كثيرا ما أتساءل: هل تشعر المدن بالبشر؟ تفتقدهم؟ تشتاقهم؟ هل للمدن قلوب تحن، تتلهف، تحزن، تفرح؟ أم أنها قلوبنا هي التي تنفطر اشتياقا وتنغمس في اللهفة إلى حدّ الألم؟ هل تحمل المدن ثقل تاريخها وذاكرتها وحكايا من استوطنها؟ أم أنها لا تأبه بكل ذلك؟ أقف أمام لوحة الياسمين الدمشقي فيغمرني الحنين لهذه المدينة, تنتزعني رغماً عني, تسلبني قلبي, أشتاق لها ولا أراها, أغادرها ولا تغادرني. ينتشلني أحدهم من حنيني وينتهك صمتي, يسألني بصوت فيه لثغة محببة: -هل أنتِ من رسم هذه اللوحة؟
إنها حتما تلك الرسالة التي يبعثها لنا القدر ، وقد نرصدها متأخرين إلا قليلا أو كثيرا ، ولكنها تصل في نهاية المطاف ، لا يمنعها سوى رحيل الاجساد القسري عن عالمنا الملموس .. هي حكاية تلك المدن الكاملة في دواخلنا ، طرقاتها أهواء وأماني ، وبيوتها أحلام ورغبات ، وسكانها ضجيج الوقت ورسائله .. هي واحدة من تلك الحكايات التي قد لا يقبلها منطقنا ، ولا يتصور أحداثها الا في فيلم أو مسلسل ، ولكن من قال أن الحقيقة أغرب من الخيال ؟ ومن قال أن القدر لا يؤرجحنا في مهبه ، ولا يكاد يجمع شتاتنا حتى ينثرنا ، كالهباء .. إنها الحياة بتقديراتها المختلفة ، نجدها في واحدة من تلك القصص المصاغة على شكل رسائل كثيرة ... إحداها .. تصل متأخرة .. الأسلوب في رواية مدائن اللهفة للكاتبة نادية النجار سلسل واللغة لطيفة ، العمل مفعم بالعاطفة والفقد والرحيل والأمل واللهفة .. شكرًا للكاتبة العذبة #يوميات_القراءة
تأتي الكاتبة الشابة نادية النجار برواية جديدة وهذه المرة حازت روايتها على جائزة الامارات للرواية فئة الرواية القصيرة وهذا هو السبب الوحيد الذي جذبني لقراءة روايتها بعد التجربة المريرة لروايتها الاولى "منفى الذاكرة"
التطور الوحيد الذي أدركته في هذه الرواية هو اُسلوب الكتابة، فلقد استخدمت الكاتبة الأسلوب الكلاسيكي في التشبيه وشرح المحتوى باستخدام ادق التفاصيل اللغوية واظن ان هذا السبب في الانعدام الكلي للقصة والحبكة، فلم استطع التفاعل مع اي من الشخصيات العشوائية التي كانت ترميهم بين كلماتها المفعمة باللباقة والمرادفات القوية. هل الرواية عن لغة الكاتب ام لغة القصة؟
الخطأ الفادح الثاني التي ارتكبته الكاتبة هو عدم تناغم أصوات الشخصيات مع محور القصة، اي انها استخدمت اُسلوب صوت الروائي الاول لجميع شخصياتها. فتارة نقرأ بصوت مريم ثم فجأة وبدون مقدمات نقرأ بصوت بوسلطان وفجأة ننتقل لصوت آخر أدت الى ضياع القصة بين هذه العشوائيات وبذلك نعيش مع رواية خالية.
ماذا عن الجائزة؟ هي جائزة حديثة الولادة ولجانها لا يتمتعون بالخبرة الكافية لاقتناء الرواية الفائزة عوضاً عن كونها تستهدف الكتّاب المبتدئين، فلا أرى لها وزناً.
المدن لوحات تحمل روحًا وجسدًا، الرواية تسرد حكاية ريم رسامة وفنانة تشكيلية، وهي ابنة لأب مريض، يرى أنها هبة الله، تنطلق الرواية من معرض لوحات لها باسم (مدائن اللهفة).
الكاتبة روائية صاعدة، حازت هذه الرواية على جائزة الإمارات للرواية ٢٠١٥م، فئة الرواية القصيرة. نتطلع لمطالعة رواية أخرى للمؤلفة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
تصور لنا الساردة (أمل) مراحل من حياتها ممزوجة بتداعيات رمزية جميلة من خلال ذاكرتها في رحلة جوية بين الإمارات والولايات المتحدة، ذهابا وإيابا. ومع أنها عادت إلى دبي بعد فشل زواجها، إلا أنها نجحت في استعادة إرادتها الحرة وقرار العيش في مدينتها التي تحبها، كما كسبت عودة ابنتها سارة إلى وطنها لتنشأ في كنفها مع الجدة، تاركة زوجها جمال لزوجته الجديدة فرح.
أمل، كما تصف نفسها، امرأة ثلاثينية وحيدة تركت خلفها رجلين، أحدهما خذلها والآخر خذلته!" ومن تفاصيل حياتها، ندرك أن أساس المشكلة هو زواج العربي من بيئة مختلفة، وهي الإنجليزية. لكن زواجها انتهى بالفشل أيضا، لأن اهتمام زوجها انصب على نجاحه في العمل واكتساب الجنسية الأميركية ومغامراته الغرامية، على حساب الاستقرار العائلي والمحافظة على الهوية الوطنية.
والرواية تبدو كأغنية وطنية جميلة، بدءاً من عهد الشيخ زايد، وما زالت مسيرة البناء والتطور مستمرة. والبطلة ترفض الاغتراب، كما تؤكد حياة العائلة الإماراتية المستقرة، وتصور جمال العلاقة بين الحفيدة والجدة بلغة شاعرية. وهذه العلاقة الجميلة تأخذ مساحة وافية من الرواية. والدرس الإنساني البليغ الذي تقوله الرواية هو أن الإنسان لا يعرف قيمة والديه إلا بعد أن يرزق بأبناء، وهذا ما تعيده علينا أمل من خلال علاقتها بابنتها سارة وتعلقها بها، وهي تتحسر كثيرا لأنها لم تعامل أمها بمحبة، لكنها اكتشفت غلطتها بعد فوات الأوان.
مدائن اللهفة ، عنوان غريب يوحي بأن المدن تتلهف لأصحابها وزوارها ، أخذتني في رحلة إلى كل مدينة زارها الأبطال ، رواية تميل إلى الواقعية أكثر من الخيال ، تحتوي على كم هائل من الألم ، جميلة وبسيطة وسهلة الفهم
روايه واقعيه. فيها كثير من خيال الكاتبه. غني بالمفردات اللغوية المحببه الى القلب ..الكاتبه صاحبة إحساس مرهف راقي اختيارها للعنوان فيه ذكاء لجذب القارئ، من لا يعشق المدن و السفر ومن لا يحب الترحال ومن لا يعشق اللهفه ملحوظة : أحببت الكتاب أكثر بعد ان قابلت الكاتبه
استمتعت جداً بقراءة #مدائن_اللهفة لصديقتي #نادية_النجار. كانت قصة أحداثها متسلسلة و مرتبطة بمدائن مختلفة من جميع أنحاء العالم بشكل جميل. أي شي ممكن قوله بحق هذه الرواية و كاتبتها لا يفي بحقها، حيث فوزها بالمركز الأول في الدورة الأولى لجائزة الإمارات للرواية فئة القصة القصيرة خير شاهد بأنها رواية تستحق القراءة ❤️
غصت كثيراً في رسائل الأب لبنته التي لم تكن تعلم بأنه اباها كم من الندم سوف يمر ودموع عينيها في كل مرة تسقط على ضفاف الذكريات ولا تفيد أعادت لي ذكرياتي مع والدي الذي توفي منذو سنة وكيف تكون الذكريات مهد للأشواق تجعلها تغفُ ثم تستيقظ ثم تغفُ وهكذا دواليك بلا نهاية لها.
نادية النجار جعلتني اسبح بين المكان والزمان ومختلف الاشخاص، ناديه النجار جعلتني اعيد ايماني بالكتّاب والقاصّه خصوصا عندما ضعنا بين من يجيدون الكتابه فعلا ومن يجيدون وضع الكلمات بين السطور. في هذي الروايه تختلف المعطيات وفي النهايه يعودون الى عقده واحده تجمعهم جميعا، احب هذه النوعيه من الروايات، فوجئت ايضا بثقافه الكاتبه والكيميا اللتي تحيك بها الكلمات، اعجبتني الحكم المنتشره في فصولها بعنايه، والموروث الادبي الذي يظهر جليا في كل جمله كتبتها،
عندما اقول بان لدينا كاتبة اماراتيه حتما وبكل ثقه سأذكر اسم الكاتبه ناديه النجار،
احببت الرواية كثيرا حيث شدني اُسلوب الكاتبة البسيط والقريب إلى القلب. احببت التشبيهات كما احببت فصول الرواية التي تم تقسيمها بحيث كل فصل يأخذنا إلى مدينة. النهاية كذلك كانت جميلة بالنسبة لي. انصح بقراءتها.
آهٍ آه ... أبدعت نادية في الكتابة ، جذبتي عناوينها واختيارتها واقتباساتها ... سرقتني للبعيد ، خواطرها أسرتني جداً، مُختلفة عن بقية الروايات وتستحق فعلاً الفوز بجائزة أفضل قصة قصيرة ... دمتِ مبدعة
تستحق اكثر من خمسة نجوم حقاً، رواية خيالية ذهبت إلينا إلى عالمين؛ عالم الحقيقة وعالم الخيال.. جميلةٌ تعبيراتها وكلمات راقت لي كثيراً حقاً تستحق القراءة✨✨✨
انتهيت من الرواية ولازلت مذهولة.. لم افهم لها بداية ولا نهاية ولا مغزى!! هي خواطر جميلة صهرت مع بعضها لتشكل نواة رواية تشوهت قبل انتهاءها. للاسف لم تعجبني ابدا