مع التطور المستمر لوسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، يتراجع باطراد دور النخب في تحريك الرأي العام، ولاسيما بعد انطلاق ثورات الربيع العربي، حيث يسود الخطاب الثوري على حساب العقل وتصبح وسائل الإعلام هي المسؤول الأول عن التثقيف والتوجيه. قبل آلاف السنين، لاحظ أرسطو أن السياسيين يكتسبون شعبيتهم من قدراتهم الخطابية وليس من التزامهم بقواعد المنطق، ثم وافقه في العصر الحديث غوستاف لوبون مؤكدا أن القائد الذي يلجأ للمنطق في خطابه الجماهيري يضحي بشعبيته. المشكلة لا تكمن في استغلال المشاعر بل في توظيفها لتحقيق مصالح ذاتية على حساب المنطق، ولعل أكثر الخلافات السياسية والفكرية وظاهرة الشك والحيرة لدى الشباب تعود في الأساس إلى شيوع المغالطات المنطقية، خصوصا وأن المناهج الدراسية العربية لا تقدم للطالب مبادئ المنطق فضلا عن تحذيره من المغالطات المنطقية. يتضمن هذا الكتاب شرحا مبسطا للمغالطات المنطقية الشائعة وبلغة يفهمها الجميع، ويضرب لكل منها أمثلة مقتبسة من الخطاب الإعلامي الذي نسمعه ونشاهده كل يوم دون أن يثير انتباهنا. يمكنكم تنزيل الكتاب مجانا بصيغة PDF عبر هذا الرابط: http://www.nashiri.net/latest/books-m...
باحث وكاتب من مواليد 1979م، من مؤلفاته "مستقبل الخوف"، "ضريبة هوليود"، "حواراتي مع القرآن"، ورواية الشلال. ساهم في إعداد وإخراج العديد من البرامج والأفلام الوثائقية. المؤسس والمشرف العام على موقع السبيل (http://al-sabeel.net).
أصبح تدريس المغالطات المنطقية في مناهجنا الدراسة أمرا لا بد منه، فالمتابع لوسائل الإعلام المكتوبة والمقروءة لا بد أن يقابل عشرات المغالطات المنطقية المستفزة في أغلب الأحوال. من النادر أن تجد نقاشا يخلو من مغالطة الاستدلال الدائري والمصادرة علي المطوب والتعميم والتحريف. مغالطة الألفاظ المغلوطة والأسئلة الملغمة ومغالطة سمكة الرنجة الحمراء وتجاهل القضية والشخصنة ومهاجمة رجل القش هي المغالطات المفضلة لدي الساسة وإعلام الأنظمة الاستبدادية. أما عن المغالطة الأكثر استفزازا فهي مغالطة الحلول الكاملة، وهي المغالطة الأكثر استخداما علي وسائل التواصل الاجتماعي. لو كان الأمر بيدي لفرضت تدريس المغالطات المنطقية لكل طلاب المدارس الإعدادية
كتاب مختصر وسريع للمغالطات المنطقية وبشكل خاص ما يستخدمه المتحدثون في وسائل الإعلام بكافة الصور، أكثر ما لفت انتباهي قوة الأمثلة وواقعيتها وكونها مأخوذة بالفعل مما نرى ونسمع طيلة الوقت. تحية وتقدير شديدان للمجهود الذي أعلمه ليس هينا لكتابة محتوى كذلك المحتوى بذلك اليسر والقرب من القارئ.
الكتاب قيم جدا يجعلك تدرك تماما كيف تتم صناعة المغالطات لتكوين رأي جمعي لا شعوري ولبناء ثقافة مجتمعية معينة تخدم مصالح مختلفة قد تكون سياسية أو دينية او اقتصادية ، وأيضا لتجييش الرأي العام ضد فكرة معينة أو جماعة معينة أو حزب ما ، وخاصة أن وسائل الإعلام ومواقع التواصل بدأت تأخذ حيز كبير في التأثير في المجتمعات وفي توجيهها الجهة التي تريدها.. المغالطات المنطقية هو أسلوب من أساليب الخداع والتضليل يقدمها في إطار فكري مقنع لمعظم الناس واحيانا قد يقع المثقفين ضحية هذه المغالطات وهي تعتمد أو تستغل المشاعر وتوظفها لتحقق مصالح معينة على حساب المنطق والقواعد العقلية بهدف التضليل.. قدم المؤلف الكثير من المغالطات التي يتم استخدامها في وسائل الإعلام وقدم لكل واحدة مثال أو مثالين على سبيل التوضيح.. أدعوكم لقراءته .. هو قيم جدا وستكتشفون أن معظم هذه المغالطات لا تستخدم فقط في وسائل الإعلام بل الكثيرين يستخدمونها في حياتهم اليومية كأسلوب للتضليل والخداع..
دليل موجز و مفيد لكل المغالطات المنطقية مع أمثلة من الممارسة الاعلامية و السجلات الفكرية.. انصح به خصوصا في ظل احتكار الخطاب الاعلامي من طرف المتلاعبين بالعقول
لفت الانتباه للمغالطات المنطقية في وسائل الإعلام أمر ضروري جداً، قرأت كتاب الأستاذ عادل مصطفى قبل عدة سنوات (لم أقرأه كاملاً بل كنت أقرأ فقرات دون أخرى وأحياناً أعود للمغالطة الواحدة مراراً)، وأرى أن كتيب الأستاذ أحمد دعدوش يتفوّق عليه؛ بسبب الأمثلة الواقعية التي تشير لإعلام الأنظمة الشمولية المؤدلج الذي لم يتوقف عن التضليل قط لول! لذا من الجيد معرفة آلية تضليله. لكن عموماً أمر المغالطات نسبي بطريقة لا يمكن للمنطق الصوري التملّص منها، فمراجعتي هذه قد تكون بحد ذاتها مغالطة منطقية في رأي آخر يرفض أن يرى الإعلام الحكومي مؤدلج والأنظمة شمولية...إلخ.
كتاب بسيط وسلس وشيق مكون من 53 صفحة يتمحور الكتاب حول كيفية تغيير وقلب الحقائق من الصواب إلى الباطل وكيف يتم صناعة المغالطات لتكوين رأي لاشعوري لخدمة بعض الأفراد أو الأحزاب السياسية أو الدينية، وأيضاً تحريض الرأي العام ضد فكرة معينة أو جماعة معينة، من خلال التحكم في الخطابة وعناصر الجملة ومفرداتها لتوظيفها من أجل أهداف معينة. في النهاية أتمنى أن يدرس هذا الكتاب في الجامعات وخصوصاُ في تخصص الإعلام نظراً لأهميته، وأنصح كل طالب جامعي أن يقرأه.
# الكتاب نحتاجه جداااااا في الفترة الحالية وفي زمن التزييف اللى احنا فيه ...
محتاجين لتعلم التفكير النقدى بشكل عام وانى اعرف ازاى انقد المعلومة فأوصل للصح فيها واكتشف الغلط فيها ...
# أنصح بقراءة الكتاب لاى حد بيسأل ازاى اعرف المعلومات الصح من الغلط في كم المعلومات والتناقضات والكذب ، هيساعدك الكتاب في القدرة على فحص المعلومة واكتشاف الغلط المنطقي فيها ...
#الكتاب ينقصه في وجه نظرى واتمني يكون موجود في الطبعات التالية : تمارين او تدريبات او نماذج فيها مغالطات منطقية ومطلوب مننا نقول ايه الغلط المنطقي فيها ، ويكون لها حل في الآخر نتأكد من إجابتنا .. بحيث تنشط الذهن تثبت المعلومة تأكد لى انى فهمت واستوعبت وعرفت انى استوعبت كويس المغالطات لكن وجود الامثلة المشروحة بعد كل مغالطة هتوضح المغالطة بس لكن مش تمرين كافي ليا ...
عجزت عن الوصف فالكاتب قد أوجز بوصفه وعبّر : " ولعل أكثر الخلافات السياسية والفكرية وظاهرة الشك والحيرة لدى الشباب تعود في الأساس إلى شيوع المغالطات المنطقية، خصوصا وأن المناهج الدراسية العربية لا تقدم للطالب مبادئ المنطق فضلا عن تحذيره من المغالطات المنطقية " أنصح بقراءته و أتمنى أن يُدرس في المدراس و لو كان هذا بعد انتهائنا من أنظمة الاستبداد فقد وجدته من ضروريات التعليم التي نفتقدها في مدارسنا.
كتاب صغير يتحدث عن كيفية قلب الحقائق وقلب القضايا من حق الي باطل من خلال التحكم في الخطابة و عناصر الجملة و مفرداتها لتطويعها من اجل اغراض معينه وهذا بلاشك ما يمارسه بعض الاشخاص ولاسيما الاجهزه الاعلاميه في اقناع الجمهور المستهدف بقضية معينة او حشدهم لرأي ما جيد جدا ان المؤلف اعتمد علي شرح هذه المغالطات مصاحبة بالامثله لكي يسهل فهمها للقارئ الكتاب مضمونه جيد و هام حتي لا يقع المرء فريسه لكل ما تبثة الاله الاعلامية
كتاب بسيط وسريع .. لا يعيبه سوى انحياز الكاتب الظاهر من خلال أمثلته :) سيكون أفضل لو كانت الأمثلة في سياق مختلف حتى تكون مقنعة للمنحازين لغير ما يراه الكاتب
الكتاب مختصر ومفيد .. يحتاج إلى الكثير من التركيز لأنه يفتقر للحشو - يفتقر للحشو أصبحت عيبًا :). لمزيد من الفائدة سأقرأ كتاب عادل مصطفى عن المغالطات المنطقية.
كتاب جيد وحبّذا لو يورد هذا المثال في الطبعات اللاحقة حول "التضليل في وسائل الإعلام"
لا يغرنكم عنوان المقالة أو الخبرعلى موقع شبكة الجزيرة.. فهو نوع تضليل.. المعلومات بين السطور؟? لماذا رفض البرلمان التركي نشر القوات الأميركية؟ 3/10/2004
مقتطفات من بين السطور: "...فقد حصلت المذكرة الحكومية على تأييد 264 نائبا ومعارضة 250 آخرين فيما أحجم 19 عن التصويت. وكان يفترض الحصول على 267 صوتا لاعتماد المذكرة. (يعني ينقص البرلمان 3 أصوات فقط لتمرير مذكرة المشاركة في احتلال العراق وهذا البرلمان الغالبية العظمى فيه من حزب العدالة والتنمية!)."
" بعض محاور المفاوضات الأميركية – التركية ▪︎كذلك اتفق الجانبان على دخول القوات التركية إلى العراق عقب توغل الوحدات الأمريكية إلى المنطقة بتنسيق بين الجيشين. كما توصلا إلى تفاهم بشأن كيفية انتقال القوات الأمريكية إلى المنطقة.
▪︎أما عدد الجنود الأميركين الذين سينتشرون داخل الحدود التركية ويعبرون إلى شمال العراق عبر الأراضي التركية فقدر بـ62 ألف جندي.. وتم الاتفاق على أن تفتح تركيا بعض الموانئ والقواعد العسكرية والجوية للقوات الأميركية، والسماح للمسؤولين الأميركيين بالقيام بعمليات توسيع وتحديث في القواعد الجوية لتصبح صالحة للانطلاق منها إلى ضرب الأهداف العراقية أثناء الحرب.
▪︎... فقد وعد الجانب الأميركي الحكومة التركية بضخ ما يقارب من 8-9 مليار دولار مع أول رصاصة إلى جانب هبات وقروض تقدر بـ 25-30 مليار دولار. هذا ما عدا القروض التي كان من المقرر أن تأخذها تركيا من صندوق النقد الدولي والبالغة 16 مليار دولار.
ولكن الولايات المتحدة علقت تحقيق هذه الاتفاقيات على مصادقة البرلمان التركي لمشروع القرار الذي يسمح بانتشار 62 ألف جندي أميركي في الأراضي التركية، غير أنه وقع ما لم يكن في الحسبان، حيث لم تحصل المذكرة الحكومية على التأييد الكافي من أعضاء البرلمان."
" تداعيات رفض المذكرة بينما اعتبرت بعض الأوساط قرار الرفض نصرا باهرا للنظام الديمقراطي في تركيا، فقد رأى آخرون ذلك فشلا ذريعا لحكومة حزب العدالة والتنمية. إذ لم تتمكن من إخراج مشروع قرارها رغم حصولها على الأغلبية الساحقة في البرلمان، ورغم تأكيد رئيس الوزراء عبد الله غل على ضرورة تحرير المذكرة*، *ورغم تصريحات رجب طيب أردوغان زعيم الحزب الكاريزمي الداعية إلى ضرورة قبول القرار. واعتبر ذلك مؤشرا إلى انقسامات وخلافات داخل الحزب سوف تظهر في المستقبل.
مضى على رفض المذكرة خمسة أيام.. الجانبان التركي والأميركي يحرصان بشدة على عدم التصريح بأي بيان عنيف قد ينهي موضوع التعاون المشترك بالكامل.. *وزير الخارجية الأميركي كولن باول قال لرئيس الوزراء التركي عبد الله غل في مكالمة هاتفية أجراها بعد القرار مباشرة بأنه يحترم قرار البرلمان، ولكنه يأمل أن تتم إعادة المذكرة للتصويت مرة أخرى في أيام قادمة*، كما أكد أن العلاقات الإستراتيجية الموجودة بين البلدين لن تتأثر من هذا القرار. "
هل يعرف حقا متابعوا شبكة الجزيرة دورأردوغان رئيس حزب العدالة والتنمية- أنذاك- ودورعبدالله غول رئيس الحكومة في الضغط على أعضاء الحزب للقبول بتمرير مذكرة مشاركة تركيا في الحرب على العراق 2003 وفتح أراضيها لإحتلاله من قبل أمريكا وحلفائها والتسبب بقتل الملايين وتدمير المسلمين ؟ و منا الثمن الذي قبضه أردوغان لقاء ذلك؟
"إنِّي لأعلمُ أننا- لطولِ تَقَلّبِنَا في حَمأة الديكتاتورية والطغيان- نشتاقُ العدلَ الذي قامت عليه السموات والأرض؛ وهذا مطلب فِطريٌ لا ينكره أحد؛ بل إننا- كمسلمين- مأمورون ببذل الجَهد والج.هاد لتحقيق إعمار الأرض بالعدلِ من خلال تحقيق العبودية لله وحده، بيد أننا نخطئ بشدة حين نَظنُّ أنَّ استخدامَنَا لمناهج أرضيَّة ثَبَّتَتْ أركانَ الطغيان عندنا؛ سيُحقق لنا العدلَ المنشود والكرامة الضائعة والحرية الموؤدة.. ولئن خُدِعنا مرةً فلا يجوز أن نُخدَعَ أُخرى."
يقول النبي ﷺ: 《 *سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني، ولستُ منه، وليس بواردٍ عليَّ الحوض، ومن لم يدخل عليهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يُصدِّقهم بكذبهم، فهو مِنّي، وأنا منه، وهو واردٌ عليَّ الحوض*》 (سنن الترمذي: (4/525/2259)، مسند أحمد: [3/24/11208]). قال ابن الجوزي رحمه الله: " *من صفات علماء الآخرة أنْ يكونوا مُنْقَبِضِين على السلاطين، مُحْترزين عن مخالطتهم، قال حذيفة رضي الله عنه: إياكم ومواقف الفتن، قيل: وما هي؟ قال: أبواب الأمراء، يدخل أحدكم على الأمير فيُصدِّقه بالكذب، ويقول ما ليس فيه*" (الآداب الشرعية لابن مفلح: [3/459]). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " *ولا يجب على عالِم من علماء المسلمين أنْ يقلِّد حاكمًا؛ لا في قليلٍ، ولا في كثيرٍ، إذا كان قد عَرف ما أمر الله به ورسوله، بل لا يجب على آحاد العامة تقليد الحاكِم في شيء، بل له أنْ يستفتى من يجوز له استفتاؤه، وإنْ لم يكن حاكِماً، ومتى ترك العالِم ما علَّمه من كتاب الله، وسنة رسوله، واتبع حكم الحاكِم المخالِف لحكم الله ورسوله، كان مرتداً كافراً يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة*" (الفتاوى لابن تيمية: [35/372-373]). وقد ذكر ابن مفلح عن الإمام أحمد رحمه الله أنه كان: " *لا يأتي الخلفاء، ولا الولاة والأمراء، ويمتنع من الكتابة إليهم، وينهى أصحابه عن ذلك مطلقاً*" (الآداب الشرعية لابن مفلح: [3/457]). وذكر-ابن مفلح- أيضاً عن مهنا أنه قال: " *سألتُ أحمد عن إبراهيم بن الهروي، فقال: رجلٌ وَسَخٌ، فقلتُ ما قولك إنه وَسَخٌ؟ قال: من يتبع الولاة والقضاة فهو وَسَخٌ، وكان هذا رأي جماعة من السلف، وكلامه في ذلك مشهور، منهم: سويد بن غفلة، وطاوس، والنخعي، وأبو حازم الأعرج، والثوري، والفضيل بن عياض، وابن المبارك، وداود الطائي، وعبد الله بن إدريس، وبشر بن الحارث الحافي، وغيرهم*" (المصدر السابق). ويقول ﷺ:《 *ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف برئ ومن أنكر سلم ولكن من رضي وتابع*》[صحيح مسلم] أي: الإثم والعقوبة على من رضي وتابع. ويقول تعالى: { *وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ*} أي: الذين أونس منهم أدنى ظلم، فكيف بالظلم المستمر علي��
• كتاب من تأليف الكاتب و الإعلامي السوري " أحمد دعدوش " صدر عام 2014م و يتحدث عن المغالطات المنطقية في وسائل الإعلام المختلفة ، خصوصا بعد فترة الربيع العربي عام 2011م ..
• يتحدث في مقدمة الكتاب عن الدور الذي صار يقوم به الإعلام في تثقيف الناس و توجيههم ، بعد الربيع العربي عام 2011م :
ويقول : ( إذا كان أرسطو قد لاحظ أن القادة السياسيين يكتسبون شرعيتهم وشعبيتهم من قدراتهم الخطابية وليس من التزامهم بقواعد المنطق، فقد لاحظ غوستاف لوبون إبان الثورة الفرنسية أن القائد الذي يلجأ للمنطق في خطابه الجراهيري يضحي بشعبته، مما دفع كبار السياسيين في الغرب خلال القرن العشرين للاستفادة من نظريته في سيكولوجية الجياهير بطرح الجدل المنطقي جانبا والاهتمام بإلهاب حماس الجماهير وإثارة عواطفها )
ومشكلة اللجوء إلى هذا في الإعلام ( لا تكمن في استغلال المشاعر بل في توظيفها لتحقيق مصالح ذاتية على حساب المنطق وبما يخالف العقل، ولا نقصد بالمنطق هنا المجادلات الفلسفية التى تقبل الأخذ والرد، بل القواعد العقلية المتفق عليها. ويقع هذا الاستغلال المغرض عندما يتعمد أحدهم ارتكاب مغالطات منطقية بهدف التضليل والإيهام ) .. من أجل ذلك بحث العلمءا في المغالطات المنطقية من أجل حماية انفسنا من الخداع و التضليل.
• بعد ذلك يتحدث عن المغالطات المنطقية ، عبر تسمية المغالطة و شرحها بلغة واضحة وسلسة ثم ضرب أمثلة واقعية و حقيقية على هذا المغالطة .. أغلب الأمثلة تدور حول الربيع العربي و الثورة السورية و الآراء الإلحادية المنتشرة في العالم العربي في الوقت الحاضر .. كثير من هذه الأمثلة سمعناها كثيرا في السنوات القليلة الماضية و تستخدم إعلاميا لإثبات الباطل .
في ظل الإعلام المسير الذي يحيط بنا فإنه من المفيد للغاية قراءة هذا الكتاب البسيط والشامل للمغالطات المنطقية المستعملة في وسائل الإعلام.
يبدأ الكاتب باستعراض وشرح بعض المفاهيم التي ستسهل فهم المغالطات ذاتها، فيشرح معنى القضية والحجة ويبين أنواعها بسلاسة وإيجاز. ينتقل بعد ذلك للب الكتاب وهو تعداد المغالطات المنطقية شارحاً إياها بشكلٍ واضح مثبتاً إياها بأمثلة واقعيةٍ لا بد أن تكون قد مرت بنا أثناأ تعاطينا مع وسائل الإعلام.
ينقسم الكتاب إلى فقرات قصيرة تعنى كلٌ منها بمغالطةٍ منطقيةٍ بعينها متبوعةً بمثالها، مما سهل التنقل بين الأفكار والرجوع إليها عند الحاجة.
لغة الكتاب كما قال الكاتب في المقدمة بسيطة للغاية، بعيدة عن تعقيد المراجع وسهلة الفهم لأيٍ كان.
الكتاب سلس، بسيطً، مفيد ومهم في وسيغير طريقة تلقينا للأخبار والمعلومات من حولنا وسيجعلنا أكثر وعياً ودقة في كشف المغالطات المنطقية المحيطة بنا.
دليلك الأول للتعرّف على المغالطات المنطقية كمبتدئ. بسيطٌ و مزوّد بالأمثلة الشافية.
من المغالطات المعروفة التي ذكرها:
مغالطة المنزلق الحدِر:
"يتخيل المغالِط في هذه الحالة سلسلةً من النتائج التي يؤكد أنها ستحدث تبعًا للمقدمة، ليصل في النهاية إلى نتيجةٍ مفادها إثبات أو تفنيد القضية"
مثال:يقول أحدهم: إن إسقاط النظام سيؤدي إلى تخلخل محور الممانعة في المنطقة، وستسقط بذلك أنظمة أخرى ضمن المحور ذاته، ثم تستأثر قوى محور الاعتدال بالقرار لصالح التطبيع مع إسرائيل، فيكون المستفيد الوحيد هو الصهاينة.
الكتاب كما من عنوانه يستهدف الأقاويل وشعارات وسائل الإعلام في تضليل الشعوب عامةً وتعديل اتجاهاتهم حسب اتجاه الدولة وميولها ليظهروا بمظهر الأبطال والمناضليين، عيب هذا الكتاب فقط هو قصره كنت أريد استزاده ومعلومات ومداراسات لكنه جيد ولعصرنا هذا فله فوائد عديدة ونصح به د. أحمد عبدالمنعم في أحد دروسه دا Listen to قواعد التفكير المنطقي | د. أحمد عبد المنعم by إنه القرآن #np on #SoundCloud https://soundcloud.com/itsthequran/think
كتاب خفيف الحجم لذلك قراته تقريبا ع مرتين مره قبل النوم ومره في السياره، الكتاب مفيد لحد كبير وغني بالمغالطات والكتاب في مجمله تلخيص للمغالطات فكل مغالطه لا تزيد عن صفحه تقريبا وبعضها لا يزيد عن نفص صفحه فالكاتب يشرح معنى المغالطة وياكدها بمثال
المغالطات المنطقية في وسائل الاعلام - احمد دعدوش أوجز الكاتب فأنجز،، الكتاب عبارة عن سرد بسيط لاساليب وسائل الاعلام المشبوهة في تضليل الشعوب ، حجم الكتاب صغير جدأ، وأرى انه مجرد مقدمة لموضوع يحتاج لمزيد من البحث، ولمن يريد ذلك فعليه بقراءة مراجع الكتب في نهاية الكتاب
سرد مختصر جدا للمغالطات المنطقية التي تمارسها وسائل الاعلام لتوجيه الجموع لأراء معينه . أشار الكاتب إلى كتب أخرى أكثر تفصيلا بهذا الخصوص وإن شاء الله أحاول قراءة بعضها على سبيل المثال المغالطات المنطقية لعادل مصطفى وسيكولوجية الجماهير لجوستاف لوبون
القارئ بيفهم المغالطات المنطقية لمابتكتر من الأمثلة على كل مغالطة، كان ممكن يزيد عدد الصفحات شوية فى مقابل ان الأمثلة تزيد. عارف انة مش كتاب متخصص، بس كان ممكن يتكتب بطريقة أفضل. أفضل قراءة كتاب المغالطات المنطقية لعادل مصطفى أكتر.