Jump to ratings and reviews
Rate this book

عصرالسريان الذهبي

Rate this book
عصرالسريان الذهبي
بحث علمي تاريخي أثري

لا يستطيع أيُّ منصِف أن يتحدث عن تاريخ الحضارات دون أن يذكر دور السريان ولغتهم التي لُقِّبَتْ ﺑ «أميرة الثقافة وأم الحضارة»، فكانوا بمثابة القنطرة التي عبرت عليها العلوم والمعارف لتصل إلى العرب وأوروبا؛ فترجموا من اليونانية إلى السريانية، ومنها إلى العربية، ثم إلى اللاتينية، وأخيرًا للغات الأوروبية الحديثة. ولم يكن السريان مجرَّد نَقَلة، بل كانوا مبدعين أيضًا؛ فقد أضافوا خبرتَهم ومعارفهم، فطوَّروا وجدَّدوا. وكتب السريانُ في عدة موضوعات منها: الفلسفة، والمنطق، والموسيقى، والأدب، والهندسة، والزراعة، والتجارة، والطبيعة، والرياضيَّات، والفلك، والفيزياء، والطب. وكان منهم مَن يشار إليه بالبَنَانِ، مثل «حنين بن إسحاق العبادي» الذي ترجم تسعة وثلاثين مخطوطًا من اليونانيَّة إلى العربيَّة، وترجم خمسة وتسعين مخطوطًا من اليونانيَّة إلى السريانيَّة. لقد كان السريان حلقة في مضمار الحضارة العالمية.

http://www.hindawi.org/books/17570971

130 pages, ebook

Published January 1, 2014

8 people are currently reading
42 people want to read

About the author

فيليب دي طرازي

18 books5 followers
فيليب دي طرَّازي: مؤرِّخ وأديب لبنانيٌّ، يُعدُّ واحدًا من أهمِّ من أرَّخوا للصحافة العربيَّة منذ نشأتها وحتى أوائل القرن العشرين، وهو مؤسِّس دار الكتب الوطنية، وكان أمينًا لدار الآثار ببيروت.

وُلد الفيكونت فيليب نصر الله أنطون دي طرَّازي في بيروت في مايو سنة ١٨٦٥م، لأسرة مسيحيَّة سريانيَّة شديدة التديُّن، وكان أبوه وأعمامه قد هجروا حلب عام ١٨٥٠م واستقرُّوا بلبنان. درس فيليب بالمدرسة البطريركيَّة مدة سنتين، ثم التحق بكلية «الآباء اليسوعيين»، وتعلَّم إلى جانب العربيَّة اللغات اللاتينيَّة واليونانيَّة والإيطاليَّة. وعمل بعد تخرُّجه بأعمال التجارة مع عائلته، لكنَّ نفسه كانت تنزع دائمًا إلى طلب العلم عامَّة والتاريخ خاصَّة.

أسَّس طرَّازي دار الكتب الوطنية في بيروت عام ١٩٢٢م، كُبرى مكتبات لبنان، ونقل إليها مكتبته الخاصَّة التي ضمَّت نفائس الكتب المخطوطة والمطبوعة، ومجموعة كبيرة من المجلَّات والجرائد التي جمعها من جميع أنحاء العالم. ونال الفيكونت عضويَّة «المجمع العلميِّ العربيِّ بدمشق»، وعضويَّة «اللجنة العليا لدار كتب المسجد الأقصى بالقدس»، وعضويَّات عدد من الجمعيَّات العلميَّة والتاريخيَّة بباريس وبرلين وموسكو.

دأب طرَّازي على التأليف والكتابة، وكان باكورة مؤلفاته: «تاريخ الدولة المصريَّة في عهد السلالة المحمديَّة العلويَّة» والذي قدَّمه مخطوطًا إلى الخديو عباس الثاني بمصر عام ١٨٩٩م. كما كان له شعر جمع أكثره في ديوانيه: «نفحة الطيب» و«قُرَّة العين». وله كتب مطبوعة عديدة، منها: «خزائن الكتب العربيَّة في الخافقين»، «اللغة العربيَّة في أوروبا»، «عصر العرب الذهبي»، «أصدق ما كان في تاريخ لبنان». بالإضافة لعدد من المخطوطات، منها: «ترويح الأنفس في ربوع الأندلس»، «كشف المخبَّآت عن سارقي الكتب وأعداء المكتبات»، «تاريخ نابوليون الأول». وكان لديه ولع باقتناء الصُّحف، فاجتمع عنده آلاف الجرائد والمجلَّات بلُغات مختلفة ومن عصور مختلفة، وهي ما شكَّلت مصادر هامَّة اعتمد عليها في وضع كتابه الفريد من نوعه: «تاريخ الصحافة العربيَّة».

فقد الفيكونت بصره في آواخر حياته وأصابه الشلل، حتى وافته المنيَّة في أغسطس عام ١٩٥٦م بلبنان، مخلِّفًا وراءه آثارًا جليلة ما زالت تُقتفى حتى يومنا هذا.

المصدر
http://www.hindawi.org/contributors/4...

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (22%)
4 stars
4 (22%)
3 stars
4 (22%)
2 stars
4 (22%)
1 star
2 (11%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for جلجامش Nabeel.
Author 1 book96 followers
December 15, 2017
يضم كتاب "عصر السريان الذهبي: بحث علمي تاريخي أثري" للمؤلف فيليب دي طرازي – اللبناني ذو الأصول الحلبية – نبذة مختصرة وشاملة عن تاريخ الأمة السريانية وجهودها في الترجمة ونشر المعرفة وكل اسهامات السريان في فن الرسم والخط والعمارة، فضلاً عن نبذة رائعة عن أهم أديرتهم وكنائسهم ومكتباتهم ومدارسهم في العراق وسوريا ولبنان وجنوب تركيا الحالية. يتحدث الكتاب ايضاً عن علاقات السريان بالاقباط والأحباش والأرمن والعرب وملوك بيزنطة والأترج والكرج والمغول والامارات الصليبية. انه بحث مهم يقع في 130 صفحة ثرية بالمعلومات والاوصاف الدقيقة للعديد من الأديرة والمخطوطات والأناجيل.

ختاماً، الكتاب مهم جداً ويعطي نبذة شاملة عن مبدعي السريان وآثارهم واديرتهم وكنائسهم ومدارسهم ومكتباتهم ومخطوطاتهم وعلاقاتهم بالشعوب المجاورة، بعيدها وقريبها. لكنه يركز على المشرق ولا يذكر العلاقات بالهند – الملابار – الا قليلا ولا يذكر الامتداد الى الصين. انه كتاب قيم ومدخل جيد للتعرف على تاريخ الأمة السريانية.

المقال كاملا على موقع الحوار المتمدن:
http://www.ahewar.org/debat/show.art....
Profile Image for Ran Mori.
8 reviews10 followers
November 29, 2020
كتاب صغير عن تاريخ السريان (كطائفة دينية وليس كإثنية) مقسم ومرتب بطريقة وافية ومريحة للقارئ.
يبدأ الفصل الأول بأمثلة على "عصور ذهبية" شهيرة في التاريخ، ثم في الفصل الثاني يحاول الكاتب تحديد هذا "العصر الذهبي" للسريان فيقسمه إلى فترتين تكون بداية الأولى في المئة الرابعة للميلاد وتستمر حتى القرن السابع أو الثامن "وتوسع بعضهم فقال إلى التاسع"، ثم تليها الفترة الذهبية الثانية في القرنين الثاني عشر والثالث عشر حدد الكاتب نهايتها بوفاة القدّيس والعلّامة ابن العبري.
ثم ينتقل للحديث عن السريان وأبرز أخبارهم وأحبارهم وأعلامهم وعلومهم وفنونهم ومكتباتهم وعلاقاتهم بأشهر الأمم والحضارات التي وجدت في ذاك العهد في بقية فصول الكتاب بأسلوب سلس ومنظم ولا يدفع للملل.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.