Jump to ratings and reviews
Rate this book

حوادث دمشق اليومية غداة الغزو العثماني للشام

Rate this book

430 pages, Paperback

First published January 1, 2002

Loading...
Loading...

About the author

ابن طولون
شمس الدين محمد بن علي بن خمارويه بن طولون الدمشقي الصالحي الحنفي
ابن طولون (880 - 953 هـ = 1475 - 1546 م)

محمد بن علي بن أحمد (المدعو محمد) ابن علي بن خمارويه بن طولون الدمشقي الصالحي الحنفي، شمس الدين: مؤرخ، عالم بالتراجم والفقه.
من أهل الصالحية بدمشق، ونسبته إليها.
قال الغزي: كانت أوقاته معمورة كلها بالعلم والعبادة، وله مشاركة في سائر العلوم حتى في التعبير والطب.
وله نظم، وليس بشاعر.
كتب بخطه كثيرا من الكتب وعلق ستين جزءا سماها (التعليقات) أكثرها من جمعه وبعضها لغيره.
ولم يتزوج ولم يعقب.
من كتبه (الغرف العلية في تراجم متأخري الحنفية - خ) و (ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر - خ) قطع منه، بخطه، و (التمتع بالإقران بين تراجم الشيوخ والأقران) و (إنباء الإمراء بأنباء الوزراء - خ) [ثم طُبع] و (إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين - ط) و (عرف الزهرات - خ) في الأماكن والتراجم، و (ضرب الحوطة على جميع الغوطة - ط) و (الكناش - خ) نحو أربعين رسالة، و (ملخص تنبيه الطالب وإرشاد الدارس إلى ما في دمشق من الجوامع والمدارس للنعيمي - خ) و (القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية - ط) و (قضاة دمشق - ط) وأصل اسمه (الثغر البسام في ذكر من ولي قضاء الشام) وله (إعلام الورى بمن ولي نائبا بدمشق الكبرى - ط) و (مفاكهة الخلان في حوادث الزمان - ط) و (الشذور الذهبية، في تراجم الأئمة الإثني عشر عند الإمامية - ط) و (عنوان الرسائل في معرفة الأوائل - خ) و (الرسائل - خ) أربع عشرة رسالة، ورسائل ومقالات، منها (العقود الدرية - ط) في أسماء أمراء مصر إلى أن دخلها السلطان سليم العثماني، و (الفلك المشحون في أحوال محمد بن طولون - ط) ترجم بها نفسه، و (دفع الباس في ترك مصاحبة الناس - خ) و (إفادة الرائم لمسائل النائم - خ) و (دور الفلك في حكم الماء المستعمل في البرك - خ) و (تحفة الأحباب في منطق الطير والدواب - خ) و (الفخ والعصفور - خ) و (الفيل - خ) و (ما قيل في السمك - خ) و (ابتسام الثغور في منافع الزهور - خ) و (النحلة فيما ورد في النخلة - خ) و (الشمعة المضية في أخبار القلعة الدمشقية - ط) و (المعزة فيما قيل في المزة - ط) و (اللمعات البرقية في النكت التاريخية - ط) و (النفحة الزنبقية في الأسئلة الدمشقية - خ)

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (16%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (33%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Wafaa Golden.
281 reviews381 followers
August 10, 2016
حوادث دمشق اليوميّة
غداة الغزو العثماني للشّام
926 – 951 هـ
صفحات مفقودة تُنشر للمرّة الأولى
من كتاب
مفاكهة الخلّان في حوادث الشّام
لابن طولون الصّالحي الدّمشقي

واضح موضوع الكتاب من عنوانه والذي هو عبارة عن تسجيل يوميّات وأحداث تلك الحقبة البعيدة من تاريخ بلدتنا وما جاورها..
جميل أن تقرأ كم هي عريقة بلادنا.. فها أنا أقرأ أسماء عائلات وأماكن قبل أكثر من خمسمائة سنة وهي لا تزال موجودة ونعيشها واقعاً في حياتنا..
عجيب الشّعور الذي انتابني وأنا أقرأ تلك اليوميّات التي سطّرتها أنامل ذاك الشّخص الذي بات الآن في عالم الغيب.. وهو لا يعلم يوم كتبها كم ستبقى بعده ومن سيقرأها وكيف سيكون وقعها على من قرأها وبأيّ ظروف سيقرأونها..
فما بالك وقد قرأتُها أنا في ظروف عجيبة حاسمة تمرّ بها بلادي..
يداخلها تداعيات وحالات اجتماعيّة خاصّة أفكّر بها وأعيشها..
وكان ذلك كفيل بأن يزيد عندي الهمّة والحماس لتدوين يوميّاتي على بساطتها ربّما أو من سيدري أهمّيتها لاحقاً لمن ستقع بين يديه..
وساعدني هذا الكتاب في تحديد مسار ما أريد كتابته أكثر..
فهو تقريباً اقتصر على الأمور العامة والكبيرة ..
ولكنّي أنا أحاول أن أدوّن الأمور الخاصّة مع ما يصاحبها من مشاعر وتداعيات عندي..
ليرى من سيأتي من بعدي كيف كانت حياة فتاة عادية من مدينة دمشق، كانت لها نظرتها الخاصّة وظروفها المتغيّرة وكيف كان وقع ما يحدث حولها عليها..
وخاصّة أنّي من عشاق زيارة المسنّين من أقاربي والجلوس معهم ومعرفة ما مرّ معهم في حياتهم وكأنّه شريط يُعرض عليّ من أوّله لآخره..
هناك مقولة تقول: إذا أردت بعضاً من الهدوء والسّعادة فعليك بمداعبة طفل صغير.. أو مجالسة شيخ كبير..
فالأوّل لا يعرف الدّنيا..
والثّاني قد اكتفى منها..
أظنّ أنّ أحد أسباب سعادتي حاليّاً وما أعطاني ردّات فعل هادئة ومتوازنة نوعاً ما عن الحياة رغم كلّ ما يعصف بنا هو أنّي أقوم بهذين الأمرين..
فأنا على اتّصال مباشر بمن لم يعرف – حتى الآن- شيئاً من الدّنيا إلّا كلّ ما هو جميل بنظره.. وقد اختصرها بما يراه ويتعلّمه للمرّة الأولى.. مع اندهاش يجلب له سعادة غامرة..
وبالمقابل أتواصل وأجالس لساعات من تجاوز الثّمانين من العمر.. وقد عايشوا الدّنيا بكلّ ما فيها من حلو ومرّ وطلوع وانتكاس..
وها هي الأيام قد انطوت وبقي منها الذّكرى فقط..
عجيب أمر هذه الدّنيا كيف تنطوي كلمح البصر..
وكيف يبقى منها بعض النّقاط المضيئة أو ذوات الأثر سواء كانت حزينة أو سعيدة..
تذهب ويبقى أثرها..
ولا يعد هناك مجال لندم أو حسرة..
إلّا إن كان قد ضيّعها ولم يحاول جهده فيها..
أمّا من كانت حياته قائمة على تخطيط ومعرفة بما يريد – كما في نموذج سميحة خانم ونهاد خانم- فهنا بإمكان من يجالسه أن يأخذ العبر والحكمة ليتدارك في حياته ما يمكن تداركه إن كان ذلك يفيده في مسيرته الخاصّة في ما تبقّى من عمره..
صعبة هي الحياة ولكن أحياناً ورغم صعوبتها وقساوتها أراها جديرة بأن تعاش..
فبعض الذّكريات والأفعال رغم بساطتها تراها تضفي رونقاً وبهجة وقت وقوعها وعند تذكّرها..
فمثلاً البارحة يوم زيارتي لسميحة خانم أعادت عليّ ذكر حادثة جرت معها عندما كانت في الصّف الثّالث- وهي اليوم تجاوزت الثّالثة والثّسعين من عمرها- أعادتها وهي تضحك وفي غاية السّعادة وكأنّها جرت لتوّها.. ولا أخفيكم أنّي سمعتها أكثر من مئة مرّة فغالباً ما تذكرها في كلّ زيارة إمّا يقودها إليها سياق الأحاديث التي نتداولها أو أطلب منها أن تعيدها لي..
وكل مرّة تستمتع هي بسردها وأنا بسماعها..
الجميل في صاحباتي الخانمات هو اختلاف الخلفيّة الاجتماعيّة والثّقافيّة لهنّ رغم تقارب أعمارهنّ والحقبة الزّمنيّة التي عايشنها..
وهذا ما يضفي الغنى والإثراء وإعطاء الصّورة البانوراميّة الشّاملة لهذه الحياة..
فمن يريد أن ينجح في حياته ويحقّق ما بباله – بعد أن تصالح مع نفسه طبعاً وعرف ما يريد- فلن يعيقه شيء عن ذلك..
سيحاول جهده تطويع ما يمرّ به لبلوغ ما يريد رغم صعوبته أحياناً..
لذا أكاد أجدني اليوم أشبه ابن طولون هذا وما كتبه وخطّه في كتابه ولكن ربّما ما سأكتبه – ولا أدري بيد من سيقع ومن سينشره بعد وفاتي- أقول ربّما سيكون فيه صورة أشمل أو متنوّعة أكثر..
فقد كنتُ متحيّرة كيف أكتب يوميّاتي وأدوّن ما يحصل معي ومن حولي.. وخاصّة أنّي قرأتُ الكثير من السّير الذّاتيّة.. ولكن بعد قراءة هذا الكتاب قرّرتُ أن لا أتّبع قاعدة معيّنة.. وإنّما سأقوم بكتابة ما جرى معي ليرى من يقرأ كلماتي لاحقاً ما جرى وكأنّه شريط تسجيل يُعرض أمامه حتّى ليكاد يسمع صوتي ويراني من خلال كلماتي..
أمّا مجالسة ومداعبة طفل صغير ففيه من المتعة – رغم التّعب الشّديد - ما لا يدركه إلّا من عاشه لحظة بلحظة..
وشاهد كيف ينمو هذا الكائن الضّعيف ويتطوّر ويتعرّف ويكتسب خبرات ومهارات..
وهنا تحضرني مقولة السّت نهاد خانم: ممتع جدّاً متابعة نمو وتطوّر طفل من أول يوم مولده إلى بلوغه السّنة من عمره..
وأجمل ما فيها عنصر الدّهشة والمتعة الملازمة لكلّ هذه التّطوّرات فكلّ كلمة جديدة ينطقها تشكّل عنده متعة وسعادة غامرتين..
وأذكر عبارة مرّت معي تقول: هناك أماكن في قلبك لن تعرف بوجودها حقّاً إلّا عندما تحبّ طفلاً"
وأقول والأجمل منه أن يبادلك هذا الطّفل الحبّ بمثله أو بأضعافه..
فمن يريد أن يرى الحياة تماماً وتهون عليه فليجالس الأطفال والمسنّين ليأخذ نظرة شاملة متوازنة تعينه على متابعتها وتهوّنها عليه..
فكل شيءٍ ماضٍ..
يذهب وتبقى الذّكرى والأثر والثّواب..
دنيا سبحان مالكها..

وهنا أذكر أغنية السّيّدة فيروز والتي رافقتني كلماتها وأنا أخط خواطري الآن..
يا دارة دوري فينا ضلّي دوري فينا
تعا تنتخبّى من درب الأعمار وإذا هنن كبروا نحن بقينا صغار..
وسألونا وين كنتو وليش ما كبرتو أنتو منقول لهم نسينا
ويللي نادى النّاس تيكبروا الناس راح ونسي ينادينا

يا ترى هل يتمنّى الإنسان أن يقف به العمر ويبقى طفلاً ولا يكبر..
بالنّسبة لي لاا..
ولكن طبعاً لا أتمنّى أن أتجاوز الثّمانين من العمر..
أو أهرم وأردّ إلى أرذل العمر والضّعف الشّديد..
أتمنّى أن يختم لي بخير فهو خير مسؤول..

وفاء
أب 2016

https://www.youtube.com/watch?v=KaL7Q...







Displaying 1 of 1 review