في "تاريخ ابن خلدون"، يقدم شكيب أرسلان دراسة متعمقة عن واحد من أعظم المفكرين في التاريخ الإنساني، العلامة ابن خلدون. يُبرز أرسلان في هذا الكتاب القيمة العلمية والإنسانية لابن خلدون، حيث يعتبره مؤسسًا لعلم الاجتماع الحديث، ويستعرض أبرز إنجازاته وأعماله البارزة مثل "كتاب العبر" و"ديوان المبتدأ والخبر". يستعرض أرسلان سيرة ابن خلدون بعمق، مبرزًا تأثُّره بالتاريخ والسياسة والاجتماع، ويقدم شرحًا وتعليقًا على أعماله الفلسفية والاجتماعية التي تشكل درة من درر التراث الإنساني. هذا الكتاب ليس مجرد سيرة ذاتية، بل هو نافذة لفهم تأثير ابن خلدون على الفكر الإنساني وتطوير العلوم الاجتماعية.
شكيب ارسلان (25 ديسمبر 1869 - 9 ديسمبر 1946)، كاتب وأديب ومفكر عربي لبناني إشتهر بلقب أمير البيان بسب كونه أديباً و شاعراً بالإضافة إلى كونه سياسياً. كان يجيد اللغة العربية والتركية والفرنسية والألمانية. التقى بالعديد من المفكرين والادباء خلال سفراته العديدة مثل جمال الدين الأفغاني واحمد شوقي. بعد عودته إلى لبنان، قام برحلاته المشهورة من لوزان بسويسرا إلى نابولي في إيطاليا إلى بور سعيد في مصر واجتاز قناة السويس والبحر الاحمر إلى جدة ثم مكة وسجل في هذه الرحلة كل ما راه وقابله. من أشهر كتبه الحلل السندسية[1]، "لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم"، و"الارتسامات اللطاف"، و"تاريخ غزوات العرب"، و"عروة الاتحاد"، و"حاضر العالم الإسلامي" وغيرها. ولقد لقب بأمير البيان لغزارة كتاباته، ويعتبر واحداً من كبار المفكرين ودعاة الوحدة الإسلامية والوحدة والثقافة.
بالنسبة لكتاب تاريخ بن خلدون تاليف شكيب ارسلان احببت التنبيه على المهتمين بكتب شكيب ان هنالك كتاب يسمى بتاريخ الدولة العثمانيه اقتبس المؤلف منه من بداية حديثه عن الترك لاخرهذا الكتاب يعنى فى كتاب الدولة العثمانية تجدونه عند صفحة 404 وبعدها يكمل جامع الكتاب الحديث عن تاريخ الدولة العثمانيه من كتاب سيرة شكيب الذى كتبه بيده ويكمل الاحداث بداية من الحرب العامة احببت التنوية فقط لاغير