هذا المجلد يشتمل على كتابين : "الأول اختراع الأرض المقدسة" (1799 - 1922)، والثانى "أصل فلسطين ما تحت الانتداب" (1914 - 1922). يحدثنا هذا المجلد عن الكيفية التى أمكن بها، بفضل "الإسرائيليين" الفرنسيين، قيام الاستيطان اليهودى الأول. وقد أعلن البريطانيون الانتداب على فلسطين من عام (1919 إلى عام 1922). ومن عام (1799 إلى عام 1922) تصبح أرض الديانات المقدسة القديمة الأرض المقدسة للأمم.
Henry Laurens (born 1954) is a French historian, one of France's foremost experts on the Middle East, and author of several reference works about the Arab-Muslim world. He is Professor and Chair of History of the Contemporary Arab World at the Collège de France, Paris.
Laurens specializes in several related areas of research: European-Ottoman contacts in the 19th century, Franco-Arab relations, Middle-Eastern politics, European thought in the 18th and 19th centuries, and the history of modern Palestine, about which he has written a three-volume work covering the period from 1799 to the present day.
Since 1999, he has served on the Administrative Council of the French Institute of Oriental Archeology in Cairo. In 2004, he became a member of the High Council of the Institute of the Arab World (IMA) in Paris. He is also on the editorial board of the journal Maghreb-Machrek.
الكتاب الأول من سلسلة عبارة عن عشر كتب، موجودين في المركز القومي للترجمة. هو أول كتاب أقرأه عن القضية الفلسطينية، فمش متأكد بنسبة ١٠٠٪ من معلوماته، لكن الكتاب مفصل جداً، ومليان معلومات. الكتاب الأول بيناقش الفترة ما بين الثورة الفرنسية اللي أدت إلى تغير المجتمعات القديمة لحد الحرب العالمية الأولى. وازاي نشأت الصهيونية، ومسألة فلسطين من الأساس. الكتاب بالنسبالي رائع إلى أن يثبت العكس
[# 410] مسألة فلسطين- هنري لورانس المجلد الأول ١٧٩٩-١٩٢٢: اختراع الأرض المقدسة. هو الجزء الأول ضمن موسوعة مكونة من ١٠ أجزاء من إصدار المركز القومي للترجمة. للأسف الشديد هذا الكتاب جاء مخيبا للآمال (وبالتالي أتوقع الأجزاء الباقية أن تكون كذلك) لإعطائي معلومات شاملة ومفصلة للقضية الفلسطينية منذ بدايتها. فالمشكلة تكمن في المؤلف والمترجم. بالنسبة للمؤلف فهو باحث ذو حيثية كبيرة ومتخصص في قضايا الشرق الأوسط. إلا أنه ضعيف في الكتابة وطرح أفكاره بطريقة مرتبة ومترابطة. فقد وجدت المواضيع متناثرة ومفككة، والرابط بينها ضعيف ما زاد من تشتتي. ما جعلني أعتقد أن النص غير كامل أو تم قص فقرات كثيرة منه. أما المترجم، فقد قام بترجمة حَرْفية وليست احترافية، ولا يوجد ما يسمى بتنسيق أو تحرير أو مراجعة. لا أعلم كيف خرج عمل بهذه الأهمية للنور من المركز القومي للترجمة، دون أن يلتفت أحد إلى سوء هذه الترجمة. في النهاية أسأل نفسي ما هي المحصلة أو الاستفادة من هذا الكتاب، أو ما ترسب أو علق في ذهني من معلومات؟ للأسف الإجابة، أقل القليل. تقييمي ٢/٥.