John Griffith Chaney, better known as Jack London, was an American novelist, journalist and activist. A pioneer of commercial fiction and American magazines, he was one of the first American authors to become an international celebrity and earn a large fortune from writing. He was also an innovator in the genre that would later become known as science fiction.
London was part of the radical literary group "The Crowd" in San Francisco and a passionate advocate of animal rights, workers’ rights and socialism. London wrote several works dealing with these topics, such as his dystopian novel The Iron Heel, his non-fiction exposé The People of the Abyss, War of the Classes, and Before Adam.
His most famous works include The Call of the Wild and White Fang, both set in Alaska and the Yukon during the Klondike Gold Rush, as well as the short stories "To Build a Fire", "An Odyssey of the North", and "Love of Life". He also wrote about the South Pacific in stories such as "The Pearls of Parlay" and "The Heathen".
الرواية تسرد حكاية ضيف ابيض غريب الاطوار حل على زوجين عجوزين يعيشان في ضروف قاسية يعانون من البرد و الجوع يرويان له عن كيف كانا ضحية اسلوب الرجل الابيض بعد أن قتل من يبحث لهما عن طعام...ثمانية عشر صفحة كانت كافية لتسأول حول مفهوم نية الرجل الذي لا نكاد نعرفه على لسان العجوز إيبيتس "لكن الرجل الأبيض اليوم ليس هو ً نفسه الرجل الأبيض غدا، ولا يمكننا فهمه. فهو لا يفعل الأشياء بالأسلوب نفسه طوالٍ الوقت. ولا يمكن لأحد أن يتوقع الأسلوب الذي سيتخذه في المرة القادمة." عندي تساؤل هل سيظل ضيفهما الذي اشفق عليهما "ربما" نفسه بعد سماع الحكاية ؟أم سيتحول أسلوبه إلى شيء آخر؟ وهل سيكون هذا "الآخر" أكثر قسوة؟ 🫣
في ظلّ صقيع يوكون القارس، حيث تتهاوى الأنفاس تحت وطأة البرد، يطلُّ الكوخ المتواضع لإيبيتس وزيلا شاهِدًا على ذاكرةٍ مثقلةٍ بالجراح. يدخله الرجل الأبيض، غريبٌ عن الأرض، حامِلًا معه نارًا تذيب جليد العزلة، وطعامًا يوقِظ أشباح الماضي. تلتهم الأنظارُ شراهةَ اللحم، بينما تنساب حكايات الألم من شفاه العجوزَين كدخانٍ مرٍّ يتصاعد من غليونٍ خاوٍ. إيبيتس، المُثقَل بسنواتٍ طويلةٍ من الخيبة، وزيلا، الحاضنة لغضبٍ لا يخفت، يرويان بسردٍ متشابكٍ ما حدث لابنَيهما..
تكشف القصةُ عن صدامٍ ثقافيٍّ عميق. الرجل الأبيض، بأساليبه المتقلبة، يفرض نظامًا يبدو للعجوزَين لغزًا لا يُحل: فكيف يُعاقَب الهنديُّ على سرقةِ دقيقٍ بالسجنِ المُترَف، بينما يُقتَل إن سرقَ لحمًا؟! وكيف تُغدَق النعمُ على قاتلٍ في مرةٍ، بينما يُشنَق في أخرى دون ذنبٍ سوى اتباع نفس الفعل؟ تسقط التعليلاتُ كأوراق الخريف، تاركةً إيبيتس يتساءل ببراءةٍ مدمِّرة: "أليس هذا أسلوب الرجل الأبيض؟".
موكلان يغرقُ في نهرِ الحياةِ الغريبة، وبيدارشيك يُقتَلُ حين يحاولُ تقليدَها، بينما يبقى الأبوان كأشجارٍ عاريةٍ تهزُّها رياحُ اللامبالاة. رائحةُ التبغِ التي أطفأت جوعَ العجوزِ ليست سوى مسكِّنٍ مؤقَّتٍ لألمٍ أعمق: ذلُّ الاعتمادِ على من لا يُفهمون، وخوفٌ من موتٍ بطيءٍ في عالمٍ لم يعد يُحتمل.
القصةُ تطرحُ أسئلةً وجوديةً عن معنى العدلِ في ظلِّ هيمنةِ القوي، وعن ثمنِ الحضارةِ حين تُفرَضُ كعبءٍ على من لم يطلبوا سوى البقاء. هل المنطقُ البشريُّ قادرٌ على تجاوزِ حدودِ الثقافة؟ أم أنَّ "أسلوب الرجل الأبيض" سيبقى دائمًا لغزًا يُكتَبُ بماءِ دموعِ الضعفاء؟
أذكِّر أن هذه القِصّة مُقتطفةٌ من المجموعةِ القَصَصية الأصليّة "حبّ الحياة" لكن بعد ترجمتها نُشرت في شكل مُستقلّ، وأعلنت منذ قراءتي للقصة الأولى من المجموعة أنّني سأتتبّعها في ترجمتها العربية. في هذا الموضع، يُمكنني أن أركّز على مَعنى الجُوع، فالجوعُ الذي كان ينازعه الرّجل في القصّة الأولَى إبقاءً على حيَاتِه أصبح هنا لا يقفُ عند حُدودِ التوقِ إلى لَحمٍ يُطفئُ وَقْعَ الأمعاءِ الخاوية، بل يَتمَدَّدُ لِيَكُونَ شَوقًا مُرّا إلى فَهمِ القوانين التي يحتَكِمُ إليها الرّجُل الأييض. العجوزانِ إيبيتس وزيلا يَلتهمانِ طعامَ الغريبِ بشراهةِ مَن يَخافونَ ألَّا تُعوّض اللُّقْمَةُ وَحشةَ السُّؤال: كيفَ يُصبحُ البقاءُ هُويَّةً مُستَلَبة؟ الأكلُ فِعْلُ استسلامٍ لِغُربَةٍ تَتَجذَّرُ في اللَّحْمِ والدَّمِ، فَكُلُّ لُقمَةٍ تَجرَحُ كِبْرِياءَ مَنْ يَعرفونَ أَنَّ الثَّمنَ سَيَكونُ فِقدانَ مَعنى "الأَنَا"، لِتَصيرَ "لآخَرَ" في أرضِكَ التِّي صَارَتْ لَهُ.
كتاب اسلوب الرجل الابيض ... جاك لندن ... 18 صفحه ... سنه 1906 مش عارف اقول ايه الصراحه, ايه برضو المطلوب مش فاهم هو ممكن يكون غريب للهنود الي حصل بس سهل التوضيح يعني الرجل الي قاعد معاهم ده ممكن يفهمهم مثلا ان اول مره مع يامينكان كان الرجل الابيض هو الي غلطان وكان دفاع عن النفس عشان كده سابوه تاني مره كان الهندي هو الي غلطان وقتل الابيض بدون سبب عشان كده قتلوه علي الاقل بعد ما يفهمو ممكن يرتاحو شويه ... هي القصه حلوه ومثيره وكده ولكن النهايه ساده اوي تحسها غير مكتمله هو الابيض سمع الكلام ده ومشي علي كده وخلاص ولا قالهم حاجة برضو ، فيه عدم رضا في الموضوع . تم ✅
تُظهر القصة كيف أن "أسلوب" الرجل الأبيض -كما رددها الهندي الأحمر العجوز- لم يكن مجرد وسيلة جديدة للحياة، بل كانت قوة مدمرة أدت إلى تفكك الروابط الاجتماعية والأسرية للسكان الأصليين في أمريكا. بموت الابنين كلاهما اصبح العجوز و زوجته يعانون من قلة الحيلة وعدم وجود من يتكفل بأمورهما.
اسلوب الكاتب جاك لندن واضح بأنه يفضح الاستعمار وما ضربت به النسيج الاجتماعي والهوية الأصلية.
مابين سذاجة البدائيه وقسوة الحضاره تكمن الكثير من المشاعر والحكايات الإنسانيه .. ماهو عقاب لديك هو جنه يتمناها الأخرين وماهو هين لديك هو كل شئ في حياة الأخرين ؛ ما تراه سبيلك للوصول يراه الأخرين نهاية قصتك .. تكمن أكبر مشاكلنا في عدم فهم ثقافة الأخرين
When early 20th century British authors attempted to write in the voice of the colonial victim, the results were rather curious. Here we have a prime example. The beginning is sincere and relatable to any human being, but the ending is disturbing … calling into question where London really stood.
هل الكاتب ينصح ام يعتب على رجال قومه او مايسميهم بالرجل الأبيض. ان العجوز الذي يروي وزوجته كانوا يتألمون من شدة الجوع وأخبر الضيف الذي طرق باب كوخهم بحالتهم وبما حدث لإبنائه بطريقة كأنه يتهكم من أفعال الرجال البيض.