًا، لما قلبها كان بيدق 80 دقة في الدقيقة أنا كنت مظأططة من الفرحة من غير أي سبب ! بعد ما قريت الكتاب قلت هو ليه الناس يعني بتعيب على فكرة نقل المدونات للكتب.. المدونات حلوة ! حلوة حتى لو شخصية.. وكتير بتيجي على الوجيعة، وكتير بتقلل من اللغبطة اللي جوانا.. أنا حبيت الكتاب رغم إنه حطني في مأزق!
طيب .. هي الحكاية ابتدت كده: مدوّنة حلوة أوي، بأقلِّب فيها كل كام يوم، الكلام بيلمسني، لأ بيلمسني أوي يعني. بعدين ينزل كتاب من المدوّنة دي وأفضل ألِف عليه بتاع أسبوعين مثلًا، ألاقيه، أخلصه .. انبهر وملاقيش حاجة توصف إحساسي بالكتاب ده ..
شكرًا ريهام سعيد على الوَنس .. ثم شكرًا ثم شكرًا أنا قعدت أفكر بعد الكتاب قد ايه جميل إن الواحد يبقى حدوتة، حدوتك حلوة أوي، مستنية الفصول التانية منها، تفاصيلك ووصفِك و(دوكة) وكل حاجة كل حاجة ..
الحلم اللي حلمته بعد ما خلصت الكتاب كان في حلاوة الكتاب يعني، مش فادرة أعبر عن إمتناني، الحالة صعب تتوصف الحقيقة. أنا مُمتنة لوجود ريهام سعيد في العالم بتاعنا. ومستنية بقية الحدوتة..
بصي يا ريهام ... واسمحيلي أقولك ريهام لإننا تقريبًا قي نفس السن أنا هقولك تجربتي مع كتابك أو مدونتك اللي جمعتيها وعملتيها كتاب
أول حاجه أنا أشتريت الكتاب دا علشان عجب صديقتي هالة "لولتي" هي بالمناسبة بتكتب زيك في موقع نون النسائي وبتحب الكتابات اللي حضرتك بتكتبيها
في الأول كنت فاكره الديفوهات يعني البنت التختوخة وكدا وعلشان كدا لولتي اشترته هي مش تختوخه أوووي بس شايفه نفسها كدا، بس هي عندي حلوة في كل حاجه <3 وبعدين قعدت أقول لنفسي هو أنا أشتريه ليه دا تلاقيه كتاب بيتكلم إن الواحدة تقبل نفسها وهي تخينة وكله زي بعضه كلام تنمية بشرية مالوش أي ستين لازمة يعني
بس لاقيت الكتاب قصادي وأنا بشتري كتب وبالأمانة سعره كان مناسب جدا فهواي نوت ليه مش اشتريه فاشتريته...
في الأول خالص وأنا بقرأه كنت قافشه منك ومن الكتاب منك علشان اسمك وما أدراكي ما اسمك وأثره عليا شوفتي اللي عمل من الفسيخ تفاح أهو ريهام سعيد بتاعت النهار بتحاول تعمل كدا وبتقفلني الصراحة وبعيدًا عنها أنا بكتب أسماء الكتب والمؤلفين في فيل اكسيل بعد ما أخلص كل كتاب وأكتب كام نجمة ياخدها فصعب عليا أكتب اسم ريهام سعيد ولازم أوضح جنبه مش بتاعت النهار خالص
المهم علشان رغيت كتير الكتاب في الأول قفشت زي ما قولت وبعدين بدأت أفك وقولت دا مدونات يا بت يا سونسون متاخدهوش على أعصابك أووي كدا
وبعدين لاقيت ريهام بتتكلم عن كل بنت فينا ريهام كتبت بصدق كل اللي حساه ومتكسفتش ريهام بنت جميلة وبسيطة من جواها عاشت كل اللي عشناه وعبرت عنه بالنيابة عنها وعن بنات كتيرة شكرًا ريهام <3 وشكرًا لولتي هالة محمد صديقتي الصغنتتة الجميلة <3
أسبوعيا أو إن شئت وأسرفت أقول يوميا ، أرتكن عند بائع الجرائد ، أستند المرفق علي الجزء الخشبي ، واضعا الكف أسفل الذقن ومن ثم أقلب العين بين هذه الجريدة وتلك ، أتصفح العناوين ونحوه ، ثم تنزل العين نزولا خفيفا وئيدا تجاه الكتب التي تصدرها وزارة الثقافة في كل الفروع والمجالات ، فوقع عيني علي هذا الكتاب ، ولما شاهدت الثمن الرخيص ، بجنيهات معدودات ، فنقدت البائع ثمنه ، وركبت الدراجه المتهالكة وعدت للأدراج . وضع الكتاب في المكتبة التي أعيش بين أحضانها حتي يأتي اليوم الذي ينادي الكتاب فيه علي لا أن تمتد يدي إليه ، عادة أصبحت ملازمة لي لا تفارقني مع أي كتاب ، وناداني بالفعل مذ أيام قلائل ، فانهمك عليه حتي أتيت عليه كله . الكتاب ذو التدوينات البديعة التي تدفعك لا دفعا حثيثا بل قويا في عنف لا لين إلي الابتسام وأحيانا كثيرة الضحك والافراط في القهقهة ، فلقد استطاعت الباشمهندسه ريهام أن تخرج المكنون الذي تخبأه الهندسه دوما عند طلابها ، والصمت الداخلي الذي يظل في الأعوام الخمس حبيسا ، ( أقول ذلك لأنني أدرس الهندسه كذلك ) . فخرج في تدوينات يومية بديعة راقية ورائعة ، بديعة كل البعد عن الابتذال ، قريبة من النفس محببة إليها ، هذا أقل ما يوصف لها وعليها ، فشكرا علي الضحك والابتسام الذي أحيانا يكون ممزوج بالألم من الواقع المرير ، شكرا علي الدفع في التفكير في بعض الأمور ..
كتاب خفيف ظريف لطيف بكل معنى الكلمة، في البداية لم أستسغ العامية لقلة قرائتي بها، وقد كانت اختياري المثالي في ليلة استيقظت فزعة من كابوس ما..
قالت في تعريفها بذاتها: تختلف تمامًا عن ريهام سعيد المذية بقناة النهار، آه والله العظيم مش هيّ -لزم التنويه يعني-
كنت أعرف ذلك قبل اقتنائي الكتاب لأنني قابلتها مرة وحيدة ل عجل في مكان عملها، وحين علمت بصدور هذا الكتاب بحثت عنه طويلًا وأوصيت بائع الجرائد في المنطقة ووعدني باحضاره وأخلف وعده ناصحًا بأن أذهب إلى منفذ بيع الهيئة العامة لقصور الثقافة، وذهبت وأحضرت نسخة إضافية من الكتاب وكتب أخرى بالطبع، لكن أهديت النسخة التي ابتدأتها لصديقة وأكملت القراءة من النسخة الأخرى، لذلك لا أذكر المواضع التي أجبتني كثيرًا..
الأكيد إنك وأنت بتقرأ التدوينات اللّي في الكتاب ده هتلاقي كذا حاجة علشانك "أنتَ/تِ" كلامـ بيوصفك بالملّلي، لِدرجة تستغربها أه مفييش حد شبه حد.. بس الظروف اللِّي عايشنها تخلي في تشابه في الأحاسيس والتقلبلات المزاجية ومعني الأشياء عندك وعند غيرك، بما إن بيجمعكوا نفس الأحداث بشكل أو بأخر! المهم إنه مش محوره الثورة، و دي كانت حاجة مهمة بالنسبالي فإستمتعت بكذا جزء.. وحبيتك - كريهام- رغم إني معرفكيش قبل كده خالص ..
الكتاب كان هيضحكني لو كان جه في وقت تاني.. بس هو كان في إطار حميمـ حلو! و التدوينة القصيرة كانت حاجة مختلفة.. سرد كتير شوفتُه حشو علي الفاضي، و عامية فيها بعض الأخطاء
بس عجبني والطبطبة اللِّي فيه إلي حدًا ما وصلتني ، وحسيت بشوية وَنَس.. وكده زي الفُل ^^
" تخيل .. لو حد واحد بس قدرت فعلا تمارس معاه كل جنونك … حد واحد بس تقوله كل حاجة من غير قلق في لحظتها ، في أوان ما روحك تنطق بيها جواك .. كله كله مش هتسيب و لا نفتوتة .. مش هتبحلق ف وشه من غير ماتقوله إنك مذهول إنه شبهك أوي كدة و إنك مش عارف تتخلص من خيالات لمسك لوشه بإيديك .. و لا هتخبي عليه إنك نفسك تحضنه أوي و تفضل تحكي تحكي لحد ما نفسك ما يروح "
جميـــل بجد ،، اسمتعت جدًا وانا بقرأه وكنت بتعمد إنى اقرأ جزء قليل كل يوم عشان استمتع بيه اطول وقت ممكن اول مره احس إنى قريبة جداا من الكاتب وانه قادر يوصلنا احاسيه ومشاعره بالشكل ده !!الحاجات اللي معجبتنيش وصدمتى فى نفس الوقت الالفاظ الخارجه
خلصت فيه كل الكلام :D لو فيه خمسين نجمة كنت ادتهالو .. ريهام الحلوة اللى خلتنى أحس ف كتابها بكمية ونس غير طبيعية وأخلصه وأنا حاسة أنى لسه مشبعتش ونفسى ف جزء تانى , ريهام اللى شبههى أوى ف حاجات كتير واللى طلعت بقدرة قادر خريجة هندسة عين شمس قسم عمارة زييى برضه !!!! :O ريهام اللى أكدتلى أنى مش لوحدى اللى بعافر مع الدنيا وعمال بزق نفسى وسط الناس وأشب عشان أبان وسطههم .. ريهام اللى حسستنى أن مهما الدنيا عندت ف وشى وادتنى كل قلم وقلم , لسه فيه أسطورة حلوة اسمها "حجازى" ربنا هيبعتهالى قدام وهتنسينى كل دا .. شكراً يا ريهام , أنا ممتنة ليكى ولجمال روحك :)))
مبدأيًا أنا مكنتش عايزة أخلصه، وده خلاني أعيد قراءة حاجات أكتر من مرة عشان الونس ده يفضل أطول فترة ممكنة. ريهام بنت حلوة حلمها توزع ونس وتحكي حواديت، وأسوأ كوابيسها إنها تصحى الصبح تلاقي نفسها معندهاش حاجة تتقال ولا حواديت تتحكي.
ريهام مش مليانة ديفوهات، دي مليانة بهجة وونس وأمل وخفة دم، بس هي زي بنات كتيرة بتحتاج حد يقولها ده لمّا بتبص في المراية وتشوف الديفوهات، محتاجة للـ حجازي اللي يشوفها حلوة حتى وهي في أسوأ حالاتها، اللي يقدر يطمنها لما المخاوف تهجم، ويحسسها بالأمان لما تحس بفوبيا التغيير، ويقبلها كده بكل ما فيها.
ريهام حياتها مامشيتش كما ينبغي لها زي "علي بن الناس الكويسين" بس هي عارفة هي عايزة إيه كويس، هي واحدة بتصنع أحداث عشان لما تبقى "تيتة ريهام" تلاقي اللي تحكيه.
ولأنها نفسها بكتاباتها توصل الوَنس للي بيقرالها .. فأنا ممتنة للكتاب ده اللي جيه في وقته جدًا :)
أنا مش بقتنع دايمًا بفكرة أن التدوينات تُنشر في كتاب ورقي وخاصة لو كانت شخصية إلي حد ما. لكن مع ريهام الموضوع مختلف تمامًا، ريهام عندها ملكة الحكي، اللي بتخليها تخلق من تفاصيل شخصية أو عادية أو بسيطة، قصة مبهجة، روحها حلوة، تثير جواك ذكريات وأحاسيس مختلفة، تغريك أنت كمان تكتب وتحكي وتعيد ذكريات كنت فاكر أن مينفعش تتكتب أو مش عارفة تكتبها ازاي. ريهام روحها قريبة أوي، وحسيت كأنها صديقة بتونسني اليومين اللي فاتوا، وحبيتها أكتر ما أنا بحبها.
الكتاب خلص مني من غير مااحس عادة مابحبش كتب التدوينات بس تدوينات ريهام مختلفة جدا ريهام من اكتر الناس الى تدويناتها تخطفك معاها وتحس بمتعه غريبة وانت بتقرالها
"البنت اللي مليانة ديفوهات" جذبني هذا الكتاب منذ أن وقعت عيناي على غلافه، وكأنه يناديني لكي أقرأه ! لكني لم أعرف كيف سيصلني إلى غزة ؟! تكفلت بالأمر صديقتي المقربة، فوصلني بعد رحلةٍ طويلة. حاولت جاهدةً أنا أقرأ الكتاب على مهل، لكني لم أفلح. من الصعب أن تفلت من عالم ريهام، العالم شديد البساطة والعذوبة. تسلمني حكاية لأخرى، وأنا مأخوذة بقدرة ريهام على التقاط التفاصيل. مع الحكايات فرحت، حزنت، خفت، بكيت، واندهشت. انتهى الكتاب ولم أرتوي بعد من حديث ريهام. المرة الأولى التي أحزن كل هذا القدر لانتهاء كتاب. أعلم أن سأقرأ هذا الكتاب كثيرًا، وأعلم أكثر أنني سأكتشف جديدًا في كل قراءة. هذا الكتاب لم ينتقل إلى رف الكتب المقروءة، لأنه سيظل إلى جوار سريري دائمًا. من القلب .. شكرًا ريهام، شكرًا على كل هذا القدر من الونس والجمال.
قريته ببطء شديد عشان أمزمز فيه، خلينا نكون صريحين شوية. أنا باتسغرب إن مدونة تتحول لكتاب، خصوصا إذا كانت مدونة شخصية زي بتاعت ريهام، بس مع الكتاب ده الموضوع كان لطيف، عرفني قد إيه ريهام بنت كيوت أوي، وإن أنا وهي فينا شبه كتير من بعض، كنت باقرا كل تدوينة وأحس إني شايفة ريهام وهي بتعمله. أنا ماشفتش ريهام قبل كده غير مرة واحدة، فحقيقي كنت مبسوطة وانا باقرا أجزاء من عالم ريهام اللي انا ماعرفوش علشان يادوب لسة متعرفة عليها. أنا استمتعت فعلا بقراية الكتاب. وشجعني على حاجات كنت رامياها ورا ضهري
مجموعة تدوينات من مدونة (على بالي) لريهام سعيد كتاب دافي ومليان حواديت :) كان مناسب لفترة الامتحانات العصيبة وخلاني أكثر هدوءًا وفتح لي شوية سكك وإداني طاقة دافية لمواجهة هذا العالم المخيف والكئيب وشجعني شوية على الكتابة وأعتقد كتبت حاجة في فترة قرايتي له بس مش فاكرة كتبتها وحطيتها فين :D المهم إنه خلق عندي الحالة دي من الشغف والكتابة أتمنى أقرأ لريهام تاني قريب الكتاب لطيف ومسلي..حبييته اقروه :)
كتاب حلو جدا و خفيف يبعث البهجة فى الروح و ريهام بنت جميلة جدا و حكاياتها حلوة زيها :)) اعرف حكاية شبه الحكايات اللى فى الكتاب ده ممكن ابقى احكيها مستقبلا لما أعرف النهاية
في سحر في المزيكا اللي بتتظبط على مقاس الموود والله ما تعرف إزاى! في الأفلام اللي م�� بتبطلش تكلمك كده.. في الكتب اللي بتحكي لك حواديت الكتاب ده هايحكيلك حواديت هاتستمتع بيها وهاتلاقي نفسك فيها