Jump to ratings and reviews
Rate this book

شوقي وكرمته: وثائق تاريخية

Rate this book

Unknown Binding

First published January 1, 1995

6 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book405 followers
June 4, 2014


description


هو كتاب أصدرته وزار ة الثقافة بإعداد مديرة متحف أحمد شوقي، وذلك بمناسبة تجديد وترميم المتحف عام 1995، وكنت أملكه منذ فترة طويلة ولم أقرب منه لأنني حسبته كالكتب المعرَّفة بالمتاحف ومقتنياتها، والمتحف قريب وزيارته ميسّرة والحمد لله



ولكن الكتاب جاء جميلاً للغاية وأظهر شغف مديرة المتحف بشخصية أحمد شوقي الذي تعتني بكرمته، فالكتاب يتضمن صور عدة لشوقي في مراحل حياته، ومع عائلته، وأقرب أصدقائه، والشخصيات العامة، والعاملين بمنزله، وفي المناسبات المختلفة، كصورته العائلية داخل قصر الحمراء بالأندلس (التي بأعلى)، وصورة حفل تكريمه عام 1927، وصور من نزهاته، وصورة جنازته



أما تلك الوثائق التاريخية فهي مقتطفات مما قاله فيه رجال الأدب والأصدقاء المقربون منه، ومنها حوار أجراه معه سليم سركيس في مجلته عام 1915، والحوار الذي أجرته معه جريدة الأهرام صباحًا قبل أن يتوجّه إلى حفلة تكريمه في الأوبرا، ومقدمته التي كتبها لطبعة ديوانه الأولى، وصفحات من مجلة أبولو ورد عزاؤه فيها، وعدد من افتتاحيات الصحف الصادرة في اليوم التالي لوفاته



بينما ما مكثت أمامه طويلاً طويلاً وسطرًا سطرًا دون أن أشعر بمرور الوقت، فهي تلك المسوّدات (القليلة) المنشورة لأعماله، وخاصة مشاهد مسرحياته كمجنون ليلى وكليوباطرة، إنه كان يكتب (ويملي أحيانًا) الحوار الشعري متدفقًا (ويحذف منه الكثير فيما بعد مما لا يرى ضرورة له وذلك في المسوّدة الأخيرة) ودون أن يقوم بتقسيم الحوارات بين شخصيات المشهد أو وضع أي علامات لشرح الأحداث الخارجية أو توضيح الانفعالات النفسية!، لا شيء من ذلك على الإطلاق!، كان كل شيء في ذهنه!، فلو مات مثلاً قبل أن ينهي المسودة لما استطاع أحد أن يقول - على يقين - لمَن هذه الحوارات المتشابكة وأين يدور المشهد ومتى تنتهي الشخصية من حوارها لتبدأ الأخرى!، مثل هذه:

https://farm4.staticflickr.com/3917/1...



وأغرب ما في الكتاب مسودة قصيرة لقصيدة (لم تتم قط) كان شوقي يكتبها في الاعتذار لعرابي مما قاله فيه من قبل، ومديرة المتحف قالت "إن الاعتراف سيد الأدلّة وإن المسوّدة تُنشر لأول مرة"، وهذا غريب فأين كانت!، فقد قيل الكثير عن علاقة شوقي بأحمد عرابي وثورته، وما رأيت أحدهم يشير إلى هذا الموقف قط بمَن فيهم أكثر منقّب عن الشوقيات وتراث شوقي: د. محمد صبري السربوني صاحب كتاب الشوقيات المجهولة وله كلام كثير عن شوقي وعرابي!، وشوقي يقول في تلك المسودة ما معناه إنه هجاه في فترة الشباب، وإنه ليعتذر الآن فالشباب مندفع بطبيعته

Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.