كتاب صغير عن تاريخ السريان (كطائفة دينية وليس كإثنية) مقسم ومرتب بطريقة وافية ومريحة للقارئ.
يبدأ الفصل الأول بأمثلة على "عصور ذهبية" شهيرة في التاريخ، ثم في الفصل الثاني يحاول الكاتب تحديد هذا "العصر الذهبي" للسريان فيقسمه إلى فترتين تكون بداية الأولى في المئة الرابعة للميلاد وتستمر حتى القرن السابع أو الثامن "وتوسع بعضهم فقال إلى التاسع"، ثم تليها الفترة الذهبية الثانية في القرنين الثاني عشر والثالث عشر حدد الكاتب نهايتها بوفاة القدّيس والعلّامة ابن العبري.
ثم ينتقل للحديث عن السريان وأبرز أخبارهم وأحبارهم وأعلامهم وعلومهم وفنونهم ومكتباتهم وعلاقاتهم بأشهر الأمم والحضارات التي وجدت في ذاك العهد في بقية فصول الكتاب بأسلوب سلس ومنظم ولا يدفع للملل.