هذا الشيء يعصف بالإنسان فيّ، قادر على ألّا يعيدني حيث كنت، أشبه بالمخدّر الحوّام الموارب المضحك / المبكي، أجزم بأن قراءة واحدة لا تكفيه. وبأنه يضخ اللغة في العين كلما قاربته.
لا يهمّ أي شيء عندما يحتشد هذا القدر من المجاز والكنايات والوجع والتصالح، متقابلين.
كانت هناك نصوص معينة بخيال واسع وأكثر عمقاً من أغلب النصوص في حين لو أعتمدت الشاعرة عليها لأخرجت نصوصاً أكثر جزالة وعمقاً في التفكير من حيث تناول الأشياء من زاوية أخرى غير المعتادة وإن كانت في داخل نطاق الحب الذي يعبّر عن معظم الكتاب
أود الآن قراءة تجربة الشاعرة الأولى حيث كان على قدمين عريتين أكثر عمقاً رغم بساطته من هذا في ناحية طريقة التفكير والكتابة .
الأنثى تفهم الأنثى؛ كان هذا جليًّا في العديد من القصائد، قبل أن تنزف الشاعرة حزناً وتسكبه على البياض ليطلق القارئ قيد دموعه وهو يمر بقدمين عاريتين إلا من وجع الخطى على رمال الحزن المتحركة.
أحبك و المرآة بيننا تحدثني عن الشعر احدثك عن شاعرية منى .. و احاسيسها بالغة العذوبة كوردة تستمد حياتها من نور الشمس ..و ترتوي بنهر الحياة للشاعرة منى الصفار .. اسلوب سلس لايمل منه ..
لو أنك ترى كلّ هذا الضجيج الذي يخلقه الغياب كلَّ هذا الصمت الذي تنجبه الخيبة، كل هذا الهواء الجاثم على رئتي ينتظر أغنية لا تجيئ.. الغيمة المفتتة على طول الطريق، عينان تتكئ على وجهٍ أملس. -ضحيج-
This entire review has been hidden because of spoilers.