Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
3.5 "الأمل والألم..هو تكلم عنهما معاً..لماذا لم ألحظ من قبل أن اللفظين يحملان ذات الحروف؟ ربما هناك لفظ ثالث كذلك هو المال..نقص المال يسبب لك ألماً..لكن الأمل الذى يخيب يسبب لك ألماً لا يوصف". "لقد تغير الزمن كثيراً..صاروا يسخرون منك،وصرت أنت كمّا مهملا..لكنك تسخر منهم إذ تتظاهر بأنك تصدقهم". "كم أن الإنسان رائع ومعجزة فى الخلق تتضافر الحواس والقدرات والعضلات والأعصاب لتصنع سيمفونية بالغة الإتقان..سيمفونية أجمل ما فيها أنك لا تشعر بها..فقط عندما يتلف شئ ندرك أى نعمة كنا فيها ". _ قصة قصيرة يميزها انها فعلا قصيرة وسريعة ، كانت قراءة خفيفة وجميلة يكفى أسلوب دكتور أحمد خالد توفيق يخلينى أحبها 🩷 دا غير انى بحب النوع دا من القصص كمان. * قراءة جميلة مع صديقتى وصديقة القراءة الحالية والدائمة ان شاء الله نورهان عقبال كل مرة 🩷* 27/9/2024
ألف رحمة و نور عليك يا من جعلت الشباب يقرأ، افتقدك في الساحة الأدبية كثيراً و أستمتع كثيرا بكل أقرأه لك. قصة قصيرة سريعة الأحداث من أدب الرعب و الفانتازيا و كعادة العراب نجح في خلق عالمه الخاص و كائنه المرعب الخاص. تلك الهالة الفريدة التي يصنعها العراب في كل قصة من قصصه تجعلني أندمج في الأحداث وأحب الشخصيات رغم أنني لا أحب الفانتازيا من الأساس
( كم أن الإنسان رائع، ومعجزةٌ في الخلق، تتضافر الحواس والقدرات والعضلات والأعصاب لتصنع سيمفُونِيَّة بالغة الإتقان، سيمفُونِيَّةً أجملُ ما فيها أنك لا تشعر بها، فقط عندما يَتلَف شيء نُدرِكُ أي نعمةً كنّا فيها)
رواية غريبة و مشوقة كما هي عادة الدكتور احمد خالد توفيق استمعت لها بصوت اسلام عادل و لاني استمعت لنهايتها بالليل لم استطع النوم بسبب مشهدها الاخير لقد جعلني افزع و اشعر بعدم الراحة
أحب العراب وأحب ما يكتبه في أدب الرعب والفانتازيا خاصة.. قصة بالرغم من قصرها مقارنة مع باقي قصص العراب.. الا انها تأخذك في عالمها حتى تتشبع من كل شيء وكل شخصية على حدة.. تضحكك تارة.. وتثيرك فضولك تارة أخرى..
سمعتها بالأمس بصوت المبدع "إسلام عادل" وكعادته العراب نقلني خلال 48 دقيقة إلى عالم من الفانتازيا والأثارة جذبتني من الدقيقة الأولى للأخيرة وفوجئت بنهايتها الغير متوقعه بالنسبة لي
هذه القصة القصيرة هي أول شيء أقرأه لأحمد خالد توفيق... تعج بالخيال و بنظرة مختلفة للأمور و الوقائع... ليس النوع المفضل من الكتابات بالنسبة لي.. لكنه جديد علي... و ما هو جديد له مكانة خاصة... أتشوق لقراءة المزيد من كتابات أحمد خالد توفيق...