لم ينتصر الشيطان للحظة واحدة على الدرويش. كان عليه تصديق أن (سراج) الشاب، الصعيدي البسيط، يمكنه أن يكون مفتاحه ، ورغم صعوبة التحدي، وعجائب الطريق، إلا أن المقام الأعلى لخليفة الله كان هو الأمل. رحلة اختلط فيها الواقع بالخيال. الحقيقة والزيف. رحلة مكانية، وزمانية، وقلبية، في نفس الوقت. رحلة البحث عن الله.
فى غرة رمضان 2009 خرجت إلى النور مجموعته القصصية ( ما حدث فى رأس البر ) عن دار (رواية) للنشر الإلكترونى سابقا. فى 17 أكتوبر 2009 ، صدر له أول عمل جماعى ورقي، و كان المجموعة القصصية ( يتذكرها دائما )، بعد فوزه بالمركز الأول من مسابقة النشر بدار (الروضة للنشر و التوزيع)، و كانت مشاركته بقصة ( الفخ ) في سلسلة ( روكيت ) للقصة القصيرة. ثم شارك في العدد الثاني بقصة (كوشي)، وفي العدد الخامس بقصة (الرغبة الأخيرة)، فكانت آخر مشاركاته في هذه السلسلة التجريبية. ــــــــ فى 30 يناير 2010 خرج الى النور وليده المستقل الورقي الأول كتاب ( الطبعة الحداشر ) الساخر، كاختبار لعالم النشر، ومحاولة تجريبية خفيفة للتدوين الورقى، وذلك فى معرض ( القاهرة ) الدولى للكتاب ، صادرا عن دار ( دون ) للنشر و التوزيع .. ـــــــ فى 12 مايو 2011 شارك في الكتاب الجماعى المتخصص فى الرعب المحلى ( جبانة الأجانب ) بعد فوزه في مسابقة ( جماعة التكية الأدبية ) بقصة ( شيطان شعرى ).. وهى نوفيلا تتناول للمرة الأولى أسطورة شياطين الشعر العربية في قالب روائي. فى 24 ديسمبر بدأ نشر روايته الأولى على الإنترنت (رجل فوق الألم). ــــــــ فى يناير 2012 شارك فى معرض (القاهرة الدولى للكتاب) في كتاب التدوينات الجماعية (أبجدية إبداع عفوي) بعد فوزه بمسابقة دار (ليلى-كيان كورب) سابقا. ـــــــ فى العاشر من رمضان الموافق 19 يوليو 2013 وقع عقد كتابه القصصى الأول من نوعه (شيطان شعرى)، ونشرته دار (سما) الكويتية، وبدأ عرضه في عدد من معارض الكتب العربية الدولية، كالشارقة والكويت والدوحة ومسقط وأبو ظبي. في 23 ديسمبر 2013 وقع عقد روايته الأدبية الأولى ( الـنـحَّـاس )، مع دار (الرواق)، كمقدمة لسلسلة النحاس الفانتازية، وأتيحت للجمهور في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2014. ــــــ يوم 6 مايو 2014 عرض فيلمه القصير الأول (كرونوفوبيا) إخراج (حسن صالح)، ضمن فعاليات مهرجان (قبيلة) السينمائي الدولي الثاني. ــــــ في 19 فبراير 2015، نشر له أول مقالاته، وكان في جريدة (المقال) في عددها الحادي عشر. ــــــ في معرض القاهرة الدولي للكتاب سنة 2017 صدرت له رواية (شيطان الدروايش) مع دار (دارك) للنشر والتوزيع، وكذلك كتاب جماعي بعنوان (الفزع في كلمات)، مع دار (سبارك) للنشر. ــــــ في معرض القاهرة للكتاب 2018 صدر له جزء من الكتاب الأول بسلسلة النحاس الفانتازية تحت عنوان (رحلة السماور: العالم الخرب)، مع دار (الرواق) للنشر. ــــــ في معرض القاهرة للكتاب 2019 صدر له الجزء الأخير من كتاب (رحلة السماور) بسلسلة النحاس تحت عنوان (ملك أوريوم)، مع دار (الرواق) للنشر. ــــــ في معرض القاهرة للكتاب 2024 صدرت له ترجمة ثلاثية (كراڤال) الفانتازية للكاتبة الأمريكية ستيفاني جاربر، مكونة من كتب كراڤال وأسطورية وانتهاء، مع دار (عصير الكتب) للنشر. وفي صيف نفس العام 2024، أطلق يوم 5 يوليو سلسلته الأولى للخيال العلمي (كون مواز)، مع بيته الكبير الأساسي الشهير بـ (المؤسسة العربية الحديثة) العريقة، والمعروفة حاليا بالشركة العربية الحديثة ودار سلاح التلميذ، وذلك بإصدار العدد الأول (عيون الحراس) بشكل إليكتروني كبداية على تطبيق أبجد. وفي نفس الصيف 2024 صدر العدد الثاني (مسألة سقوط القط) شهر سبتمبر إليكترونيا أيضا. ـــــ في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025 صدرت له مع دار سلاح التلميذ النسخة الورقية من أول عددين في سلسلة (كون مواز)، بالإضافة للعدد الثالث (كتاب الفايكنج). وصدرت له مع دار عصير الكتب ترجمة رواية (مستر مرسيدس) البوليسية للكاتب الأمريكي العالمي ستيفن كينج. وفي سبتمبر من صيف العام نفسه 2025، نُشرت له نوفيلا (مذهل) شبه المصورة، من إصدارات عصير الكتب أيضا، تتمة لسلسلة كراڤال الرومانتازية للكاتبة الأمريكية ستيفاني جاربر.
ملل ملل ملل ثم ملل طريقه سرد الروايه ممل 💤 💤 جدا جدا لا أعرف هل الكاتب كتب هذه الروايه لكي يقتل شغف القراءه في قلوبنا لا أعرف فلم اكمل منها سوا 37 صفحه فقط وضاقت بيا الدنيا لم أستطع أن أكملها يجب ع الكاتب أن يحسن كثيرا جدا ناحيه السرد السئيه لديه سيئه جدا 😓😓😓
دائما في غمار ما هو كلاسيكي او رائج نجد شيئا مختلف عصام منصور احدي رواد الفانتازيا في تلك الحقبة الزمنية بعيدا عن الاف من روايات الرعب التي تغمر اركان المكتبات وروايات الرومانسية المتاججة هناك من يخلط الفانتازيا بالصوفية ليصنع مزيج مختلف في البداية لست من عشاق الفانتازيا، ولكن لأن ما قرأته مختلف فقد اعجبني كثيرا الترحال بين العوالم تم بطريقة جيدة، الاسماء صعبة لكنها سهلة التتبع الرواية صغيرة ولكنها مليئة بالاحداث التي كانت يمكن ان تفرد في 500 صفحة، اعجبني شخصية سيراش، واحببت النهاية التي كانت مرضية، التجربة جيدة جدا، واعتقد لن تكون الاخيرة في عالم عصام منصور
أول ما أنهيت قراءته، من حصيلة معرض الكتاب. تحليق في رحاب صوفية عن رحلة الشاب الصعيدي سراج، إلى حقب تاريخية مختلفة، على خلفية من الفانتازيا الروحانية لو جايز لي التعبير. توجد عديد من النقاط تحتشد في ذهني، سأحاول التعبير عنها بلا ترتيب: -في العادة، عندما أقرأ أي شرح تاريخي ضمن سياق رواية، فأتحفز على الفور لاعتباره خيانة للسرد القصصى، بتحويله إلى محاضرة، للغرابة، لم يحدث هذا مع أي شرح لخلفية تاريخية تخللت حوار الرواية، بالعكس، تقبلته جدًا جزء جدًا من سياق الأحداث. -مندهش من قدرة الكاتب على الإلمام بكل تلك المعلومات، وأكاد أتخيل المجهود الجم الذي بذله. -أكثر من مرة في منتصف القصة، يهيئ لي أن مشهد ما محشور على الأحداث، ثم يتضح لي أن هذا غير صحيح، وأنه ذو غرض أو إيحاء هام في بنيان العمل.. (مثال: الثلاث نساء وراء الزجاج) -الحوار ذكي، به كثير من الردود الملعوبة. -لا أرتاح للتصوف لله في لله، لكن ما قرأته مؤخرًا من روايات تدور في إطاره أثبتت إمكانية تناول الهيكل الواحد، بأكثر من زاوية مبتكرة، فمن الإجحاف أن تدعى أن هناك أدنى تشابه بين روح (شيطان الدراويش) لعصام، و(درب الأربعين) لشيحة، و(ترنيمة سلام) لعبد المجيد، الأطار العام واحد (رحلة ارتقاء روحي + مرشد +جائزة)، لكنها النظرية العتيدة عن إمكانية تناول نفس الثيمة بزوايا مختلفة بالغة التباين في الروح والمذاق. بالطبع، لا أعتقد ولو لذرة في ذلك المفهوم عن القطب الغوث، ومحور العالم، إلخ.. في نفس الوقت، لا يمنعني ذلك من الاستمتاع بالعالم، مثله مثل أي قواعد خيالية لعالم فانتازي. -في أول صفحات الرواية، اهتم الكاتب باستخدام ألفاظ ثقيلة، سببت ما يشبه وخزات منعت لاستمتاعي بالأجواء، ولحسن الحظ أنها تراجعت تدريجيًا حتى اختفت تقريبًا في المراحل المتقدمة. اللافت للنظر أن الجزء الأول تناول الصعيد في عصرنا الحاضر، الذي يفترض أن يتم التعبير عنه بشكل أكثر معاصرة في لغة السرد، في حين أن البقية تدور أغلبها في عصور سحيقة، ولو وردت المفردات الجذلة خلال الأخيرة، لاعتبرتها ذات مبرر، مع أنني كنت لأظل منزعج أيضًا، فما بالك أن ما حدث هو العكس. -على خلفية الحديث عن مسجد قبة الصخرة، يقول الدرويش صاحب العلم اللادني، أنها بنيت بغرض سياسي، ويضيف أنه "لا صخور شريفة في هذا العالم"، مع أنه توجد واحدة سوداء في مكة، ورد فيها العديد من الأحاديث الشريفة، هذه واحدة من عبارات تنتمي لذات النوع، حشرت في حلقي أثناء القراءة، مهما استمت في استحضار حسن النية، تتعمد أي أجواء صوفية في منحك عبارات مزلزل للبديهيات، وكأنها اثبات ضروري لهويته كأحد الخاصة، وله فهم أعمق من عوام الناس أمثالنا. ولا أتحدث هنا عن المؤلف أو الرواية تحديدًا، بل أعتبره قام بعكس حالة موجودة بالفعل، وعرض الردود البديهية للطرف الآخر، على لسان الشاب (ٍسراج). -في طفولتي البعيدة، سمعت عن قاعدة في أحد الرياضات الاستعراضية، تنص -في حالة ذاكرتي جيدة- أن اللاعب لا يحصل على الدرجة كاملة، إلا إذا انتهى بالعودة إلى نفس النقطة التي بدأ منها، استرجعت تلك الجزئية عندما بلغت نهاية الرواية. نجح الكاتب في ثني مسار الأحداث، لتعيدك النهاية برشاقة إلى " لحظة كشف" عن سر البداية، من أقوى المفاجئات الرائعة التي يمكن إنهاء رواية كتلك بها. -(شيطان الدراويش)! أرى أن العنوان غير معبر عن العمل، لأن الشيطان لم يكن طرف ذي بال في الرحلة، والمعركة الحقيقة كانت مع "ألمعرفة" بالدرجة الأولى. -راقني جدًا انتصار نهاية الرواية لشكل الحياة العادية، وأن ذروة روحانية العالم –حسب مفهوم الرواية- كانت مختبئة خلف مظهر عادي، مثلي.. ومثلك.. ومثل جارك في الشارع.. -انتقلت الرواية بين مشاهد بصرية طازجة لرحلة (سراج)، نعم.. "طازجة" هو التعبير الصحيح.. أستطيع التأكيد أنني استمتعت بهذه الجزئية جدًا، وبقدر استمتاعي، فقدر ما أحبطني العودة من الرحلة الفانتازيا، على ما حدث بين سراج وأخوته وأبيه، تخيل أن تحول القناة بعد مشاهدة تزيد عن الساعة لمسلسل (صراع العروش) فتجد أمامك عشر دقائق فيلم عربي قديم، من حسن الحظ أن النهاية الأخيرة قوية جدًا، لدرجة غطت على تهاوي الإيقاع الطازج في ذاك الجزء، الذي سبق لحظة الختام البراقة. * عندما أغلقت الكتاب تخيلت لنفسي –للحظة- مكان المؤلف، بحيث تسائلت: -ماذا يجب عليّ أن أشعر، لو كتبت رواية بهذه التركيبة؟ رغم كل بعض التفاصيل السلبية السابقة، أؤكد أن إجابة مجملة واحدة سيطرت على عقلي: - بالتأكيد لكنت فخورًا. نعم، من حقك أن تكون كذلك عن استحقاق، يا زميل.
رواية عجيبة و مرهقة على صغر حجمها لكنها أصابتني بالصدع !
عصام منصور يعود لتلك المنطقة التي يحسن التعامل معها و النبش فيها ، يعود للتاريخ الغامض الذي لم نعرف عنه ، فيكشف الستار هنا عن سر رهيب لن يصدقه الكثير ، و انا لن أحرق الرواية للقراء لكني أعدهم بسر رهيب داخل تلك الرواية الأعجب .. بحسب التصنيف هي نوفيلا و ليست رواية ، و اظن عدد كلماتها حوالي الثلاثين ألف كلمة أو أقل ، و ربما هذا من نقاط الضعف في الرواية ، فقد كنت أتمنى أن تغزل خيوطها على مهل أكثر إذ أن ما بها من خيوط عميقة و كثيرة يحتاج حتما لثوب اكبر من وجهة نظري ..
صغر الحجم ادى لضغط الأحداث و تسارعها أكثر ربما مما يقتضيه النفس الصوفي الهادئ
و لي عليها ملاحظة سلبية واحدة هي التي خصمت منها النجمة الخامسة ؛ السرد التنظيري ( لأنها رواية تاريخية صوفية ) في داخل الأحداث و على لسان الأبطال يفقدها من وجهة نظري إثارتها ، و شعرت في بعض الاوقات ان درسا نظريا يتم تلقيني إياه ..
فيما عدا هذا فالرواية عجيبة تدور بك في الزمان و المكان برتم سريع تلهث معه حتى تنسى نفسسك و تتوق لمعرفة السر الذي كشف عنه عصام في آخر صفحة فقط :)
************ س/ حدثنا عن بداياتك مع الكتابة وقبل مرحلة النشر؟ كالعادة تبدأ الكتابة بالقراءة، فأثناء مرحلة تكويني الأدبي كنت أكتب رؤوس مواضيع، أحولها لحكي شفهي لجمهوري المكون من أخي الوحيد، وتدريجيا تضخمت الأفكار المختصرة الى أقصوصات، ثم وصلت لمرحلة النشر الإليكتروني (الفردي أو الجماعي)، أو الجماعي (الإليكتروني أو الورقي) مع انتشار الإنترنت.. وهي المرحلة التي سبقت النشر الورقي الفردي مباشرة، وتداخلت معه حتى سنة 2012. ************ س/ ما هو أول كتاب قرأته وأثر فيك وبمن تأثرت من الكتاب والأدباء في كتاباتك؟ أول كتب كانت في مكتبة مدرسة (الحديثة الإعدادية بطهطا)، حينما كنت عثة كتب كأمين مساعد المكتبة، وأذكر من هذه الكتب سلسلة (روائع الأدب العالمي) للعبقري "مختار السويفي"، ولكن هذا كقارئ، اما كنواة كاتب فقد أثر فيّ أساتذة المغامرة البوليسية (محمود سالم) رحمه الله، و(نبيل فاروق) مربي الجيل، ثم في مرحلة تتجاوز أدب المغامرة الراحل (ابراهيم أصلان)، وأستاذي دكتور (يوسف زيدان)، وعالميا (جابرييل جارسيا ماركيز) و(ويليام فوكنر). ************* س/ إلى أي حد تشبهك كتاباتك؟ لا علاقة لها بي حاليًا، لأنني لا أكتب المدرسة الواقعية، بل أميل للخيال. ************* س/ هل ترى ان هناك سن معين للكتابة؟ لكتابة البوح والمذكرات لا سن معين، لكن لكتابة تتعلق بصنعة الأدب أظن أن مرحلة التكوين مهمة قبل الشروع العلني في الكتابة، وهذه المرحلة قد تمتد حتى فترة الدراسة الثانوية، وإلا رأينا كاتبا شابا يدعي أنه قام بعمل رواية، وعندما تطالعها تجدها خرقة بالية، كما نرى أحيانا بين الكتاب غير المتمرسين ! ************* س/ ما هي طقوسك أثناء الكتابة؟ (ابتسامة واسعة): فقط سطح لمكتب/طاولة منخفض حتى مستوى المرفق، والي جوار اللاب توب (مجي) الأبيض العتيد أيا كان نوع المشروب، ولا بأس ببعض السوداني أو اللب السوري في فترات إراحة السُلاميات ! ************* س/ أهناك قيود معينه تراعيها أثناء الكتابة؟ عمل research كامل كما لو أن النص المطلوب كتابته رسالة ماجستير! وأيضًا ابقاء القاموس مفتوحًا، وربما الإنترنت كذلك. ************ س/ ما الذي تريد قولة للقارئ عامة ولقارئك أنت خاصة؟ للقارئ العام لا تمجد كاتبك المفضل الى درجة مهاجمة من يختلفون معه ومعك فيه وفي أدبه، ولقارئي العزيز أشكرك على أقل كلمة دعم قلتها في حقي، بعلمي أو بدون معرفة مني (وهذا أعظم وأجل).. ألف شكر. ************ س/ هل أثرت طبيعة عملك ودراستك على موهبتك الأدبية وهل تعتقد أنها تقف عائق أمام تقدمك الأدبي؟ الدراسة مكملة رغم فشل التدريس، والعمل يشكل نسبة إعاقة مهمة، لذا فالتفكير في التفرغ من أجل الكتابة صار همي الشاغل حاليا. ************ س/ ممكن تكلمنا عن فكرة كتاباتك بوجه عام وكتابك الأخير بوجه خاص؟ موجود لي في المكتبات (الطبعة الحداشر) دار دون، و(شيطان شعري) دار سما الكويتية، و(النحاس) دار الرواق.. وهي روايتي المفضالة، وآخر كتبي وأكثرها بحثًا ودراسة. ************ س/ لماذا اخترت هذه الأسماء لكتبك وهل لها دلالة خاصة؟ (الطبعة الحداشر) عنوان عامي ساخر مناسب لمجموعة المقالات والتدوينات الكوميدية المنشورة قبل الثورة، ومقصود به البحث عن النجاح المادي المزعوم بالنسبة للكاتب، وهو تكرر الطبعات. (شيطان شعري) عنوان مجموعة قصصية، تناول خصيصا النوفيلا الرئيسة المعنية بأسطورة شياطين الشعر العربية، والتي لم يتم تناولها في عمل روائي مخصص من قبل. (النحّاس) اسم ومهنة بطل الرواية، التي تتناول بدورها حربًا لم يتم سردها بتوسع من قبل في تاريخ الأدب العربي، على مسؤوليتي وبعد بحث مكثف قمت به بمشاركة مجموعة من الكُتّاب الأصدقاء. ************ س/ من تعتبر أن له الفضل الأكبر عليك؟ ومن هو أكثر مُشجع لموهبتك الأدبية؟ شقيقي الأصغر (عمر) بارك الله له وعليه، وأمي وخالي أيضًا، أكثر من شجعوني ودعموني في حياتي، يليهم كل من يكتب مقالات أو reviews عن كتاباتي المتواضعة. ************ س/ أي أنواع الكتابات الأقرب إليك؟ أي كتابة تنجح في تغذية الوعي بأفكار فلسفية أو اجتماعية، في إطار واضح من التشويق والإثارة، أو على أقل تقدير إطار لغوي جمالي. وهو ما ينطبق على نوع الرواية. ************ س/هل تخاف النقد؟ وبماذا تنصح زملائك الكتاب؟ طبيعة الكاتب تشبه طبيعة الأنثى وهي حب الإطراء، ولكن هذا يواجَهُ بمشكلةٍ معقدة.. وهي أنه لا يوجد نقد أكاديمي من الأساس آنستي ! ورغم هذا فأنا أتكيف مع أي اهتمام يأتي من أي قارئ، يكفي أن عملي استفزه كي يقدم تعليق سواء كان إيجابي يدفع شغفي وحماسي بقوة، أو تعليق لا يناسب الإطراء المأمول، بالعكس فأنا أطالب الجميع عادة بتعليمي سلبياتي من وجهة نظرهم؛ حتى أتعلم وأتطور ولا أكررها. ************ س/ ما رأيك في الكتب الجماعية؟ وهل تقبل المشاركة في عمل جماعي؟ الكتب الجماعية خطوة تلقائية أخرى كالنشر الإليكتروني، وكانت مرحلة مهمة لي قبل مطبوعاتي الورقية المنفردة، أذكر مما شاركت فيه منها (أبجدية إبداع عفوي) عن دار ليلى، و(جبانة الأجانب) عن دار أكتب، وغيرها . . ************ س/ حفلات التوقيع.. ما الذي تعنيه هاتان الكلمتان لحضرتك؟ هي عادة غربية الأصل، نظرًا لوجود القارئ الحقيقي هناك، وحيث ثقافة القراءة في وسائل المواصلات تقليد حي، وأنا أفضل كوني مستمع أو سائل عن وجودي على المنصة أفرغ من حكمتي السرمدية مشنفًا آذان الجمهور، لذا فأفضل ما في الأمر التقاط الصور الفوتوغرافية، ولقاءات الكتاب من الرفاق فيما بعد الحفلات ! وربما كان لها دور دعائي قوي. في كافة الأحوال لو وقعت لقارئ على نسخة من أحد كتبي، فسأضمن حينئذ أنه لن يبيعه مستعملا في سور الأزبكية، بعدما يجد بشاعة ما كتبت !! ************ س/كيف ترى المشهد الإبداعي في مصر والعالم العربي؟ نحن في (مصر) بحاجة للمزيد من الجوائز الأدبية الكبرى، مثل جوائز (ساويرس)، و(نجيب محفوظ)، وجوائز الدولة.. على أن تخصص الجديدة للكتاب الشباب، لأن عدد المبدعين في تزايد مستمر، وكل هذه الطاقات بحاجة لبيئة تنافسية سليمة وغنية. والمجد بدأ منذ سنوات لفن الرواية، ولن ينتهي قريبًا. ************ س/ ما رأيك في رؤية العالم العربي للمرأة ككاتبة؟ وهل تخشي منافسة المرأة؟ مازالت هناك تفرقة بناءا على الجنس لا العقل، رغم أن المرأة هي الحكاءة الأولى عبر العصور، وأزيدك من الشعر بيت أن المرأة هي رائدة الرواية العربية وليس الرجل، والدليل الأديبة والشاعرة الفاتنة "زينب فواز" المتوفاة سنة 1914م، وأنا أفخر بالفعل بصداقة وزمالة عدد كبير من الأديبات الموهوبات، مثل (شيرين هنائي)، (نرمين يُسر)، (سالي عادل)، و(سونيا بوماد). ************* س/ هل مستعد لمواجهة أي نقد موجهة بخصوص أن بطل كتابك أو إحدى شخصياتك هو أنت؟ ما المشكلة.. لا بأس. ************* س/ ما موقف العائلة ومن يحيطون بك من كتاباتك؟ هناك دومًا تلك الفكرة المصرية التقليدية عن أن الكاتب شخص غير كادح، بالتالي لا يعد هذا عملا ذو بال على الإطلاق، ولا يعول عليه. ************* س/ هل أنت من الداعين لحرية المرأة وطلبات المساواة بالرجل؟ أنا مؤيد دائم لتحرير المرأة عقليًا، ومساواتها حقوقيًا، فعبر التاريخ كله تقريبًا عانت المرأة معاناة يشيب لهولها الولدان. ************* س/ ممكن تكلمنا عن تجربتك الأدبية في بدايتها؟ لم أكن قارئًا متخصصًا للرواية أو القصة قبل 1996، حيث كانت مجلات مثل (سمير) و(ميكي) تكفيني، ثم ظهرت اصدارات الهلال في طريقي، وسلسلة (الشياطين الـ 13) وسلسلة (رجل المستحيل)، فتابعتها بشغف وبدأت تجاربي الأولى والتي مازلت محتفظا بمعظم ما دونته فيها بخطي الطفولي المنبهر. ************ س/ ما هو دور دار النشر من وجهة نظرك في حياة الكاتب ومساعدته لتحقيق طموحه الأدبي؟ قبل النشر يظل الناشر شخصًا ذا قداسة وهالة ذات بريق رائع وعجيب بالنسبة لأي كاتب مبتدئ، وبعد أول كتاب تبدأ السلبيات في التكشف أمام الكاتب تباعا وبسرعة كبيرة، وأهمها ضعف الدعاية والتوزيع، ولكن الناشر الذكي هو من يبدأ مع الكاتب الموهوب بالفعل، ويبذل قصارى جهده للإحتفاظ به حتى يكبران سويًا، ولا يكتفى بالحصول منه على تكلفة الكتاب الأول – الإجبارية في دور النشر المتوسطة والشبابية – بل يدعمه ويرتقى معه شيئًا فشيئًا، ويصبر عليه؛ طالما وجد فيه بذرة إبداع صالحة وجديرة بالرعاية والسقاية. ************ س/ ما رأيك باهتمام الدور بنوعية الكتاب وجودة الورق والطباعة مما رفع التكاليف وبالتالي الأسعار؟ الكاتب في هذه الكارثة يتأرجح في المنتصف بين قارئ يطالبه بسعر شعبي، وناشر يشكو له من غلاء الورق ومواد الطباعة، وعلى الدولة دور كبير في دعم صناعة النشر، وذلك بالسيطرة على أسعار المواد الأولية. ************ س/ هل ترى أن ذلك يتناسب مع الظروف التي تمر بها مصر ومحاولة إعادة إحياء القراءة الورقية؟ رغم كل شئ، يظل المجتمع المدني، ورغبة جمهور القراءة الحقيقي أقوى من كل العوائق، ونحن نحيا بدايات ثورة ثقافية خفاقة تلوح في الأفق. ************* س/ ما هي أبرز المشاكل التي تعتقد أنها تواجه الكتاب هذه الأيام وأنت خاصة؟ الكتّاب الذين أنتمي لهم هم الكتاب الشباب، والذين بدورهم جزء لا يتجزأ من شباب المجتمع كله، هذا المجتمع الذي يعاني من آثار اقتصادية سيئة تنعكس على حياته وعلى شبابه؛ هذه الأزمة المالية التي قد يتعرض لها الكاتب، قد تهدد استمراره في مجال الأدب، لأن صاحب بالين كاذب. فعلى الجميع التكاتف ودعم الكتاب في مختلف تخصصاتهم، وإلا تفاقمت ثقافة التخلف التي أشار لها القدير "جابر عصفور" في كتابه (نقد ثقافة التخلف) بالشرح والتحليل. ************* س/ متى يلجأ الكاتب للنشر الالكتروني؟ عندما توصد أمامه أبواب النشر الورقي الموازي لقدراته المادية. ************* س/ هل تخشى على الحركة الأدبية من الأوضاع السياسية الحالية وتوجهاتها المحافظة على حرية الإبداع؟ لا أعتقد.. الإعلام الموازي وحركة الشباب وضغط الشبكات الإجتماعية أكبر دعامات الأمل، وإن كانت المحافظة على حرية الإبداع ليست تهمة، التهمة هي مصادرة حرية الإبداع وعدم المحافظة عليها. ************* س/ هل الحديث في السياسة يقلل من رصيد الكاتب لدى معجبيه ومحبيه؟ هناك الرأي القائل بحتمية هذا، لأن السياسة متقلبة بطبعها، وأصدقاء الأمس قد يصبحون أعداء اليوم والعكس بالعكس، ولكن نفس هذا المنطق ينطبق نوعا على الكتابة، لأن الكاتب لا يمكنه إرضاء الجميع في كل الأحوال، فالرأي الثاني يؤيد حرية الكاتب في عرض وجهة نظره أيا ما كانت، في الأدب والسياسة، طالما ظل ضميره مسؤولا وأمينًا على الرأي والحق.. أنا من أنصار الرأي الثاني شريطة وصول الكاتب لمرحلة متقدمة من تمكنه من قلوب الجمهور، فالمثل يقول (حبيبك يبلع لك الزلط)، غير هذا فالأفضل للكاتب الصاعد وضع حد وتمييز بين المجالين، وتركيزه أكثر في تخصصه الأدبي. ************* س/ ما هو دورك ككاتب وإنسان في ما يجرى حولك في الحياة؟ سؤال واسع جدًا، لكن اتصالا بما سبقه، فلن أذيع سرًا إن قلت أنني كنت مشارك الى درجة الإعتصام في ثورتنا المجيدة، وهو شرف ما بعده شرف، حتى وإن تأخر التغيير الذي أطالب به في مضامين كتاباتي. ************* س/ متى يتوقف الكاتب عن الكتابة من وجهة نظرك، وأنت متى تقول كفى سأتوقف الآن عن الكتابة؟ يتوقف الكاتب المخلص عندما تخمد أنفاسه للمرة الأخيرة، وأنا أقولها عندما أجد أنني أقل احترامًا لعقلية القارئ. ************* س/ ما المواقف التي تتمنى لو لم تمر بها فيما يتعلق بالكتابة ورحلتك معها؟ اثنان في الواقع الأول عندما ظلت دار نشر كبرى تمتنع عن الرد بشأن رواية أرسلتها، فلم ترد بالإيجاب أو حتى الرفض، رغم أنني في كل مرة كنت أتصل بمدير النشر مباشرة، وذلك لمدة عام كامل ! والثاني موقف مضحك للغاية، فحفل التوقيع الأول لي في حياتي لم يحضره سوى 8 أشخاص فقط، منهم صديقي الأعز الكاتب (حسن الجندي)، ومدير الندوة، والكاتبة التي تشاركني التوقيع، وسيدتان غريبتان ! ************* س/ ما هي أبرز مميزاتك؟ وما هي أبرز عيوبك؟ كما تراها أنت وليس من يحيطون ويختلطون بك. أعتقد أنني أكثر أهل الأرض صفاقة، ولا أصلح إلا لغسل أطباق العلاجيم في (مونمارتر)، غير هذا فأنا أمقت السخرية جدًا، إلا إذا كنت التهم طبق علجوم باريسي شهي !! ************* س/ ما هي مشاريعك المستقبلية؟ وهل يمكنك إعطائنا لمحات عنها؟ أخطط لغزو (هوليوود) أو جائزة (نوبل).. أيهما أقرب. ************* س/ ما الأمنية التي تتمني تحقيقها على المدى الطويل؟ امتلاك منزل مائل السطح يطل على باحة خلفية. ************* س/ إهداء تود تقديمه لشخص.. من يكون الشخص؟ وما هو الإهداء؟ أهدي زوجتي المستقبلية المجهولة رجلًا مجنونا .. هو أنا . ************* س/ ماهو السؤال الذي توقعت أن أسئلة ولم تجده بين أسئلتي هذه؟ دعيني أفكر . . . حسنًا ربما سؤال عن قصصي الرعب القصيرة جدًا في حسابي على الفيس بوك، أو عن الفلسفة . *************
حسنا سين سؤال بعد انتهاء الحوار:
س/ كيف استطعت الجمع بين كل هذه المواضيع في كتاباتك لتتنوع بهذا الشكل في اصداراتك الورقية؟ كان العلماء قديمًا لا يتقيدون بتخصص إمعانًا في التطور، فمثلًا (ابن سينا) العظيم، له مؤلفات في الطب والفلسفة والرياضيات والطبيعيات، فكان عالمًا موسوعيًا، وفي روايتي (النحاس)، قرر البطل عدم الإكتفاء بكونه صبي، بل جمع كل مهن النحاس، من خراطة ونشر وثقب وتسوية وصناعة القوالب والرسم المهني الزخرفي والتبييض، وأنا لا أدعي أنني كاتب موسوعي، ولكن (الحكيم) و(العقاد) و(أنيس منصور) لم يصيروا مختلفين، إلا عندما جربوا في عدد متنوع من مجالات الكتابة، دون تقيد.. فما الضير ؟ بالعكس التجربة والخطأ لهو أمر مثير.. *************
س/ اتستهويك مواضيع ما وراء الطبيعة؟ الخيال هو الإطار الجامع لهذه المواضيع. يقول (آينشتاين) : "الخيال أهم من المعرفة"، ووجهة نظره في هذا أن المعارف والمعلومات يمكن الحصول عليها، لكن الوصول للحقيقة يحتاج الى الخيال لتوظيف هذه المعارف، والخيال عكس الدوجماتية التي هي التشدد/التعصب لوجهة نظر أحادية نهائية، والجمود في أحشائها. *************
س/ الفلسفة دوما ما كانت تجذبني رغم تحذيرات الجميع بان المجنون فقط من يرمي نفسه في خضم الفلسفة وبحورها ما رأيك وما دفاعك يا محب الفلسفيات؟ الفيلوسوفيا – وهو الإسم اليوناني الأصلي - تعني حب الحكمة، أي أنها لا علاقة لها بالجنون على الإطلاق، لكن مشكلة الأغلبيات في أي مجتمع هي ضعف القراءة وبالتا��ي التنوير، فعندما تطلبين من أحدهم دراسة قيم الجمال والمعرفة والوجود والإرادة، أو التفكير في التفكير، ويفاجأ بمدى سطحية تناوله لماهيته وللكون، فإنه منعًا للإحراج سيفضل السخرية، ونعت المفكرين بالمجانين.. حتى السلطة القمعية، عندما تبدأ حكمها بالحديد والنار، فإنها تبدأ - في أية دولة - بالمثقفين والمختلفين فكريًا.. تبدأ بالتنوير ودعاة الحرية والمعرفة.. *************
س/ الفلسفة (العقل) - قصص الرعب (الخيال) – الاجتماعيات (الواقع) - أنت (عامل مشترك يجمعهم).. في الغالب يختار العقل منطقة يعيش بها خيال وعقل او خيال وواقع او عقل وواقع لكن مزج الثلاث معاً أتراه منطقيا فهو شيء متعب وشاق جداً؟ يبدو سؤالا مرعبًا !.. حسنًا.. لا أعتقد أنني بهذا العمق، إذ أنني مازلت حزينًا لإنتهاء الموسم الأول من مسلسل (كابتن ماجد) المنتج سنة 1990، هذا الزمن الجميل الذي لن يرجع ! ولكن ما المانع أن أفكر في الخيال والواقع، الغير منطقي أن أغرق في الخيال فقط، والمتعب والشاق جدًا أن أتعفن في زنزانة الواقع، دون شربة منعشة واحدة من نبع الخيال، وفي كلتا الحالتين سيكون انتحارًا حقيقيًا إن امتنعت عن التفكير.. *************
س/ أتود أن تبوح بشيء أخر لمجلة البوسطجي ومتابعيك؟ فقط المعذرة لمن لم يفهم سخريتي، والتي تناسب توجه المجلة ربما، وشكري لحضرتك وللأساتذة المحررين والكتاب والفنانين من الأصدقاء والزملاء، وبانتظار كل أسئلتكم على حسابي بالفيس بوك، على الرحب والسعة دومًا.
رواية ممتعة وشيقة جدا في أحداثها، قام الكاتب بعمل ممتاز في سرد الأحداث التاريخية بطريقة لم تكن مملة كغالب ما يقوم به الكتّاب عند سرد الأحداث التاريخية على نهاية الرواية أجاد جدا لكن هناك ثلاثة مسائل هي جديدة علي بالكليّة في مسألة التصوف ولم اقرأها في أي مكان الاولى: قوله لا ربوبية بلا مربوب. المعلوم ان صفات الله أزلية فكون الله عز وجل ملكا *الرب يعني المالك* فهذه صفة أزلية كما هو معلوم الثانية: قوله: فأعاد السهم للرامي في نحره، وأنشد أنشودة الشهود..شهود قدرة الخالق، وبديع صنعه في صنيعته، وهي الجسد البشري..فانسلخ تماما عن الشهوة الحيوانية المركبة فينا ولم ينصع لطلب الشيطان بسلخ الصورة عن المصور" طيب، عندما أنزل الله تعالى على نبيه قرآنا يتلى قائلا فيه "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم" لمن كان هذا الأمر؟ للنبي طبعا وأمر النبي بتبليغنا لكن الآية جائت "للمؤمنين" اي لن يغض بصره إلا من كان مؤمنا ، إذا حتى المؤمن مطالب بغض البصر، طبعا مقصده الخلو والمكاشفه إلخ لكننا مأمورون بغض البصر على أي حال لذا لا داعي لهذا التكلّف الثالثة: ربما يكون هذا غريبا بعض الشئ فهو يقول *ولا يعرف الإله غير الإله* طبعا هذا لا يحط في صالح الصوفية بأي حال من الأحوال فمن أئمتهم الذين لقب كل منهم بـ شيخ العارفين كالجنيد والشاذلي وابن عربي وغيرهم فهل هؤلاء آلهه؟؟
بعد المعرض فى اول السنة قررت البدئ فى هذة الرواية لعدة اسباب منها التجربة الموفقة جدا مع النحاس وصغر حجم الرواية الموحي بأنك تستطيع انهائها فى ساعات معدودة
لكن التجربة الاولي لم تكن جيدة ولم اكملها كعادتي العام السابق فقد تركت اكتر من 50 كتاب بعد قراءة عدد من الصفحات
التجربة الثانية من اسبوع تقريبا والغريب انى لم اتذكر اي احداث من الصفحات الخمسين التي قرائتها من عدة اشهر فبدأتها من البداية
والاغرب انى وجدتها ممتعة جدا عكس التجربة الاولي وتأكدت ان الحالة المزاجية قد تتحكم فى حكمك علي اي رواية بشكل كبير
نرجع للرواية هى عمل صوفى بإمتياز يخوض فى بحار الصوفية بشكل كبير ويعرض الكثير من خفايا عالم الصوفية الثرى طبعا التقييم لا يشمل اقتناعي او عدم اقتناعي بالصوفية فهي فى النهاية رواية والتقييم علي الرواية ككل وليس علي الافكار او القضايا التي تطرحها الرواية
بالرغم من قرائاتي السابقة عن الصوفية الا ان الرواية اضافت لي الكثير من المعلومات عنها وايضا بعض المعلومات التاريخية وهذا شيئ جيد
اكثر عيوب الرواية من وجهة نظرى هي البداية أسلوبها كان الي حد ما صعب و محتاج تركيز
واضح جدا المجهود الكبير الذى بذلة الكاتب وجرائتة فى طرح الكثير من الافكار المختلفة داخل رواية لا يتعدى عدد صفحاتها ال200 صفحة
مبدئيا أبدع كريم أدم فى تصميم غلاف معبر جدا و جذاب وهو مايستحق النجمة الاولى ... فكرة المزج بين الواقعية و الخيال فى لحظة تنورية تخص أصحاب الذكر و الدراويش فى حد ذاتها فكرة جديدة و غريبة و خطر لأنها بتلعب على أحساس و مشاعر معينة مش اى حد هيحسها و مع أن ده كان سبب أضافة نجمة جديدة الا انه أيضا كان سبب سقوط نجمة أخري .. يمكن تكون المشكلة فيا انا بس فعلا أغلب النقط الروحانية بين السطور موصلتنيش ... لغة السرد قوية وفيها مصطلحات قوية دى النجمة التالتة لكن اسلوب السرد نفسة اسقط النجمة الاخيرة بسبب الاحداث التاريخية الكتير و كم المعلومات المتداخلة فوصلت لنص الرواية و اللى هو المفروض ذروة الاحداث حسيت بملل لكن فى نفس الوقت دايما فى فول عشان تعرف طب ايه اللى جاى طب ايه النهاية ؟ النهاية كانت غريبة و منطقية فى نفس الوقت لكن كان ممكن يتزود فيها اكتر من كده و متتكتبش بالسرعة دى فى المجمل عمل جيد و لن يكون حكم نهائي على الكاتب و فى انتظار عمل قادم اخر مختلف
-"هل سيظلّ المسار حيّاً حتى أعرف ما أريد؟" -"كثير من الحقائق هي مجرّد فراغ وكثير من المهملات هي حقائق كبرى." -"لا تهمّ الأسماء طالما أنّها تُشير لذات الروح، والعينين." -"سيظلّ الفارق كبيراً بين الإيمان والمؤمنين، بين الإسلام والمسلمين." -"ليس الرجل من يُنصَر بأحبابه، بل الرجل من يُنصَر بأعداءه."
تنويه هام " هذه الرواية هى الأولى لي مع موضوع التصوف ، و لهذا فقد يعد هذا التقيم مبني على خبرة قليلة و الكثير من الإنطباعات الأولية عن الصوفية التي وجدتها داخل الرواية "
منذ البداية و الكاتب يوضح مدى تمكنه اللغوي الكبير و هذا أشد ما أعجبني في الرواية ، إلا أن السرد كان متداخل بعض الشئ حتى أني كنت اقرأ المقطع أكثر من مره لمعرفه من الذي يتحدث !! ، و هذا أمر سلبي جداً بالنسبة لي ...
أم الصوفية فلم أكرها لكن لم أحبها و عندي بعض التساؤلات بخصوصها أولاً :- جملة ( الإله الذي لا وجود له إلا بنا ) رغم التفسير الذي يعد منطقي الذي كتبه الكاتب في الروايه لكن ، كيف كان الله قبل خلقنا ألم يكن إله أيضاً أم ماذا ؟!! ثانياً :- مشهد الغرفة الزجاجية و تفسير لماذا نظر الدرويش لها بتمعن و هو الذي لا أراه منطقياّ على الإطلاق ، و إن صدقته فعقلي يطره علي سؤال و هو لماذا إذا أمرنا الل�� بغض البصر ؟!! ثالثا :- هل أحتاج إلي درويش و قطب لكي أعلم بالله كما كان نهج الكاتب داخل الرواية ؟!!!
بعيداً عن كل هذا فلقد أعجبني فكره نصر الله لعباده أحياناً عن طريق أعدائهم ، و في النهاية شكراً للكاتب علي هذه الرواية التي رغم صغرها إلا أنها مرهقه حقاً ...
وصلت لأكثر من نصف الكتاب كنت زهقانة شوية بس قلت أعطي فرصة بما ان الموضوع يتحدث عن التصوف ربما يكون في اخر الكتاب في امل افهم الرسالة. بس مجرد ما وصلت لمشهد ظهور نساء عاريات فجاءة في موقف لا يمكن يحدث فيه ذلك، هو ضرب من الخيال و الاغرب اغتصابهم علي الملاء؟!!! طيب انا مستعدة أتقبل الخيال الجامح لكن ليه المشهد الغير لائق ده، يعني لو كان طلع تنين مجنح قضي علي قطاع الطرق كان اكرم. وصلت لصفحة ١٠١ وخلاص شعرت ان الرواية فقدت معني التصوف و الصوفية فتركتها و لن اكملها.
تصوف و كرامات و إنتقال من الصعيد إلى أوروبا في القرن الخامس عشر قصة غير مستساغه و الترابط فيها تشوبه الإختلالات و بعض الغرابة و سراج و أخوه و امهم و الشريفه و ابوهم تاحر المخدرات و الكثير من الغرائب
تخيلو الكاتب بعتلي بعد ما كتبت الرفيو بتاعي و مش عاجبه ان حد ينتقض الرواية ، و كمان مانع اي ردود مني توصله علشان ماردش عليه ، و احب اقوله اني هعمل اسكرين شوت من كل الرسايل ده علشان الناس تعرف شخصيتك و ردودك لما حد ينتقدك ، الموضوع ببساطه يا سيادة الكاتب روايتك معجبتنيش فيها حاجه ده.
الرفيو كان كالآتي : فعلا رواية في منهتى الملل وصلت لنصف الروايه علي أمل ان ينتهي الملل السردي للكاتب ، و لاكن للاسف لم احتمل و قررت أن لن استكمل . الكاتب بدء الروايه بشكل موفق إلي أن يقرر ان يجعل بطل الروايه يخوض تجربة كرامات الاولياء و ينتقل بين الزمن و هنا يبدأ الملل ، لقد فعل تلك التجربه مسبقا الكاتب حسن الجندي في احدي رواياته و كان مبدع بها و لاكن كاتب روايتنا اليوم اصابني حقا بالملل .
شيطان الدراويش عصام منصور فى ليلة وفاة الجده تصرح الجده للاحفاد بسر مقتل ولدتهم اليها فيحاول الابناء الانتقام ولكن احد الابناء يلتقى بشيخ صوفى ياخده فى رحله عبر الزمن تستهلك ثلثى الكتاب تقريبا ليوضح لنا الفكر الصوفى ومراحله والتعريف به العنوان والغلاف من جذبى لاقناء الروايه ولم اكن اعرف انها تتكلم عن الفكر الصوفى والموضوع بصراحه مش بستريح له عشان المفروض ان مفيش وصته بين العبد وربه وكمان موضوع النحر فى يوم عرفه عن مسجد الحسن الشاذلى غير متقبله عقليا لان النحر يكون فى عرفه بذلك الوقت الاسلوب الصوفى ثقيل ومحتاج لكثير من التركيز لفهمه والتدبر به
الرواية ذات موضوع جيد وغير مطروق ولكن تسارع الأحداث وعدم اهتمام الكاتب بشرح نفسه أو سرد الأحداث بتفصيل جيد قتل الموضوع. انصب اهتمام الكاتب من بداية القصة على استعراض قوة اللغة لديه غير مبالي بالسرد مما أفقد الموضوع رونقه وخاصة انها رواية قصيرة ولم يحاول تفسير نظرياته التي يحاول فرضها ووضعها وكأنها مسلمات. ككل اعتبرها محاولة جيدة وأدها الكاتب باهماله وتعجله في إنهاء الرواية!
ياصديقي اكتب ف الادب واسلوبك فيه جميل وشيق .. لا تدخل نفسك فى التاريخ أو الادب الدينى لأنك على حد قرائتي غير متمكن منهما ...ارجوا انك تتقبل كلامى . انا علشان اقدر اكمل قراءه روايتك اعتبرتها خياليه ولا علاقة لها بالدين أو التاريخ الى المعلومات إلى قلتها كلها أو أغلبها مغالطات أو اخطاء بينة ...روايتك تقرأ مرة واحده فقط مفيهاش غير اسلوبك الكويس وفقط..شكرا لك وبالتوفيق ف الى جاي